مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    ابتسامه تريد الحل للأنانية أدخل وما عليك

    10


    اما بعد ..

    معظم أو لا نقول معظم ولكن البعض من الناس يمتلكون عادة الأنانية ..ولكن ما الحل ...في ذالك ...

    يأتي شخص ويقول لي انا أعتد ان احب نفسي وأكون أنانية ...ولكن لا أقدر أن أغير شئ من حالي

    هل هذا هو الجواب الصحيح في رأيكم ..أكيد لا...والف ..لا ....ولكن الأنسان يمكن أن يغير ما فيه

    وحتى أذا كان شئ كبير او مشكلة كبيرة ....يجب ان يكون له حل ...لكل داء دواء ..

    واتمنى ان كل من يمتلك هذه العاد النانية وان يقول ليس له حل ...هنا ..الحل ..بالتفصيل .

    وهو يتكلم عن شيئن ...فقط ...وهما :


    1_((إرادة نفع الناس))



    2_((والتخلص من الأنانية نهائيا))



    واتمنى انكم تركزو على كل حرف وكلمة عشان تعرفوا أي جالس أقصد في الموضوع ..

    وحتى ان كان كثير لكن هنا الحل صدقني يا أيه الشخص الذي يمتلك هذي العادة ..





    ((1))

    أرادة نفع الناس



    - إرادة نفع الناس : قل في زماننا من يطعم الناس لوجه الله لا يريد منهم جزاء ولا شكورا، حتى صارت الولائم والعزومات تخضع لحسابات الربح والخسارة، ويدعى لها من سوف يترتب على حضورهم برنامج عمل مستقبلي يكون الجلوس إلى مائدة الطعام أولى خطواته المرتبة بروتوكوليا كالآتي :

    دعوة ذوي الوجاهات إلى وليمة عشاء على شرف فلان

    دعوة شخصيات منتقاة محسوبة بدقة لحضور المأدبة

    تبادل عبارات المجاملة وبطاقات الزيارة

    ربط علاقات نفعية تمهد لعلاقات من نوع آخر

    تشكيل نخبة أو جماعة يتداعون إلى الطعام.


    والبقية يعرفها كل من له صلة بعالم المال والأعمال حيث تختفي إرادة نفع الناس وتحل محلها إرادة جديدة هي نفع الذات والأصحاب ونسج العلاقات مع أفراد المجتمع المفيد والتخلص تدريجيا من بقية الناس لأنهم –في نظر هذه الفئة الجديدة من الناس- مواطنون من الدرجة الثانية والثالثة..بل هم من الهوامش والهوامل إذا لم يكونوا طفيليات تقض مضاجع هؤلاء!؟...هنا يصبح المجتمع كله بحاجة إلا ميلاد فئة أخرى من الناس يقع على كاهلها واجب إحداث التوازن في بنية المجتمع عبر إحياء وتنمية إرادة نفع الناس بمعناها الشرعي الذي يصب في أربعة اتجاهات خيرية :

    وهذي التجاهات الخيرية هي:

    1- ((اتجاه مرضاة الله)) وحده هو الداعي إلى إغاثة اللهفان ومدّ يد العون لكل ذي كبد ربطة (ولو كان من الطيور والحيوانات : كالقطط والكلاب..إلخ).

    2- ((اتجاه تكريم الإنسان)) بعدم امتهانه أو ابتزازه أو مساومته في دينه وعرضه وعقله ونسله..وإنزاله المنزلة الآدمية التي ارتضاها له الله جل جلاله.

    3- ((اتجاه تأليف القلوب)) بالإحسان إلى الناس والدفع بالتالي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.

    4- ((اتجاه القيام بالواجب)) المقصود بالواجب هنا هو الواجب الذي تمليه الشهامة والمروءة والأنفة والوفاء حتى لا يُقال: ذهب أهل الدتور بالأجور


    هذه الاتجاهات الأربعة هي التي تقودك إلى المزيد من الإيجابية إذا كنت مؤهلا لتلعب أدوارَا اجتماعية مهمة تتحمل فيها جزءَا من معاني الدين المعاملة فتطعم الطعام على حبّة للمساكين واليتامى والأيامى والأسرى وكل المحتاجين دون أن تسألهم صرفا ولا عدلا.



    إن الإيجابية هنا معناها :
    القدرة على نفع الناس والسعي لتحقيق هذه القدرة بإرادة عازمة على فعل الخير دون انتظار شكر من أحد ولا ثناء من أحد..إنما نيتك الطعم في تحصيل الأجر والثواب من الله وحده الذي أمر عباده القادرين أن يسعوا إلى فعل الخيرات والتعاون على البر والتقوى.

    فالإيجابية حركة من داخل النفس محبة للخير، متعاونة على البناء، صابرة على الأذى: واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور. وهكذا تفهم أن الإسلام دين إيجابي إذا حرص كل مسلم على أداء دوره في الحياة بعيدًا عن هوى النفس و وسوسات الشياطين.






    ((2))

    التخلص من الأنانية نهائيا







    2- التخلص من الأنانية : إن حبّ الذات، أو النرجسية، هو العدوّ الأول للإيجابية، فكل خاطرة تمر على البال لتحرك في صاحبها ملكة حب الخير للناس تقصفها الأنانية بقذائف: أنا خير منه أو تحرقها النرجسية بنار لو كان خير ما سبقونا إليه فتموت المبادرة في مهدها بتفجير داخلي أو بحرق خارجي.

    والعلاج هو ترويض النفس على التخلص تدريجيا من كل مظاهر الأنا ومن كل مشاعر وممارسات الإفراط في مدح النفس والاعتقاد بأنك قطب الرحى ومركز الكون، أو أنك السحاب المسخّر بين السماوات والأرض..بل قد تعتقد أنك الماء والهواء الضرورين لاستمرار الحياة..وما أنت في الواقع سوى بشر..

    فلست ماء ولا هواء ولا سحابا..لأنك لو كنت كذلك لمات الناس قبل أن تولد ولانتهوا بعد هلاكك، والواقع أن الحياة مستمرة بك أو بغيرك وأن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تخسفان ولا تكسفان لميلاد أحد ولا لوفاته..وإنما أنت بشر مثل كل البشر بحاجة إلى قليل من التواضع يخلع عنك أثواب الكبر والانتفاش فتجلس مع إخوانك وتؤاكلهم وتشاربهم وتمزح معهم بخلق لإسلامي وتتعاون مع جميعهم في السراء والضراء وحين البأس.





    والخلاصة التي ننتهي إليها هي :
    أن تربية ملكة حب فعل الخير في أعماق نفسك وترويض النفس على التواضع والتخلص من الإفراط في حبها لذاتها يقودك مباشرة إلى نادي الإيجابية فتتخلص من المهلكات الثلاث.

    1_ الشح المطاع،

    2_الهوى المتبع،

    3_إعجابك بنفسك

    وهذا هو المدخل الشرعي والأخلاقي والتربوي لتحويل كل خطبك ومقالاتك وأشواقك إلى برامج عمل ميدانية تتحقق بها الإيجابية في شخصيتك وفي محيطك الدعوي فيطمئن قلبك وتكبر عزائمك وتصير عنصرا فعالاً في حركية المجتمع وتنتهي من هذه العادة الغير جيدة ...


    وفي النهاية أتمنى انكم أستفدو من الموضوع ...وكان مهم لكم ..وأستفاد كل شخص يعاني من هذه العادة

    وآسف على الطالة ...

    وشكرا

    smile







  2. ...

  3. #2

  4. #3
    يسلمو
    الانانية منتشرة كتير عند الصغار خاصة والله يعطيك ألف عافية
    96ab974e52eb6b7995b094ed69e86011

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter