الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 29 من 29
  1. #21
    ~Icy Girl~

    أظن بأن السبب يرجع لعدم (( تدعيم )) شبابنا ديناً وروحياً وثقافياً

    لهذه الدعامه أهميه كبيره في تحديد أي نوع من الاعلام يجدر بنا إستقباله ..

    في النهايه أظن بأن السبب هو ضعف الوازع الديني ( كما إعتدنا أن يكون السبب )

    رائع رائع

    ملاحظتك في مكانها gooood


    السؤال ...كيف نغيّر هذا الحال ؟

    مع من ينبغي لنا أن نتحدث ؟؟rolleyes
    f9912722ebda8bbde9be2d98be25522e


  2. ...

  3. #22
    حسناً

    جاء دوري sleeping

    ما سأقوله هو اقتباس من كتاب النظرات-ج 3

    للأديب الفضيل

    مصطفى لطفي المنفلوطي

    " قد نحنو على المرأة ونرحمها , لكنها رحمة السيد بالعبد , لا رحمة الصديق بالصديق .

    وقد نصفها بالعفّة والطهارة , ومعنى ذلك عندنا أنها عفة الخدر والخباء , لا عفة النفس والضمير ...

    وقد نهتّم بتعليمها وتخريجها , ولكن لا باعتبار أنها إنسان كامل لها الحق في الوصول اللى ذروة الإنسانية

    التي تريدها ... والتمتع بجميع صفاتها وخصائصها , بل لنعهد اليها بوظيفة المربية أو الخادم , لنتخذ منها ملهاة

    لأنفسنا أو نديماً لسمرنا , ومؤنساً لوحشتنا ... فلا نسدي اليها من النعم ولا نخلع عليها من الحلل

    إلا ما ينعكس منظره على مرآة نفوسنا فيملؤها غبطة وسرور ... "


    ما رأيكم frown

    لي عودة لكي اكمل

  4. #23
    ولهذا يا أختي فمسألة معاملة المرأة لا يعالجها إلا الاسلام ، ونحن مسلمون بالاسم للأسف في معاملتنا للمرأة التي هي أمي وأختك وابنتك ...

    أصل المشكلة فهم جهلي ...فالمرأة الزوجة هي خادمة في نظر الكثيرين ، وللأسف أجدادنا وكثير من آبائنا أورثونا هذا المنطق المتسلط ...

    لننظر إلى حال الزواج اليوم ، لقد أصبح الطلاق مهولا ، قال اليوم تزوجتها ..قال غدا سأطلقها ...

    إنه اختلال في القيم ، جهل بأسس التربية الاسلامية القويمة ، ولو أخذوا بمنهج الحبيب المصطفى في معاملته لزوجه لظفروا والله ..

    المرأة كلما احترمت أنوثتها ، احترمت رجولتك ، فتشكلان كيانا يشد بعضه بعضا ، لم يكذب المنفلوطي في قوله ، فهذا حالنا وكذلك سيبقى إن لم نستفق بصفعة مدوية ...

  5. #24
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عظيم غرفته ! مشاهدة المشاركة
    ولهذا يا أختي فمسألة معاملة المرأة لا يعالجها إلا الاسلام ، ونحن مسلمون بالاسم للأسف في معاملتنا للمرأة التي هي أمي وأختك وابنتك ...

    أصل المشكلة فهم جهلي ...فالمرأة الزوجة هي خادمة في نظر الكثيرين ، وللأسف أجدادنا وكثير من آبائنا أورثونا هذا المنطق المتسلط ...

    لننظر إلى حال الزواج اليوم ، لقد أصبح الطلاق مهولا ، قال اليوم تزوجتها ..قال غدا سأطلقها ...

    إنه اختلال في القيم ، جهل بأسس التربية الاسلامية القويمة ، ولو أخذوا بمنهج الحبيب المصطفى في معاملته لزوجه لظفروا والله ..

    المرأة كلما احترمت أنوثتها ، احترمت رجولتك ، فتشكلان كيانا يشد بعضه بعضا ، لم يكذب المنفلوطي في قوله ، فهذا حالنا وكذلك سيبقى إن لم نستفق بصفعة مدوية ...
    جميل .. smile

  6. #25
    سلام الله عليكم

    التغيير يتطلب قوة إيمان و تصديق و تسليم لأوامر الدين , فإن ما تم طرح تعاليم الإسلام مرة أخرى قد تثور ثائرات كثيرة وذلك ليس لنقص في الدين كلا بل لمعارضته ما تعلمناه و تلقيناه عبر الأيام ظناً بأنه هو الإسلام ..

    فأنا مثلاً قرأت كتاب "المرأة البحر و الرجل المحيط" فوجدته يتحدث عن أمور لم اسمع بها ابداً ولو لم يدعمها بأدلة من السنة لما صدقته وما آمنت بها .. فمثل هذه الأمور يجب علينا تقبلها طالما نحن مسلمين ..

    سأبدأ الحديث عن الموضوع بهذه المقدمة :

    لماذا نعبد الله ؟ نعم نحن مسلمون ولكن لماذا ؟ هو امرنا بهذا ولكن لماذا نطيعه ؟ وذلك لأنه منحنا نعم ما منحها إلينا أحد غيره كحاسة البصر و الشم و كذلك الإدراك و التفكير و الهضم و تغذية الخلايا وكل هذه هو سبحانه خلقها لنا فقد فعل أمراً معجزاً و لا يستطيع أحداً فعله فلهذا نحن نعبده ولا نعبد غيره لأنه الاحق بالعبادة

    و بما أن الله هو من خلقنا و ابدع في خلقنا و مكننا من السمع و البصر و الحياة كذلك هو الأعلم بإدارتنا و لذلك أنزل الإسلام وهو الذي يسير بالإنسان نحو الكمال

    فالإسلام يضع حلول تلقائية لأي مشكلة قد تظهر

    قانون منع الفقر : الزكاة + الصدقات (و نضيف عليها الفضل الكبير للمتصدق بماله ) = لا وجود للصوص و المتسولون ..

    قانون منع الجريمة (مثل القتل) : معرفة أننا أخوة في الدين (تحب لأخيك ما تحب لنفسك) = لا وجود للجريمة في المجتمع

    أصلاً مشكلتنا تكمن في ضعف الإيمان أي نظن أن هذه الدار باقية وهي ليست كذلك .. نحن في دار الإختبار و العمل للآخرة . لماذا نتمنى الموت أو نبكي على مصائبنا إلا لأنا نظن أننا سنعيش فقط في هذه الدار , لو ما أدركنا وجود الآخرة لأصبحنا أحسن أمراً


    حاولت في هذه المقدمة أن أجعلها مرجعاً لمن يخطىء أو لا يدرك مقصدي من مشاركاتي المقبلة و التي هي بمثابة "فصول في إصلاح المجتمع"

    و أرجوا من الله التوفيق للمشاركة بما فيه الخير
    It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.

    Voltaire

  7. #26
    الموضوع بيناقش ظاهره خطيره في المجتمع الاسلامي كله مش دوله بعينها للأسف
    وهذا ممكن يكون بسبب عدم الوعي الديني وعدم النضج والتفاهة فى التفكير التى قد تصل فى بعض الاحيان الى السحطية فى رؤية الامور وعدم القدرة على التحليل وعدم وجود الهدف والداعى من الحياة عندهم
    هذا من وجهة نظري
    وشكرا عالموضوع الحلو
    New Days Are Strange Is The World Insane? ;¨¯·¬ (¯`·._.·[-·=»‡«

  8. #27
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة x_one_alpha مشاهدة المشاركة
    سلام الله عليكم

    التغيير يتطلب قوة إيمان و تصديق و تسليم لأوامر الدين , فإن ما تم طرح تعاليم الإسلام مرة أخرى قد تثور ثائرات كثيرة وذلك ليس لنقص في الدين كلا بل لمعارضته ما تعلمناه و تلقيناه عبر الأيام ظناً بأنه هو الإسلام ..

    فأنا مثلاً قرأت كتاب "المرأة البحر و الرجل المحيط" فوجدته يتحدث عن أمور لم اسمع بها ابداً ولو لم يدعمها بأدلة من السنة لما صدقته وما آمنت بها .. فمثل هذه الأمور يجب علينا تقبلها طالما نحن مسلمين ..

    سأبدأ الحديث عن الموضوع بهذه المقدمة :

    لماذا نعبد الله ؟ نعم نحن مسلمون ولكن لماذا ؟ هو امرنا بهذا ولكن لماذا نطيعه ؟ وذلك لأنه منحنا نعم ما منحها إلينا أحد غيره كحاسة البصر و الشم و كذلك الإدراك و التفكير و الهضم و تغذية الخلايا وكل هذه هو سبحانه خلقها لنا فقد فعل أمراً معجزاً و لا يستطيع أحداً فعله فلهذا نحن نعبده ولا نعبد غيره لأنه الاحق بالعبادة

    و بما أن الله هو من خلقنا و ابدع في خلقنا و مكننا من السمع و البصر و الحياة كذلك هو الأعلم بإدارتنا و لذلك أنزل الإسلام وهو الذي يسير بالإنسان نحو الكمال

    فالإسلام يضع حلول تلقائية لأي مشكلة قد تظهر

    قانون منع الفقر : الزكاة + الصدقات (و نضيف عليها الفضل الكبير للمتصدق بماله ) = لا وجود للصوص و المتسولون ..

    قانون منع الجريمة (مثل القتل) : معرفة أننا أخوة في الدين (تحب لأخيك ما تحب لنفسك) = لا وجود للجريمة في المجتمع

    أصلاً مشكلتنا تكمن في ضعف الإيمان أي نظن أن هذه الدار باقية وهي ليست كذلك .. نحن في دار الإختبار و العمل للآخرة . لماذا نتمنى الموت أو نبكي على مصائبنا إلا لأنا نظن أننا سنعيش فقط في هذه الدار , لو ما أدركنا وجود الآخرة لأصبحنا أحسن أمراً


    حاولت في هذه المقدمة أن أجعلها مرجعاً لمن يخطىء أو لا يدرك مقصدي من مشاركاتي المقبلة و التي هي بمثابة "فصول في إصلاح المجتمع"

    و أرجوا من الله التوفيق للمشاركة بما فيه الخير

    مشاركة قـيـّمة بالفعل sleeping

    أتمنى من الجميع عدم غضّ النظر عن هذه الأقوال

    فكثيرنا لا قليلنا من يسمع و"يطنش" كيف لنا إصلاح مجتمع بكامله مع هذا التطنيش



    استمرارية موفقة وكل الاحترام للأخ x_one_alpha

  9. #28
    السلام عليكم..

    أنا معك يا آيسي في أن الإعلام لا يأثر على الحضارة بل يفترض بأن يزيدنا في التطور والتقدم...
    فكما نلاحظ من المجتمعات الغربية أن التطور لا يشترط به الدين بل إحترام الوقت وتقدير قيمة العمل
    وهذا ما ينقصنا الآن في العالم العربي.
    لكن من ناحية أخرى...أنا أتنبأ لحضارتهم هذه وبدون أدنى شك أنها ستزول.
    لأن الشرط الأساسي لبقاء أي حضارة : هو الدين
    فما بني على باطل فهو باطل وحضارة لم تقم لوجه الله لن تدوم......كما نرى أكبر دليل لتاريخ الحضارة والتي
    لم نصل إليها حتى الآن وهي الحضارة الفرعونية..
    والحضارة التي بدأت بعهد الإسلام منذ فتوحات الرسول وصحابته وانتهت في الدولة العباسية عندما قل الدين.
    فحضارة + دين = تطور وتقدم.
    حضارة - دين = زوال.
    وكما قلت التاريخ يشهد على صحة هاتان المعادلتين.

    ومن جانب آخر ( تأثير الإعلام والحضارة الغربية على ديننا) :
    الإعلام أثر على ديننا ونشر الفساد في مجتمعنا، وصحيح بأن الغرب أمة متطورة ولكنهم أيضا
    أمة فاسدة.
    ونحن عندما استقبلنا ذلك التطور كان التزامنا بديننا قد قل ودخلت الحضارة دون استعداد لبعض منا لها
    فانقسمنا إلى فئات..
    -فئة تبعت الحضارة اتباعا أعمى .
    كما قال رسول الله: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة،حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه"
    - فئة التزمت بالدين وتمسكت به أكثر وتحاول رد تأثير هذه الحضارة.
    وهم من قصدهم الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله: "يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر"
    - فئة عارضت هذه الحضارة بشده وأتخذت خطوات خاطئة لوقف هذا التأثير تحت اسم الدين:
    وهم الإرهابيين.
    - فئة أخذت من هذا وذاك مع الحفاظ على الدين.

    لهذا لا نقول بأن تأثير الإعلام على مجتمعنا قليل ... بل يكاد يكون المشكلة الرئيسية.

    ومؤكد بأن هذا كله بسبب ضعف الوازع الديني كما قلت، فبعضنا مسلم بالإسم كما قال الأخ وحيد في غرفته.
    وسبب آخر هو الجهل فكما نرى التوضيح الشامل لرأي آدم البدائي من خلال كلام المنفلوطي..

    وهي إضافات ولفتات تشكرون عليها...
    .......................................
    ولي عودة بإذن الله....بالتوفيق للجميع

  10. #29
    وعليكم السلام ..

    أنا معك يا آيسي في أن الإعلام لا يأثر على الحضارة بل يفترض بأن يزيدنا في التطور والتقدم...
    فكما نلاحظ من المجتمعات الغربية أن التطور لا يشترط به الدين بل إحترام الوقت وتقدير قيمة العمل
    وهذا ما ينقصنا الآن في العالم العربي.
    هيه , هيهات ... sleeping

    جميل للغايه كلامك ..

    لا أستطيع أن أزيد عليه بحرفٍ واحد ..

    معكَ حق ...

    بإنتظار عودتك كيلر .. gooood

    ^^

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter