رحمة للعالمين
*دفع الإساءة بالإحسان*
"و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم"
إنه كلام عظيم, أنزله الرحمن الرحيم على قلب نبيه الكريم, أدبه ربه فأحسن تأديبه, و علمه فأتقن تعليمه, علمه البيان و الحكمة, و غرس في قلبه الحلم و الرحمة, فدفع إساءة عدوه بالإحسان,و بدل حال خصمه م الكفر إلى الإيمان؛إنه جاره اليهودي اللئيم الماكر المعتدي الأثيم.
كان ذلك اليهودي يرمي أمام منزل الرسول صلى الله عليه و سلم قماماته, و كان يفعل ذلك مراراً و تكراراً, فلم يلق من رسول الله صداً و لا رداً, و لم يقابل الرسول إساءته بالبغض و الحقد, بل كان يأخذ القمامة و يرميها بعيداً عن بيته دون أن يخاصم جاره؛ فنبينا كان يعيش لأهداف سامية و يحيا بأخلاق راقية, غايته تخليص البشرية من العناء و إبعاد الناس عن الشقاء.
و في يوم انقطعت أذية الجار, و لم يعد يرمي القمامة أمام الدار, فشعر رسول الله عليه الصلاة و السلام أن جاره مريض, فدفعه نيل الأخلاق ليزوره, و جمله سمو النفس ليعوده فوجده كما ظن, و على حاله اطمأن, فدهش اليهودي متن مجيء رسول الله يواسيه بعد أن كان هم الذي يؤذيه, و بالقمامة يرميه, و أدرك أنه النبي الحق, و أنه أعظم الخلق, فأعلن إسلامه و قال: " أشهد أ لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله"
فكفى بالله هادياً و عليماً, و كفى بنبيه حليماً و رحيماً.
فعسى أن نتخلق تلك الأخلاق, فربما نهدي إنساناً للإيمان أو نصلح من إيمانه.
- أرجو أن يكون الموضوع قد أعجبكم و هداكم و أصلح ن حالكم و لو القليل.
- ألا فإن الحسنة بعشرة أضعافها و الله يضاعف لمن يشاء.
- أشكر مروركم.
أنا أعرف إنو الكل يعرف القصة
بس الي كنتبدي اياه إنو الكل يتقيد بعبرها
ورة ثانية أتمنى الموضوع يعجبكم






المخلصون في حياتنا نادرون كالأحجار الكريمة ..لكن إن وجدناهم فهم في حياتنا ثراء لا يقدر بثمن..معادنهم تشع بالمحبة..و إن قصرنا في حقهم فهم لا يتغيرون بل يزدادون لمعاناُ
اضافة رد مع اقتباس


المفضلات