السَلامُ عَليكُم ورحْمه الله وبركَاتهُ ..,..
لا أعْرف الى أيَ درَجه وصَلتم فِي فَن الإبدَاع النثري .,.
قدْ تُصابوا بِنوبَه من الضَحكِ أثناءَ قرأتكُم لكلمَاتي الغبيه ..
ولكني لَن أهتَم... فأنا لا أزال مُمبتدئه ... ويوما ما ... سَأكونُ مُحتَرفَه ...
"انْ شَاء اللهُ"
.,.
همسه ... جَربْت كَثيراً أنْ أنظٌر للسَماء وأعبُس ولكنْي لَم أسْتطعْ ...
وجَربت كثيراً أن أنظُر للأرضِ وابتَسم ولكنْي لَم أستطعْ ...
.,.
أتَعرفُ ما مَعنى إيقَانك بأنَك غبيٌ ..! فاشلُ..! مخطئُ دائماً..!
أتَعْرِف...؟
حسناً .. أنَا أعرفْ ... لَقد أيقنتُ ذلِك ... مُنذ فتره لَيسَت بالطويلَه...
في حالَه كهَذِه دَعنِي أصفْ لكَ بكلماتِي الغبِيه ما سيحدُث..
تبدأ خيوط تلك المشَاعر الواهِمه العَظيمه بالزحْف من مَركز القَلب ْالبشَري الغير مرئي
لتتشكل حولك تلِك الشَبكه العنكَبوتيه التي تحيط بك من كل الجوانب ِ
لتصبح أنتْ الفريسه العالق بها ...
خُيوط لولا الله ثُم لولاها ..لما وُجدتُ الان ..
خيوطٍ تملي عَلي بأن رددي في ذهنك هَذه العباره دائماً..
"تعلمي مِن أخطائكِ يا فَتاه ...لا تسْتسْلمي.."
كَم أحِبها ...
تُشعرني بِأن لي حَق بأن أُخطئ ...
تُشعرني بالكَمالِ الناقِص ..!
وكم أكرهها ..!!
أكرهها لدرجةِ بدأت تلك اللعينه البائسه بالتسلل من عيْنيَ والرقص على خديَ..كما أعتادت أن تفْعَل~
تِلك الخُيوطِ اللعِينه ..!!
لا يجْدر بها التَواجد إلا مع الفُرصه السَانحه ..!!
الفرصَه التي بها أُثبت تَعلُمي مِن أخطائي اللعِينه الغَبيه ..!!
سُحقاً ..!
يالـَ الإنتظارُ المُمل ...
هأنذا أعْيش فِي الضَبابُ المتبقِي من أخطائي ... أنَتظر وصُول ذلكَ القطارُ الصَدئ ليَمر فِي المحَطه التي اعتَبرها الأنْ مأوآي مُذ أدركتُ غَبائي ...
يَمرْ .... يَمرُ بِجانبي.. لأقطَع تلك َ الشِباكَ الناعِمه .. لأمَد يدَي وأمسِكُ بعارضَته .. وأقفزُ .. أقفزُ بداخلهِ ...
لَتصفطُ بِذلك هذهِ الصَفحه المُهترئه البَاليه المَليئه بالأخطَاء التي مللْت انتظَار من يَصفطِها ...
سأصْفطِها ...
نعم ..
سأصفطِها ليسطُع من ورائها ضوءُ تلكَ الصَفحه الملائكي ..
ذلك الضَوء الأبيضُ الطاهرُ ..
ذلك الضَوء الذِي سُرعان ما سَيسودْ في يومٍ ما ...
لابُد أن يسْوَد..
وحِينها ..
سأعُود مَره أخْرى حاملةٌ حقيبةُ غبائي ..
متَوجهه الى تلك َ المحطَة القَديمَه ...
وأنتظِر ذَلك القِطار الصَدئ ..
وأعُيد من خِلالها شَريط حَياتي الممل ..
فَإدعُو الله أن يسْرِع ذلك القِطار بالظُهور فقَد بَدأت أمِلُ من مَللي هَذا ..
.,.
رجَاء...أرجُوكَ لا تؤِنبني فَأنا الآن عَلى شَفا جُرف هَاويُ ..قَد أسْقطُ فِي أي لَحظَه ...
ملاحظه:
أرجُو عَدم مُواسَاتي لشِده غبائي ... فَهو الحَاجز الوحِيد الذِي يمْنعني مِن الغُرور...



اضافة رد مع اقتباس


هذه خربشة كبيرة اختي آيسي 
















buy 

المفضلات