كيف حال رواد العامّ ؟؟؟؟
أسعد الله أيامكم وتقبـّـل صيامكم ....
احترتُ في أمر موضوعي هذا فقد رأيته يناسب قسم الخواطر لأنه يبدو إنشائيّ نوعاً ما
لكنـّـي أحببتُ أن يضفي روّاد العام آراءهم
فيه ... سيسعدني ذلك
... لنبدأ بـسـمـ الله ...
وكما ترون لقد أشرفت شمس المدنـيـّـة والتحضر على مروج وأدواح الحضارات المتلوّنة بألوان الإختلاف
وأطلقت عنانها في سموات الحرّية بحذافيرها فأنشأت تقدمات الشعوب الغربية تغزو عقول الشرقيين البسطاء السذّج , فامتلكت عليهم معتقداتهم وشرائعهم النبيلة
وأخذت بهم إلى أبعد الأبعاد عنها وأقصى الدروب إليها
فأصبحوا أبناءَ آدم ِ لا يرضون إلا بالمرأة التي تهوى ما يهوون وتبغض ما يبغضون وتشعر بما يشعرون وتظهر بالهيئة التي هم يحبون ...
وما كان شأنهم بها وشعورهم لها إلا فسوقاً...
فصار الرجل يهوى ما يمسّ أمر العِرض ويذلــّه , ويملّ ممّـا لا يشوب خليطه أحد المحرّمات والملذات ...
فلا يحب في المرأة إلا مفاتنها ومحاسنها .
فأخذت حوّاء تبحث عن مواقع أهواء الرجال ومباهج أنظارهم علـّـها تجد بهذا المأخذ مفتاحاً للقفل الذي يوصد قلوبهم ..
وذلك خوفاً من إيجاد النساء في بيوتهن عانسات والرجال في ديارهم مترهبين
وها قد وقعت الواقعة التي لم ينتظرها أحد
وتجلـّـت في حياة الحديثات اللاعباتِ بالعِرض ِ والشرفِ صفحةٌ قاتمة , تشغل سطورها قصص البؤس والشقاء والنهاية الوخيمة
فقد أشبع آدم شهوته من تلك الوليمة المغفـّـلة حوّاء
وأصبح لا يبالي لشأنها ولا يرثى لأمرها
حتـّـى ظهر أولئك المتمدينون المتأثرون بالدين فلم يحلو لهم غسل آنية العِرض القذرة إلا بالدم المسفوح والقيد المطروح
فامتلك الرجل على فتاته أو امرأته جسمها بحجابها وكان عليها سلطاناً مشرّعاً .. وكانت هي لطيب قلبها وسذاجة عقلها مذعنة ً في كل حال لما يتصرف الرجل في شأنها
ليس الموضوع سوى طرحاً للفكرة أو لـــِنـَقـُـل ... رأي ,
فربّما يكون الرجل هو العلـّة الأولى والأخيرة لكون المرأة تلعب دورة الكرة في ملعب الصبية ... ولا ملهاة له من بعدها ... فماذا لو لم تكن هي عماده وسرّ حياته
فلا تكون العبودية يوما مسلكا تنيره الفضيلة ولا مدرسة تعلمنا دروس الأخلاق العفيفة
إلا إذا كان الموت يوماً سبباً من أسباب الحياة ....
جميع الحقوق محفوظة
بقلمي paradisekiss92









اضافة رد مع اقتباس




))







، لا تعيديها 


المفضلات