{ مدخلـ ..
على ترانيم الحياة
و صوت ألحان العشق ..
و في لحظة خاطفة ..
يتملّكنا ذاك الشعور
فلأجله قد نصوغ بعض كلمات
أو أكثر من ذلك
..
سأكتب عن شوقي عن عشقي المجنون
سأصوغ الهوى كلماتٍ عذبة
سأحكيه كتابٌ أنت فيه فصول حبي
سأعزفه أجمل لحنٍ مسموع
فتعالى نسافر معاً خلف الغيوم ..
و نرحل بعيداً عن ترهات البشر
فأنت لي الحياة و أنت العمر ..
سأرسمنا لوحةً بريشة فنان
روحٌ واحدة في جسدين
فأنت لي الملجأ و أنت الكيان ..
سأكتب فوق الجفون و بين الدموع و فوق القمر ..
و فوق النجوم إذا ماسارت و عانق فيها الظلام السّحَر
بأني أحبك عشقاً يذيب الوتر
فأنت لي الحياة و أنت العمر ..
لنسافر معاً عبر كل العصور
لنزيل القيود و ننسى الزمان
فأنت الحب و إليك الحب و منك الجنون ..
و أنت لي الملجأ و أنت الكيان ..
لنكتب معاً بأن الحياة بدون الهوى ..
كمثل الحياة بدون العمر
لنبقى معاً مهما طال الزمن
فأنت لي الحياة و أنت العمر ..
و أنت الملجأ و أنت الكيان ..
مخرجـ .. }
على وقع أنغام العشق
و على دون علمٍ منّا ..
سنجد بأننا لم نعد ما كنّا
و بأننا قد رقصنا على تلك الترانيم




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات