مشاهدة نتيجة التصويت: ما رأيك بالقصة

المصوتون
2. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • ممتازة

    1 50.00%
  • جيدة

    1 50.00%
  • مقبولة

    0 0%
  • سيئة

    0 0%
مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    عندما يفرق الظلم بين الأحباء...................

    أول قصة بكتبها
    عشان هيك إذا ما عجبتكم قولولي بصراحة

    الزمن:في زمان الحرب بالسيوف
    أتمنى القصة تعجبكم


    في ليلة صافية عليلة النسمات و القمر يطفو في الفضاء , كانت تجلس سايوري و أمها على حافة النهر.
    اتكأت سايوري على كتف أمها "ساكورا" التي أخذت تغني أغنية اعتادت سايوري سماعها مذ كانت رضيعة و فجأة سمعت صوتاً مدويّاً فتسمرت في مكانها....ثم تساقطت قطرات من الدم على وجنتيها و يدها و أحست بذعر لم تشعر بمثله من قبل.
    نظرت إلى والدتها بجانبها فلم تكد تصدق ما رأته عيناها, فقد أصيبت والدتها بطلق ناري في صدرها فنظرت سايوري حولها لتبحث عن أحد يمكنه أن يساعدها فرأت وجه رجلٍ كان يمسك مسدساً بيده يختبئ بين الأشجار ثم سمعت صوت سقوط أمها أرضاً فحولت نظرها إليها بسرعة....
    وضعت سايوري يدها تحت رأس أمها و هي تبكي
    فسمعت أمها تقول بصوت خفيف//سايوري.....
    سايوري//أجل..
    - أريد أن أطلب منك طلباً ....
    * أرجوك يا أمي لا تتكلمي, سأذهب لطلب المساعدة
    و تهم سايوري بالنهوض
    - و بصوت مخنوق// سايوري انتظري.......لا تذهبي
    * و لكن أنت.........ثم تنظر إلى عيني أمها و تقول.....حسناً
    ثم تجلس بهدوء و يداها ترتجفان بشدة و هي تمسك بأمها
    - سايوري....ما حدث الآن هو أمر متوقع, فأنا مقاتلة و من الطبيعي أن أكون مستهدفة لذلك......أنا أرجوك ألا تحاولي الانتقام من أجلي
    - و لكن... ...قاتلي من أجل أهل القرية و للسلام و من أجل والدك
    * أمي.....
    - سايوري....اعتن بنفسك ..ثم تبتسم و تقول//و اعتن بأزهار الحديقة
    أيضاً.....
    ثم ترخي رأسها و تموت…
    * تقول و بصوت هادئ يكاد لا يسمع//أمي أمي أمي
    ثم تصرخ بأعلى صوت//أميييييييييييييييييييييي
    وتجهش من البكاء

    "لقد كانت سايوري في الثالثة عندما فقدت والدها و في الثامنة عندما فقدت والدتها, وها هي تعيش وحيدة في عالم واسع............"
    و بعد 15 سنة أصبحت سايوري في الثالثة و العشرون من عمرها و قد تعلمت القتال بالسيف و الأسلحة و فنون القتال المتعددة لتصبح من أمهر المقاتلين في المدينة
    و لكن............................................... ...............................
    كانت سايوري تزور قبر والتها كل صباح عند الفجر و تتحدث إليها, تنثر بعض الزهور و تسكب المياه ثم تودع أمها و ترحل
    إلا أنها ..... إلا أنها خلال 15 سنة لم تبتسم إلا لرؤيتها أزهار الساكورا عندما تتفتح في حديقتها كل عام و كانت تضعها على قبر والدنها لمعرفتها بحبها للأزهار و خاصة أزهار الساكورا, و قد كانت تلك الأزهار تذكرها بوالدتها على الدوام.
    و في يوم جميل, السماء زرقاء, و الشمس تشق طريقها في الظلام لترسل عبر الغيوم أشعتها و كأنها خيوط من ذهب
    كانت سايوري في طريقها إلى المنزل فتذكرت كلمات كانت تسمعها من أمها كثيراً فابتسمت ابتسامة رقيقة
    و عندما عادت إلى منزلها توجهت إلى غرفة منعزلة من المنزل و قد كانت تلك الغرفة مغلقة على الدوام فاقتربت منها سايوري و حاولت فتحها إلا أنها كانت مغلقة فانتشلت سيفها من غمده و لوحت به تلويحة واحدة ففتح الباب على الفور...
    دخلت سايوري الغرفة ببطء شديد و قد كانت مظلمة فاتجهت إلى داخل الغرفة و فتحت الستائر و النوافذ فامتلأت الغرفة بالنور
    أسندت ظهرها إلى إحدى النوافذ ثم نظرت حولها و ابتسمت
    " لقد كانت تلك الغرفة مكتبة والدتها و مكانها المفضل, فقد كانت تمضي معظم وقتها في تلك الغرفة"تقدمت سايوري إلى طاولة في وسط الغرفة فوجدت كتاباً موضوعاً عليها و هو مفتوح على إحدى الصفحات.
    أمسكت سايوري الكتاب و نفضت الكتاب عنه فبدا اسم الكتاب و غلافه الأحمر البراق مألوفان لديها, فقرأت مقطعاً صغيراً من الصفحة المفتوحة:
    "لا تكن كزهرة بنفسج تتفتح في الشتاء وحيدة و تذبل في الربيع حزينة, بل لا تكن أياً من الأزهار و لا تتمنى ذلك, فالأزهار مقيدة و مأسورة لا تستطيع التحرك, ضعيفة لا تصمد أمام الريح و البرد فعلى الرغم من روعتها و جمالها ...فإنها مزيفة, لا تكن زهرة فالأزهار تولد و تذبل و تموت وحيدة حزينة, و لكن......كن كالنسر الحر يطير محلقاً في السماء بلا قيود, فهو قوي يقاوم أعتى الرياح للنهاية إلى أن ينتصر عليها, ليس كزهرة تقتلعها النسمات الرقيقة , فهي بلا حول و لا قوة"
    ابتسمت سايوري عندما قرأت تلك الكلمات و لم تلبث أن تحولت بسمتها إلى ضحكة عالية.
    و ضعت الكتاب ثم شرعت بتنظيف الغرفة حتى عادتكما تذكرها منذ 15 عاماً.
    عادت إلى الكتاب ثم جلست إلى الطاولة و أخذت تقرأ الكتاب و لم تنم الليلة حتى أنهته....
    (قد يبدو هذا اليوم عادياً و لكن هذا اليوم هو اليوم الذي غير حياة ساوري إلى الأبد..................)
    و في صباح اليوم التالي ذهبت لزيارة أمها و حملت لها الأزهار كعادتها و شكرتها على الكتاب ثم لأول مرة ابتسمت قبل أن تودعها..
    و بعد ذلك ذهبت لابتياع بعض الحاجات و الابتسامة واضحة على وجهها
    فقال لها أحدهم//سايوري تبدين اليوم سعيدة على غير عادتك!
    سايوري و هي تبتسم// حقاً
    ثم يضحك البائع و تغادر هي
    و في ذاك اليوم استغرب الجميع من لطفها الزائد و سعادتها المفاجئة بعد الكآبة أيام طويلة...
    و في طريق عودتها كانت تقرأ الكتاب فاصطدمت بشاب فجأة فأوقعا أشياءهما.
    تأسفا و قد أخذا يضحكا من الموقف ثم نظرت إلى الكتاب في يده فكان نسخة عن كتابها , نظرت إلى عيني الشاب فابتسمت
    نظر الشاب إليها باستغراب و قال//هاه! ما الأمر؟
    سايوري//لاشيء ,لكن الكتاب الذي تحمله
    الشاب//ما به
    سايوري//إنه كتابي المفضل..ثم ترفع كتابها و تريه إياه
    الشاب يبتسم//و أنا أيضاً......أنا أدعى شاوران
    سايوري// و أن سايوي, تشرفت بمعرفتك
    " يمدا يديهما ليتصافحان"
    شاوران//دعيني أحمل عنك هذه لأغراض
    سايوري//لا, لا داعي لذلك
    شاوران يحملها و يقول//أنا مصرٌّ على رأيي
    ثم تتقدم سايوري لتمشي أمامه//أنت عنيد, أتعلم ذلك...
    شاوران يبتسم// لست أول من يخبرني بذلك, لكنني لم أرك من قبل, أنت لا تخرجين كثيراً أليس كذلك
    سايوري//لا, لا أحب الخروج كثيراً
    " و بعد عدة دقائق"
    - لقد وصلنا "تفتح الباب", تفضل بالدخول, تصرف على راحتك...
    ثم تأخذ منه الأشياء و تدخل إلى إحدى الغرف لتضعها فيها
    شاوران و هو ينظر حوله//منزلك جميل, ثم يلحظ السيوف الموضوعة في إحدى زوايا الغرفة ......فيسأل باندهاش//أأنت مقاتلة ؟؟؟
    سايوري// أجل و ما الغريب في ذلك؟
    شاوران// لم أر فتاة تقاتل منذ زمن طويل.....هه
    سايوري// إذاً لا بد أنك مقاتل؟
    شاوران// أجل بالتأكيد......أتعلمين, ربما نخوض مبارزة يوماً ما..
    سايوري//أأنت جاد, ألست قلقاً من أن تهزمك فتاة؟
    شاوران// اهزميني أولاً....لكن ليس الآن, علي الذهاب, ربما نلتقي مرة أخرى
    ترافقه سايوري إلى الباب و هي تفكر ثم تقول و هو يهم بالخروج// ليس ربما...
    ينظر شاوران باستغراب// ماذا تقصدين؟
    سايوري مبتسمة//أنا أدعوك لتناول الغداء هنا غداً, ما رأيك
    - حسناً سأبذل جهدي, أعدك....و الآن إلى اللقاء
    و في اليوم التالي .............................



    بكمل بعد الردود
    اخر تعديل كان بواسطة » كاجورا في يوم » 14-08-2009 عند الساعة » 22:51
    coolالمخلصون في حياتنا نادرون كالأحجار الكريمة ..لكن إن وجدناهم فهم في حياتنا ثراء لا يقدر بثمن..معادنهم تشع بالمحبة..و إن قصرنا في حقهم فهم لا يتغيرون بل يزدادون لمعاناُ
    [GLOW][SHADOW][IMG]images-feb2733379..[/IMG][/SHADOW][/GLOW]


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مرحبا كاجورا

    أولاً أرحب بكي في هذا القسم بالذات

    و اهنئك على هذه القصة الأولى و التي أعتبرها ناجحة بالرأي الشخصي رغم كونها أول قصصك كما ذكرت سابقاً و أسلوبها رائع و جميل مشوق لأني أحب قصص الحرب بالسيوف فهي كتاباتي الأساسية و تخصصي

    دمتي بخير


    ختاماً

  5. #4

    .............

    سيتم وضع التكملة خلال يومين إن شاء الله

  6. #5
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مرحبا كاجورا

    أولاً أرحب بكي في هذا القسم بالذات

    و اهنئك على هذه القصة الأولى و التي أعتبرها ناجحة بالرأي الشخصي رغم كونها أول قصصك كما ذكرت سابقاً و أسلوبها رائع و جميل مشوق لأني أحب قصص الحرب بالسيوف فهي كتاباتي الأساسية و تخصصي

    دمتي بخير

    شكراً

  7. #6
    و الآن التكملة المنتظرة
    و في اليوم التالي..........
    ايتيقظت سايوري صباحاً و كعادتها ذهبت لزيارة أمها و بكت و هي تبتسم, ودعت أمها ثم ذهبت لإحضار
    بعض الأشياء و عادت إلى المنزل و بدأت بتحضير الطعام على الفور و لطالمل تميزت بمهارتها في إعداد الطعام
    فأعدت أصنافاً كثيرة فلم يحن وقت الغداء حتى كانت قد جهزت كل شيء و جلست على الشرفة تنتظر شاوران و قد سرحت ببالها في مكان آخر
    و فجأة سمعت طرق الباب فاتجهت إليه بسرعة و فتحت الباب إلا أنها لم تجد سوى باقة كبيرة من الزهور تنتظرها و بين الأزهار ورقة صغيرة فأمسكت الأزهار
    بيدها اليسرى و الورقة بيدها اليمنى و أخذت تقرأها فلم تجد فيها سوى كلمة واحدة "مرحباً "
    ثم قفز شاوران أمامها بسرعة و قال و هو يبتسم//كيف حالك؟!!!
    فأوقعت سايوري باقة الورود من يدها و نظرت إلى شاوران بدهشة
    سايوري و هي تتنهد تنهيدة قوية و تضع يدها على قلبها و عيناها مغلقتان//آه,لقد أفزعتني..لم فعلت هذا؟!!
    شاوران بضحكة قوية//لقد أردت أن أمازحك فقط...ثم يقول بصوت خافت//و أعتقد أنني أرعبتك بشدة
    ثم يضحكان معاً بصوت عال و تقول سايوري//تفضل ...و تتنحى عن الباب لكي يدخل..
    شاوران//هااااااااه, رائحة زكية, أنا جائع
    سايوري//أنت محظوظ ......فأنا طاهية ماهرة
    ثم يدخلان فيجلس شاوران و تذهب سايوري إلى المطبخ لإحضار العصيرثم تجلس بعد ذلك ليبدأا بيناول الطعام
    (يبدأ شاوران بتذوق وعاء من احساء وضع أمامه)
    شاوران//هذا غريب.....ثم يضع يده على فمه ليدل على سوء طعمه
    سايوري//ما الأمر, ألم يعجبك الطعام؟؟؟
    شاوران بارتباك//لا لا لقد أعجبني.....هه
    سايوري//إذاً ما بك
    شاوران//طعم هذا الحساء يشبه طعم الحليب,ثم يصرخ بطريقة مضحكة//و أنا لا أحب الحليب
    تضع سايوري يدها على بطنها منشدة الضحك
    شاوران باستغراب//ما المضحك في الأمر؟؟؟!!!!!!!!
    سايوري و هي تضحك بشدة//ذاك ليس حساءً, كما أنه ليس لك....
    شاوران//إذاً ما هذا....؟؟؟
    سايوري//إنه حليب للقطة.......فيسقط شاوران أرضاً فوق الكرسي
    -إذاً لماذا لم تخبريني بذالك؟؟؟
    -آسفة لكنني أردت أن أمازحك فقط...
    شاوران و قد احمر وجهه من الخجل//لم يكن ذاك لطيفاً....
    -آسفة..........
    شاوران//ولكن هل تملكين قطة؟؟؟؟؟؟؟
    سايوري//ليست لي تحديداً و لكن دعنا من هذا الأمر....(تتجه إلى الباب و تضع وعاء الحليب خارجاً)
    و بعد أن انتهيا من تناول الطعام يساعد شاوران سايوري في نقل الطعام إلى المطبخ ثم يجلسا معاً
    سايوري//أتمنى أن يكونالطعام قد أعجبك؟؟؟
    شاوران//شكراً لك, لم أتناول طعاماً كعهذا منذ وقت طويل...........
    سايوري//لم تقل لي بعد, أأنت معلم فنون قتالية؟
    شاوران//نوعاً ما, فأنا أساعد في ذلك, إلا أنني لست مدرباً رسميا..ماذا عنك؟؟؟
    سايوري//و أنا مثلك...يقولون أنني لا أزال شابة و لدي الكثير لأتعلمه....
    شاوران//حقاً...قيل لي الكلام نفسك...كم عمرك؟؟؟؟
    سايوري//23...و لا بد أنك في مثل عمري!!
    شاوران//هذا صحيح....هههه
    سايوري//أمارس القتال منذ كنت في العاشرة في مدرسة"يوكيمارو " لتعليم الفنون القتالية....أسمعت بها؟
    شاوران بدهشة//لكنني أذهب إلى المدرسة نفسها!!...كيف هذا؟!!!
    سايوري//حقاً..توقعت هذا فأنت تبدو مألوفاً لي....كما أنني لم أذهب منذ فترة طويلة....
    شاوران بسرعة//لحظة اسمك الكامل هو "سايوري آرايشي" أليس كذلك؟؟
    سايوري بدهشة//و أنت "شاوران آركادا " صحيح؟!!
    سايوري و شاوران في الوقت ذاته//كيف عرفت بذلك؟
    شاوران//سمعت أحد المدربين يذكر اسمك...
    سايوري//و أنا كذلك...!!
    ثم يقولا سوياً ببطء//لقد قال أنك من أمهر المقاتلين.......((ثم ينفجرا بضحكة عالية))
    شاوران//إذاً أظن أننا تعارفنا من قبل هههه......و لكن الآن علي الذهاب..لم لا تحضرين إلى المدرسة في الغد!!..
    سايوري و هي تفكر//اممممممم...سأبذل جهدي و لكن لا تعتمد على ذلك...ههه
    يتجه شاوران إلى الباب ثم يلتفت إليها و يقول//وداعاً..أتمنى أن أراك غداً....
    سايوري//إلى اللقاء
    و في اليوم التالي في مدرسة "يوكيمارو " لتعليم الفنون القتالية...........



    نتابع بعد الردود
    أرجو أن تكون التكملة أعجبتكم

  8. #7

  9. #8
    سلام
    محور القصه رائع والقصه رائعه

    واتمنا انك تفصل القصه وتهتم ما بين الأحداث من امور

  10. #9

  11. #10

  12. #11

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter