حسناً, بما ان تلك الشمس قد احلت وكادت ان تغرب قبل
ان يقدم الضياء فيسثني من ضوءها الأنان , قبل ان تصفق
الألحان الظلام , لتغطي كل سراجٍ مضاء , قبل ان تحرق
الأحلام وتحرق معها الأيام , ايام مضت كالغبار لكنها نبثت فوق
صحف الماضي , كانت اشبه بأحلام صنعتها من خيالي , وليس لها
وجود في مذكراتي , لدى قررت ان احرقها من قاموس حياتي
فما للضياء ان يأتي ان لم يكتب له ان يأتي , مجرد محاولة نزاع القدر
والتعالي عليه , سيكلفنا الكثير , كما كلفنا عدم رؤوية الضياء مرة اخرى
لدى قررت ان اغلق كلمة " تحقق احلام " بقفلٍ متين , وعدم الأغّتراق بها مرة اخرى
فقد كانت تلك الأسطورة حكاية نقشة فوق هذه الجنبة , التي لم تعرف معنى للحياة
شكراً على مروركم جميعاً , فأنتم الضياء الذي كنت اتحدث عنه : ) , فلا ضياء بعالمي
فقد سلب مني , قبل ان يسلب من تلك الفتاة التي ذكرت بين ارجاء القصة
كانت سعيدة , وكان سعيداً .. كبرا , لكن بقيا ( حمقى ) : )
ضياء قلمي يشكر حمقاتي التي لا اعرف من اين احلت وانشدة هُنا
ويشكركم على زيارتكم الصفحة .. كونوا بخير . .
المفضلات