سأحاول ايجاد وقت للكتاب
شكرا لك على مجهودك الرائع
ننتظر المزيد
النقل أولا ثم التبريرات
وذلك حتى لا يُصاب المضمون بالتواء في عنقه ..
دليل أفضلية هذه الطريقة وجود العلوم الدينية مضافة إلى المصادر الأساسية كعلوم القران والحديث
والنتيجة: -->>أسلوب جميل. ماشاء الله ..كان يا مكان .. في قديم الزمان .. من يدعى بـ " الأمة الإسلامية " ، قوي البنية ، طاهر الروح ، عالي الثقافة والذكاء ، كان يعيش حياة سعيدة ، في مجتمع سعيد ، لكن .. في يوم من الأيام ، قدّر أن تصيبه أوبئة ، جعلته يفتقر إلى عدة أعضاء ، أعضاء أساسية لاكتمال لياقته وتفوقه ، افتقدها .. فأصبح بحاجة إلى من يشفيه ويرجعها إليه ..
جزاك الله خيرا ..
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Meryl
للأخوة معنى آخر
لوبيليا Я I Т أَسـْــــر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العفو أختي جزاك الله خيرا ^^
العفو وشكرا على كلامك الجميل وهدى الله الجميع ..
وعليكم السلام
شكرا لك
أهلا بك وبارك الله فيك على إضافتك![]()
و كان يا مكان .. في قديم الزمان ...كان يا مكان .. في قديم الزمان .. من يدعى بـ " الأمة الإسلامية " ، قوي البنية ، طاهر الروح ، عالي الثقافة والذكاء
و لو تأملنا القرآن لوجدنا أن كل آية فيها حثّ على عمل صالح نجدها مقرونة بالإيمانإن الإيمان في حقيقته ليس مجرد عمل لساني ولا عمل بدني ولا عمل ذهني ..
إن الإيمان في حقيقته عمل نفسي يبلغ أغوار النفس ، ويحيط بجوانبها كلها من إدراك وإرادة ووجدان ..
فعمل صالح بلا إيمان غير مقبول ..
و كذلك إيمان بعمل غير صالح - أي مخالف لسنة المصطفى صلى الله عليه و سلم - غير مقبول
لم تكن الأمة قوية في ما مضى إلا لأنها كانت قوية الإيمان و سبّاقة متنافسة في العمل الصالح
طرح مبارك و جزاك الله خير
موضوعك جميل .. لكنه يحتاج لناس يسمعون و يطبقون.. و هذا هو الاهم
جاري تحميل الكتابين
شكرا ..
شكرا صديقتي ياقوت أزرق هادي على التوقيع الروعة
أكثر ما أثـار تحفظي في الموضوع هو العنوان
أخي دكتور وسيمالـكـارثـة - 1 - افتقار الأمة للـ الإيمان
استخدامك لكلمة إفتقار معنـآهـ إن أمتنا تخلو تماماً من الإيمان
رغم إن الخير لسى موجود ورح يكون دائماً موجود عندنـا وبكل مكان ولله الحمد والمنة
في لفظك هذا وكأنك تنفي كونهم مسلمين بالكليةفذُكر أنهم مسلمون لكن أفعالهم ليست بأفعال المسلمين
مارح أتعذر أبـداً بإن البشر ليسوا معصومين من الخطأ
لكن بعض الأفعال الخاطئة اللي يمارسها البعض لاتخرج من الملة
مثلاً شاب قام بالمعاكسة هل يحق لنا إننا نقول إن هالشاب غير مسلم ولا يمت للإسلام بصلة؟
أعتقد هالمشكلة ماتتعلق بس بالتربيةوالسبب المتكاثر أنه مشكلة في سياسة التربية
فيه رفقاء السوء والعياذ بالله
يقولك العلم في الصغر كالنقش على الحجروعلى هذه المشكلة أن تُعالج في مرحلة بلوغ المراهق أو على الأقل مرحلة شبابه
من وجهة نظري أهم شي مرحلة الطفولة تقدر تزرع فيه كل طبع طيب كان أو سيء
وبعد كذا يمر في مراهقة أو في مرحلة الشباب بإذن الله ماعليه خوف
في هذي معاك حق مية في الميةفغالب الآباء يربون أولادهم على مفاهيم لن نقول بأنها خاطئة ، لكن سنقول أنها ناقصة ، فعوض أن يعلموهم بالطريقة المسلّكة التي تعتمد على تعليل وتبرير الأسباب أولا ، ثم تحفيظ المضمون ثانيا ، فإنهم يحفظونهم المضمون فقط بلا تعليلات ولا تبريرات ، مما يجعل فهم الطفل ناقصا ، فيؤدي هذا إلى انحراف الولد في مرحلة بلوغه لأنه يجد نفسه غير متيقن ومقتنع بما علموه ، فيكون هذا تقصيرا من الآباء ، بل تقصيرا منا جميعا في عدم تطبيق الدعوة المفروضة
بالنسبة لهذي النقطةفقد يكون الآباء أميين أو جاهلين
أنـا أشوف إن الأجيال اللي أتربت على أيدي أنـاس أميين
أفضل بكثير من الأجيال اللي أتربت على أيادي ناس متعلميين وواعيين
الكم جيل قبلنـا أشوفهم دائماً في طاعة للوالدين أمـا جيل هالأيـام ياكثر ماتسمع إن هذا ضرب أبوهـ وهذا سبه
الإسلام دائماً وأبـداً في القلبوهكذا يكون الشاب مسلما بالمظهر فقط ، وقد يؤثر الداخل على المظهر فلن تنطبق عليه صفة تدل على الإسلام ..
ومهما كان المظهر مايدل إذا الإنسان مسلم أو لأ
تلاقي عندنـا غالباً تشوف الشباب كدش وطيحني وحالات بس ماتدري عن قلبه
يمكنه أبـداً مايترك ولا صلاة وصلاته دائماً في المسجد
أشكرك أخي الكريم على الموضوع
وأعذرني ع الكلام الكثير
يعطيك العافية
أختي .. الخير وحده لا يعني الإيمان ، فنجد من يفعل الخير لكنه يقوم بالكثير من المعاصي ، لكن المؤمن القوي يخشى ربه كثيرا ويترك دوما في ذهنه أن الله موجود أمامه ويرى جميع تصرفاته .. فنادرا ما نجد هذا الصنف ..
أخي دكتور وسيم
استخدامك لكلمة إفتقار معنـآهـ إن أمتنا تخلو تماماً من الإيمان
رغم إن الخير لسى موجود ورح يكون دائماً موجود عندنـا وبكل مكان ولله الحمد والمنة
طبعا الخطأ أمر طبيعي في الانسان .. فالموضوع ليس في فعل الخطأ ، بل هو في تكرار الخطأ ، فالمسلم إذا أخطأ مرة استفاد من خطئه ولم يكرره ثانية ، فهكذا سيكون قريبا من كمال إسلامه ، لكن شاب لو أخطأ ويكرر أخطاءه دائما وهو كسول عن الجد والعمل الذي يحثنا عليه الإسلام فهكذا سيكون عاص لأوامر الله ، والله يغضب على العاصين ..في لفظك هذا وكأنك تنفي كونهم مسلمين بالكلية
مارح أتعذر أبـداً بإن البشر ليسوا معصومين من الخطأ
لكن بعض الأفعال الخاطئة اللي يمارسها البعض لاتخرج من الملة
مثلاً شاب قام بالمعاكسة هل يحق لنا إننا نقول إن هالشاب غير مسلم ولا يمت للإسلام بصلة؟
رفقاء السوء ، ما سببه ؟ أليست التربية ؟ الآباء عليهم من الأول أن يعرفوا ولدهم بالطرق المستقيمة التي عليها أن يختارها فيسلكها ..أعتقد هالمشكلة ماتتعلق بس بالتربية
فيه رفقاء السوء والعياذ بالله
أختي .. أنا لا أعارض هذه الحكمة ، لكنها تتحدث عن الحفظ ، فأن تحفظ الولد في مرحلة طفولته ، لما يكون عقله نقيا من أي شيء فهذا مفيد جدا ، لكن عقل الطفل غير قادر على الفهم كما هو قادر عليه عقل المراهق البالغ ، فلابد أن يعلم الوالدين ولدهم التبريرات والتعليلات بعد أن حفظ المضامين ليتكون له المفهوم كاملا ..يقولك العلم في الصغر كالنقش على الحجر
من وجهة نظري أهم شي مرحلة الطفولة تقدر تزرع فيه كل طبع طيب كان أو سيء
وبعد كذا يمر في مراهقة أو في مرحلة الشباب بإذن الله ماعليه خوف
الحمد للهفي هذي معاك حق مية في المية
هل تعرفين السبب ؟بالنسبة لهذي النقطة
أنـا أشوف إن الأجيال اللي أتربت على أيدي أنـاس أميين
أفضل بكثير من الأجيال اللي أتربت على أيادي ناس متعلميين وواعيين
الكم جيل قبلنـا أشوفهم دائماً في طاعة للوالدين أمـا جيل هالأيـام ياكثر ماتسمع إن هذا ضرب أبوهـ وهذا سبه
لأن هؤلاء الآباء الأميين يعتمدون على التأديب ، التأديب بالضرب ، ويعتمدون على حكمة : العصا لمن يعصى ، مبدأهم جيد جدا ويربي الولد بسهولة ، لكننا اليوم في عصر الحداثة ، وإذا ضربت ابنك دوما سيسمونك ابرهابي ، لذلك فالطريقة المثالية المسلكة لليوم هي التربية على مفاهيم صحيحة وحقيقية ..
أولا أختي فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم ، فبكل بساطة إذا لبسنا تلك الملابس العجيبة التي يلبسها بعض الغربيين فسنكون منهم ! ولا أعرف لماذا غالبا ما نأخد منهم السيء ونترك المفيد !الإسلام دائماً وأبـداً في القلب
ومهما كان المظهر مايدل إذا الإنسان مسلم أو لأ
تلاقي عندنـا غالباً تشوف الشباب كدش وطيحني وحالات بس ماتدري عن قلبه
يمكنه أبـداً مايترك ولا صلاة وصلاته دائماً في المسجد
وثانيا هل الصلاة والصلاة في المسجد تعني أنه قوي الإيمان ؟ لقد ذكرت في الموضوع بعض الآيات للذين يتظاهرون بالخير والصالحات لكن قلبهم خراب في خراب ، وكيف سيكون شاب يتشبه بالغرب - يعني منهم - بذلك المظهر القليل الأدب مسلما ؟ والله يأمرنا بالطهارة والنظافة وحسن المظهر ..
العفو ..أشكرك أخي الكريم على الموضوع
وأعذرني ع الكلام الكثير
يعطيك العافية
لا بأس أختي شكرا على مرورك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات