نهاية حكايتي لم تكن كباقي الحكايات التي تنتهي بسعادة يخدعون بها الأبرياء !!
فـ حكايتي لم تنتهي كحكاية سندريلا
فـ أميري ترفع عن فردة حذائي
. . .
حكايتي لم تنتهي كحكاية سنووايت
فـ أميري ارعبته فكرة انقاذي من سم التفاحة
ليتجنب ان يتسمم بها
. . .
حكايتي لم تنتهي كحكاية الأميرة النائمة
فـ أميري ادار ظهره وتركني في سبات النوم
ليبقى حلمي بأن يأتي يوم ويوقظني
. . .
حكايتي لم تنتهي كحكاية الجميلة والوحش
فـ وحشي بعدما أصبح أميراً
التهمني بغروره
. . .
حكايتي لم تنتهي كحكاية حورية البحر
فـ أميري تركني اغرق حتى بح صوتي
وانقطعت انفاسي
. . .
هنا انتهت حكايتي فـ هل ستقرؤها يوماً ايها الأطفال عند كبركم ؟
لتقولون بكل خذلان وانكسار لا يدرك عمقه احداً سواكم !
هذه هي الحكايات الحقيقية لنهاياتنا في واقعنا الذي أبا بأن يعترف بها لنا
في برائتنا المخدوعة ..!!
17/8/2009
بـ نزف قلمي المتواضع




اضافة رد مع اقتباس






بوركتـــي
[/GLOW]



؟ <- 













المفضلات