الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 33
  1. #1

    .:‘+‘:. اسطورة بروفة الملكيه .:‘+‘:. القصه كامله .:‘+‘:.

    كح كح . .اولاً السلام عليكم ... وهكذا عدنا إلى هنا ... ثانياً اعتذار على الغياب كح كح ثالثاً نعود لنقول :

    .:.,+,.:. هاقد عدنا إليكم مجدداً في قصتي المتواضعه و التي ارجوا ان تكون جيده و ذلك لأني بذلت جهدي اثناء غيابي لأنهائها قرآئه ممتعه انشاء الله و ارجوا ان تنال اعجابكم فهاقد انهيتها اخيراً و إليكم بها من اولها لآخرها .:.,+,.:.

    /|.:. اسطورة بروفة الملكيه .:.|/

    قلعة بروفة الذهبيه .. 1 ..

    في كل صباح تشرق الشمس بجمالها الاخاذ , و نورها البراق , و يستيقظ الناس من شتى البلدان ليبدؤا اعمالهم اليوميه ..و كذا انا .. استيقظتُ مع ضوئها لأخرج من عالم الوهم ليبدأ الواقع بسرد احداثه الثمينه , و التي قد تكون مؤلمه لبعضٍ منا نهضتُ من سريري الناعم الابيض لتلمس قدماي الارض البارده ذات اللون الحلبي . اخذتُ اجول في غرفتي لأفتح الخزانة الخشبيه , أخذتُ منها قميصاً ابيضاً , و بنطالاً اسوداً يصل إلى الركبتين . مضيتُ لدخول دورة المياه حتى استحم .. لامست جسدي قطرات الماء البارده . ارتديتُ ثيابي , و خطفتُ سترتي . خرجتُ من المنزل و انا امسك بحقيبتي , و اخذتُ اسيرُ متجهاً إلى الجامعه فإذا بأحد الشباب يرتدي زياً اسوداً رسمياً و نظاراتٍ سوداء يستوقفني . توقفتُ منتظراً إياه بدأ حديثه و لكنه ظل صامتاً . فقلت له : ماذا تريد ؟ و لكنه لم يجبني و اشار لي من حولي فإذا بجماعةٍ من الشباب يرتدون ازياءً تشبه زيه عدى احدهم فقد ارتدى الابيض و لم يضع النظارات يبدوا على ملامحه الحزن الشديد وقد كان اشقراً و قد عكسة الشمس لوناً اخضراً لعينيه الزمرديتان . بدا لي انه حاد الطباع نوعاً ما . سألته فأجابني بأن قال : نريدك ان تحضر معنا لهناك ..اشار على سيارةٍ فخمه بيضاء فقلت له مستنكراً الامر : و إلى اين ؟ فلم يجبني بل ظل ينظر إلي بهدوء فهمتُ بأنه يريد مني مرافقته مهما كان السبب . فقلت : حسناً . ابتسم من بين نظراته الحزينه و سار احدهم ليفتح الباب نظر إلي , وهو يشير لي بالدخول فدخلت , و هو ايضاً من خلفي . الفضول ينتابني و كذلك بدأت اتوتر عندما بدأت السيارةُ بالتحرك في طريقٍ لم اره قط . اخذتُ نفساً عميقاً ثم نظرتُ إليه بأنتظار حديثه . لكنه ظل بهدوئه من دون ان يبنس ببنة شفه . بقي الجو هادءً و هذا جعل اعصابي تتوتر و خاصةً اني مع اناسٍ لا اعرفهم و قد تأخرتُ عن الجامعه و ايضاً نحنُ ذاهبون إلى مالا اعلم . فجأه قال لي الشاب الاشقر : تمسك جيداً . فإذا بالسيارةِ تنطلق كالصاروخ مما جعل الرعب يصب في قلبي . نظرتُ حولي من النوافذ إذ ارى بأننا في صحراء قاحله لا يوجد بها سوى مبناً بدى لي مهجوراً بسبب الجدران المتداعيه . توقفوا بي امامه و فتحوا الباب فإذا بالشاب يحثني على الدخول معه . انطلقتُ معه للداخل لأرى ان هذا المبنى قد حوى من خلفه غابةً كبيره . كدة ان اسأل و لكنه سبقني بأن قال : اهلاً بك في تايلانك ! .. انا ادعى بلاد ( Blad ) و هؤلاء رفاقي .. روبن .. كليم (kalem ) .. ماكس .. الفريد .. لقد احضرناك إلى هنا وفق اسطورة بروفة الملكيه . حاولت ان اسأل و لكنه قد علم ذلك و قال : اسطورة بروفة الملكيه هي اسطورةٌ متناقلةٌ جيلاً بعد جيل .. و لكل عصرٍ اسطوره .. و انت احدها .. فلذا دعنا نمضي لأعرفك عليها اكثر . انطلقنا لداخل الغابه لنجد قصراً من الذهب و آخر لم اعرف من ماذا صنع بسبب الظلام الذي يغطيه !! و في هذا الوقت المبكر ! مضينا للقصر الذهبي و دخلنا من البوابة الرئيسية الضخمه .. و اخيراً دخلنا غرفة الضيافه و قد كانت ارضيتها باللون الفيروزي و جدرانها بالون الفضي .. و قد وضعت ارائك زرقاء في وسطها و بعض التحف في زواياها و طاولةٌ في منتصفها . طُلب مني الجلوس فنفذة الامر و انا على عجبٍ من امري ! مالذي يحدث هنا ؟ وزع علينا كأسٌ من الشراب الحلو و قطعٌ من كعك الاناناس . اخذتُ اترقب منتظراً ان يبدأ الحديث ! و لكن لم يتكلم ايٌ منهم .. اخذتُ نفساً و قلت : و ماذا الآن ؟ مالذي تريدونه مني ؟ ابتسم روبن بعد ان نزع نظاراته الشمسيه و قال : لا عليك يا صديقي سوف تعلم كل شيءٍ في وقته ! فقلت : وقته ؟ وقته ؟ اما كان عليكم التأجيل إذاً إلى ان اذهب للجامعة و انتهي ؟ اليس ذاك مهماً اكثر من هذا ؟ تدخل بلاد و قال : كلا .. مايحدثُ هنا اهم . ثم اضاف : كليم لقد جاء ضيوفنا ! ماكس بمرح مصطنع : هذا رااااااائع كم اشتقتُ إليهم ! انطلق الرباعي ( ماكس .. كليم .. الفريد .. روبن ) للخارج عبر النافذه !! احدهم قد اصبح في الهواء يطير و الآخر قفز للأرض و الآخران فقد امسكا بكتفي بعضهما متساعدين فتكونة لهما اجنحه و اصبحا شخصاً واحداً و انطلقا ! نهضتُ بعجب و نظرتُ عبر النافذه إلى اين يذهبون ! فإذا بي ارى جيشاً من المخلوقات التي تشبه " رجل الكهف " و لكنها مشوهة الوجه و سمراء البشره كما لو كانوا قد خرجوا من النار ! ضللتُ انظرُ بدهشه فقال لي بلاد بهدوء : راقب المعركه .. كلها ثوانٍ و تنتهي هذه المخلوقات ! راقبتها كما طلب مني فإذا فعلاً قد قضي على جميع المخلوقات ! نظرتُ إليه بتسفسار و لكن لم يقل شيءً ..
    تم الانتقال لعضوية SwordFalcon لمن يهمه الأمر "^^ ...


  2. ...

  3. #2
    قلعة بروفة الذهبيه .. 2 ..


    اعطاني بلاد مزماراً فضي و قال : اياك و التفريط به ! ثم اضاف : ايها الاسطوره جيرآرد ! نظرتُ إليه بعمق , و انا استلمه منه , و اومأتُ برأسي له مجيباً بينما هو ابتسم , و قال : هنا يكمن السر ! امسك بيدي , و انطلقنا لفرعٍ آخر من القصر حيث توقفنا امام بوابةٍ عظيمه . بلاد : عليك ان تدخل لوحدك الآن لعلك تكتشف بعضاً من الاسرار .. او انك ستموت ! سرت القشعريرةُ في جسدي ثم نظرتُ إلى البقيه فإذا بهم يحثونني على الدخول فقلت : حسناً !! انطلقتُ للداخل و انا اكاد لا اصدق شيءً . نظرتُ لذلك الجسد الهامد الذي غطـ بقية الطريق و إلى البوابة التي اغلقت خلفي فإذا بذلك الوحش قد نهض ينظر إلي بتحدٍ و قال بصوتٍ مرعب اجش : كيف تجرء ان تجيء إلى هنا ايها البشري ! لم اقل شيءً من هول الصدمه فأكمل : سوف تموت هنا ايها الاحمق الجبان !! دب الرعب في خلايا جسدي فقلت في نفسي : كيف لي ان ادافع عن نفسي و ان اغلب هذا الشيء ! انني لا امتلك اي شيءٍ يؤهلني لذلك ! اطبق الوحشُ كفيه على بعضهما و قد بدآ يتفرقان بسبب تلك الطاقة التي قد تكونت في وسطها و هي تكبر تدريجياً بينما انا قد وقفتُ حائراً فهل هذه نهايتي ؟ اطلق الوحش طاقته تجاهي فشعرتُ بان حتفي قد اقترب حتى كادت الطاقة ان تصل إلي و انا لم افعل شيءً فقد تسمرتُ مكاني ... يتبع ..
    ----
    خارجاً حيث يقف الشبان الخمس بهدوء قال ماكس بخفوت : هل من الممكن ان يتغلب جيرآرد على افريستز ؟ اظن بأنك تسرعت كثيراً بلاد ! ابتسم بلاد بغموض , و لم يجبه بينما روبن قد وافقه الرأي فقال كليم : بلاد لا يفعل شيءً إن لم يكن متأكداً منه . اومأ الفريد موافقاً و اضاف : ثم اليس هو الاسطوره ؟ ماكس ببرود : بلى و لكن هذا لا يعني انه سينتصر ! فجأه سمعوا صوت صراخٍ من الداخل ! روبن بخوف : انه جيرآرد !!
    ... يتبع ...
    ----
    صرختُ عندما اقتربت مني تلك الكرةُ الناريه فانطلق شعاعٌ قوي صدها بقوه و حماني منها و انفجرت لتسبب رياحاً قويه جعلتني اطير في الهواء حتى اصطدمتُ بالباب و نظرتُ لذلك الانفجار برهبه حتى انتهى الامر بأن وقعتُ على ركبتاي بقوه و تسمرتُ مكاني .. ما كان هذا ؟ اختلستُ النظر للمخلوق فإذا به ينهض مجدداً و لكنه ينزف بشدةٍ لم اتوقعها, و قد فقد يده اليسرى . صرخ بقوةٍ هزة الارض من تحتي ! اصابني الذهول و وقفتُ بعد طول عناء مددتُ يدي لأمسك بذلك المزمار فرأيته مضيءً . مما جعل الدهشة تعتريني ! مالذي سأفعله بـ هذا المزمار ؟ مالذي سينفعني فيه ؟ اخذتُ نفساً ثم اعدته في جيبي ضللتُ انظر حولي حتى شاهدتُ عصاً معدنيه . تقدمتُ لأمسك بها و لكن تلك الطلقات قد اوقفتني و جعلتني اتراجع . نظرتُ إلى من اطلق النار , و فاجأني وجود احدهم يقف بجانب الوحش . انه شابٌ آخر و لكنه اصغر سناً مني .. اسود الشعر املح البشره يرتدي الثياب السوداء , و سترةً طويله تصل لركبتيه ! و هو ممسك بمسدسٍ فضي و قد اشار به إلي
    ... يتبع ...
    ----
    في الخارج امسك بلاد بمقبض الباب و فتحه بسرعه شديده و بمجرد ان كشف له من بالداخل صرخ : جيسون .. مالذي تفعله هنا ؟ اجابه الاخير ببتسامه واثقه و خبث : جئتُ كي اقضي على اسطورتكم الصغيره ! نظرتُ إليهما بألم فقد اصابتني احد طلقاته في ذراعي و قد قال الاخير بغضب : ايها الخائن سوف اقتلك . ابتسم المدعو جيسون و قال : سوف نرى بهذا الشأن .. انطلق بلاد نحوى عدوه و قد بدأ يتحول إلى ملاكٍ طائر و يحمل بيده عصاً طويلةً فضيةُ اللون القى بها طاقاتٍ غريبه نحوى الاخير ببراعه و لكن ذاك احاطة به طاقةٌ سوداء اللون و اصبح ملاكاً اسوداً و لا يزال يحملُ بيده سلاحه و قد وجه طلقاته لبلاد الذي احاط به طاقةٌ حمته منها . فجأه انطلق ضوءٌ قوي اوقفهما عن القتال و نظرا إلي حيث ينبعثُ من جيبي الذي يحتوي على المزمار و قد تعافى جرحي و خرجت الرصاصةُ من بين اضلاعي لتسقط على الارض ادى ذلك للدهشةِ التي علت المكان ثم اننا لا نعلم ما طاقة هذا المزمار و ما جعلني استغرب هو ان اسلحتنا متشابهةٌ جداً في اللون و المادة المصنوعة منها ! رمقني جيسون بنظراتٍ حائره ثم انطلق ضوء في غاية القوه مما جعلنا نغمضُ اعيننا حتى اختفى و فر على صدده " جيسون " ضللنا نبحث عنه لكن دون جدوى . ارشدني ماكس إلى غرفتي ثم انطلق خارجاً منها بينما انا بقيتُ اتأملُ كل قطعه , و زاويه فيها مع انها كانت مظلمه فقد حل المساء . الارض بدت لي مغطاتٌ " بالسرميك " الازرق , و السقفُ ابيضُ اللون , و فيه سريرٌ حريري مريح مغطاً بغطاءٍ بدى لي " ازرق بحري " , و مكتبٌ خشبي صلب , و خزانةُ ثيابٍ بدت لي هي الاخرى " زرقاء " . لم يكن يضيء الغرفه سوى ضوء القمر المنبعثُ من النافذة المفتوحه و قد دخلت رياحٌ بسيطه لتنعش جو الغرفة المظلم الكئيب . استلقيتُ على ذلك السرير و ذهبتُ في سباتٍ عميق ..

  4. #3
    المزمار الفضي ..1 .. ( قلعة بروفة الذهبيه .. 3 .. )

    استيقضنا جميعنا نشيطين و قد عقد بلاد العزم على ان يريني كيف يغلبون تلك المخلوقات التي قد قاتلها الفريق بالأمس .. انطلقنا للغابة بعد ان قدم لنا بعض الخبز و العصير كأفطارٍ تناولناه قبل الرحله و اخيراً وصلنا إلى كهفٍ مظلم . انطلق في الغابةِ صوت تلك المخلوقات المتوحشه و كأنما كانت تنتظرنا لتلتهمنا . تلفتُ حولي بخوف و نظرتُ إلى بلاد الذي يقف بهدوء و من ثم إلى روبن الذي قال لي هامساً : جبان لم اعتقد ان اسطورتنا الجديده جبانةٌ لهذه الدرجه . ثم اخذ يضحك بخفوت فسبب ذلك الغضب في نفسي اخذتُ نفساً عميقاً ثم نظرتُ إليه بتحدي و لكنه صد بوجهه بتكبر و قال : حان وقتُ القتال !! انطلق الفريق و قد بقي معي بلاد فقط و هم اخذوا بالتحول فكليم قد تحول إلى رجلٍ طائر ، و الفريد قد تضاعف جسده اثر الطاقةِ التي احتلتهُ بعدما كانت محبوسةً في شيءٍ ما لم اره جيداً ، ام روبن و ماكس فقد اصبح لهما جناحان و قد اصبحا شخصاً واحداً بينما بلاد لم يتحرك ابداً من مكانه و قد بدا لي انه واثقٌ اشد الثقه بهم .. فعلاً قد انطلقة الوحوش و هجم الفريقُ عليها . منهم من قطع رأسه , و آخر اصبح رماداً , و آخرين اصبحوا احشاءً تقززتُ منها . تمالكتُ نفسي و انا اكادُ ان اتقيأ فالمشهدُ كان مقززاً للغايه . كليم يرمي بطاقةٍ حمراء تصيب المخلوقات لتصبح رماداً , ام الثنائي روبن و ماكس فهما يطلقان طاقةٌ غريبه تخرج بيضاء صافيه و لكنها سرعان ما تصبح رماديةُ اللون او بلون حجر الياقوت لتتحول تدريجياً للون الاحمر و تضرب تلك الوحوش فتصبح احشاءً متناثره , ام الفريد فهو يحمل سيفاً حاداً يشع باللون الفيروزي يقطع به تلك الوحوش . بينما يقف بلاد منتصباً من دون ان ينطق بكلمه . فجأه انطلقة صوت صافرةٍ قويه فظهرة علامات الدهشة على وجوههم جميعاً بينم كنتُ حائراً في امري .. تقدمة تلك الشبكةُ المعدنيه مني و كادت تحجزني لولا ان الفريد وقف متصدياً لها بسيفه . شعرتُ ببعض الاطمئنان و لكن سرعان ما انطلقة اخرى خلفي تصدت لها هذه المره طاقةٌ من المزمار الفضي . اشعر بأنني ضائع و لكنني اتمالك نفسي . في كل دقيقه ادهشُ اكثر و اتوتر .. إلى متى سيبقى الحال هكذا ؟ انطلق احدهم من خلف احدى الاشجار و قد طار عن الارض بجناحين اسودين و قد رمى بتلك الطاقةِ التي بدت سوداءً و ضخمه نحوي و اشار بيده ملقياً تحية استفزاز لبلاد و اطلق بعدها ضرباتٍ متتاليه ليحل الغبار المكان بينما اصابتني تلك الطاقه التي اطلقها و فقدتُ وعيي و لم اعي شيءً بعد ذلك ..
    ====
    .. : تباً لقد اختفى .. روبن : هدأ من روعك بلاد . رد عليه بعصبيه : انت تعرف ان جيسون لن يهدأ إلا ان يحصل على المزمار الفضي و تريدني ان اهدأ .. ان المزمار خطيرٌ ان كان بيد معتوه كذاك . ماكس : نحنُ نعرف ان الوضع خطير خصوصاً و ان جيرآرد لا يعرف بعد كيف يقاتل و يتحول بستخدام طاقة المزمار و لكن اهدأ حتى يمكننا التفكير إلا اين اخذ جيسون جيرآرد لنستطيع انقاذه فوقُفنا هنا لا فائدة منه . كليم : ان ماكس على حق .. دعنا نهدأ و نبحث عنهما . فجأه بدى ان بلاد عاد لطبيعته و كأن ما حدث لم يحدث بعد و قال بهدوء و نبرةٍ شابها الحزن : لا بأس نستطيع العثور على جيرآرد بسهولا طالم هو يحملُ المزمار الفضي . الفريد و كمن اكتشف حقيقه : هذا صحيح لأنك تحمل العصى الفضيه و بما انهم من مادةٍ واحده بأمكاننا ان نحدد الموقع لأن الاسلحة الثلاث تستطيع تحديد مواقع بعضها و الاتحاد كما في السابق عندما ... - توقف عندما لاحظ علامات الغضب في وجه كليم ثم اكمل بحزن - انا آسف بلاد . ابتسم بلاد من بين تلك النظرةِ الحزينه ثم قال : لا بأس فذاك من الماضي .. دعونا نسرع . الجميع : حاضر
    ====
    استيقظتُ بألم و قد بدأت تتضح لي الصوره بعدما كانت مشوشه تدريجياً حتى ابصرتها .. انني في قاعةٍ ضخمه تغمرها التماثيل و امامي مكتبٌ ضخم .. انا معلقٌ على شيءٍ ما و قد ثبتة اطرافي عليه , و في احدى جدران تلك القاعه توسط بابٌ واسع الحائط و قد زينة بخطوطٍ غريبه و رسوماتٍ لسحرا , و المكان مظلم , و قد تدلة شمعدانات من السقف ذات طلاءٍ من ذهب , و قد طلت القاعه بلونٍ احمر , و الارضٌ بلون ذهبي و قد غط وسطها فرشٌ احمر . ضللتُ اتأمل تلك الغرفه حتى اضائة الانوار و دخل ذلك الشابُ الصغير " جيسون " وهو يبتسم بسخف و قد نظر إلي و قال : اخيراً الاسطوره جيرآرد إذاً ! لم اجبه و لكن ظهرة علامات التعجب فوق رأسي .. ماذا يريد هذا الصغير ؟ و لماذا يعتبرونني جميعهم اسطوره و انا لستُ إلا جباناً و كثيرالاسأله و مجرد انسانٍ يعيشُ بطمأنان و ايضاً ادرس في الجامعه ! فما بالهم بي ؟ قال جيسون بجنون : اختر قراراً حاسماً ام ان تنظم لجيشي و تعاونني او تكون ظمن القتلا و احصل في كلا الحالتين على المزمار الفضي هاه هاه ماذا قررت ؟!!!!! ابتسمتُ ببلاهه و لكنني قلت : انت لن تحصل على مزماري فهو امانةٌ عندي ^ ^ . اصابه جوابي بالجنون فأخذ يضحكُ بقوه و في نبرت صوته الحقد و الشرر يتطاير من عينيه ثم قال : انه ملكي .. كان يجبُ ان يكون ملكي . اخرج مسدسه الفضي و وجه فوهتهُ نحوي و قال بجنون : سوف تموت . ثم اطلق طلقاتٍ عشوائيه نحوي
    ... يتبع ...
    ====
    ... : تباً لقد تم استخدام طاقة المسدس الفضي ! ... : إذاً جيرآرد في خطر . ...: هذا محتمل جداً .. كليم دعنا ننطلق بسرعه إلى جبال كتشاوراما .. تحديداً كهف سونت ! كليم بسرعه : حسناً . ثم اخذ يطير بسرعةٍ كبيره .. انه يحمل جماعته على ظهره و قد تضاعف حجمه 10 اضعاف جسده الطبيعي .

  5. #4
    المزمار الفضي .. 2 .. ( قلعة بروفة الذهبيه .. 4 .. )

    انطلقت تلك الرصاصاتُ نحوي . اصابني الرعب . اغمضتُ عيناي في انتظار حتفي . طال الامر ففتحتهما ببطئ و انا اقول : هل ... ؟ لم استطع اكمال كلماتي فيال فرحتي لقد نجوت !! فك كليم وثاقي ثم قال بهدوء و نبره حملت كل التأنيب : لو اننا تأخرنا ثانيه لكنت في عداد الاساطير الميته !! اصابتني القشعريره و نظرتُ إليهم بينما انا اصعدُ على ظهره فقال لي : ما بالك ؟! فقلت له دون ان ادرك ما اقول : لماذا المزمار و العصى و المسدس بنفس اللون و بالمادة التي صنعة نفسها على ما يبدو بينما انتم لا تمتلكون مثلهم ؟ فأجابني : هذا له قصةٌ تعود إلى عدة سنين .. ثم ان هناك اسلحةٌ اخرى و نملك مثلها و لكنها سلبت منا فتعلمنا هذه التقنيات !! همهمتُ ثم قلت : و لماذا حصل ذلك ؟ فقال لي بعجل بينما رمى بطاقته على احد الوحوش التي قد خرجت من بين الجدران : سوف نخبرك في وقتٍ لاحق ! اومأتُ برأسي ثم قلت : و لكن ما مهمة المزمار ؟ فقال : كل اداةٍ و مهمتها .. اقصد بأن مهماتهم مختلفه و كل واحده لم يعرف مهمتها عدى الادوات التي سلبت منا ! - و من سلبها ؟ - ستعرف لاحقاً . ثم و بسرعه صعد الجميع على ظهره بعدما عادوا لأصلهم و انطلق كليم للخارج بسرعةٍ شديده . وصلنا للقلعه.. و عاد كليم لشاكلته الاصليه و دخلنا جميعنا في القصر بينما قال بلاد و نحنُ نسير بأتجاه غرفة الضيافه : اعتقد انك فعلاً لا تستطيع في الوقت الراهن ان تستخدم المزمار و هذا امرٌ سيء فـجيسون سيستطيع سلبك المزمار بهذه الطريقه و يقتلك ! و من حسن الحظ بأننا وصلنا في الوقت المناسب .. اخذ يفكر قليلاً بينما هو يجلس على الاريكه ثم نظر إلينا .. شعرتُ بأنه يريد ان يدربني فقد تكلمت عيناه قبل لسانه !! و فعلاً قد قال : اعتقد بأنك يجب ان تدخل الغرفه .. فهناك قد تتقن استخدامه قليلاً . فقلتُ بستفسار : و اي غرفةٍ تقصد ؟ فقال : انها غرفةٌ محصنه فيها يتم تدريب الاساطير على قواهم و طبعاً لن يساعدهم احد هناك فهذه القوانين إضافةٌ إلى عدم قدرتنا على مساعدتك ان دخل جيسون للغرفه و اخذ يقاتلك للحصول على المزمار . ثم قال بحزم : ما رأيك بهذا كليم ؟ فأجابه المعني : بلا انا اعتقد هذا ايضاً و لكن المشكله ان جيسون قد تحكم بالعالم الواقع خلف الباب ! فقلتُ بأصرار : الاً تخبرونني الآن ما يجري بينكم و ما هي اسبابكم تلك و ( اكملت و انا انظر إلى بلاد )اليس المفترض ان تسألوني عن رأيي الشخصي اولاً في كل شيء ؟ فتحدث الفريد بأن قال : اولاً نحنُ نريد ان تعرف انت كيف تستخدم المزمار الفضي ثم ان اسبابنا التي تتكلم عنها " صرخ " انت لم تحدد اي شيء " هدأ ثم سكت " . فقلتُ بغيض : و ماذا عن سؤالي الثالث اليس لديكم اجابةٌ عليه ؟ فقال روبن و ماكس في آن واحد : ليس لك رأيٌ في عدة اشياء معينه . خطرت في ذهني فكرت المعصيه و الهرب من هذا المكان فقد سأمتُ الغموض الذي يحفني .انطلق صوت كليم يقول : الم تسألني عن سبب سلبنا لأسلحتنا .. اظن ان هذا الوقت المناسب لتعرف . اصابني الذهول لقد كنتُ اظن انني لن اعلم اي شيء . جلستُ بأعتدال ثم قلت : بلا لقد سألتك . فقال بكآبه : ليت هذا لم يحدث و لكنه حدث .. ( ثم اكمل بهدوء ) .. كلٌ منا جاء من كوكبٍ مختلف لنعيش في هذا العالم .. حسناً بما انني لا اعرف كيف ماضي البقيه بالتحديد سأبدأ بنفسي .. لقد قدمتُ من كوكب يدعى " الصمود " لقد كنتُ لا ازال اتعلم قدراتي الخاصه .. و لكن لأن حكماء هذا العالم قرروا عدداً من الاساطير لم نكن نعرفهم اتخذوا عدداً من الحماة لهم و قد كنتُ احدهم دون ان اعلم و قد كان والدي احد الذين اسسوا هذا المكان . بعد تأسيسه اصبحوا يبحثون عن حراسٍ لهذا العالم و هؤلاء الحراس سوف يبقون لقرونٍ عديده على قيد الحياة و لا يمكن قتلهم و لكن تعرفون المثل الذي يقول " ليس هناك شيءٌ كامل " .. المهم قد اخترتُ لأكون احد الحراس و كذلك ماكس و روبن و عددٌ من ابناء المؤسسين ذاتهم لقد ادخلنا في احدى تجاربهم و اصبحت لدينا هذه القدرات و لكن بالمقابل خانهم احدُ المؤسسون و هرب بأحدى الحارسات التي كانت بدون علمنا " زوجته " و قد انجبت تلك الحارسه " و بما انها حارسه فقد كانت لديها قدراتٌ خاصه قد ورثها منها ابنها المنجب " و بعد ان اصبح ابنهما بما يقارب الخمس سنوات وجد هذا الخائن وسيله لقتل الحراس و جربها على " زوجته " التي اهدت لأبنها حياتها ثم قامت بالتبرع لتجربته بدل " ابنهما " المهم و بما اننا احد الحراس فكانت مهمتنا القضاء على ذلك الرجل الفاسق كان عددنا كبيراً بما يقارب الف حارس لعددٍ من الابطال المجهولين الذين إذا بلغوا العمر المطلوب تخبرنا بهم ماسةٌ من الفضى و ... توقف كليم عن سرد قصتهم فقد قاطعه بلاد بأن قال : لقد تقدمة الـبيترا ! نهض ماكس و قال بمرح : اخيراً لقد مللتُ من سماع سرد كليم المعقد ^ ^ . ابتسم كليم على مضض بينما قال روبن موافقاً : بلا و قد تعب جسدي من الجلوس هنا .. يااااااه لم نمضي سوى القليل و لكن حديث كليم جعله كم لو مرت سنه ^ ^ . ضحك الاثنان بينما تقلصت عيني كليم و هو يقول بأذعان : ماذا ماذا .. ابتسما ثم قالا : واحد .. اثنان .. ثلاثه . و انطلقا كالصاروخ ليقفزا من النافذه و هما متماسكان ليتحولا لتلك الشخصية الموحده ذات القدرات الغريبه . اعتذر كليم لي و قال : يبدو ان علي الذهاب . و اخذ يسير بسرعه بأتجاه النافذه و قفز ليصبح الرجل الطائر !! اخذتُ اراقب المعركه كما المرة الاولى لي هنا لكنني التفتُ لبلاد بعد ان خطر سؤالٌ جديدٌ في ذهني : بلاد اودُ ان اعرف لماذا لا تقاتل معهم و قد قاتلت جيسون فقط !؟ فأجاب ببرود شابهُ الحزن : عندما تنتهي قصةُ ما قبل النوم يمكنك ان تعرف ! لم افهم ما قاله لي و لكنني اخذتُ اراقب المعركه مجدداً.
    .. يتبع ..
    ======

    اطلق جيسون صرخة غضب و ثار كالثور و لكنه سرعان ما عاد لطبيعته عندما توجهت نحوه امرأةٌ غطاها الظلام و قد بدى شكلها فيه " ترتدي فستاناً طويل و فضفاض بينما تسريحتها كالكعكـ و قد وضعة يديها مكان نبض قلبها و تسير كالملكات و قد بدى ان عمرها 17 سنه " نظر إليها بهدوء و حنيه و قال بينما هو ينحني : اهلاً بكِ آنستي . اقتربت الفتاة من الضوء و بانت ملامحها البريئه و نظرتها القلقه و قد قالت بخوف : اخشى بأن ابي غاضبٌ جداً .. جيسون يجب ان تنجح بمهمتك .. انت تعرفُ ابي اكثر مني . ابتسم بخفوت و قال : انا احاول . فقالت و هي تعقد حاجبيها : كلا لا تحاول بل نفذ . اطرق برأسه و قال : انا احاول ان اتجاهل الحقيقه و سأعيشُ لأجلك و من اجل ازدهار عالم والدك الخاص . ابتسمت بحزن ثم التفت وهي تقول : بالتوفيق . و غادرت المكان بينما هو ينظر إليها حتى غابت عن ناظريه .
    ======
    ذهب بلاد لغرفته و كذا ماكس و روبن و بقي معي كليم ليكمل قصتهم الطويله التي تهيأ لي انها قد حصلت منذُ ملاييييين السنين كليم : عندما كلفنا بالمهمه قضي على الكثير منا و نحنُ الثلاثه من تبقى فقط من الحراس ... - و كيف بقيتم إلى الآن ؟ - ذلك بأننا نجونا من خطر الموت .. و قد كنا قد اعطينا اسلحةً بلون الماس و لكن سلبت منا جميع الاسلحه التي يفترض ان ندافع بهم عن الاساطير و بقية اسلحتنا و اسلحة الاساطير .. " قاطعته " - لحظه ماذا عن الفريد و بلاد و جيسون فأنت لم تذكرهم بعد ؟!! فقال : لا تستعجل .. دعني اكمل اولاً .. - حسناً . - بعدما فقدنا اصدقائنا و الحراس و كذلك قتل المؤسسون ذاتهم فقدة اسلحتهم بينما نحنُ بقية اسلحتنا .. و إذا ما جمعة الاسلحة كلها مع الاسلحة الاساطير سيتكون سلاحٌ لا يمكن هزمه .. بقينا بعيدين عن الانظار حتى كشفنا ابن الزوجين الا وهو " الفريد " لقد كان ابنهما .. كان هارباً من سلطة والده و قد اعاد لنا اسلحة بعض الاساطير و قال : لن اسمح لأبي بأن يدمر هذا العالم .. و عندها انظم لفريقنا فأصبحنا اربعه و بما ان الفريد ابن سلاح و رجلٌ شرير فقد اراد والده ان يزرع الحقد في قلبه و ينشر الكراهيه في نفسه و لكن تفكير الفريد مختلفٌ عن والده و هو لا يريد ان يحدث هذا .. فهرب منه و انظم الينا مما عزز قوتنا و اصبحنا نخرجُ لنقاتل الـبيترا و التي هي تلك الوحوش السوداء ! و قد استخرجنا الماسة الفضيه لتخبرنا بأن الاسطوره هذه المره " بلاد و جيسون " - هكذا إذاً .. هما احد الاساطير . - هذا صحيح .. و بطبيعة الحال قد قمنا بأحظارهم لهنا كما حدث معك . فقلت له مقاطعاً : و ما علاقتهما ببعض ؟ فقال بهدوء : كل شيءٍ في وقته جيرآرد . همهمتُ جامعاً افكاري و لكنه قاطعني بأن قال : يبدو ان الوقت حان لنذهب للنوم . نظرتُ إليه بأفكاري المشوشه و قلت : حسناً . انطلق كلٌ منا ليتجه لغرفته و لكن اتسعة عيني كليم و قال : تباً البيترا !! خرج بسرعه من احد النوافذ و تحول و اصبح يقاتلهم لم اعرف ما افعل حينها لكنني قررتُ اخيراً محاولة استعمال مزماري .. انطلقتُ نحوى النافذه و اخرجتُ المزمار و حاولتُ جمع شتات افكاري .. لا اعلم ما دفعني بأن اقوم بالعزف عليه لينطلق صوتٌ عذب و لكنه قاتل !! لقد دمر ما يقارب 200 وحشٍ من البيترا .. نظر إلي كليم من تلك المسافة الشاسعه التي تفصلنا و قال بالتأكيد هذا سينفعنا !! .. استيقظ البقيه و انهالوا على الوحوش هم الآخرين .. بدى لي و انني قد نفثتُ روحي مع ذلك اللحن و شعرتُ بالبرد رغم ان الجو كان دافئاً انكمشتُ بقرب النافذه احاول تدفئة نفسي حتى لم اعد اذكرُ شيءً !! ...

  6. #5
    قلعة بروفة الذهبيه .. 5 ..

    المكانُ هادئ .. نظرتُ حولي .. انه فارغ من اي اثاث .. بل فارغ من الحياة لا شيء سوى الفراغ .. ظهر طفل صغير يمسك مزماراً فضياً ثم آخر يكبره بعدة سنوات و يمسك مزماراً مماثلاً و كذا عدد من الاشخاص .. لا .. لا .. ليس عدداً من الاشخاص .. انهم انا !! .. و لكن لم يكن لدي مزمارٌ من قبل فمن اين لي به ؟ نظرتُ إليهم واحداً تلو الآخر .. انهم يمثلونني عندما كنتُ صغيراً !! لكن كيف ؟ شعرتُ ببعض الدوار و اختفى الطفلُ الاول و انقلب المكان لظلام بعدما كان ابيضاً .. فتحتُ عيناي برعب .. ما ... ما ... ماهذا ؟ من انا ؟ يبدو هذا المكان مألوفاً إلي .. ( ارضٌ خضراء . سقفٌ ابيض . سريرٌ ذو غطاءٍ سماوي . مكتبٌ خشبي . خزانة ثيابٍ خضراء ) انه مألوف .. لكن اين رأيته من قبل ؟ فتح الباب شاب ثم تقدم مني كان اشقر الشعر املح البشره يرتدي ثياباً رسميةً بيضاء يضعُ ربطة عنق حمراء لديه عينين زمرديتين حزينتين و قال لي : جيرآرد .. هل انت بخير ؟ نظرتُ إليه بستفهام و قلتُ له : جيرآرد ؟ ... بخير . فقال : ما دهاك يا رجل ؟ فقلت له : هل انت براد ؟ فقال : لابد ان بك خطباً ما . انطلق ليستدعي شاباً ذا شعرٍ بني قصير و عينين بحريتين يرتدي ثياباً رسميةً سوداء و يعلق نظارةً شمسية على جيبه فقال هذا الشاب : بلاد ماذا تقول هذا غير معقول . فأجابه بلاد بقلق : و لكن الفريد فقط اذهب لترى !! و دخلا الغرفة التي كنتُ ارقد فيها فتقدما نحوي ووضع الفريد يده على جبيني فنظرتُ إليه بستغراب و ماهي إلا ثواني حتى فقدتُ وعيي . فقال الفريد : لقد فقد ... ( ماذا فقد ؟ ) ... فرد عليه بلاد بدهشه : ماذا ؟!!!!!! فأومأ بنعم فقال الاخير : و هل نستطيع اعادتها ؟ فأجابه بكلا و قال : يبدو بأن نهايته ستغدو عند استعماله . فقال وقد بدى الرعب جلياً عليه : إذا يجب ان لا يستعملها صحيح ؟ فرد عليه الآخر : كلا يبجب ان يستعملها . - و لكن انت قلت ... - هذا صحيح و لكن يجب ان يتدرب عليها للوقت المناسب و لكن عليه ان لا يضيع روحه سُدا !! همهم بلاد و قال و لكن كيف نعرف المقدار الذي عليه استخدامها ؟ فقال الاخير مجيباً : علينا ان نحرص على عدم اضطراره لأستعمالها الا مرتان فقط .. و لكن علينا ان لا نجهده فقد تكون هذه العزفتان قاتلتان له ان طالتا !! - اممممم ..

    يتبع ..
    ===========
    استيقضتُ و رأسي يؤلمني نهضتُ من على سريري و توجهتُ للنافذه فإذا بي ارى الفريق و هم يقاتلون البيترا وضعتُ يدي على رأسي بألم محاولاً تذكر ما حصل .. فإذا بي اذكر بصعوبه و التفتُ نحو الخلف لأخرج . امسكتُ قبضة الباب فإذا به يفتح من الخارج . نظرتُ إلى الداخل فإذا به جيسون . شعرتُ ببعض الصعوبه في تذكره و لكنني قد تذكرته . اخذ يسير حولي كالكورة الارضيه التي تدور حول الشمس . ثم همهم و قال : لا تبدوا كما سمعت .. انك تبدوا افضل حالاً . ابتسم بمكر و قال : ما رأيك بجولةٍ بسيطه في دراغولا سينكس فور آي ؟ فقلتُ بستغراب : و ما هذا الدراغولا ؟ فقال : انه العالم الواقع خلف باب غرفة تدريب الاساطير .. اظنك تريد ان تتعلم استخدام المزمار اليس كذلك ؟ فقلت مهمهماً : همممم .. لا بأس بذلك . خرجنا من الغرفه التي كنت بها دون ان يلاحظنا احد و اتجهنا نحو احدى غرف القصر الذهبي . توقفنا عند بوابةٍ ذهبيه عليها كتابات غريبه فسألت ما هذه اللغه ؟ فقال : انها اللغة السيانيه التي يستعملها الحراس . - ايستعملها الحراس فقط ؟ - كلا فمؤسسوا هذا العالم يستعملونها ايضاً اضافةً لسكان العالم و من يتعلمها . فقلت : و هل تجيدها انت ؟ فقال بسخريه : ربما .. طلب مني الوقوف حتى يفتح الباب فإذا به ينطق بعدة كلماتٍ غير مفهومه . فتح الباب و دخلنا وقد علمتُ بأنه يجيدها فعلاً ..
    .. يتبع ..
    ==========
    هذه المره وحوش البيترا كثيرا و ليست هي الوحيده فقد كانت معها وحوشٌ اخرى كما اسماها كليم بالمتغيرات !! فقد تغير اصلها و شكلها و ميزاتها في اي لحظه .. و هي كائناتٌ عملاقه سوداء سمينة الجسد ضعيفة الخصر جداً فعندما تراها تظنها وحشين فوق بعض . تمتلك رأساً صغيراً على عكس جسدها الضخم بها نقوشٌ بيضاء او ارجوانيه تلتف على اكتافها و منطقةً من صدرها و اخرى حول خصرها و قدميها لا ترى فهي لا تمتلك اعيناً و لديها حاسةُ سمعٍ قوية . و لكنها عندما تتحول قد تتحول لمخلوقٍ يرى , و جسدها لا يحتوي على الكثير من العظام مما يسهل عملية التغير فهي غضروفيه نوعاً ما . وقد اصبح الهجوم كل مره اقوى من الآخر مما ادى لضعف الفريق و استخدام بلاد لطاقته و هو يشعر ببعضٍ من الغرابه في الموضوع فثلاثة انواعٍ من الوحوش و إضافةً لأعدادهم الهائله يسبب الشك .. فعادةً لا يرسل الا مخلوقات البيترا وحدها .

  7. #6
    قلعة بروفة الذهبيه .. 6 .. عالم دراغولا سينكس فور آي ..

    لا ارى امامي سوى الغبار و الكثبان الرمليه و الرياح التي حملت معها حبيبات الرمل الصغيره لتطايرها في الهواء .. كنت امضي مع جيسون بحثاً عن احدى الواحات القريبه في هذه الصحراء العاتيه !! و اخيراً لقد عثرنا على واحده و بها كل ما نحتاج من الثمار و المياه اخبرني انه سيتركني وحدي هنا حتى يشاء القدر ام ان يجدني احدهم فيأويني او ابقى حتى اموت و اي شيءٍ كهذا .. استغربتُ كثيراً كونه عدوي و اراد قتلي ذات مره و الآن لا يفعل لي شيءً لا هو في صفي او غيري , هذا ما بدى لي ! فقلت له : تبدو غير مهتم بالموضوع كما لو انك نسيت انني امتلك ما تريده .. فقال بشراسه : انا لم انسه انما عندما تموت فسآخذه بكل يسرٍ و سهوله !! اصبتُ بالدهشه احقاً هذا هو جيسون السابق ؟ امسيتُ اليل وحيداً افكر .. الغريب انه دلني على احدى الواحات المثمره ! و لم يتركني في الصحراء العتيقه برياحها القويه التي تطاير الرمل في كل مكان و كثبانها الرمليه التي تغرس الرجلين في بطونها ! تنهدتُ بيأس داخل ذاك الكوخ الصغير الذي وجد في تلك الواحه و تحديداً على السرير الخشبي البسيط الموجود فيه و المغطى بغطاء ابيض مهترء " اكل الدهر عليه و شرب "

    .. يتبع ..
    =================
    انتهت المعركة اخيراً في تلك الساحة الكبيره و الكثير من الوحوش الميته ملقاةٌ على الارض و هي تتآكل حسناً في الواقع لقد استمر الامر ثلاثة ايامٍ متتاليه دون علمي فقد كنت نائماً ليومين و الثالث هو الذي قابلتُ به جيسون غريب الاطوار .. دخل بلاد إلى القصر و تبعه الفريق اتجه ليطمأن علي بينما البقيه فقد ذهبوا ليستحموا و ماهي الا فتره حتى اتسعة عيناه ذهولاً امن الممكن ان يكون جيسون قد استطاع دخول القصر و اللقاء بجيرآرد ؟ و اين هو الآن ؟ اخذ يبحث في انحاء القصر جاهلاً حقيقة ذهابي إلى عالم دراغولا الذي يقع بابه في الغرفة التي كان يريدني دخولها لأعبر الباب !
    .. يتبع ..
    ==============
    اخذت امد يدايا للسماء متنهداً لعلني انشط قليلاً فقد نمتُ امس كله بعد وصولي لهنا . اخرجت المزمار متردداًو لكنني فعلتُ و قمت بالمطلوب الا وهو التدرب عليه .. لا اعلم ما حفزني لفعل ذلك و كيف قمتُ بأستخدامه بطرقٍ عديده و مختلفه .. و قد علمتُ كيف يمكنني ان احرك الحاجز الدفاعي و ان اصد بعض الضربات عن طريق التحكم الذهني بالمزمار مضى علي اربعة ايام و هبت الرياح في الصحراء لتحاول دفن تلك الواحة التي اسكنها و لكنني قد حميتها بالجدار الحاجز مضى علي يومين لم انم فيهما و قد انهكت قواي و لم يتبقى من طيبات الواحة سوى القليل فالرياح تهب دائماً و لكنها عندما تتوقف اوقف معها الجدار و عندما تعود تأكل جزءً من الواحه و احمي بقيتها فهي مأواي الوحيد الآن ..
    .. يتبع ..
    =============
    تجمع الفريق في حديقة القصر بعدما بحثوا طويلاً لم يستطع روبن الاستمرار لذى جلس على ركبتيه بتعب بينما ماكس استلقى على الارض ام كليم و الفريد فبقيا بعزيمتهما واقفين على الرغم من ارهاقهما .. و اخيراً وصل إليهم بلاد الذي بحث داخل ارجاء القصر و قال : على ما يبدو انه ليس في القصر . ثم اضاف : كليم هل يمكنك الاتصال ذهنياً به لعلك تعرف اين يكون ؟ لم يجبه الفتى انما اخذ يجرب الامر فقد اغمض عينيه و هو يحاول ذلك لكن التعب نال منه ففقد تركيزه و قال : لا يمكنني ذلك فأنا مرهق ! - هذا سيء . اغمض عينيه بتفكير و قال : حسناً لا بأس سنكمل البحث غداً .. ثم انني لم اعد اشعر بطاقة المزمار هنا او في هذا العالم ! قد يكون غادر المكان ام عن طريق البوابة التي عدنا بها إلى هنا او وجد فتحة اخرى لمكانٍ آخر .. سنبحث بين العوالم . اومأ الجميع برؤوسهم و عادوا لداخل القصر مجدداً ليستريحوا و يعاودوا المحاولة غداً ..
    .. يتبع ..

    =================
    استيقظتُ بأرهاق و قد شعرتُ بالأختناق ولو انني بقيتُ لفترتٍ اطول لكنتُ في عداد الموتى فقد دخلت الرياح المحملة بالغبار الكثيفه إلى داخل الكوخ و قد كانت قويةً بما فيه الكفايه لتغطية جزءٌ كبير من الواحة التي بقي فيها فقط النخيل الصامدة حتى الآن . خرجتُ بحثاً عن واحةٍ اخرى من دون مأونة مما حعلني اشعرُ بالعطش طوال الرحلة خاصةً و ان الرياح هبت في منامي اي انني لم استعد لهذا مطلقاً . مر وقتٌ عصيب و قد سرتُ يوماً كاملاً بلا طعامٍ او شراب . مضت علي ثلاثة ايامٍ و انا كذالك و اخيراً سقطتُ فوق الرمال مغشياً علي بفرط التعب و الجوع و خاصةً العطش ! في اللحظة التي سقطتُ فيها شعرتُ انني هالكٌ لما حالا و لا احد سيجدني و سأكون جزءً من الماضي فقط .. فقدتُ الامل و قد جف حلقي و لم اعد قادراً على مواصلة السير .. شعرتُ في تلك اللحظه انني الفض آخر انفاسي حتى فقدتُ وعيي .

  8. #7
    عالم دراغولا سينكس فور آي .. 2 .. قلعة بروفة الذهبيه .. 7 ..

    امسك جيسون بتلك اليد و هو يفر هارباً بسبب الانفجار الرهيب في القصر بينما يحملُ شخصاً ما بين ذراعيه مما عكر عليه مسيرته فقال صاحب اليد بعصبيه : اتركها حالاً . لكنه لم يصغي إليه مما جعله يصرخ بعصبيه و يفلت يده من عنده ليضرب الفتى على معدته و يتركه هو و من معه بين ألسنة اللهب القويه و فر هو هارباً من بوابةٍ تحت الارض و عندما خرج اخذ يضحك بجنونيه كما لو انه اصاب بالجنون و لكنه سرعان ما تمالك نفسه و اخذ ينظر بأصرار للقصر و قال : فلتموتوا جميعكم هناك من ينتظرني بعيداً . و اخذ يسير في طريقه مبتعداً عن القصر متعمقاً في الغابة .
    =======
    في الجهة الاخرى حيثُ الفريق وقفوا داخل غرفةٍ كبيره وجدت بها بلورةٌ عظيمة ينظر إليها بلاد بأصرار ظهر منها صوتٌ يدل على الملل و إذا بأشعاعاتٍ غريبة تخرجُ منها لتكون شاشةً قدرها قد يكون نصف طول تلك الغرفة و التي يبلغُ طولها بما يقارب 19 إلى30 قدماً , و خرج منها ايضاً لوحةٌ بها عددٌ من الأزرار و بها بالأعلى مربعٌ لكشف البصمات فإذا بـ بلاد يقترب من اللوح و يضغط عدداً من الازرار ليظهر له في الشاشة مربع تنبيه يسأل عن هوية المستخدم فقام الاخير بطبع بصماته في المربع ليقوم الماسح بالتعرف على هوية المستخدم مما جعل شيءً ما يظهر في الشاشة ليخفي المربع ثم تظهر شاشةٌ بها صورٌ لعددٍ من العوالم و الكواكب التي تقود إليها و ايضاً مربعٌ فارغ لكتابة ما يرادُ البحثُ عنه , كتب بلاد فيه اسم المطلوب " جيرآرد " و اخذ الباحث يبحثُ بين العوالم المتوافره في الخارطة .. لكن دون نتيجةٍ تذكر حتى الآن ..
    ====
    : هيييييييي استيقض .. يكفيك نوماً .. لقد مر اسبوعٌ كامل دون ان تتحرك .. نومك هذا يجعلني اشك انك حي و لكن تنفسك مايثبت انك كذالك .. هيا انهض انت تحتاج ان تأكل و تشرب كي تبقى على قيد الحياة اكثر .. اصلاً من الغريب ان تبقى حياً فقد بت في الصحراء وقتاً طويلاً .. هيا انهض ..

    استيقضتُ اخيراً من اغمائي لأعود لواقعٍ ملأه الاحزان و الغرائب ! كنتُ مستلقياً على صخرةٍ ذات شكلٍ مستطيل وقد وضع علي قماشٌ خفيف بالي رمادي , و قد وقفت امرأةٌ تعقد يديها امام صدرها و ترتدي ثوباً ذا لونٍ رمادي و غطاءً على رقبتها ذا لونٍ ابيض و تمتلكُ شعراً بنياً كثيفاً , بالقرب مني على الجانب الايسر . نهضتُ بستغراب .. اين انا الآن ؟ نظرتُ إليها وسألت عن مكاني فقالت انني في عالم دراغولا سينكس ... و تحديداً في صحرائه العظمى ثم سألت من اين اتيت فأجبتها بأنني اتيتُ من مكانٍ غريب و اودُ لو اعود لكوكبي " الأرض " اخذت تفكر و لكنها قالت : حسناً .. قم لتتناول طعامك اولاً ثم سنجد حلاً . نفذتُ مطلبها فأنا حقاً اشعر بالجوع و العطش . اعطتني صحن حساءٍ حار و كوباً من الماء فتناولتُ طعامي و شربتُ الماء كله بل انني اردتُ المزيد منه و لكن تمالكتُ نفسي و قلت : حسناً الآن هلآ وجدنا حلاً .. انا لا اود البقاء هنا طويلاً .. ابتسمت و قالت : لا تستعجل هناك الكثير من الوقت . حقاً هناك الكثير من الوقت لنجد حلاً ! اصبحتُ اعيشُ في كوخها مؤقتاً و اساعدها في اعمالها حتى نجد طريقاً يعيدني إلى الأرض . في احد الايام هبت عاصفةٌ رمليةٌ قوية في الصحراء و اصبحة قريبةٌ منا عدوتُ سريعاً لأحدد كم مساحة الواحة كي استطيع حمايتها انها اكبر من التي كنتُ اعيشُ فيها فضطررتُ إلى استعمال طاقةٍ اكبر كونتُ الحاجز الدفاعي على الواحة بأسرها . كانت العاصفة قويةً جداً مما يعني انني لن استطيع الصمود طويلاً .. حاولتُ ان ازيد من طاقتي و لكن التعب نال مني و انا ادافع . سمعتها تقول : إذاً انت هو اسطورة بروفة الجديد ؟ هذا غريبٌ حقاً . نظرتُ إليها بأرهاق فما افعله الآن يستفذُ طاقتي . اكملت : انت الوحيد الذي يريد العودة لموطنه (( قاطعة - هي - كلماتها )) ... انتبه .. . نفذت قواي و لم اعد استطيع السيطرة على المزمار و كسر الحاجز و اقتربت العاصفةُ منا و هي محملةٌ بهديةٍ كبيرةٍ لنا " الرمال التي كونت اعصاراً رملياً مع قوة العاصفة " .
    ========
    كليم : إذاً هو في دراغولا المنطقة المحرمة على الحراس ! روبن : هذا يعني انها مهمة ... . الفريد : انت لا تقصد ... . بلاد : اظن اننا سنذهب معاً الفريد ! - لكن ... . ماكس : للأسف ستفوتكما متعة القتال مع البيترا . الفريد بعناد : انا لن اذهب لهناك . بلاد : و انا لن اذهب بدونك . - لا اريد الذهاب لعالمٍ سيطر عليه ابي . - هممم ..
    ========
    - لقاء اخوين .. يبدو الامرُ جميلاً عندما يكونان متفقين .. و لكنه يبدو سيءً عندما يكونان مختلفين . ابتسمت تلك الفتاة بحزن و قالت : اعلمُ ذلك .. و لكن الا تعتقد ان من الافضل ان نكون في صفهم بدل الذي جعلنا داخل القصر لنختنق و نموت ؟ فقال : لكن .. انا اريد ان يزدهر عالم والدك لأنك كنتِ تريدين ذلك . - و لكنني غيرتُ رأيي جيسون فأي ابٍ هذا الذي يترك ابناءه و يهرب لينجو بحياته و يتركهم ليموتوا ؟ جيسون بعدم اقتناع : حسناً ان كانت هذه رغبتك آنستي . الفتاة ببعض الغضب و المرح : ارجوك لا اريد هذه الرسميات . جيسون : و .. - قلتُ لك لا .. لا .. لا اريدُ اية رسميات . جيسون بهدوء : كما تشائين ايري
    =========
    .. اسطورة بروفة الملكيه .. قلعة بروفة _ تايلانك .. اللقاء ..
    مر يومين و الفريد يرفض فكرة ذهابه لدراغولا سينكس . بلاد و الفريد هما الوحيدان الذان يستطيعان دخول دراغولا لأنهما ليسا حارسين .. انما بلاد اسطوره و الفريد فهو ابنٌ للحارسة التي قد قتلت ! وقف بلاد عند نافذة غرفته مساء هذا اليوم . يجب عليه ان يقنع الفريد بأن يذهب لدراغولا . اخذ يفكر مراراً و تكراراً حتى مل من الامر و اتجه ليغفو له قليلاً قبل الصباح لكن ضوءً قوياً في احدى زوايا الغرفة اوقفه عن ذلك . بدأ الضوء يختفي تدريجياً حتى بان شخصان يقفان هناك و اخيراً اختفى . قال احد الشخصين و الذي لم يتبين بلاد ملامحه بسبب الظلام فالغرفة لا يضيئها سوى القمر : مرحباً اخي العزيز . بلاد بدهشه : جيسون ! جيسون متظاهراً بالدهشه : لقد حزرت ! ( اضاف بستهزاء ) يال السخريه لكن اظن انـ ... بلاد مقاطعاً بجفاء : مالذي تريده ؟ - اهكذا تعامل اخيك الذي جاء إليك بسلام ؟ - واضح .. ! اقترب الشخص الثاني و قال : لما لا تصغي إليه ؟ بلاد بستغراب : فتاة !؟ - و ماذا في الامر ؟ نظر بلاد إلى شقيقه منتظراً منه تفسيراً لما يجري لكن الآخر ضل صامتاً غير انه تنهد بضجر .
    ======
    تجمع الفريق في احدى غرف القصر الذهبي و هو في حالةٍ من الذهول و الاستغراب و لكن قطع هذا الاستغراب من طلب بلاد دخوله مع ... ( اعتقد انكم عرفتوا مع مين )

    قال كليم بستفسار لعل ما يراه مجرد وهم : من هاذين الذين معك ؟ فرد الاخير عليه بهدوء : من ؟ تنهد كليم بريبه و قال : ماذا في الامر ؟ رفع بلاد احدى حاجبيه دلالةً على السخريه و قال : اين الفريد ليرى من معنا ؟ التفت كليم للخلف فوجد الفريد و قال : ماذا تقصد ؟ انه موجودٌ كما ترى . تقدم بلاد من الفريد و قال بسخريه: انت ترى من هنا صحيح ؟ فقال الفريد ببعض الغضب و الهدوء : تقصد جيسون و تلك ؟ فتنهد بهدوء و قال : يبدو انك لا تعرف هويتها . فقال : و كيف لي معرفتها ؟ بلاد وهو يشير إلى الإثنين : اعتقد انهما سيجيبان ! رفع جيسون حاجبه بضيق و قال : كلا لن افعل . نظرت ايري إليه ثم إلى الفريد و قالت : من الغريب ان لا تعرف اختك ! اصابة كلماتها الجميع بصاعقة عدى بلاد و جيسون الذين كانا يعرفان الامر حاول الفريد نكران ذلك بأن قال : انا ليس لدي اخت ! فقالت : انها امامك و لا يمكنك نكرانُ ذالك . صد بوجهه عنهم و اخذ يتكلم باللغة السيانيه الغريبه !

  9. #8
    المخطط السري (.. قلعة بروفة الملكيه .. 8 ..)

    توجه الاعصار إلينا و لكن قفز احدهم امامنا ليضع اصبعيه السبابة و الوسطه امام فمه و ينفخ هواءً خفيفاً نحو الاعصار الذي انقسم لقسمين و انهار ليكون مجموعةٍ من الرمال مكونةً كثباناً رمليه .. نظر إلينا ذلك الشخص و الذي لم يكن سوى عجوز ذا شعرٍ ابيض و عينين حاده سوداء يتطاير منها الشرر و قد ارتدى ثوباً احمر في وسطه خطٌ غيظ باللون الاسود و على اطراف الثوب غرزٌ بخيوطٍ من ذهب .. نظر إلي بنظراتٍ غريبه و قال : الاسطوره إذاً ؟! لم اعرف بما اجيبه و لكن المراة تدخلت بأن قالت : كلا إنه خادمٌ عندي .. نظرتُ إليها بدهشه " خادم ؟ " كيف لها ان تقول ذلك عني ؟ فقال ذلك العجوز : خادم !! كيف ؟ فقالت بذكاء : لقد قمتُ بأخذه من عالمه ليعمل عندي هنا في دراغولا سينكس فور آي . قال بغضب : و كيف خرجتي من دراغولا ؟ فقالت : لقد وجدتُ مخرجاً فكنتُ في عالمه و ذلك ما جعلني ااخذه من هناك ليساعدني في اعمال المنزل و الزراعه . فقلتُ بيأس : لا تظلميني يا آنسه ان هذا كثيرٌ علي . فقالت بتهديد .: طبعاً كثير ثم انني لستُ آنسه انما سيده و هذا هو ..... . اتسعت عيناي و قلت : لكنك تبدين في العشرينات بينما هو يبدو و كانما اتى من العصر الحجري ! فقالت : شكراً لكن عمري خمسون سنه . - ايه !! اكملت بتأنيب : ثم اني لا اسمح لك ان تتكلم عن زوجي هكذا . فقال العجوز بتعجب : من العصر الحجري هاه . نظر بحدةٍ إلي و قال : انت هو اسطورتهم جيرآرد . فقلتُ بغضب : و ماذا في الامر استقتلني .. ثم من انت يا هذا ؟ فقال بتعالي : نعم سأقتلك .. انا هو خصمك . فقلت بستغراب : خصمي ؟ و تريد قتلي ؟ اتسعت عيناي و قلت : اتكون المؤسس الخائن الذي حدثني عنه كليم ؟! اخذ يضحك بهستريه و قال : انا لستُ بخائن و انما خلصت العالم من شرورهم . فما هي إلا ثوانٍ حتى اخذ يرمي علي بالنار و اصبح الظلام يحيط به و تحولت السماء الزرقاء إلى سماءٍ ملؤها الضباب و السحاب المحملة بالأمطار و التي اخذت ترعد بصوتٍ مخيف و تبرق بقوه . خافت زوجته و قالت : ما الذي يحدث ؟ التفت العجوز نحوها و قال : انها نهاية الجميع . ثم اخذ يضحك و إذا به يطلق سلاسل من جسده لتصيبها في ذراعها و تقسمها .. صرخت بألم و اخذت تبتعدُ عنه و هي تقول : ماذا دهاك ؟ مالذي تفعله ؟ اخذت السماء تمطر بغزاره و بكت زوجته التي عرفتُ انها من ابناء جنسي لكن العجوز لم يلتفت إليها و انما اخذ يرسل السلاسل لعل احداها تصيبني و اخذ يرمي بطاقاتٍ ناريةٍ نحوي اصابتني سلسةٌ في ذراعي اصابةً بسيطه .. اخرجتُ المزمار الفضي و طلبتُ الحاجز الدفاعي . وسعتُ منطقة الحاجز لأحميها هي الأخرى فقد آوتني و حان الوقت لأرد جميلها ..
    =====
    اتسعت عيني ايري ذهولاً ثم قالت بهدوء : اسطورتكم في خطر . فقال بلاد بستفسار : مالذي تعنينه بكلامك ؟ اجابته : ان ابي في دراغولا سينكس فور آي منطقة اكس بي فور آر . فقال : اواثقه ؟ تدخل جيسون و قال : ان لها القدرة على تحديد مكانه و قدراتٌ اخرى مثلنا . فقال الفريد : اظن انني لن اذهب يكفي ان يذهب بلاد و هاذين . قاطع نقاشهم كليم الذي قال مخلوقات البيترا و المتحولون و الآتش و الميميقريد و الابال و السينكيوري و التيما و الآرين يتجهون نحونا .. وضعت ايري يدها على صدرها برهبه ثم قالت : لقد بدأ مخططه إذاً . نظروا إليها بستغراب بينما قال كليم : اي مخططٍ هذا ؟ فقالت : الاستلاء على تايلانك و بالإضافةِ إلى دراغولا سينكس فور آي . قالت بسرعه : بلاد جيسون الفريد عليكم الذهاب لدراغولا قبل ان يقضى على جيرآرد ام البقيه عليهم ان يقاتلوا ام انا فسأحدد لكم نقاط الضعف . الفريد بمعارضه : انا لن اذهب لدراغولا . نظرت ايري إليه و قالت : اتريد ان يسيطر على كل شيء ؟ فقال : كلا و لكنني لن اذهب لهناك ابداً . نظرت إليه إيري ببعض الغضب و ضربت على الارض بيدها لتتكون دائرةٌ ضخمه في الارض و قد كتبت عليها كتاباتٌ باللغة السيانيه . اصابت الدهشة اعضاء الفريق لكن جيسون قال : لا تستغربوا انها احدى طاقاتها . فنظر بلاد لأخيه بريبه و قال : إذاً هكذا تنتقل بهذه السرعه من مكانٍ لآخر .. لم اتوقع ذلك . ابتسم جيسون بسخريه و قال : انتم جهاله .. بل و تجهلون الكثير لقبوعكم في هذا القصر الممل . نظر الفريق لجيسون بغضب .. و لكن فجأه اصبحت إيري مرتفعةً عن الارض و هي تنطق بكلماتٍ مجهولة المعنى لنا و لكنها مفهومةٌ عند البعض و التي يعرفون استخدام هذه اللغه ارتفع شعرها كله للأعلى و اصبح الظلام حولها و عينيها تشع بلونٍ كحلي و اذا بتلك الدائره تشع بضوءٍ احمر لتفتح بوابةٌ إلى دراغولا سينكس فور آي سقطت إيري على الارض و فتحت عينيها وقد عادت لطبيعتها و قالت : هيا تحركوا لقد فتحتُ لكم البوابة على طريقٍ مختصره . نظرت إلى الفريد و قالت : و انت ايضاً . قفز جيسون في البوابه ليرسل لدراغولا و كذا بلاد و لكن الفريد لم يرد الذهاب او التحرك فأمسكت به من يده و جرته حتى كاد ان يسقط داخل البوابه و همست له : احمي امي ارجوك انها هناك . ثم جعلته يسقط فيها و هو يحاول التمسك بالأرض لعدم رغبته في الذهاب حتى سقط ارضاً داخل دراغولا بالقرب من بلاد و جيسون . نظر جيسون إليهما ثم قال : الن نذهب ؟ ساعد بلاد الفريد على النهوض و اجابه : بلى .. لننطلق . و لكن الفريد قال بغضب : انا لن اتحرك من هنا . قال جيسون ببرود : إذاً فل تبقى لم يجبرك احدهم بأن تأتي معنا . الفريد بغضب : و ان ارمى هنا يعني انني لستُ مجبراً ؟ ثم ان قول بلاد : " و انا لن اذهب بدونك " يعني انني لستُ مجبراً ؟ جيسون : بلى انت لست مجبراً لأنك تمتلك طاقةً تستطيع استخدامها . بلاد بملل : توقفا ايها الطفلان . نظرا إليه و قال الفريد بانزعاج : ماذا تقصد ؟ بينما جيسون تجاهل الامر و اخذ يسير متجهاً إلى اكس بي فور آر . اخذ بلاد يتبعه ام الفريد فلم يفعل و جلس على رمال الصحراء بعناد . اخذ الاخوان يسيران بهدوء , و في تلك اللحظه اخذت الذكريات تراود بلاد . اخيراً تكلم بلاد بهدوء مع اخيه بأن قال : اتذكر اول يومٍ لنا في دراغولا ؟ نظر جيسون لبلاد و اخذ يتذكر ذلك اليوم فقال : انه ... . نظر إلى نفسيهما الآن ان الوضع اصبح معكوساً : آه اتذكر . - لقد كنا نسير هنا يومها كنت في الثالثة عشر ام انا ففي السادسة عشر اي قبل اربع سنوات ...
    -----
    - هيا ايها الغبي فلتنهض و إلا تركتك . - افعل ما تشاء انا لن اتحرك من هنا . - حسناً اراك بعد ان تصبح هيكلاً عظمياً . - ماذا ؟ بلاااااد ماهذا الذي تقوله انا لا اريد ان اكون هيكلاً عظمياً . بلاد ببرود : إذاً فل تتحرك ايها الصغير . - حسناً حسناً انا قادم . يركض ذلك الصغير نحو بلاد و قال : و ماذا الآن ؟ بلاد ببرود : سنذهب لهناك الا ترى ؟ الصغير: بلى فأنا امتلك عينين كما ترى . اخذ الصغير يركض تجاه المكان الذي اشار إليه بلاد سعيداً و لكنه توقف عندما خرج من الأرض وحشٌ ما يشبه الرمال في شكله و لونه . صرخ بلاد بالصغير قائلاً : جيسون انتبه ! و إذا بالوحشِ يضرب جيسون بيده العملاقه . ارتعد بلاد و هو يشاهد اخيه يتألم فوق الرمال و شعر بالضعف و لكن ما شجعه على مواجهة الوحش هو سطوع العصى الفضيه و دفعها لطاقةٍ ضخمة تجاه الوحش بينما نظر جيسون لأخيه بدهشه كيف فعل هذا ؟ فإذا ببلاد يخرج العصى الفضيه الصغيره من جيبه لتطول و تتغير هيئته إلى ملاكٍ ابيض و قد تغيرت قسمات وجهه المذعوره إلى الباردة الشجاعه و قد قال في نفسه : لقد فعلتها لقد تحولت . اطلق بلاد دون وعي عدداً من الطاقات التي اصطدمت بالوحش لتكون ثقوباً في جسده ليسقط و يعود مجدداً ليتكون بفعل الرمال عض بلاد على شفته و قال : تباً إلى متى سيستمر هذا ؟ فإذا بجيسون الصغير ينهض و يبتسم بثقه غريبه و اشار بمسدسه الفضي نحوى الوحش و قال : إذا كان اخي يعرف ان يستعمل ذلك الشيء فأنا استطيع فعل هذا ...! اخذ جيسون يطلق على الوحش مما جعل الوحش يلتفت نحوه و يطلق شيءً ما من فمه بدى ذا لونٍ اخضر مقزز , تكونت ثقوبٌ في جسد الوحش بفعل طلقات المسدس و لكنها سرعان ما التأمت , ام السائل المقزز اتجه نحوى جيسون و لكن جيسون هرب ذعراً و عندما توقف تعباً وجد ان ذالك السائل لا يزال يتدفق في الهواء يسقط قليلاً منه . اصبح الآن فوق جيسون تماماً و لكنه لم يقع على الارض بعد و قد سقطت عدت قطراتٍ منه وصلت احداها لبنطال جيسون الاسود و حرقة جزءاً منه فذعر و لكن بلاد انقذ الموقف مخاطراً فقد طار ليمسك بأخيه و يبعده عن مكان الخطر و قد كان السائل قد بدأ بالسقوط و الانهمار على الأرض .
    -------------
    اخذ بلاد يضحك خفيه بينما ينظر جيسون إليه ببرود ليقول : علام تضحك ؟ فأجابه بلاد : ان الفريد قد ذكرني بك عندما كنت صغيراً . ارتفع حاجب جيسون و قال : اتقصد الهيكل العظمي . اومأ بلاد برأسه موافقاً ثم قال : انه سيلحق بنا انا متأكد . فإذا حقاً يسمعان صوت الفريد الذي قال وهو يركض : انتظراااااااااااااااااااااااااااانييييييييي . نظرا للخلف فأذا به من بعيد يتجه نحوهما قال جيسون بببرود : لم اتوقع اننا ابتعدنا هكذا . شاركه بلاد في رأيه و قال بهدوء دعنا نمضي سيصل إلينا خلال اربع عشرة دقيقه و انطلقا يكملان سيرهما بينما الفريد انفجر غاضباً و تحول إلى هيئته العملاقه التي ساعدته على مقاومة الرمال و الانطلاق بسرعةٍ فوقها ليصل قريباً منهما و يعود لهيئته و هو يركض ليصل إليهما في الوقت الذي حدده بلاد .
    ===========
    جثيتُ على ركبتاي بألم و نظرتُ إلى ذلك العجوز الذي انبعث الشر منه ايكون كل هذا الشر في رجلٍ واحد ؟ لقد عاش فترةً زمنيةٍ طويله و لكن بالرغم من ذلك ظل يحمل الحقد في نفسه و حب السيطره .. اخذ ذلك الرجل العجوز يضحك بجنون و يطلق الصواعق و النيران و قد احرق الاخضر و اليابس و حرق الكوخ و دمر الاشجار و قتل زوجته .. لقد حاولت حمايتها لكن لقد فشلت .. انا فاشل ... لا اعرف كيف يمكنني مقاتلتُ هذا الشرير لقد انهكتُ تماماً ..
    ============
    قالت ايري بسرعه و هي تضع سماعةً على اذنها : الهدف التالي هو الآتش ان هذه المخلوقات قويه فلا تستهينوا بها .. انها تعادل قوة مخلوقات البيرن التي انقرضت منذ زمن و ان كنتم تذكرون قوتها فالآتش مثلها نقطة الضعف ليست مباشره كما البيترا و المتحولون انما هي توجد داخل جسدها في الجانب الايمن اي ان عليكم ارسال الطلقات نحوى الجانب الايمن متتاليه في عدة اماكن مختلفه ..
    كانت ايري تراقب المعركه من احدى شرف القصر الذهبي بهدوء و تحدد نقاط الضعف كيف تراها و في الوقت نفسه تقوم بتحذيرهم لكثرت عدد تلك الوحوش و تنوعها و قدراتها . قالت ايري متوتره : كليم خلفك ... ماكسروب انتبها إلى جانبيكما الميميقريد و الآبال قوتهما متساويه و لكن نقاط ضعفهم مختلفه و قدراتهم مختلفه الميميقريد عليكما بالتصويب إلى بطنها لا اعرف كم يستغرق قتلها و لكن نقطة ضعفها هناك .. ام الآبال فنقطة ضعفها عندما تلتف على احدهم تكون واضحه ولا يمكن قتلها قبل ذلك .. كليم انتبه التيما و الآرين نقطة ضعفها واحده ولكن قوتها مختلفه فكلٌ منها اقوى من الاخرى عليكم ان تصلوا إلى العامود المرن الذي تستخدمه للقتال فهناك يوجد مصدر حياتها .. ام السينكيوري فلا يقضي عليها الا وحشٌ اقوى منها او ذا قدراتٍ اكثر منها .. انتبهوا ان عددهم كبيرٌ جداً .

  10. #9
    ( قلعة بروفة الذهبيه .. 9 .. )

    اخذ بلاد يضحك على موقف الفريد ذاك و لكنه سرعان ما عاد لجديته و قال : هيا بنا فالنسرع . اخذ الثلاثة بالركض بسرعه وتخطوا اكثر من نصف المسافه و عندما شارفوا على الوصول لمحوا الجو المخيف و الصواعق و النيران التي اشتعلت في تلك الواحه اصيبوا بالدهشه بينما لاحظوا طاقةً سوداء متجمعه في مكانٍ محدد فقال الفريد برعب : انه مصدر الشر في ابي بعينه ! نظر كلٌ من جيسون و بلاد إليه و قال جيسون هنا : لم اتوقع ان تكون كراهيته هكذا ! انطلق بعدها بسرعه و من خلفه كلٌ بلاد و الفريد و عندما وصلوا كان ذلك العجوز - المجنون - قد اقترب مني يريد قتلي فانطلق جيسون متصدياً له نظرتُ إليه بدهشه جيسون الذي عهدته عدواً ينقذني ؟! و عندما التفتُ يميني وجدتُ بلاد و الفريد هنا ايضاً ابتسمتُ لهما بأرهاق و فوجأتُ حينما ابعداني عن المعركه و طلب مني بلاد ان استريح بينما ظل الفريد مسمراً ينظر لجثة تلك المرأه و قال بشرود من تلك ؟ فأجبته بانها زوجة والده كما اخبرتني كان مصدوماً من ذلك و لكنه عزم اخيراً على محاربة ابيه و قتله فهوى يعلم ان والده او يعتقد انه ميت منذ فتره .

    ==================
    انفصل روبن عن ماكس و اخذ يطير لوحده ليجعل احد مخلوقات الآبال تلتف حوله فقال ماكس بدهشه : روبن ماذا دهاك . فقال روبن بألم : هيا اقتله بسرعه . نظر كليم إليه و قال : يا احمق . قام بسرعه و قتل هذا المخلوق طالما ان نقطة ضعفه قد تبينت له . افلت مخلوق الآبال روبن ليسقط ارضاً فقال كليم : ايها الاحمق لا تكررها فربما المرة القادمه لا تنجو . نظر روبن إلى كليم و قال : ان ايري قد اخبرتنا بأن الآبال لا تظهر نقطة ضعفها إلا عند التفافها لذا فعلتُ ذلك . تدخل ماكس و قال : يمكننا ان نجعلها تلتف حول الاشجار لنستـ ... . لم يكمل كلمته فقد ضربه احد مخلوقات الآرين و التي تشبه قليلاً الغول و الدود و البشر . ارتعد روبن و توجه بسرعةٍ نحوى ماكس الذي يقع تجاه الارض .
    ==================
    تحول بلاد لهيأته و كذا الفريد و جيسون و اخذوا يهاجمون ذلك الوحش بينما هو يضحك بهستريه و يطلق الصواعق و النيران و السلاسل و الرمال ! اندفع الفريد و بلاد بقوه و هما يتفاديان الضربات الموجهة نحوهما فأطلق بلاد حاجزه الدفاعي و اما الفريد فبقي يحاول تفادي الضربات التي يرسلها والده و جيسون لم يختلف وضعه كثيراً عنهما فهاهو واقفٌ يتفادى الضربات و يحاول التقدم بينما انا فأنا الاسوء بينهم فقد كنتُ منهكاً و جالساً على الارض بتعب و قد احاط بي الحاجز ليمنع الضربات من وصولي بل حتى اني لم استغرق جهداً لتفادي الضربات ابداً و من دون ان اشعر غفوت وسط ذلك الجو الكئيب و السيء و الذي هو من اسوء الضروف و من المفروض انني احارب لأقتل ذلك المؤسس و لكن هذا ما حدث ..
    =====================
    اخذت ايري تقرأ بعض التعويذات و تقاتل مع كليم فقد كان جرح ماكس غزيراً قليلاً و ايضاً فقد وعيه ام روبن فقد اخذ يبكي بندم و هو بالقرب من ماكس و يمسك يده و يهمس بكلماتٍ غير مسموعه لا نسمع منها سوى : سامحني يا صديقي ...... ام بقية الكلام فقد حذف من جهة سمعنا احست ايري بالشفقه .. اخذت تفكر ثم همست : لحظه .. نظرت إلى كليم و قالت : يمكنني علاجه بطاقتي . اخذ كليم يصد ضربةً من ذاك و يقتل آخر بطاقته و قال : إذن اسرعي سأغطي عليك . اخذت ايري بالنزول بسرعه نحوى الارض و كليم يقاتل محاولاً التغطية على ايري لتنزل للأرض و تتقدم نحوهما و تقول : روبن يمكنني علاجه و لكن عليك ان تغطي علينا مع كليم و ايضاً بعد ذلك نقل ماكس للغرفه في القصر مفهوم ؟ نظر إليها بهدوء و قال : و لكن .. انا لا اظن هذا . همهمت ثم خطر على بالها فكره و لكن انفجاراً ضخماً جعلهم يغمضون اعينهم بقوه و نسف الكثير من الوحوش
    بينما ضل الثلاثة ينظرون بدهشه ... يتبع ..

    =====================
    في منامي شاهدتُ انني في شقتي القديمه حيثُ اقطن على اساس اكمال الجامعه و اعود لأهلي انهضُ من فوق السرير و استحم ثم اذهب في طريقي للجامعه لألتقي وحشاً في طريقي ابتسم بخبث و هو يشير لي من حولي فإذا بي اشاهد وحوشاً آخرين قلتُ بدهشه : ماذا تريدون مني ؟ فبتسم احد الوحوش و هو يشير إلى وحشٍ زاحف عملاقٌ قليلاً عرفتُ انهم يريدون اطعامي لذلك المخلوق فرفضت ان اصغي لهم فأتجه احدهم نحوى الوحش يمسح فوق رأسه و دفعني آخر ففتح الوحشُ فمه بسرعه لأقع فيه و ابتلعني نهضتُ بعدما فقدتُ وعيي فشاهدتُ عدداً كبيراً من الوحوش الصغيرة تريد التهامي و لكنني اخذتُ اقتلهم واحداً تلوا الآخر و انا مذعور فقدتُ وعيي مجدداً فإذا بي داخل احد المستشفيات و يحيط بي الاطباء و الاجهزة من جميع الجهات فتحتُ عيني ببطئ لأرى احد رفاقي يسير مع عربة النقل التي انا فيها لم اميزه او اعرف من هو فأصبحتُ ادقق على الكتابات سواءً فوق الابواب ام فيها او في الملابس التي يرتدونها لماذا اراها غريبه و مألوفه ؟ عندها فقط ادركتُ ماهي هذه اللغه و لكن لطالما دخلتُ مستشفيات و مستوصفات إلا انني لم الحظ هذه اللغة من قبل .. لم الحظ اللغة السيانية التي يكتب بها كل شيءٍ الآن لماذا إذا لا افهمها ؟ بعدها فقدتُ الوعي مجدداً ..
    ======================
    قام جيسون و الفريد و بلاد بأرهاق ذلك الشر و لكن سرعان ما ارهقوا هم نظروا إلى بعضهم ثم إلي ليجدونني نائماً على التراب ببساطة اتجه بلاد نحوي ليحميني من تلك الطاقة التي اطلقها ذلك العجوز و لكنني نهضتٌ بسرعه و اطلقتُ طاقةً من مزماري لتصد تلك المتجهة نحوي فإذا بها تسبب انفجاراً رهيباً ..

  11. #10
    قلعة بروفة الذهبيه .. 10 .. الخاتمه ..

    [ المكانُ هادئ .. نظرتُ حولي .. انه فارغ من اي اثاث .. بل فارغ من الحياة لا شيء سوى الفراغ .. ظهر عددٌ مني يمسكون مزماراً فضياً نظرتُ إليهم واحداً تلو الآخر .. انهم يمثلونني عندما كنتُ صغيراً !! لكن كيف ؟ شعرتُ ببعض الدوار و اختفى عددٌ مني حتى بقي 4 مني و انقلب المكان لظلام بعدما كان ابيضاً ]

    فتحنا اعيننا ماذا ؟ نحن نحـن في ... نحنُ في تايلانك !! كيف ؟ لقد كنا منذُ اقل من دقيقه في دراغولا و الآن في تايلانك الخضراء !! نظر بلاد إلى الخلف فوجد إيري و كليم يقفان بدهشه بينما روبن فيمسك بجسد ماكس و ينظر إلينا بستغراب . نظرتُ للأسفل .. غريب انا اطير !! حولتُ نظري للخلف لا لا املك اجنحه .. و لا احداً يمسك بي امسكتُ المزمار بقوة ثم التفتُ إلى ذلك العجوز ثم إليهم .. اعتقد انه حان الوقت لتلك الالحان ! .. قربتُ المزمار من فمي لأنفخ فيه و لكنه اطلق تجاهي تلك النيران و الصواعق و لكن جيسون قد اتى حاجزاً بيننا فاصطدمت بجسده ليسقط للأرض و لكن بلاد اسرع نحوه ليساعده نفثتُ داخل المزمار لتنطلق تلك الالحان القاتله و تضعف ذلك العجوز و لكن الفريد كان عائقاً لأكمالي فقد ابعد المزمار عني و قال : لا تفعلها و إلا فأنت هالك .. نظرتُ إليه و قلت : لكنها الطريقة للتخلص منه . الفريد كان مصراً فقمتُ وهو بعرض طاقاتنا و تصويبها نحوى العجوز الشرير و لكنه لم يكن ليتأثر كثيراً امسك ذلك العجوز عصاً ذهبيه مما عزز قوته و نحنُ نحاولُ هباءً القضاء عليه ..
    =====================
    امسكت إيري بماكس بمساعدة روبن و ابتعدا عن مكان العراك و بينما هما يبتعدان فإذا بصاعقةٍ تتجه نحوهما فانخفضا بسرعه نجو لكن الطريق امامهم قد اغلقت ضغطت على يدها بتوتر بينما روبن فقد قال : هيا يا إيري عالجيه ارجوكِ . تنهدت و قالت : لكن المكان هنا خطر علينا ان نجد مكاناً مناسباً . روبن ارتفع فوق مستوى الشجر وهو يمسك ماكس و قال : هيا بنا . تبعته إيري بسرعه حتى وصلا لأحدى شرف القصر و باشرت بعلاجه بينما روبن يدعوا في نفسه نجاة صديقه
    =====================
    ساعد كليم بلاد على ابعاد جيسون المصاب و نقله للشرفة حتى تعالجه إيري إذ ان كليم اخبر بلاد بأن إيري قد اخبرتهم بمقدرتها على العلاج و اثناء نقلهم له قال كليم فجأه : بلاد دعني اتولى امر جيسون اذهب انت و ساعدهما . بدى بلاد متردداً فأعقب : هيا اكاد اشكُ ان جيرآرد و الفريد سيقضيان عليه . نظر بلاد لعيني كليم ثم حول نظره إلى جيسون بتردد و قال : اهتم به . ابتعد بلاد عن المكان و عاد لساحة القتال و فوجأ حينما شاهدني اتكأ على كتف الفريد و الدماء تقطر مني اقترب من المكان و قال : ماذا حصل ؟ نظر الفريد إلى بلاد و قال : لقد اصيب فقد سيطر ذلك الوحش على العصا الذهبيه و هي اقوى انواع الاسلحه . دهش بلاد لهذا الخبر بل صعق و قال : لكن كيف ؟ همستُ بصوتٍ يكادُ يسمع : اليس هو المؤسس في النهاية ؟ نظرا إلي بينما ذلك العجوز يضحكُ بشرٍ و جنون . احسستُ بالخطر فجأه فأبعدتُ الفريد عني و امسكتُ بالمزمار و قمتُ بجعل الحاجز الدفاعي يحيط بالأصدقاء داخل القصر بينما بلاد و الفريد استغربا مني فإذا بالقصر ينفجر و يحترق و تتطاير شضاياه في كل مكان و من حسن الحظ انني امتلك ما يكفي من الطاقة لأقوم بأبعادهم عن موقع الخطر .. و قد استطعتُ ذلك بمساعدةٍ من بلاد إذ انه سارع بأطلاق طاقته تجاههم ليساعدهم بينما تكفل الفريد بأشغال والده .
    =====================
    سمعوا صوت ذلك المزمار بألحانه القاتله فبدت الدهشة على وجوههم . كليم بصدمه : ايعقل ان يكون جيرآرد قد فعلها ثانيةً ؟ انطلقت طاقة المزمار و العصا الفضيين لتحميهم من انفجار القصر المفاجئ و تبعدهم عن الخطر . مما امكن ايري من اكمال العلاج لماكس ثم التحول إلى جيسون لتعالجه بينما انصرف كليم ليتجه نحونا و تبعه روبن و لكن اعترض طريقهما مخلوقات الآرين فأخذوا يقاتلونهم ...
    ====================
    اصيب بلاد و الفريد ايضاً فهممتُ بأطلاق الطاقة تجاه ذلك الوحش فإذا به يسبقني إذ انه ارسل مخلوقاته و اطلق علي السلاسل لتصيبني في جانبي الايسر آلمتني كثيراً إذ انها جرحتي جرحاً عميقاً . حاولت جمع شتات قوتي ثم هممتُ بأن اهاجمه لكني لا ازال الاضعف هنا فهو يصد ضرباتي و انا لم اتعلم استعمال المزمار إلا من فترةٍ وجيزه .. اقترب بلاد مني وهو ينزف و قد حاول مساعدتي و كذا الفريد رفضتُ مساعدتيهما و نهضتُ بصعوبه متحاملاً على نفسي رمى بلاد إلي بعصاه لعلني استعملها و لكنني و جدتُ في ذلك صعوبه فأرجعتها إليه كي يدافع عن نفسه . اظنني لا اجد حلاً غير الذي قررته سابقاً و منعني الفريد عن فعله .. لا اعلم لما يمنعونني من هذا و لكنني اعرف طريقةً ستمنعهم عن اعتراضي .. قمتُ بحجزهم بطاقة المزمار ثم قربته من فمي لأنفخ فيه من آخر ما تبقى لي من قواي الضعيفه . انا ذلك الجبان الضعيف الذي لا يعلم من الغبي الذي جعله يتخذ دور اسطورةٍ حمقاء لا اعلم لماذا و لكن اظن ان هذا سينهي كل شيء اعلم هذا . كل شيء سينتهي إذا فعلتها من اجل هؤلاء الغرباء الذين احضروني إلى هنا و من اجل انقاذ هذا المكان الجميل سوف افعلها لن اتركهم دون ان اقضي على هذه الكراهية و الحقد و حب السيطرة القابعة في قلب ذلك الوحش العجوز امامي سينتهي كل شيء و استطيع الجزم بذلك .. الجو من حولنا ماطر و مليء بالصواعق و الغيم الاسود و الرياح كم تمنيتُ لو ارى الشمس قبل ان افعل هذا و لكن ... لا و قت امامي الآن للأماني نعم حان وقت الجد . نفثتُ في المزمار كل ما املك .. نفثتُ في المزمار روحي التي كدتُ اخسرها سابقاً ... نفثتُ فيه كل آمالي .. نفثتُ كل شيء ..
    [ المكانُ هادئ .. انه فارغ من اي اثاث .. بل فارغ من الحياة لا شيء سوى الفراغ .. ظهر عددٌ من الاطباء حولي اظن انني نائمٌ مجدداً .. شعرتُ ببعض الدوار و بدأ الاطباء بالأختفاء ليظهر لي انني لا ازال امام ذلك الوحش انفثُ في المزمار بينما احتجز بلاد و الآخرين بعيداً عني و الفريد يحاول منعي بالكلام و لكنني لا اسمعه لا اسمع احداً لا اسمع سوى صوت الرياح و المزمار و صوت صراخ تلك الوحوش من حولي و صوت اوراق الاشجار شعرتُ بعدها بالضعف الشديد و اظن ان المزمار قد سقط من بين يدي و اعتقد اني رأيتُ ذلك العجوز يتحول إلى حباتٍ من الرماد و تلك الوحش تختفي كأن شيءً لم يكن و بلاد و الفريد قد تحررا و اظن انهما قد تعالجا لأنني لا ارى الالم على وجهيهما إذ انهما امسكا بي هل امسكا بي لأنني وقعت او من شدة ضعفي نظرتُ إلى المزمار فإذا به يختفي و نظرتُ حيث العصا في يدي بلاد تختفي و من بعيد شاهدتُ الظلام و الغيوم تنقشع و الامطار تكف و الشمسُ تطلع و كليم يسير على قدميه مع روبن تجاهنا و بلاد و الفريد يقولون عدت كلمات مشجعه لكن لا اعلم لما لا اسمعها اختفى فجأه كل هذا عن ناظري و اغمضتُ عيني و لم اعد ارى شيءً ]

    الخاتمه
    ===================== تأليف $#زهرة الربيع#$ ryro1 ,,,ـ4ـيـ:.‘.:ـه 1لـ:*.".:ـطـ:ـ,,ـ:*.’.:ـي=====================

  12. #11
    اضافه ...
    نهضتُ من على السرير الناعم الابيض لتلمس قدماي الارض البارده ذات اللون الابيض مضيتُ لأقف على قدماي لكن شيءً ما كان يشد مع يدي نظرتُ إليه فإذا به منشطٌ ما مثبتٌ على يدي و على عامودٍ متحرك يكاد يقع على السرير إذ انه شد مع تحريكي ليمناي رأيتُ انني ارتدي ثوباً ابيض للمرضى إذ يبدوا انني في مشفى رأيتُ ان اغادر المكان الغريب فإذا بشابٍ يدخل الغرفه و يتجه نحوي بسرعه احتضنني و هو يقول : حمداً لله على سلامتك يا فتى . ثم تركني و امسك بيدي و قال : اخيراً استيقضت , جيرآرد . نظرتُ إليه بستغراب ان له شعراً اسود و عينين زرقاوتين و بشرةٌ بيضاء قلتُ له بهدوء : من انت و اين انا ؟ نظر إلي بدهشه و قال : لا يعقل ان تكون نسيتني لمجرد حادث ؟ قلت مستفسراً : حادث ؟ انا لا اذكر شيءً من هذا ! فقال بهدوء : نعم حادث .. يبدو ان هذا الحادث اثر على ذاكرتك كما قال الطبيب .. حسناً .. جيرآرد .. انك قد تعرضت لحادث سيرٍ مروع كدت ان تفقد حياتك فيه إذ ان اصابتك كانت ستجعلك مشلول الحركه لولا رحمة الله و لو انهم تأخروا لحضةً واحدة لكنت ميتاً او كنت لتصبح ملازماً لسرير المشفى للأبد و لكن بما انك استيقظت اخيراً فهذا بشرى خير و لكنك لم تذكرني على الرغم من صلة القرابة بيننا .. انا اخيك الاكبر يا فتى . قلت بستغراب : منذ متى و انا هنا ؟ فقال : انت هنا منذ شهرٍ مؤلفٍ من اربعة شهور و نصف . قلت بدهشه : منذ اربعة شهورٍ و نصف !؟ اومأ برأسه فقلت بهدوء مطأطئ الرأس : يا هذا انا لم اعد اذكر اسمك حتى فهلا ذكرتني به ؟ ابتسم و قال : بيار هذا هو اسمي ... حسناً جيرآرد عد للسرير حتى استدعي الطبيب ليعاين حالك حتى نرى ان كنت تستطيع الخروج من المشفى ام لا .. اومأتُ برأسي و انا مندهش من هذا قام هو و ساعدني على العودة للسرير على الرغم بأنني امتلك الطاقة الكافيه إلا انه ساعدني . غادر الغرفة و تركني . اخذتُ افكر للحضات ثم تذكرتُ قلعةً من ذهب و اخرى مظلمة حتى في الصباح قلت بدهشه : ما هذا يا ترى ؟ جلستُ على السرير بتفكير و لكن دخول بيار و الطبيب قد ايقضني من حبل افكاري المشتته ابتسم الطبيب لدى روأياي و كأنما يعرفني و قال : كيف حالك الآن جيرآرد ؟ لم اجبه انما ضللتُ انظر إليه و قد لفت انتباهي لسببٍ ما لا اعرفه جلس على جانب السرير يعاينني ثم قال : انت بخير يا صديقي . نظرتُ إليه بستغراب فقد قال " ياصديقي " كأنما يعرفني .. نعم انه مألوفٌ جداً و من دون ان اشعر همستُ قائلاً : آلفريد ؟ ابتسم ابتسامةً عريضه و قال : حمداً لله على سلامتك . دخل عددٌ من الشبان كانوا جميعاً مألوفين لي .. و لما لا طالما انني قضيتُ معهم وقتاً طويلاً في عالمهم و مدينتهم تايلانك و دراغولا ؟ فذاك هو بلاد و اخيه جيسون و ذاك هو كليم و روبن و ماكس و هذا الذي يعاينني ليس إلا الفريد ... لا اصدق كلهم هنا من حولي و اولائك من خلفهم عائلتي تلك اختي الصغرى و ذاك ابي تلك اختي الكبرى و هذا هنا خلف آلفريد اخي بيار لم اكن اتوقع هذا قبلاً فقد ظننتُ بأنني انتهيتُ و حسب كنت اظن انني لن القى احداً البته و انني مت و انتهى الامر و لكن يبدو ان مغامرتي في تايلانك لن يعرف بها احدٌ غيرنا . . .
    النهايه ..
    تأليف : $#زهرة الربيع#$ - ryro1 ***’’’ ,,,ـ4ـيـ:.‘.:ـه 1لـ:*.".:ـطـ:ـ,,ـ:*.’.:ـي ’’’***
    faAREES@ymail.com

    و اخيراً ختمتُ قصتي التي لن و لم تكون الاولى ولا الاخيره ###$$$

    .:×:. استودعكم الله .. في امان الله .:×:.

  13. #12
    لي عودة ^^
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  14. #13
    أهـذا أنتِ زهـرة الربـيع ..! eek

    لـ
    ـي

    ع
    ـو
    د
    ة

    قصة من تأليفي/
    [أبطال المغامرات] خيال علمي, غموض, قتال (قيد الكتابة)

    قصّة شاركت فيها/ [التضحيـة] رعب, دموي, شياطين (تمت)
    قصّة شاركت فيها/ [حـين تصـير أرواح النـاس غـذاءً] خوارق, فضائيين, قتال (تمت)

  15. #14

  16. #15
    هاي زهور
    كيفك
    شو أخبارك يا بنت
    الأجزاء الأخيرة من القصة فعلا روعة
    ما توقعت تكون هادي هي النهاية
    ومسيكن جيرارد حادث سير
    بس المهم إنه النهاية كانت حلوة وغريبة
    مرسي على القصة يا قمر
    سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة القائدة ياندي مشاهدة المشاركة
    هاي زهور
    كيفك
    شو أخبارك يا بنت
    الأجزاء الأخيرة من القصة فعلا روعة
    ما توقعت تكون هادي هي النهاية
    ومسيكن جيرارد حادث سير
    بس المهم إنه النهاية كانت حلوة وغريبة
    مرسي على القصة يا قمر
    سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

    هلا و الله ياندي

    الحمد لله تمام و انتِ يالدبه + و ين الغيبه ؟

    الحمد لله انها اعجبتك

    هيه ..

    لاع الشكر لك لأنك شجعتني لأكمل القصه فلولا تشجيعك لي لما كملت القصه ابداً .. خاصه و اني لم القى تشجيعاً كافياً

    سلامي ليك يالدبه

    سيا

  18. #17
    مرحبا زهره الربيع ^^

    عذرا على التأخير ...

    اتممت قراءه اول بارتين من قصتك...

    بالفعل تمتلكين اسلوبا رائعا ووصفا جميلا والكثير من الاحداث الغريبة الشيقة ..

    لكن كملاحظة صغيره ...لاحظت انك عندما تركزين على وصف المكان ...قد تغفلين عن وصف شعور بطل الحكايه او ملامح وججه او اندهاشه في بعض المواضع...

    عدا هذا كل شيء رائع..

    لي عوده بعد اكمال الاجزاء

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميرة الخيال مشاهدة المشاركة
    مرحبا زهره الربيع ^^

    عذرا على التأخير ...

    اتممت قراءه اول بارتين من قصتك...

    بالفعل تمتلكين اسلوبا رائعا ووصفا جميلا والكثير من الاحداث الغريبة الشيقة ..

    لكن كملاحظة صغيره ...لاحظت انك عندما تركزين على وصف المكان ...قد تغفلين عن وصف شعور بطل الحكايه او ملامح وججه او اندهاشه في بعض المواضع...

    عدا هذا كل شيء رائع..

    لي عوده بعد اكمال الاجزاء
    اهلاً اميرة الخيال ..

    لا داعي للأعتذار ..

    ^ ^ ..

    جيد انه يبدو لك كذلك

    ههه ربما لم الحظ ذلك .. شكراً لتنبيهي ..

    جيد انك تجدينه كذلك ..

    اوك بأنتظارك ^ ^ ..

    سيا

  20. #19
    وآآو رائع قرأت الجزء الأول
    القصة تبدو غريبة و مشوقهـ
    و أسلوبك أدهشني يا مبدعهـ
    سأعود بعد قراءة المزيد

    81b006aa83ed14f89e772ea6780a0804

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الدلع مشاهدة المشاركة
    وآآو رائع قرأت الجزء الأول
    القصة تبدو غريبة و مشوقهـ
    و أسلوبك أدهشني يا مبدعهـ
    سأعود بعد قراءة المزيد

    هلا و الله فتاة ..

    الحمد لله انها اعجبتك ^ ^ ..

    غريبه ؟!! انا اجدها عاديه

    من الجيد انه يبدو كذلك

    اوك و انا في انتظارك ^ ^ ..

    سيا

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter