عودة
هناك شيء من خواطر القلوب ،، التي تفيض وتحتاج لاختلاف الرأي والفكر
شمس المدنية
أحرقت شعوبها الناطقة بها ،، هناك حركات وبكاءات في أمريكا ضد المدنية التي تعبث بهم بسبب حياتهم المتدمنة ،، (هم) تعود على بعض النساء ، بعض الرجال ، كل الاسرة و كل الاطفال
المجتمع الغربي على ما فيه من تطور وتقدم بحثي وعلمي ،،
يتساقط اجتماعيا
عند الرد على مثل هذا الموضوع علينا ان نضع هذا في البال
شعوبنا الشرقية من رجال ونساء واطفال ،، مستوردون متصدرون في عقود الاستيراد .. ولكن لانها لم تخلو
هناك من يتصدى ويجابه ،، ولا يملك ادوات التصدي __ على السجية والفطرة
هناك من يتبنى ويركب موجة مشابهة ويحترق مثلهم _ ويبقى لا يعلم ::: وبالتالي هؤلاء يظلمون نساءهم ::
يظلمون أطفالهم والمجتمع
صار مجتمعنا خليطا _ التعميم يبدو فيه مجحفا (نا : تعود على كل البلدان العربية ،، وعلى الشعوب في كل بلد)
رغم أن الخير موجود على أرضنا ،، إلا أني أجد هذا الكلام واقعاً (ما قلتيه) ،، وبرغم اننا نتشدق بالدين كثيرا وان الرجال يذهبون الى المساجد ويعمرونها في ليلهم في رمضان والكثير الكثير من مظاهر الدين ،،
ولكن
المشكلة تكمن تحت هذا المظهر الخارجي ،، فالدين لا يتم تطبيقه الا في العلن واما القلوب لا تحوي منه الّا الاسم (
ونعيد القول انها لم تخلو من اناس صالحين قلبا وقالبا)
هناك الكثير من المخازي التي نترفع عن ذكرها ،، يقوم بها رجال امسكوا زمام
اسم الدين على منبره ،، (
فرجاء لا تنكروها) او من اتبعوهم من رجال
على غفلة ،، الحديث عمن يسئ التطبيق لاروع نظريات الاسلام ويسيء التطبيق لاروع نظريات الدين الرباني التي فيها التطبيق ،،
وبالتالي هؤلاء يظلمون نساءهم ::
يظلمون أطفالهم والمجتمع
من نتائج هذا الظلم
ولكن اين عقل المرأة من هذا ؟
هذا واقع الحال،،
فالقوامة للرجل
:: إذا صلح الرجل ،، صلحت المرأة وثم يصلح الرجل ويصلح الطفل وتصلح الأسرة ،،
في لحظة ما :: ظننت أنني سادافع عن المرأة ،، وبعد التفكير والقراءة ،، اختلف الأمر
لأن لا المرأة معصومة ولا الرجل ،، وكلاهما
وبعيداً عن نظرية المؤامرة يشترك في أنه ركن من أركان الجهل الذي ينتشر
وكلاهما مسؤول عن اصلاح نفسه وعن اصلاح رعيته
والعلاقة بينهما
تكاملية كما ذكر الاخ ابراهيم في رده
اجد الموضوع محير وكبير
المفضلات