الحمد لله الذي جعل لنا مواسم يضاعف فيها الأجر والثواب وهنيئاً لمن استغل هذه المواسم فيما يعود عليه با لخير يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فقبل أشهر ودعنا رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. والآن نعيش أيام عشر ذي الحجة التي هي من أحب الأيام إلى الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم((ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)) فينبغي علينا أن نستغل هذه الأيام المباركة بطاعة الله وذكره وأن نبتعد عن المعاصي التي هي من أسباب غضب الله. وأسأل الله أن يوفقنا لا غتنام هذه النفحات الربانية وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم وأن يطهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وأعيننا من الخيانة فإنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور