خَآلياً كآنْ قَلبي مِنْ كُلِ شَيءِ ..
إلـآ مِنْ وَجَعٍِ يَتَغَلغَلُ فِي آعمَآقِي
يَقتَآتْ بإورِدَتِي...
وَمَعَ صَرِخَةٍ أفزَعَتْنِي في تِلكَ الَيلَهِ
إجتآحَنِي وآبِلٌ مِنَ الآحآسيسْ .
آحآسيسٌ رآحَتْ تٌقَطِّعْ عِروقِي بِبُطئ
آسيرُ نَحوَ مَخرَجِ الحَياةِ . .
آتَخَبَطْ فِي جٌدرآنْ مَنزِلٍ ضَآقَ بِي
قَدَمآيَ مُكَبَلَتآنْ بِسَلاسِلْ الخَوفْ
تَجُرُهُمآ عَزيمَتي المٌحبَطَه نَحوَ اليَقينْ
عَينآيَ تَنظُرُ فِي كُل إتِجآهِ .
يُساوِرهَا خَوفُ رُؤيَة مَا لا تَوَدُ رُؤيتَه
قَلبِي يَنبِضٌ بِشِدّه . . .
وآنـآ أختَنِق. .! لا آستَطيعُ التَنَفُسْ .
خَوفِي . . آنسآنِي وَسيلَة الحَيآة
آسيرُ كالمَجنونَة ..بينَ الواقِع والخَيآلِ
أسألُ جُدرآنْ مَنزِلي . . أسألِ نَسَمآتْ الهَوآءِ البآرِدِ
مـآالذِي يَجرِي؟ٍٍِِ
وبينَمَآ يُصآرِعُ جَسَدِي المَشلولٍِِِ للوُصولٍِ نَحوَ الحَقيقَهٍِ .
تَتَسابقٌٌُ روحِي مَعَ الزَمَنْ . . مٌتناسِيَه جَسَدِي البَطيء ..
بَلغَتْ مسعآهآ ..!
آدرَكَته ..!
وَفي تِلكَ اللَحظَهَ المُنتَظَرهَ . .
رَأتْ عَينآيَ مآكآنَتْ تَخشآهِ .
آرَى مَنْ حَولِي يَبكونْ . , يَصرخونْ .!
وآنـآ لا آعلَمْ .., مـآذا دهآهُمِ؟!
جُزءاً مِن عَقليِ كَآن قَدِ آدرَكِ مـآيَحدثِ .
ولكِنِ مآتَبَقى مِنه يٌحآوٍل إستِنكآرَه .. .
وآستَمِرُ فِي طَرحِ السؤالَ نِفسَه . .
مـآالَذي يَجرِي .؟
عِندَهـآ رَمَقَتنِي شَقيقَتِي بِنَظرَة المَوتْ
ومَاكانَ مِني إلاِ آنْ آستَسلِمِ لِمَآ كَآنَتِ نَفسِي تُحآوِلِ إنكآرَه . .
وَبينَمآ كُآنَتْ آنـآ تَجلِسُ على هيئِةِ آمرآه. . صآمِدَه. تُقاوِمُ فآجِعَتِهآ .
كـآنَتْ فـي دآخِلِي طِفلَه . .تَوَدُ بِشِدَه. .الركَضْ نَحوَ والِدَتها وتَبدَأ بالبُكآءْ .
لاآعلَمِ . . آكآنَتْ مُكآبَرَه ؟ , آم إنها الصَدمَه .!؟
كـآنوِآ " الجِيرآنِ .} حَوليِ . ولكِننِي لَمِ آستطِع رؤيةِ آحَد .,
عََينآيِ. .أغرَقَتهَآ الدُموعِ الَتيِ لَمِ تَودِ النُزولِ.
كٌنت آرآنيِ آجلِسُ مٌتكِئَه عَلى الجِدآر . . وَحِيدَه. . يُحيطُنيِ الظَلـآمٍِ
وتِلكَ النَسمَه البآرِده. . لـآتَزآلُ تُداعِبُ وَجهِي الشآحِبْ .
[ مـآت ] . .آجَل. . مـآتْ السَبَبُ الوَحيدْ لبقآئي على قَيدِ الحَيآة ..
بإلنِسبَة لِي ..
الحَيآةُ لَم تَكٌنْ تَكفي ..!
وَبينمـآ \ هو \ كـآنِ يُحآولِ قَتلَ عَجزِهِ قَبلَ الرَحيلِ. .
كٌنتُ آنــآ آموتْ فيِ كُل ثآنيِه. !
وَبينِمـآ آجلِسُ وَحيدةً . . جَسَدْ بِلـآ روحْ ..||~
آستَرجِعُ شَريِطَ حَيآتِي مـَعًهَ ..
تُؤكِد لِي عَينآي مـَآكَنَتْ نَفسِي تُحآوِلِ إنكَآرَهِ.
ومَعَ رؤيَتِي لِذلِكَ البآبْ يٌفتَحْ..
وآنـآ آشعُر إن مَوتِي يَكمُن خَلفَه .!
يَدخُل وآلِدي حآمِلاً بَينَ ذِراعَيهِ نهآيةَ حلمُ سعيِد
حَولَتْ حَيآتي إلى كآبوسْ
حآمِلاً جَسدَهُ الصَغير الَذي آودَت بِه ملائِكةَ المَوتْ .
الآنِْ. .
آحيآ ولا آحيآ . .وبَعدَ آن أُخِذَت روحي مِني..
آعيشُ مآتَبَقى مِن حَيآتِي البائِسَه آحآوِرُ نَفسيِ وآحيآ عَلَى آمَل خَسآرَتُهآ ..!
وَبينَ نَفسِي وِ نَفسِي ≈ جَسَدْ بِـلـآ روحْ ..}





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات