المالكي وتفجيرات بغداد ( قراءة سياسية لما جرى )
أفرزت التفجيرات الأخيرة التي عصفت في العاصمة الحبيبة بغداد بعض الغايات السياسية التي يسعى لها من هو داخل المعترك الانتخابي البرلماني سيما المتسيدون هناك في الوقت الحالي ممن تحركت في دواخله نزعت الخوف من الازاحة من الكرسي والمنصب . والواقع يشير بقية الى حجم الاقبال التغيري عند الناس الذين طفح الكيل عندهم من المتسيدون الحاليين ممن انتفعوا وتركوا شعبهم جائع هذه النتيجة التي وصل لها الشعب جعلت هناك غايات تحرك متنفذي القرار هناك داخل المنطقة الخضراء بمحاولة تغيرية على ارض الواقع تكسب ود الناس من جوانب عدة لو اصاب احدها فهو خير لتلك الجهات المتسيدة بغض النظر عن العواقب التي سيتعرض لها الشعب العراقي . بنظرية موضوعية تحليليه لما حدث وقراءة متانية للمشهد السياسي والصور التي تحركت امام الجميع هناك في بغداد وهي حالة التفجيرات التي ادمت عيون كل العراقين اوضح وافرز عدة امور منها ان المتسبب اراد جر الشعب للفتنة الطائفية لكسب اصوات الناس وخداعها سواء كان هو مع الائتلاف الذي يحاول ضمه لهم او بمفرده لكسب مشاعر الناس ان تحقق ما يرنوا له من فتنة طائفية عمياء وان لم ينجح وينال مبتغاه فسيكون الاتجاه والطريق الاخر هو نتيجته وهو اسقاط المجرمين الحكيم ومقتدى وجعل التهم تلصق بهم ويشاع ذلك في تصورات الناس عامة وبذلك يستفرد هو بالحصة الانتخابية المقبلة لاثارت عواطف الناس وتزويق وتطبيل العملاء من فضائيات وغيرها له بانه بطل الامن بالعراق وان المتسبب هم مقتدى والحكيم وانه كان في نزهه وحدث ما حدث وهذه وسيلة ضغط يستخدمها ضدهم اما لقبول شروطه التي فرضها او تسقطيهم وجعل العواطف الجياشة من عامة الناس تنقلب ضدهم في الانتخابات . وبطبيعة الحال خلال القراءة السياسية للواقع تلاحظ ان حزب المالكي من يدبر ذلك ايضا بمعيته والمتتبع لخطابات ساسة المنطقة الخضراء سيجد ان التفجيرات دبرت باتفاقية ووحدة بين اطراف عدة وهم حزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري اذ برزت تصريحاتهم كلها باتهام البعثية في التفجيرات وهنا يتضح ان دمى ايران متفقة على العملية بالتمام . فجريمة التفجيرات في بغداد كان المتسبب كل هؤلاء جميعا وهذا لا يخفى حجم الصراع الواقع فيما بينهم والتناحر والتشظي من اجل مصالح سياسية واتنخابية ومن اجل كراسي ودنيا وكلها صراعات تحت الغطاء الايراني الذي لايخرجون عنه ابداً فالويل يجر على الشعب من هذه المصائب والاتفاقيات والمصالح تصب بجانب ايران وعملاؤها ...تجمع العملاء تحت راية ايران لهدم الشعب العراقي وسرقة قوته وانهاك قواه وتضيع الهوية العراقية ومسخ دوره الريادي في المجتمعات البشرية والحضارية .



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات