سلامـــُ الله عليكم يا رواد القسم
خاطرتي اليوم عبارة عن محادثة بين أحد الأشخاص , وزهرة ....
أتمنى أن أنقل لكم من العبرة ما شاء الله لي .. وأتمنى أن تربطوا فكرة العنوان بفكرة الخاطرة
نبدأ
.
.
.
" أترضين بما قـُدّر لك من قدر..؟ "
" وبأيّ قدر ٍ تحدّث ؟ "
" كـَونُكِ وحيدة , تسكن حوباء نفسك العزلة في هذا الركن..."
" آه ٍ! فما هذا إلا ما استحق , وليس سوى ما خوّلت نفسي لنفسي . "
" هوّني عليك..ما خطبك؟! "
" نشأتُ بحديقة تلوّنت بأمثالي الأزهار , وتجانست بها روائح الشذا والعبير...فلم يمر مارّ وغضّ نظره , فكان ليس إلا متأمل متخيل , وكان أريجنا للشقي رحمة وللتعيس نخوة ... فأبى كبريائي ذلك , وجعل جمالي يبهر الأعين ويمتلكها لنفسه , فأمسيت احدث بجمالي وأصبحت أغترب وأُستَبعَدُ...ولم ابدُ سوى زهرة مستعلية تشمخ برونقها وما حسبت يوما ان للجمال ظل زائل ...لكن حلّ حيني! "
وَجَمَت حينها الزهرة وبدت خائبة متخاذلة ,استعبرت عبرات الندم , فأطرقتُ مسترحما ً ..إلى أن أنشأت تستأنف حديثها متمتمة :
"كان ذلك الرزء الذي أشقاني...مجيء قاطف , لجمالي هو عاشق ولرحيقي مغتبط ..ليضعني في هذا الركن , يتأملني ليل نهار , إلى أن يجد من هي أكثر مني جمالا فيأخذ من نفسه الملل مني مأخذه ...فلا يعود لمكاني عودة .. من آنذاك لم البث أن غرقت في يم الندم والعزلة والشقاء والملل !!!
إني أستنجدك..! "
" إني استرحِمُكِ ..."
" أتُعيدني إلى حديقة المنشأ ؟ "
" إني أعيدك وأوقن كل اليقين بوضع نفسك وجعلها نفسا تأنس بها الزهرات , إني لا أجد ليقيني المحتوم من مخيّبٍ "
" ثق "
فتطلقت الزهرة وتناثر أريجها , وتساوت ألوانها ...
بأمان الله











اضافة رد مع اقتباس
<<< مبارح كان عنّا مطر 


.. !










المفضلات