مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    .’,’.‘+‘.’,’. عدنا إليكم مجدداً مع .: لعنة الأفاغاندر :. .’,’.‘+‘.’,’.

    ,’.‘, السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,‘.’,
    :.+.: كيف الحال ؟ عسى ان تكونوا بكل صحةٍ و عافيه :.+.:
    .:‘+‘:. اليوم و بعد ان قطعتُ عنكم قصتي " لعنة الافاغاندر " اعيدها إليكم و بالحلة الجديده , لقد قمتُ بتعديل احداثها من البداية و لا ازال بصدد التعديل و لم اقم بذلك إلا من اجل من اراد معرفة النهايه إذ هاذه المرة لن تكون مجرد مقاطع من خمس اسطر فقط او اقل او اكثر , و انما هذه المرة ستكون كسائر قصصي كعدة بارتات متتاليات , انا و من اجل وايتي كنت قد اكملتُ القصه و لكن وجدتُ بعض الحرج في اكمالها إذ انها من اوائل قصصي و اوقفتها لبتدائي بقصةٍ اخرى بالأسلوب المستعمل ذاته و قد وجدتُ فيها ان اسلوبي تحسن و لهذا قمتُ بأعادة صياغة احداث هذه القصة التي احببتُ ان اتمها هي الأخرى كما اتميتُ اسطورة بروفة , و لهذا .. قرآئه ممتعه انشاء الله .:‘+‘:.
    ~+~ ملخص بسيط ~+~
    .:*~+~*:. ان القصة و ما فيها تتحدث عن شيءٍ حصل لأحد الفتيه مما جعله يبقى طفلاً في العاشرة من عمره و هذا جعل همه الوحيد ان يعود لحياته الطبيعيه و لكن تواجهه بعض العقبات وفي النهاية ستطرحون هذا السؤال : هل حقق مراده ام لا ؟ و ذلك ستتعرفون عليه من احداث القصه .:*~+~*:.





    .:×:. و لمن يريد المقارنه بين اسلوبي هنا و السابق فهذا انا اضع بين يديكم رابط القصه قبل التعديل .:×:.
    ,’,’ و بما اني كنت قد قسمتُ القصة لنصفين فهذا رابط النصفين حيث بداية القصة و بداية الأثارة ,’,’


    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=520714


    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=539242


    .:. +.:.[ و طبعاً راح استقر و اضع جميع بارتات القصه هنا ان وجدت مشجعاً ].:. + .:.



    .:.,+,.:. في امان الله .:.,+,.:.
    اخر تعديل كان بواسطة » $#زهرة الربيع#$ في يوم » 19-08-2009 عند الساعة » 04:07
    تم الانتقال لعضوية SwordFalcon لمن يهمه الأمر "^^ ...


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    رأي الشخصي بأن القصة ممتازة و كانت البداية أفضل من النهاية بكثير

    و أرجو الإستمرار نحو العلى.


    الختام

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة tsharels مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    رأي الشخصي بأن القصة ممتازة و كانت البداية أفضل من النهاية بكثير


    و أرجو الإستمرار نحو العلى.



    الختام

    و عليكم السلام ..

    جيد انك تراها كذلك .. البدايه افضل من النهايه ؟!

    وضح اكثر , ثم ان القصه لم تنته بعد و في الوقت ذاته لم تبدأ

    انشاء الله ..

    و شكراً لمرورك على قصتي المتواصعه

  5. #4
    مرحبا زهرة الربيع..كيف حالك؟؟

    أذكر أنني قرأت قصتك هذه..وهناك اختلاف في أسلوبك ..
    طريقة سردك تختلف عن أول مرة كتبتها فيها

    إلا أنه يوجد لديك بعض الأخطاء الاملائية..
    انا بانتظار البارت المقبل..
    مع أنني قرأتها..سأقرأها مرة أخرى
    بالانتظار

    تحياتي

  6. #5

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سحر الغراام مشاهدة المشاركة
    مرحبا زهرة الربيع..كيف حالك؟؟


    أذكر أنني قرأت قصتك هذه..وهناك اختلاف في أسلوبك ..
    طريقة سردك تختلف عن أول مرة كتبتها فيها


    إلا أنه يوجد لديك بعض الأخطاء الاملائية..
    انا بانتظار البارت المقبل..
    مع أنني قرأتها..سأقرأها مرة أخرى
    بالانتظار


    تحياتي
    اهلاً سحوره

    الحمد لله و انتِ ؟

    صحيح ..

    بالتأكيد فقد غيرتها و غيرتُ بعض احداثها و سترين ذلك في البارتات القادمه

    الأخطاء الأملائيه دائماً هذه مشكلتي

    شكراً لمرورك على قصتي المنتواضعه

    اوك ^ ^ ..

    سيا

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة متحرية مشاهدة المشاركة
    ننتظرك بفارغ الصبر القصة مرة حلوة

    حسناً البارت قادم فوراً انشاء الله

    جيد انك ترينها كذلك

    و شكراً لمرورك على قصتي المتواضعه

    سيا

  9. #8
    مرحبا زهره ^^

    بالفعل لديك خيال رائع

    دائما تكون قصصك ذات طابع مميز باحداثها ومغامراتها الغريبة

    انا لم اقرأ السابقه ....

    ولكن ساتبع معك هنا ...

    الاسلوب جميل وعفوي وسلسل .....وانتي تتطورين بسرعه ملحوظة

    دمتي بخير
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  10. #9
    البارت الثاني ..
    مضت الحصص الثلاث الأولى و خرجتُ في وقت الفسحه مع بقية الطلاب و هناك بطبيعة الحال واجهة مجموعة من الشبان المغفلين الذين يقفون امامي ليتكلموا
    عني و عن ما يسمونه ادعائات باطله و قفوا ليسخروا مني و من حالي تجاهلتهم فما فائدة الشجار معهم بأي حال ؟ خاصة و انا لا اود تسبيب المشاكل لنفسي مع
    مجموعةٍ من الحمقى امثالهم .. بعد انتهاء الفسحة عدنا لفصولنا و مرت فترة الحصص البقية بسلام و حان اخيراً موعد الخروج من هذا الملل الفضيع فقد حان
    وقت الذهاب إلى منازلنا لممتُ حاجياتي بهدوء و وقفتُ حاملاً حقيبتي لأخرج بعد ان خرج جميع طلاب صفي اطفأتُ الانوار و اغلقتُ الباب من خلفي و عندما
    التفتُ راغباً في الانصراف اعترض طريقي طفل !! لا ليس طفلاً بل هو اكثر من مجرد طفل بالنسبة لي عرفتُ من النظرة الاولى انه من يسمونه خارق الذكاء 1
    يالها من مصادفة ان التقي به في هذا الوقت انني فعلاً لم اتوقع لقائه على الاقل في الوقت الحاضر خاصة و انه احد اصدقائي القداما كما توقعت لكنني لم القه منذ
    السادس من يوليو قبل خمس سنوات و الآن هو امامي و انا كنت اظن انه قد مات بسبب ذلك الهجران . اخذ يتفحصني بناظريه و ابتسامةٌ ساخرة على شفتيه قال
    بكل برود و صوتٌ ساخر : انت هو خارق الذكاء 2 و الذي يظن الحمقى بأنه طفلٌ بينما هو بنفس اعمارهم و اكثرهم غباءً ... انت تبدوا مألوفاً لدي ... آه طبعاً
    و كيف لي ان انسى اكبر مشاكس في المجموعه ؟ كان المكان حولنا فارغاً من الطلبه مما يعني ان احداً لا يعرف ما يجري الآن و هذا افضل . كنت استمع إليه و
    حسب بينما هو يكمل : انت هو المشاكس الذي اقترح علينا ذلك القرار السخيف و الذي دمرنا جميعاً .. ليس هنالك من هو اكثر شغباً و غباءً منك كمال ! لقد قال
    اسمي و هذا يعني انه لايزال يتذكرني جيداً خاصةً إذا كان قد تذكر شغبي السابق ايضاً انا قلتُ و بكل بساطة و برآئه : فؤاد صديقي انت حي كيف حالك ؟ كان
    ينظر إلي بسخرية كبرى كما لو كان يستصغروني او يستحقروني .. لقد قال لي و بكل قسوه : ايها الساحر .. لقد نعتني بالساحر و الخائن و القاتل !!! لقد جرح
    مشاعري إذ لم يبالي بي او يفهمني سبب نعته لي بهذه الالقاب و قد كان يظن انني قد تخليتُ عنهم لأنجو بنفسي او ربما اكثر من ذلك ! عندما اخبرته في رغبتي
    بالأمساك بصاحب اللعنات سخر مني و ليس هذا فقط بل قال بأنني استدرجه لأقتله كبقية اصدقائنا اذ انه اخبرني بأنهم جميعاً موتى فقط انا وهو على قيد الحياة
    تمالكتُ نفسي و ابتعدتُ عنه حتى مع اعتراضه لي لقد ذهبتُ لمنزلي الفارغ من الحياة دخلتُ منزلي المليء بالفوضا كنت و لا زلتُ اتسائل في نفسي ماذا حصل
    لأخوتي انا صحيح لا يهمني امرهم كثيراً فلطالما كنت لوحدي و قد اعتدتُ على عدم وجودهم فقد مضت عشر سنواتٍ منذ رحيلهم و كلهم كبارٌ في السن فأخي
    عندما كنتُ في الرابعة من العمر كان متزوجاً و لديه طفله ام اختاي فغادرتا المنزل للدراسة في الخارج مع اصدقائهما عندما كنتُ في الخامسه فما يهمني إن كانوا
    ولا زالوا قاطعين الاتصال بنا إنهم لم يقصروا حتى انهم نسوا ان يتصلوا بنا منذ تسع سنوات فما الفرق لو لم يفعلوا الآن ؟ و لا اشك ان كانت اختاي متزوجتان
    فقد مضى وقتٌ طويلٌ منذ رحيلهما .
    مساءً و قبل موعد النوم قمتُ بأمساك دفتر مذكراتي و كتابة كل ما يخطر في ذهني كتبتُ فيها عن لقائي مع فؤاد و عن نعته لي بتلك الالقاب . انا لم اعد افهم
    الامر من حولي فماذا حدث لصديقي الحميم فؤاد ؟ لماذا انقلب ضدي فجأه ؟ و اشياءٌ اخرى كثيرة خطرت على بالي و لم اجد لها جواباً حتى الآن ... و لكني اعلم
    شيئاً واحداً و هو ان كل ما يحدث لي الآن و بلا شك من تخطيط صاحب اللعنات ..
    يومٌ جديد .. استيقظتُ من نومي بألم إذ انني امضيت الليل على مكتبي استذكر دروسي كي اكن جاهزاً وقت الاختبارات النهائية و التي صارت على الابواب نحنُ
    الآن في اواخر الاسابيع لذى فإن اغلب وقتي امضيه في استذكار الدروس .. خرجتُ من غرفتي متجهاً لدورة المياه لأستحم امسك ثيابي بيد و ادلك رقبتي بيدٍ
    اخرى انهيتُ حمامي ثم عدتُ لغرفتي لألتقط حاجياتي ثم انصرفت للمطبخ لأفتح احدى الاطعمة المعلبه لأتناولها .. غالباً ما كنت آكل الأطعمة المعلبه و إن لم آكل
    منها فإنني اتناول طعامي خارج المنزل .. خرجتُ بعد ذلك لأتجه لمدرستي و استنشق الهواء البارد العليل .. عند وصولي كان اول من استقبلني هو فؤاد ببتسامةٍ
    خبيثه و الفاظٍ جارحه .. اكتفيتُ بتجاهله لعلي اغيضه او لعله يتوقف عن ذلك .. اتجهتُ لصفي و جلستُ على مقعدي في انتظار انتهاء هذا اليوم ..

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميرة الخيال مشاهدة المشاركة
    مرحبا زهره ^^


    بالفعل لديك خيال رائع


    دائما تكون قصصك ذات طابع مميز باحداثها ومغامراتها الغريبة


    انا لم اقرأ السابقه ....


    ولكن ساتبع معك هنا ...


    الاسلوب جميل وعفوي وسلسل .....وانتي تتطورين بسرعه ملحوظة


    دمتي بخير
    اهلاً بك اموره ..

    شكراً

    من الجيد انها تبدو لك كذلك ^ ^ ..

    لا بأس

    حسناً , لقد وضعت البارت الثاني للتو

    من الرائع انه يبدو كذلك ^ ^ ..

    و انتِ كذلك ,

    سيا

  12. #11
    صبـــحاآإحــــووو ,, asian

    سلااآإمـ,,

    زهووورـهـ,,
    كيفكـ؟!

    أخباآإركـ؟!

    كيفـ الإجاآإزـهـ معكـ؟!

    رمضاآإنـ كريمـ,,

    القصهـ,,

    قريتها منـ قبلـ,,

    و ,,

    أسلوبكـ,,

    فيـ تقدمـ ملحوظ ,,

    و ,,

    الباآإرتينـ,,

    رووووووووووووووووووووعهـ,,

    و ,,

    تاآإبعيـ للأماآإمـ صديقتيـ,,

    و ,,

    تقبليـ مروريـ,,

    سلااموووووووووووووووووو ,,
    classic

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kurapika girl مشاهدة المشاركة
    صبـــحاآإحــــووو ,, asian

    سلااآإمـ,,

    زهووورـهـ,,
    كيفكـ؟!

    أخباآإركـ؟!

    كيفـ الإجاآإزـهـ معكـ؟!

    رمضاآإنـ كريمـ,,

    القصهـ,,

    قريتها منـ قبلـ,,

    و ,,

    أسلوبكـ,,

    فيـ تقدمـ ملحوظ ,,

    و ,,

    الباآإرتينـ,,

    رووووووووووووووووووووعهـ,,

    و ,,

    تاآإبعيـ للأماآإمـ صديقتيـ,,

    و ,,

    تقبليـ مروريـ,,

    سلااموووووووووووووووووو ,,

    و عليكم السلام

    الحمد لله تمام ..

    و انتِ ؟!

    و رمضان كريم لك و يعود علينا و عليك باخير انشاء الله ..

    ^ ^ ..

    من الجيد انه يبدو لك كذالك

    انشاء الله ..

    مقبول طبعاً ..

    الله يسلمك ..

    في امان الله ..

  14. #13
    البارت الثالث


    البارت الثالث ..
    ادعى فؤاد شمس انا ايضاً تعرضت للعنة التي تعرض لها كمال .. اظن بل انا على يقين بأن كمال خائن فهو من اقترح علينا الذهاب خلسة للحديقة العامه و قد جلس تحت الشجرة الملعونه و لم يمت كما باقي الاصدقاء و اظنه عرض نفسه للعنة حتى لا نشك به و لكنني لن انسى ذنبه هذا ما حييت فقد قتل رامي و عرض حياتي للخطر اظنه تعمد الوقوف اثناء القاء صاحب اللعنات لعناته علينا حتى يعرفه و يميزه بأنه من يجب ان يبقى على قيد الحياة و من غبائه انه جعلني ابقى على قيد الحياة .. و لم يقتلني كباقي اصدقائي ربما لم يقتلني لأنه لطالما كنا معاً في الصغر .. و لكن مهما طال الزمن اعرف انني لن اغفر له ذنبه و سوف اسلبه السيطرة على ذلك الوحش البشري و لسوف اقتله بيدي ... رامي ... لا زلت اذكر ذلك اليوم يومها اخبرتني بأن كمال قد دفعك و قد شاهدتُ ذلك بأم عيني و ايضاً انقذتني من الموت المحتم بشجاعتك .. رامي لن انسى لك صنيعك ما حييت و لسوف انتقم لك .. رامي اصبر علي لأرسل لك ذلك الساحر الخائن القاتل لتأخذ حقك منه ..
    جلستُ في صفي ككل يوم استمع لهذا و لذاك مضى الوقت بطيءً تمنيتُ لو كان اسرع من ذلك .. جل ما افكر فيه الآن هو الوسيلة التي سأعذب بها كمال حتى اجد الساحر و آخذ منه قواه و بعد ذلك اقتله ... كل شيءٍ معد فقط انتظر الآن السادس من يوليو .. و سوف تكون بين يدي ايها الحقير ..
    ===
    مرت لحضات و إذا بالجرس يعلن بداية الحصص الممله دخل الاستاذ و قد تثاوبت فور دخوله و انا اشعر بالنعاس مر الوقت طويلاً بالنسبة إلي كانت الثانيةُ بالنسبة لي ساعةٌ كامله وددتُ لو ان هذا الجو الممل يتغير و لكن ما باليد حيله امسكتُ قلم الرصاص و انا انظر إلى الجميع وقد وضعة يدي على الطاوله و اتكأ راسي عليها بينما ارسم على الطاولةِ شكلاً بدى لي اليوم مملٌ للغايه و مرت الحصص الاوليه على هذا المنوال .. و اخيراً انطلقت صافرتي المحببه الفسحه .. اخرجتُ دفتراً بينما امسك بقلمي و اخذتُ اسارع الخطى حتى لا يسبقني احد في الجلوس في مكاني المفضل خلف البناء إذ انهم احياناً يتواجدون هناك ايضاً ... غالباً ما اكون هناك وحيداً و لكن يمر علي البعض بين الحين و الآخر .. جلستُ على البلاط الرمادي القديم بالقرب من النباتات الخضراء التقط انفاسي بصعوبه .. نظرتُ للنباتات النضره لطالما احببتُ ان اجلس بقربها منذ انتقلتُ لهنا فلطالما ابعدت الحزن عن قلبي و جعلتني اشعر بالسعادة .. اخذتُ ارسم في دفتري و تذكرتُ دون سابق انذار موقفاُ حصل لي في ذلك اليوم المشؤم ...
    بكاءُ مكتوم لطفلٍ في العاشره يجلسُ خلف شجرتي العامره و قد وقف امامه شابٌ غامض لا يبين منه سوى فمه و انفه و قد ابتسم بخبث .. ليقول للطفل : صغيري .. سيكون لك اعداءٌ لأنك نجوت .. فستعد لمقابلتهم في اي وقت . ثم اخذ يضحك بجنون وصوتٍ خافت ودعني ثم قال بصوتٍ خافت : كمال !
    انهيتُ رسمي و قد كان لطفلٍ و والدته لا اعلم ما دفعني لرسم هذا .. و لكن هذا الذي رسمته ذكرني بالأيام الخوالي نهضتُ من على الارض و انا اسمعُ صوتاً باهتاً لجرس المدرسه الذي اعلن بداية الحصة الرابعه .. عدتُ لصفي و الغريب انني لم التقي بفؤاد بعد .. و لكن ذلك افضل .. مضت الحصص و عدتُ للمنزل اخذتُ استراحةً نمتُ فيها بعض الوقت و بعدها باشرتُ بستذكار دروسي كالمعتاد .. اليوم يومٌ ممل كالعادة و لكن ما فاجأني اليوم هو زيارةٍ غير متوقعه من شخصٍ كان آخر من اتوقع مجيأه لهنا ..
    ( طق .. طق .. طق ) تكررت تلك الطرقات على باب منزلي فأتجهتُ صوب الباب مباشرةً و انا في حيرة , من يكون هذا الشخص يا ترى ؟ فلطالما كنتُ اعزل نفسي عن الناس فمن تراه هذا الذي تجرأ على زيارتي و في هذا الوقت ؟

  15. #14
    5صبـــاآإحـــووو ,, asian

    سلااآإمـ,,

    زهورـهـ,,

    كيفكـ؟!

    أخباآإركـ؟!

    الباآإرتـ,,

    روووووووووووووووووووعهـ,,

    توووووووووووووووووووحفهـ,,

    و ,,

    أتوقعـ أنو إليـ يدقـ الباآإبـ,,

    هو فؤاآإد ؟!!

    و ,,

    ننتظر الجاآإيـ,,

    و ,,

    تقبليـ مروريـ,,

    سلااموووووووووووووو ,,

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kurapika girl مشاهدة المشاركة
    5صبـــاآإحـــووو ,, asian

    سلااآإمـ,,

    زهورـهـ,,

    كيفكـ؟!

    أخباآإركـ؟!

    الباآإرتـ,,

    روووووووووووووووووووعهـ,,

    توووووووووووووووووووحفهـ,,

    و ,,

    أتوقعـ أنو إليـ يدقـ الباآإبـ,,

    هو فؤاآإد ؟!!

    و ,,

    ننتظر الجاآإيـ,,

    و ,,

    تقبليـ مروريـ,,

    سلااموووووووووووووو ,,
    صباح النور كربيكا

    و عليكم السلام و رحمة الله

    الحمد لله تمام و انتِ ؟

    الحمد لله انه اعجبك ^ ^ ..


    ربما مع ان الأجابه واضحه طبعاً

    و الحمد لله انه اعجبك ^ ^

    اوك ^ ^

    مقبول بالتأكيد

    الله يسلمك

    و شكراً لمرورك بقصتي المتواضعه

    في امان الله

    سيا

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة $#زهرة الربيع#$ مشاهدة المشاركة
    صباح النور كربيكا

    و عليكم السلام و رحمة الله

    الحمد لله تمام و انتِ ؟

    تماآإمـ تماآإمـ,,

    الحمد لله انه اعجبك ^ ^ ..

    ماآإرـهـ,,


    ربما مع ان الأجابه واضحه طبعاً

    و الحمد لله انه اعجبك ^ ^

    اوك ^ ^

    مقبول بالتأكيد

    الله يسلمك

    و شكراً لمرورك بقصتي المتواضعه

    في امان الله

    سيا
    العفو ,,

    فيـ حفظهـ,,

    سيــو ,,

    سلاامووووووووووووووو ,,

  18. #17

  19. #18

    اوك إليكم البارت الرابع


    البارت الرابع ..
    تقدمة بخطواتٍ بطيأه نحوا الباب المغلق في الصاله كم كنت اتمنى ان اكون مخطآً .. فتحت الباب لأجد امامي فؤاد , اصابتني الدهشة و الذهول .. ان فؤاد هو من يزورني .. و لكنه .. عدوي .. لما يزورني و الآن ؟! ابتسم بخبث و قال بالكلمة الواحده : اتذكر السادس من يوليو ؟! انه قريبٌ جداً . ثم اضاف بسخريه لاذعه : سيد كمال المحترم . نظرتُ إليه بهدوء إذن لايزال يتذكر اين اقطن .. قلتُ له ببرود : فل يكون .. لا يهمني ذلك . لا انكر لكم بأن طريقته افتزتني و هذا ليس مهماً إذ انه اعلن الحرب منذ الآن . ابتسم بسخريه و غادر من دون قول وداعاً او إلى اللقاء اخذتُ اراقبه ثم عاودتُ الدخول للمنزل لأتجه نحوى غرفتي و اعاود استذكار دروسي ...
    مضت الايام سريعاً و اخيراً حان وقتُ الامتحانات في هذا اليوم استيقضتُ على صوت البلابل و ضوء الشمس الذي تسلل من بين ثنايا الستار المغلق خرجتُ من المنزل بعدما تناولتُ فطوري المعلب وصلتُ للمدرسة لأجدها قد ازدحمت من الطلبه الذين يسيرون هنا و هناك ... توجهتُ مباشرةً نحوى صفي لأتحقق ان كان مقعدي فيه ام انهم غيروه ؟ نظرتُ للأسماء على باب الصف ففوجأتُ بالطريقة التي قاموا بتوزيعنا فيها إذ انهم لم يقوموا بجعلنا في صفوفنا فطريقة التوزيع تنحصر للصف الواحد ثلاثة صفوفٍ مخلوطه على ما يبدوا انهم قد اخذوا حذرهم من الذين يغشون من اوراق بعض فهكذا هو ترتيب صفنا وهو لطلاب المتوسطه و قد كنتُ بينهم :
    طاولة المراقب >> طبعاً يجب في الأمام ..
    1 متوسط 2 متوسط 3 متوسط
    3 متوسط 1 متوسط 2 متوسط
    2 متوسط 3 متوسط 1 متوسط
    و هكذا ...

    بعد عدت دقائق امر الطلبة بالدخول لقاعات الاختبار .. دخلتُ للصف و قد شاء القدر ان التقي بفؤاد في الصف ذاته إذ انهم جمعوا بين الفصول .. مضت دقائق و دخل المعلم المشرف على مراقبتنا في هذه الفترة بعد دقائق وزعت اوراق طلاب الاول المتوسط ثم الثاني ثم نحنُ .. انهيتُ حل الأسأله بعد 3 دقائق من توزيع الاوراق سلمتها مباشرةً و قد كانت الصدفة انني و فؤاد قد سلمناها معاً .. فانطلقت شرارات التحدي بيننا و لو اننا تشاجرنا لكتب على اوراقنا الخط الأحمر و الذي يسبب الرسوب بتهمة الغش التي قد تكون باطله . بعد تسليمنا للورق عدنا لأماكننا فقد منع المعلم خروجنا قبل مضي نصف الوقت مضى الوقت بطيأً وكزني طالبٌ من طلاب الصفعدتُ الأول المتوسط يطلب المساعدة إلا انني همستُ له رافضاً تلبية طلبه فشعر بخيبة امل و عاد ليقوم بكتابة ما يعرف من الأجوبه .. اخيراً مضى الوقت و خرجنا من الصف جلستُ في مكاني المفضل بعيداً عن الضوضاء فجلس طالبٌ غريب بجانبي و قال : مالك تجلسُ وحيداًً ؟ لم اجبه انما اكتفيتُ بالصموت فتهض قائلاً : يبدو انه غير مرحبٍ بي .. وداعاً . ثم غادر ظل نظري معلقاً عليه حتى اختفى .. كنتُ اجلس بمللٍ شديد حتى حان وقتُ الفترة الثانيه نهضتُ و قمتُ بالأختبار و كما حصل في الفترة الأولى كنا انا و فؤاد ننتهي معاً و نسلم الأوراق معاً . بعد انتهاء الأختبار اتجهتُ لطريق المنزل و لكن فؤاد قام بعتراض طريقي عندما مررتُ بالحديقة العامه حيثُ يندر وجود الناس في هذا الوقت من حولنا .. اعترض طريقي وهو يمسك بسكين و يقوم بمحاولة قتلي و لكنني نجوت بعدة مناورات حتى وصلنا قريباً من الشجرة المعمره اصابني في كتفي الأيمن رميتُ عليه بحجر فصطدم بيده تآوه الماً و لكنه عاود الهجوم و لكن علقت سكينه في الشجره و انا ابتعدتُ عن المكان وهو يحاول تخليصها و لكنه لم يفلح لذلك رمى تجاهي بحجر و لكنه سقط قبل ان يصل إلي فأخذ يذكرني بالشتائم و هو غاضبٌ جداً .. عدتُ للمنزل و بمجرد دخولي من الباب الأمامي سمعتُ صوت الهاتف و الذي لم اسمعه منذ خمس سنواتٍ خلت توجهتُ نحوه و انا متعجبٌ منه فلطالما كان صامتاً و الآن فقط يرن ؟ امسكتُ بالسماعة بتردد ثم رفعتها عن الهاتف لألصقها بأذني فأسمع صوت فتاةٍ تقول : مرحباً كمال ! ( مرحباً كمال ) ؟ لم اسمعها منذ زمن ترى من تكون هذه ؟ ان صوتها غير مألوفٍ جداً .. فترى من تكون ؟


  20. #19

  21. #20
    البارت الخامس ..
    عندما عدتُ للمنزل رن الهاتف ( تررررررررررررن , تررررررررررررن ) اقتربتُ منه في حيرة من يكون الذي يتصل بي الآن و انا منعزل في هذا البيت عن ايٍ يكون ؟ رفعتُ السماعة بتردد و عندما وضعتها على اذني سمعتُ صوت فتاة ما ان لصوتها نغمةً اظن انني سمعته منذُ زمنٍ طويل و لكن من يا تراها تكون ؟ قلتُ مستفسراً : من معي ؟ بدى الاكتئاب في صوتها و هي تحدثني قائله : الم تعرفني ؟ اجبتُ بهدوء : كلا , من معي ؟ قالت بمرحٍ مفاجئ : هذه انا سوزان . سوزان يبدو الاسم مألوف .. بالتأكيد و كيف لا طالما ان والدايا كانا يتحداث عنها و عن اختها التوأم روز كيف لي ان انسى ذلك طالما انهما اختاي التان لم اقابلهما منذ عشر سنوات لكن انا لم اعد اذكر اشكالهما و كل ما اذكره هو وصف والدايا لهما إذ قالا انهما كانتا مشاغبتين مثلي و مرحتان جداً .. جل ما اذكره هو تعليمهما لي عندما كنتُ صغيراً بعض الأمور البسيطه و التي لم اكن اعرف كيف انفذها ذاك الوقت .. قلتُ لأتأكد : سو... ماذا ؟ قالت بمرح : اس او ... اممم .. آه اجل فقط سوزان . ثم اخذت تضحك . شعرتُ بالسعاده و برغبةٍ في الضحك فجأه لو لم اتمالك نفسي لضحكت قلت : سوزان .. لم تتصلي منذ عشر سنوات مالذي حدث ؟ قالت بهدوء : اظنك تعلم .. لقد كنا قبل ثماني سنوات نحدث والدينا بين الحين و الآخر حيث انت تكون غير متواجدٍ في المنزل فلا تختلس السمع من السماعة الاخرى . كما توقعتُ تماماً .. لقد تزوجتا منذ زمن و هذا طبيعي نسبياً و لكنه مزعج إذ انهما لم تخبراني او يبلغني احدهم بذلك و ايضاً هو متوقع طالما اني لم ارهما منذ عشر سنوات بعد سفريهما مع بعض رفاقهما .. قلت بهدوء : إذن ما هو سبب اتصالك ؟ قالت بمرح : هي كمال الا تزال طفلاً مشاكساً ؟ في هذه اللحظه شعرتُ برغبتٍ في ضربها فما دخل هذا بسؤالي ؟ و لكني قلت بملل : احزري .. و الآن ما هو سبب اتصالك ؟ قالت : عجول , حسناً انا و اختي سنعود إلى المدينة بعد السادس من يوليو بأربعة ايام . شيءٌ مفرح اخيراً في حياتي التعيسه . قلت بسعاده : هذا رائع ! لحظه كيف لي ان استقبلهما هكذا ؟ انهما بالتأكيد لن يصدقا كوني لا ازال طفلاً إذ ان جسدي هذا ليس إلا للطفل المشاغب علي إذن ان استعد لفترةٍ عصيبه , لا لا انهن سيأتين بعد السادس من يوليو و هذا يعني انه بأمكاني ان استطعتُ ان اتغلب على صاحب اللعنات ان استقبلهما و اعود لحياتٍ طبيعيه اخيراً .. و لكن ان لم استطع فهذا يعني ان علي ان اقاسي معهما , سمعتها تقول : لا تنسى ان تخبر والدي . قلت ببرود : اكيد و لكنهما لن يفرحا او يحزنا سواءً اجئتما في الموعد المحدد ام لا . كيف لي ان انسى ذلك اليوم إذ مات فيه اصدقائي و بقيتُ وحدي لأعود للمنزل و اجد والديا صريعين في ذلك الوقت خفتُ ان ارسل لدار الأيتام لذى اخفيتُ الامر عن الجميع و ان سألتُ عنهما ام ان ادعي عدم تواجدهما في المنزل او نومهما و عدم إرادتي إقاضهما و قد فلحتُ في هذه الخدعة حقاً و قد ابلغتُ عن وفاتهما هذه السنه إذ لم اجد مفراً من اسألة الناس لي و قد تم دفنهما قبل شهور . سألت سوزان سؤالاً متوقعاً : لماذا ؟ هذا السؤال متوقع جداً هل توقعتموه انتم ايضاً ام ماذا ؟ المهم قد اخبرتها بأمر فراقهما للحياة مع ذكر كذبة بسيطه اذ اخبرتها انهما متوفيان قبل شهور و في الواقع فهو قبل خمس سنوات مضت شعرتُ باستيائها و حزنها لهذا الامر فبالتأكيد هي مشتاقةٌ لحتضانهما و التحدث معهما وجهاً لوجه بعد هذه السنوات الطوال خارج البلاد . ودعتني و اغلقت الخط و بدوري قمتُ انا الآخر بأغلاق السماعه اتجهتُ لغرفتي بعد يومٍ ممل و اخذتُ غفوةٌ لمدة ربع ساعه و عندما استيقظت غسلتُ وجهي ثم تناولتُ وجبةً خفيفه و بعدها عدتُ لغرفتي و كالعادة استذكرتُ دروسي و قد انتهيتُ مع غروب الشمس نهضتُ بملل و خرجتُ من المنزل متجهاً للحديقة العامه , جلستُ تحت الشجرة المعمره و الهواء يهبُ من حولي و يغسل همي اطلقتُ انفاساً حارة و بعد دقائق نهضتُ و اتجهتُ لخارج الحديقة و لكن شد انتباهي مجموعةٍ من الأطفال يلعبون في احدى زوايا الحديقة كرة القدم ظللتُ انظر إليهم للحضات و بينما انا كذلك فإذا بهم يلقون بالكرة تجاهي امسكتُ بها و نظرتُ إليهم فسمعتُ احدهم يقول : هيا تعال لتلعب معنا . ابتسمت فأنا لم العب بالكرة منذ خمس سنوات وضعتُ الكرة على الأرض و ركلتها تجاههم قاصداً ارجاعها إليهم احسستُ بسعادةٍ غريبه لم اشعر بها منذ سنوات نظروا إلي باستغراب و تقدم مني احدهم و قال : الا تريد اللعب ؟ اجبته بهدوء : انا لا اعرف .. انا لم العب بالكرة منذ سنوات . قال ببتسامه : هيا تعال و العب معنا . لا العلم مالذي دفعني للموافقه و العب مع مجموعةٍ من الأطفال لأول مرة منذ سنوات امضينا ساعاتٍ طوال و نحنُ نلعب لقد جعلني هؤلاء الأطفال كما لو انني لا ازال في العاشرة من العمر مع انني بعد عدت شهور سأكون في السادسة عشر من عمري و لكن بهذا الجسد ! لقد تعرفتُ إليهم و امضينا اوقاتاً ممتعه بعد ذلك نظرتُ إلى الساعة في يدي فإذا بها تشير إلى الثانية عشر مساءً قلتُ و انا انظر إليهم : يا رفاق اظن ان علينا العودة لمنازلنا فالوقت متأخر . نظروا إلي باستغراب و قالوا : انها الثانية عشر فقط عندما تصبح الواحدة سنتفق بالمبيت في بيت احدنا إذ اننا اخبرنا والدينا مسبقاً بأننا قد نبيت خارج البيت اليوم فهوا في النهاية يوم عطلة . نظرتُ إليهم و قلت : آه لقد نسيت انكم في الصف الرابع و هذا يعني انكم في عطلة هذه الأيام . قال احدهم : و انت الست في الصف الرابع ايضاً ؟ اومأتُ برأسي نفياً و قلت : كلا فأنا في الصف التاسع ( الثالث المتوسط ) . نظروا إلي بدهشه و رددوا جملتي ليتأكدوا فأومأت برأسي نعم فقالوا : و لكن شكلك يقول انك في الصف الرابع . ابتسمتُ و قلت : هذا صحيح .. ذلك لأنني .. لم اكمل جملتي بل نظرتُ إلى الشجرة المعمرة فقال احدهم بستفسار : كمال ماذا تقصد بنظراتك هذه ؟ نظرتُ إليه و قلت : هذا لأني خرجتُ مع رفاقي قبل خمس سنوات لهنا و لكنهم ماتوا و لم يبقى سوا واحدٍ منهم الآن . نظر إلي و قال : انا لم افهم ما تقصده بكلامك هذا . ابتسمتُ و نظرتُ إليهم و قلت : آسف و لكن لدي امتحانٌ غداً علي العودة للمنزل . قال : يارفاق . وجهنا جميعنا نظرنا إليه فقال وهو يبتسم : ما رأيكم ان نبيت الليلة في منزل كمال ؟ ظهرت علامات الموافقه من كل جهه و لكنني اعترضتُ قائلاً : ان منزلي في حالة فوضى لا استطيع استضافة احدٍ فيه . اجتمعوا علي و كلٌ منهم يطلب مني الموافقه حتى اخيراً وافقت و بما انه علي النوم حتى استيقظ غداً باكراً ذهبنا للمنزل فتحتُ الباب و انا اشعر بالتوتر فأنا لم انظف المكان منذ زمن لدرجة ان كل شيءٍ لم استعمله كان مغطاً بالغبار و الملاعق و الصحون في حوض الغسيل لاتزال مكانها إذ انني لم اغسلها منذ عدت ايام , عندما دخلنا جميعاً المنزل ظهرت علامات الدهشة على وجوههم فقلتُ لهم و الشعور بالخجل يراودني: اخبرتكم ان المنزل في حالة فوضى و لكنكم اصريتم بالمبيت عندي . نظرتُ إلى الطفل الذي قادهم إلى الأصرار بالمضي و المبيت في منزلي و قلت : سالم ارأيت اخبرتك انني لا استطيع استضافتكم في مكانٍ كهذا . اخذ سالم يضحك بخفوت ثم قال : لم اتوقع ذلك ! يبدو انك تأخذ حريتك هنا . ثم اضاف : اين هما والداك ؟ علقتُ نظراتي به و قلت : في المقبره . قال بدهشه : ايزوران المقابر في هذا الوقت المتأخر ؟ اجبته بالنفي و قلت : بل هما محاطان بكومةٍ من الرمال داخل قبر كأي ميت . فهم ما اقصده فقال و هو ينظر للأرض : آسف . وضعتُ يدي على كتفه و قلت : و مالداعي لذلك ؟ تنهدت ثم اضفت : على كلٍ لقد ماتا منذ زمنٍ طويل و انا معتادٌ على عدم وجودهما . نظر إلي و قال : منذ متى ؟ اجبته دون ان انتبه : منذ خمس سنواتٍ خلت . قال بدهشه : و لم ترسل لدار الأيتام ؟ نظرتُ إليه بعدما انتبهتُ لأجابتي و لسؤاله كيف لي ان اخبره ذلك بهذه البساطه فعلاً انا غبي لقد نسيتُ الأمر كلياً قلتُ له بهمس : لا تخبر احداً .. انا كنتُ اخفي الأمر عن الأقارب و الجيران و عن المدرسه و لذلك لم ارسل لدار الأيتام فأنا قبل شهورٍ فقط ابلغتُ عن ذلك . اومأ برأسه باستغراب فقلت : حسناً يبدو ان علي تنظيف المكان اخيراً .. مع انني لم اكن انوي ذلك . ابتسمت ثم رفعت كما قميصي و دخلتُ مخزن ادوات التنظيف المهجور منذ زمن اخرجتُ منه المكنسه الكهربائيه و التي لطالما كانت ثقيلةً علي في صغري و لا تزال كذلك لأن جسمي الصغير هذا لم تقوى عضلاته قط اخرجتها و بدى التوتر على وجهي إذ انني لا اعلم ان كانت لا تزال تعمل كالماضي فأنا لم استعملها منذ الحادث حتى هذا الوقت ! وجهوا انظارهم نحوي باستغراب يترقبون ما انا فاعل نظرتُ إليهم بخجل و قلت : لا تحدقوا بي هكذا . اخذ سالم يضحك بخفوت ثم قال : الآن ستكون نظيفاً ؟ نظرتُ إليه باستياء و قلت : اجل الآن سأكون نظيفاً لكن ليس من اجلكم فقط بل لأن لدي زواراً عن قريب . قال باستغراب : زوار ؟ اخبرنا من هم ؟ اجبته و انا اصل كبل الطاقه : انهما اختاي التان لم ارهما منذ عشر سنوات . نظروا إلي بدهشه ثم علقوا : منذ عشر سنوات ؟ ابتسمتُ و قلت : اجل هذا صحيح و لدي اخٌ ايضاً و لم اره منذ احدى عشر سنه . اطلقوا اصواتاً تدل على الذهول إذ انها تبدو المرة الأولى التي يسمعون فيها عن اخوةٍ لم يلتقوا منذ زمنٍ طويل . قال سالم بفضول : اخبرنا كم عمرهم ؟ اجبته بلا مبالاه : إذا لم اكن مخطأً فأختاي 28 او 29 و قد يكن قد دخلن الثلاثون و اخي على ما اظن فقد يكون ثلاث و ثلاثون او اربع و ثلاثون . بدت الدهشة على وجوههم إذ ان اخوتي من البالغين الراشدين و قد يكونون متزوجين ايضاً وهم كذلك . شغلتُ المكنسه فإذا بها تعمل و كان ذلك مريحاً لي إذ اني لم استعملها منذ سنوات . اخذتُ اكنس الأرض من الغبار و هم يراقبون و نظراتهم لي تجعلني اشعر بالخجل من نفسي فأنا على كلٍ لم اكن لأتوقع اي زيارة مفاجأة كهذه و لم اتوقع ايضاً ان يكون لدي اصدقاء بعد السادس من يوليو المشؤم بل و كنت اتجاهل الناس من حولي اتسائل مالذي دفعني للأنظمام لمجموعة الأطفال هذه ؟

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter