بسمه تعالى
كنت أحضر عزاءً ،، وبلغة الصمت التي تلفني والمكان ،، أخذت قلمي وورقة محارم (كلينكس) خططت بها أفكار تلك اللحظات ،، لأن دفتري لم يرافقني ذاك المساء
/
كثيرا ما يجمع يومي بين المتناقضات ... فيبدأ صباحي مشرقاً ،، ويكون ليلي مظلماً حزيناً ،، بين ضحكة مسموعة ترج المنزل إلى دمعة يتيمة على الوسادة ..
تتبعها زخات حارة بتواتر
وكثيرا في مثل هذه الايام ،، ما تنزف الجروح صباحا ،،، لتصل إلى لحظة الاندمال والانغلاق مساء
هي لحظات نقول فيها أنها انعتاق .. ومهما جمع اليوم بساعاته من مختلف المتناقضات ... إلا أنها إلا أن تنتهي إلى زوال وانعتاق في اجمل صوره
بين زينب وسكينة ،، كان نهاري
زينب تنشر الفرح في قلبي .. لمجرد أن أراها ،، أن أسمع تعليقها وحديثها ،، أو همسها عندما تكلمني مختبئة عن أمها ،، لتطلب أن آخذها إلى هارديز او مركز التسوق ،،
صغيرتي التي ما يلبث قلبي أن يكون خافقاً باستمرار وأنا معها ،، يشعر بحب وسعادة ،، بدفء ،، لا لِشيء أو لكل شيء !!
تحب الفاشن وتحب ان تقضي وقتاً تطالع ملامح الثياب المعروضة ،،
ترسمها في مخيلتها ،،
مشروع مصممة !
لا تترك صورة في هاتفي إلا وتقوم بتحريرها وعمل التفاصيل المسلية
زينب ،، نعمة البسمة التي رزقنيها الرب ،، لكل فجر ،، هي زينب تنعش الركود وتبعثني من جديد
في مسائي هذا ،، وبعد هطول الأدمع الشتائية ،، تطلعتُ إلى سقف الغرفة
رايت بالونا من الهيليوم ،، لا زالت أذياله معلقة وغازه لم يفقع
ابتسمتُ لرؤيته ،، لأن دعابات المشاغبة والتفكير الابليسي هاج من جديد ناديتُ " سَكينةْ " صغيرتي المسكينة
هي ملائكية في كل الصفات ،، في كل شيء ،، البسمة ، الحنان ، الاهتمام ، وبحجابها الصغير وعباءتها المنسدلة ،، تحفظها عن العيون
أومأت لها أن أرفعها عاليا ،، لتسحب خيط البالون
ابتسمت هذه البريئة
وأدخلت الدفء إلى قلبي
شعرت حينها أن الأسماء نعمة ،،،
وأن سكينة ،، هي نعمة هذا المساء





اضافة رد مع اقتباس



بحجم ما لِـ زينب عليّ من تأثير



،، لي دور بسيط في اللعب وتشغيل الاناشيد ،،، وحتى الحركات الرقصية المجنونة مع الاطفال لبث البهجة









المفضلات