الصفحة رقم 11 من 16 البدايةالبداية ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 201 الى 220 من 317

المواضيع: أيام محدودة

  1. #201
    تابع t_t

    غرفة النوم كانت كما توقع دانييل ، واسعة نسبياً ، بسبب خلو المكان ، خزانة خشبية للملابس ، و سريريان ذو طابقين !
    دانييل : " أين سأنام ؟ "
    أجابه سامويل : " السرير الأيسر الطابق العلوي ! "
    جلس جيمز و فيليب على أحد الأسرة ، فجلس كل من دانييل و سامويل مقابلهما
    فيليب : " قل لي دانييل ، متى ستحضر أغراضك ؟ "
    تنهّد دانييل : " لا يمكنني ذلك ! لقد منعني والدي من أخذها ! "
    فيليب ببرود : " اسرقها "
    دانييل : " لا ! ستفتقد أمي الأغراض ، و سيبلغ أبي الشرطة ! لا أريد لهذا أن يحدث ، كما أنني أريد أن أثبت له أنه يمكنني الاعتماد على نفسي و أنني لا أحتاج لأغراضه ! "
    جيمز : " هكذا إذاً ! جئتنا صفر اليدين ! "
    دانييل : " تقريباً ، لكنني تمكنت من سرقة هذه " ، و أخرج من جيبه محفظة روزاليتا
    فيليب : " واو ! لم يخبرني بيلي بأنك نشال !!! "
    دانييل : " يؤسفني إخبارك أنني لست كذلك ، لقد سرقتها بالطريقة السهلة ! "
    الفتية : " كيف ؟ "
    دانييل : " التقيت بزميلة لي في المدرسة ، و بعد حوار طويل عريض ، أعارتني هاتفها ، و بعد أن أنهيت الاتصال ، أدخلته في جيبي ، ثم ضممتها بقوة ، المسكينة كانت تظن أنني أشعر بالامتنان نحوها ، لذلك ، لم تنتبه أنني كنت ممسكأ بحقيبتها ، و فتحتها من خلف ظهرها ، و أخذت المحفظة ، بعد ذلك ، و صلتني رسالة فيليب ، تركتها ، وضعت يدي في جيبي بسرعة لأدس المحفظة فيه ، أما هي ، فظنت أنني أدخلت يدي في جيبي لإخراج هاتفها و حسب ! "
    الثلاثة بصوت واحد : " همممم ! مثير ! "
    دانييل : " شكراً ! "
    فيليب : " قل لي ، ما هو الشيء الذي تجيده غير إشعال الحرائق ؟ "
    شعر دانييل بالإحراج ، أخفض رأسه و لم يجب .
    فيليب باستياء : " لا شيء إذاً ! "
    دانييل : " آسف ، لست مجرماً بالفطرة ! "
    فيليب : " هل تجيد اللغة الإيطالية ؟ أو على الأقل الألمانية ؟ "
    دانييل : " الإيطالية و الألمانية ؟ "
    فيليب : " الكثير من أصحاب هذه الجنسيات يسكنون هنا في برونكس "
    دانييل : " لا أجيد أياً منهما ! "
    فيليب و قد فقد أعصابه : " اللعنة ! لا تقل لي أنك لا تجيد أي نوع من الفنون القتالية ! "
    دانييل : " بلى ! أجيد الكاراتيه ! "
    تنفس فيليب الصعداء : " جيد جداً ! من المهم أن تعرف كيف تدافع عن نفسك ، أما باقي المهارات ، فسنعلمك إياها ! "
    دانييل : " تعلمونني ؟ "
    فيليب : " سأعلمك الاقتحام و السرقة بشكل عام "
    جيمز : " و فتح الأبواب و الخزانات المقفلة "
    سامويل : " بيع و إيصال المخدرات و مقاتلة الشوارع ! "
    دانييل : " رائع !!! و ماذا عن مقاتلة حوانيت الخمر ؟ أتوق إلى مشاجرة بزجاجات الخمر ! "
    سامويل : " هل جننت ؟ آخر شيء تريد القيام به هو إقحام نفسك في مشاجرة كهذه ! إلا لو كنت تريد أن تفقد حياتك !!! "
    دانييل : " ما هذا الكلام الذي أسمعه ؟ ألم تقم بهذا النوع من الشجار ؟!!! "
    سامويل : " بالطبع لا ! ألم يخبرك أحدهم بقصة ذلك الرجل الذي فقد إحدى عينيه ؟! "
    دانييل : " بلى ! و لكنني لست خائفاً أبداً ! "
    فيليب : " أقدّر شجاعتك دانييل ، لكن يستحيل أن أسمح لك بالقيام بذلك ! أنت لا زلت صغيراً ! "
    جيمز : " لا تقلق ! سنقوم بتدريبك ، و نجعلك أفضل مصارع بالزجاجات ! و ما إن تبلغ الثامنة عشر ، سنأخذك معنا " ، أرسل نظرات سخرية لسامويل و أردف : " و سنترك خلفنا ولداً جباناً "
    سامويل بغضب : " لست جباناً ! أريد المحافظة على حياتي !!! هل هذا عيب ؟ "
    بدأ جيمز و سامويل بالشجار ، أما دانييل فقد شعر بالاكتئاب بعد أن سمع رقم 18 ! فهو لن يعيش ليبلغ هذا العمر !
    بعد أن تمكن فيليب من إيقاف الشجار ، طلب من الجميع أن ينام ، فردّ دانييل : " لست نعساناً ، هل يمكنني الخروج لشراء ملابس و رقم لهاتفي ؟ "
    فيليب : " بالطبع ! شرط أن تبقى متيقظاً بقية اليوم ! "
    جيمز : " يستحسن أن تبيع هاتفك ، و تشتري آخر مبسط ! "
    سامويل : " اكتف بشراء 3 أقمصة و 3 بنطلونات ! و ملابس داخلية تكفيك لاسبوع كامل ! "
    بهت دانييل : " اسبوع فقط ؟! "
    الفتية بصوت واحد : " بالطبع ! "
    جيمز : " نحن نأخذ ملابسنا إلى المغسلة مرة كل اسبوع ! "
    سامويل : " و لا تنسى أنه يتوجب عليك مشاركتنا في دفع إيجار هذه الشقة ، و ادخار نقود
    لشراء المزيد من الأثاث "
    بدا الاستياء واضحاً على وجه دانييل ، فقال فيليب بشيء من الغضب : " لا تنظر إلينا هكذا ! أنت محظوظ للغاية مقارنة بنا ! "
    دانييل باستغراب : " أتعنون أنكم كنتم تعيشون حياة أسوء من هذه ؟! "
    الثلاثة بصوت واحد : " بكثيــــر !!! "
    فيليب : " كنا ننام في على كراسي الحدائق العامة ، في النهار ، ثم نبدأ بالعمل ليلاً ، و في
    الحالات الجوية السيئة ، كنا ننام نوماً متقطعاً ! بداية في غرف انتظار المشفى أو المستوصفات ، يقوم المرتادون بإيقاظنا ، فنذهب إلى المجمعات ، و بعد ذلك إلى النزل الرخيصة ، و المكتبات أيضاً ! و هكذا ! كل ما أيقظونا نذهب لمكان آخر حتى ننال ما يكفينا من نوم ! "
    سامويل : " و لحسن حظي كانت فترة معاناتي أقل منهما "
    دانييل : " هكذا إذاً ! ظننت أن العصابات أناس أثرياء ! "
    فيليب : " لا تستبق الأمور ، سنصبح أثرياء ! فنحن كما ترى ، لا زلنا في بداياتنا ، نحتاج فقط إلى المزيد المزيد من الأعضاء ، و تعلم مهارات أكثر ، بعد ذلك سنكون نحن كبار عصابة ( الهوّة السحيقة ) !
    عبس دانييل مجدداً ، أصبح يكره سماع جملاً للدلالة على المستقبل ، انتبه فيليب لتعبير وجه دانييل ، سأله : " ما بك ؟ لا تقل لي أن الاسم لم يعجبك ! "
    دانييل : " بلى ! أعجبني كثيراً ! لكنني بدأت أشعر أنني لن أعود عليكم بفائدة "
    فيليب : " لو لم تكن مفيداً لرميتك طعاماً للكلاب الضالة ! كف عن العبوس و اخرج من هنا ! "
    ابتسم دانييل بصعوبة : " إلى اللقاء ! "
    فيليب : " لا تنسى شراء سكينة جيب ! "
    دانييل : " لست مغفلاً ! "
    خرج من الغرفة ، و فتح محفظة روزاليتا ، وجد فيها مبلغاً لا بأس به من المال ، فالمسكينة كانت تنوي الخروج للتسوق مع صديقتها ، وضع كل ما تملك من مال في محفظته ، و تفحّص البطاقات الموجودة ، ابتسم عندما رأى بطاقات تخفيض للمتاجر ، لكن الابتسامة سرعان ما تلاشت ، فأغلبها بطاقات تخفيض لمحلات نسائية !

    يوم الإثنين
    خارج أسوار أحد المدارس

    انتهى الدوام ، و بذلك ، خرجت روزاليتا بصحبة رفيقاتها من بوابة المدرسة ، سمعت صوتاً يناديها باسمها ، التفتت و صديقتها إلى مصدره فرأت دانييل يلوّح لها !
    تقدمّت خطوة ، إلا أن أحد صديقاتها سحبتها نحوها و همست لها : " تجاهليه ؛ إنه مجرم !!! "
    روزاليتا : " ربما ، لكنه لم يعد كذلك ! "
    " مرحباً روزاليتا ! كيف حالك ؟ "
    التفت ناحية صوته ، فوجدته يقف بالقرب منها ، كان وجهه مصفراً متعباً مليء بالكدمات و الضمادات ، أما ذراعه اليسرى ، فكانت ملفوفة ، و مع ذلك ، كان يبتسم ، حدّقت فيه بدهشة و هالها منظره ، فسألته : " من الذي فعل بك هذا ؟!!! "
    تلعثم دانييل و لم يتمكن من فتح فمه ؛ آخر ما كان يتوقعه أن تسأله عن حاله .
    " روزاليتا ! هيا لنلحق بالحافلة !!! "
    التفتت روزاليتا لصديقتها : " يمكنك الذهاب ! سأعود بسيارة أجرة ! "
    صاحت صديقتها : " لا يمكنني تركك !!! "
    روزاليتا : " مم أنت قلقة ؟! لن يصيبني مكروه ! "
    يئست صاحبتها من إقناعها ، فقفلت تجري نحو الحافلة صائحة : " إذا وقعت في ورطة ، لا تقولي بأني لم أحذرك !!! "
    روزاليتا : " لا تقلقي ! سأكون بخير ! " ، التفتت إلى الجهة التي كان يقف فيها دانييل لتفاجئ باختفائه ، بدأت تناديه آملة أن تجده ، و لما لم تسمع رداً ، بدأت بالبحث ، رآها دانييل الذي كان مختبئاً خلف أحد جوانب جدار المدرسة ، كانت تتجه بالقرب من مخبئه ، أطلق ساقيه للريح ، آملاً ألا تتمكن من اللحاق به ! سمع صوتها يناديه مجدداً ، فحثّ خطاه إلى أن اختفى تماماً من ناظريها .


    تهئ تهئ تهئ ! ما قدرت أوقف على چدي لقطة حماسية ×_×
    و ما أقدر أقوليكم متى بينزل الفصل الجاي لأني للحين مو عارفة أسوي شي !
    و فوق هذا الجامعة ابتدت ×_×
    سوري على التأخير مرة ثانية ، و الصل الجاي بحاول أنزله في أقرب فرصة !
    في أمان الله ! ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Fog angel في يوم » 28-09-2010 عند الساعة » 11:51
    Y=s809+7md

    6fc828f8b2859d52bd46d9e24f2c8ba3


  2. ...

  3. #202
    وااااااااااااااو وأخيرا البارت
    بالنسبه للكلمه اللي فالبدايه>>مافهمتها confusedحتى بعد ماخلصت البارت
    جيمز أكثر واحد عجبني في أصحاب دانييل الجدد مرح بزيادهasian

    دانييل مايستحي على وجهه كيف قدر يطلع قدام روزاليتا بعد اللي سواه
    وهي ياطيبة قلبها اللي زايده عن اللزوم ماسألته عن المحفظه ولا شي

    نفسي اعرف كيف حال امه وابوه وليو والثالث نسيت اسمهcheeky
    لو لهم ادوار في البارت الجاي

    وبس انتظر التكمله
    cec8909bc5905ca76f4d698c475d5fd2

  4. #203
    حـــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــ ـز ,,^^
    قصتي bloody symphony revange ..

  5. #204
    البآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرت روووعه خيوو ... وأخيراً التكمله هه

    ننتظر الباقي ع النآر asian
    3aba3bdf09b7edaa92a05345f51fd20e

  6. #205
    الروح الهادئه

    وااااااااااااااو وأخيرا البارت
    هههههههههههههههههههههههه !!!

    بالنسبه للكلمه اللي فالبدايه>>مافهمتها حتى بعد ماخلصت البارت
    هي الكلمة توصف الفصل هذا !
    بالنسبة ليي الفصل كان : طويلاً مملاً !
    جيمز أكثر واحد عجبني في أصحاب دانييل الجدد مرح بزياده
    الأمريكان رعاة الأصل الأفريقي فلـــــتة !
    دانييل مايستحي على وجهه كيف قدر يطلع قدام روزاليتا بعد اللي سواه
    وهي ياطيبة قلبها اللي زايده عن اللزوم ماسألته عن المحفظه ولا شي
    إيه المشكينة !
    نفسي اعرف كيف حال امه وابوه وليو والثالث نسيت اسمه
    لو لهم ادوار في البارت الجاي
    إن شاء الله البارت الجاي ، أو يمكن اللي عقبه XP

    sasunaru

    حـــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــ ـز ,,^^
    في الإنتظار ! ^^

    ملآك الروح

    البآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرت روووعه خيوو ... وأخيراً التكمله هه
    يسلموا انتي الأروع !!!
    ههههههههه ! شكله الشباب دشوا مخكم ههههههه !
    ننتظر الباقي ع النآر
    <<< عاجبتني على النار هذي !!!

  7. #206

  8. #207

    Talking

    الله
    توقيعس يننن tongue

    و انتِ ليش دائماً تقولي ان الأجزاء بتطلع مملة
    هو هذا الجزء صحيح ما فيه أحداث مهمة لكن أغنية جيمز تكفي laugh

    أما هذاك الثاني نسيت اسمه...*ارجع للصفحة اللى قبل*... إي سامويل
    من الوصف اتخيله واحد من دول اللى يسموهم عبدة الشيطان hurt

    ~> و الله زيــن جا من يعاتبش على التأخير، بنظم للفريق cool
    --->ذكرت احين ان عليش جامعة و هم... بطلع من الفريق
    sleeping

    و يعطيك العافية
    أدري تعجبش هالكلمة classic
    ac81491b436d1b45948d5bcd6208ec74

  9. #208
    ღ Dreamer ღ
    الله
    توقيعس يننن
    حدّه !
    مسويتنه ليي Julia chang
    و انتِ ليش دائماً تقولي ان الأجزاء بتطلع مملة
    لأني ما أوثق في روحي XD

    هو هذا الجزء صحيح ما فيه أحداث مهمة لكن أغنية جيمز تكفي
    كان المفروض يصير فيه حدث مهم لكن تعبت !!!
    هههههههههههههههههه !!! بس أهم شي عجبتكم أغنية جيمز ! عصرت راسي لييييما طلعتها !!!
    أما هذاك الثاني نسيت اسمه...*ارجع للصفحة اللى قبل*... إي سامويل
    من الوصف اتخيله واحد من دول اللى يسموهم عبدة الشيطان
    هههههههههههههههههههههه !!!
    ~> و الله زيــن جا من يعاتبش على التأخير، بنظم للفريق
    --->ذكرت احين ان عليش جامعة و هم... بطلع من الفريق
    يا عمري انتين ^.^
    و يعطيك العافية
    أدري تعجبش هالكلمة
    وه وه وه ! الله يعافيش حياتي انتين !!!

  10. #209
    يا مصيبتي !!!
    شهر كامل و ما نزلت الفصل !!!
    ها و كنت أفكر أأجله بعد !!!

    المفروض أني ألحين مقابلة الكتاب بس ملـــــــــــــــــــيت !
    خلاص تعبت !
    ما أمبي أعوّر راسي و أني متأكدة مليون في المية إن معدلي ما بيوصل للـ 3 !!!


    تذكير :

    طلع دانييل من السجن ، و باق روزا المسكينة و راح عند واحد اسمه فيليب اللي يسكن في شقة و يا جيمز و سامويل ... كان دانييل خايف إن روزاليتا شكّت فيه و بلّغت عنه ، راح بيهددها ، لكن المسكينة على نياتها ما تدري إنه هو اللي باقها ...

    ___.~*)0(*~.___
    سلسلة أيام محدودة
    الجزء الثالث
    {]الفصل الـ ضيّعت الحسبة ‎ [}
    =================


    مدينة برونكس
    الشقة
    غرفة النوم

    استيقظ سامويل متذمراً ، رفع يده للأعلى ممداً جسده ، ثم أرخاها متذمراً : " آه اللعنة ! "
    فيليب : " ما بك ؟ "
    التفت سامويل إليه ، فوجده يجلس على طرف السرير يفكر ، أجابه : " لم أنم جيداً بعد أن استيقظت بسبب صراخ دانييل !!! "
    فيليب بنبرة قلقة : " أما أنا فلم أتمكن من النوم أبداً ! "
    سامويل : " تبدو قلقاً ! ما الأمر ؟ "
    فيليب : " أخبرني بيلي أن دانييل يعاني اضطرابات نفسية ! "
    لم يصدق سامويل ما سمعه ، صاح بتفاجؤ يشوبه شيء من الغضب : " ماذا تقول ؟!!! "
    فيليب : " هدئ من روعك ! "
    سامويل : " أهدء ؟ أتطلب مني أن أهدء ؟!!! كيف ذلك و قد أدخلت إلى شقتنا ولداً مجنوناً ؟!!! من يدري ؟ ربما استيقظ يوماً و أجدني مقتولاً !!! "
    أطلق فيليب ضحكة قوية و ضاع في صخبها ، عندها فقد توازنه ، فوقع من على السرير ممسكاً بمعدته التي بدأت تؤلمه من فرط الضحك ، أثار هذا استفزاز سامويل فصاح الأخير : " ما المضحك في هذا ؟ ستموت أنت أيضاً ! "
    فيليب : " كيف تستيقظ و أنت ميت ؟!!! "
    انتبه سامويل لخطئه ، و برره قائلاً : " كنت قلقاً و خانني التعبير ! " و أردف : " دعنا من هذا ! ماذا ستفعل بشأن دانييل ؟؟؟ "
    و قبل أن ينطق فيليب بكلمة ، بدأ جيمز بالغناء بصوت ناعس : " جيمز هو اسمي ... برونكس هي مدينتي ... الهوة السحيقة عصابتي ... السرقة هي عملي ... و فتح الخزائن تخصصي ... "
    فما كان من الاثنين إلا أن يضحكا عليه ، فهو يغني الراب حتى و هو نائم ، التفت الاثنين لبعضهما مجدداً لمتابعة حديثهما .
    فيليب : " لم أكن لأضم شخصاً يعاني اضطرابات نفسية إلى العصابة ، لكن كونه مشعلاً للحرائق ، جعلني أوافق على المجازفة ! "
    سامويل باستنكار شديد : " و ماذا يفعل مشعلي الحرائق ؟ يضرمون النار في مركز الشرطة ؟ "
    تنهد فيليب قائلاً : " بصراحة : لا أعرف ! كما أنه لم يقم بتوضيح أي شيء عن مهنته ! و لا ننسى تفكيره الإجرامي الشبه معدوم ! "
    " كونه أضرم ناراً في مدرسته ، لا يعني بالضرورة أنه متخصص في إشعال الحرائق ! "
    التفت الاثنين إلى مصدر الصوت ، ليجدا أن جيمز قد استيقظ تواً من نومه .
    أردف جيمز : " يبدوا أنك أخطأت هذه المرة يا فيليب ! لا أظن أن دانييل سيعود علينا بالنفع ! "
    فيليب : " لا تتسرع في إلقاء الأحكام ، يومان أو ثلاثة ليست مدة كافية للحكم عليه ! "
    جيمز : " و لكنه فشل في مهمته الأولى "
    فيليب : " جميعنا نتعرض للفشل ! "
    سامويل : " هذا صحيح ، لكنني بدأت أخشى أن العمل الذي أقوم به لا يناسبه ! "
    فيليب : " أنسيتم أنه صغير السن ؟ لنعطه فرصة أخرى ! ثم لا تنسوا أنه بإجادته الكراتيه ، يمكنه الدخول في بطولة مقاتلة الشوارع الممنوعة ! كما أن عددنا قليل ، و خروج فرد واحد منا سيحدث من الفرق الكبير ! "
    أومأ الاثنين رأسيهما بالموافقة لكن سامويل لم يكن لينهي الجدال بسرعة ، أعاد فتح الموضوع قائلاً : " لم تخبرني بعد يا فيليب ، ما الذي يعاني منه دانييل بالضبط ؟ "
    جيمز : " دانييل ؟ معاناة ؟ أهو مريض ؟ ما الأمر ؟ عمّ تتحدثان ؟؟؟ "
    فيليب بشيء من الغيرة : " ليت نومي بثقل نومك و بالي بطولة بالك ! "
    جيمز : " هي ! ليجب أحدكما عن سؤالي !!! "
    فيليب : " أخبرني بيلي أن دانييل يعاني اضطرابات نفسية ، لم أصدق ما قاله حتى أيقظني صراخه من النوم ! المسكين ، كان يرى كابوساً ! "
    جيمز : " مسكين ؟ هه ! لا تكن شفوقاً يا فيليب ! جميعنا نرى الكوابيس بين الحين و الآخر "
    سامويل : " أجل ! أخبرنا ، ما الذي يعاني منه بالضبط ؟؟؟ "
    فيليب : " قيل لي أنه يعاني من الخوف المرضي و _ "
    قاطعه جيمز : " مذهل ! أصبح لدينا شخص آخر يعاني هذا المرض ! "
    سامويل باستياء : " هييي ! "
    جيمز : " مم يخاف ؟ "
    فيليب : " ليس خوفه المرضي هو ما يقلقني ، إنما إلحاقه الأذى بنفسه و تصرفاته العدوانية ! "
    جيمز بتقزز : " تباً ! أكره هذا النوع من الحمقى ! " ، ثم ابتسم بخبث قائلاً : " لم تخبرنا بعد ، مم يخاف ؟؟؟ "
    فيليب بحزم : " أعرف ما تفكر فيه ! "
    سامويل لجيمز : " هل جننت ؟ إنه يعاني خوفاً مرضياً و ليس خوفاً عادياً ! و من يدري أي نوبة ستنتابه إن حاولت إخافته ! حتماً سيلحق الأذى بك ، و ربما يقتلك !!! "
    جيمز بسخرية : " هه ! أتخاف من طفل صغير في الخامسة عشر من عمره لا حول له و لا قوة ؟! كم أنت جبان ! "
    سامويل : " لست جباناً ! أريد الحفاظ على حياتي و حسب !!! "
    تدّخل فيليب : " لا تخف سامويل ، دانييل كما تعرف ولد طيب لدرجة أن تفكيره الإجرامي شبه معدوم ، لكنني واثق من أنه سينمو مع الوقت ؛ فهو جديد على هذا العالم ! و طبقاً لما سمعت ، فهو لا يؤذي إلا نفسه ، و من يشعره بالخوف ! "
    سامويل : " قل لي ، ما الذي يخيفه ؟ أخشى إخافته من غير قصد ! "
    ابتسم فيليب قائلاً : " لا تخف ؛ أعرف أنك لن تفعل ذلك ! "
    سامويل : " ما الذي يضرك لو أخبرتني ؟؟؟ "
    جيمز : " أجل ! ما الذي يضرك ؟ هيا ! أخبره و إلا سيصاب بمرض ( الخوف من المجهول ) "
    شمّر سامويل عن ذراعيه و صاح غاضباً : " طفح الكيل ، و ذقت ذرعاً بإهاناتك المستمرة !!! "
    جيمز بسخرية : " إلّي إلي بني ! تعال لبابا !!! "
    فتح دانييل باب الغرفة قائلاً : " لقد عدت "
    فيليب : " أهلاً بك "
    التفت دانييل ناحية سامويل و جيمز : " ما خطبهما ؟ "
    ابتسم فيليب : " يتشاجران كالعادة ! قل لي ، كيف جرت المقابلة ؟ "
    دانييل : " هه ! كم هي ساذجة ! إنها لا تعرف أنني من سرقها ! و هي الآن قلقة على ما أصاب ذراعي ! "
    فيليب : " هذا أفضل ، لكن ماذا عن والديك ؟ ألن يسألا عنك ؟ "
    دانييل : " لا تذكّرني بهما ! "
    انتبه سامويل لعودة دانييل ، ترك الجدال مع جيمز و تقدم نحو دانييل بخطوات مترددة ، تنحنح و قال : " دانييل ! هناك شيء أود إخبارك به ! "
    ابتسم دانييل : " و ما هو ؟ "
    أخذ سامويل يهز سبابته و قال : " اسمع يا دانييل ! ... " كان صوته يوحي بالتوعد و التهديد ، لكن جسده كان يرتجف مظهراً خوفه الشديد ، و أردف : " إن فشلت في مهمة هذه الليلة ، اعتبر نفسك مطروداً ! "
    امتلأت الغرفة بضحكات جيمز ، و بعد أن نال انتباه الجميع صاح بسخرية : " دانييل ! أرأيت كيف يرتجف ؟ إنه يخاف منك !!! "
    صرخ سامويل : " لا ! أنا لا أخاف منه ! " و ليثبت ما قاله وضع يده على كتف دانييل ، طبطب عليها قائلاً : " تعال معي ! سأعلمك فناً جميلاً ! "

    أوهوووووووو ! هاللي ناقصني بعد >.<

  11. #210
    تابع ...
    إن طلع يحتاج قسم ثالث بكسر الشاشة !
    <<< مسكينة هالشاشة !

    جنّ الليل ، و بدأت الحركة الإجرامية تنشط في أزقة برونكس القذرة ، كان دانييل و سامويل يحملان حقائب ظهر مليئة بالمخدرات .
    سامويل : " أنت تحمل الحقيبة بصعوبة ! "
    دانييل : " أنت واهم ! أنا بخير ! "
    سامويل : " لم لا تأتي للعمل معي بالقرب من أحد الملاهي الليلة ؟ "
    دانييل : " الشرطة المتخفيون متمركزون هناك ، و أخشى أن يقوم أحدهم بالقبض علي متلبساً ! "
    سامويل : " و لكن الأسعار هناك مرتفعة ؛ فالمشترون المتمركزون هناك أناس ضعفاء جبناء ، و لا يمكنهم التوغل في أزقة برونكس ، و بالتالي ، يدفعون أموالاً أكثر لقاء الخطر الذي يحوط بنا في سبيل الأمان الذي نوفره لهم ! "
    دانييل : " كوني أشعلت حريقاً في مدرسة ، جعلني معروفاً ، و أي شرطي يراني ، سيصيح قائلاً " ، تنحنح دانييل و تعمّد تقبيح صوته صائحاً : " دانييل ؟! ماذا تفعل هنا في برونكس ؟!!! تعال ! سنعيدك إلى منزلك ! "
    سامويل : " هه ! ضريبة الشهرة ! عليّ أن أذهب ! إلى اللقاء ! "
    دانييل : " اعتن بنفسك ! "
    قهقه سامويل بقوة و قال : " أنا من يفترض به قول ذلك !!! "
    دانييل في نفسه : " معه حق " ، أخذ ينظر حوله و تمتم : " أعتقد أن نهايتي على يد أحد العصابات ... سأموت هنا ... "
    اختفى كل شيء حوله و غدا يتخبّط في ظلمة أفكاره ، التي بدأت تصوّر له أشنع صور الموت ، إلى أن أيقظه صوت يقول : " مرحباً أيها الفتى "
    رفع دانييل رأسه الذي توقف عن ضخ الأفكار السوداء إلى عقله ، فشهق بعد أن رأى صاحب الصوت ، و بدأ جسده بالارتجاف ، تراجع خطوتين إلى الوراء ، ليشعر بنصل سكين حاد يلامس رقبته من الخلف ، و سمع صوت حامله يقول بخبث : " ليس بهذه السرعة ! أتظننا سنسمح لك بالهروب كما فعلنا مسبقاً ؟؟؟ "
    ازداد ارتجاف دانييل ، فهو الآن محاط بعصابة ، يتوسطهم رئيسهم ذو العضلات المفتولة ، اقترب الأخير من دانييل ، ابتسم بخبث قائلاً : " بالمناسبة ، كيف هو حال ذراعك ؟؟؟ "
    و ما إن أنهى جملته ، حتى ضغط بقوة على جرح دانييل ، فندت عن الأخير آهة ألم جهيرة !
    استمر الشاب بالضغط على ذراعه و بدأ يحدثه قائلاً : " أتعرف ما المضحك المبكي ؟ كدنا نسرق بضاعتك ، و تسببنا لك في جرح غائر ، و لكننا لم نتمكن من معرفة اسمك بعد ! قل لي يا ولد ، ما اسمك ؟ "
    و بصوت ضعيف تقطعه الآهات و الأنين ردّ دانييل متوسلاً : " أأ أرجوك ! اتركني ! "
    _ : " أأ أرجوك اتركني ؟ هاها ! يا له من اسم غريب ! لم أسمع به قط ! قل لي ، أأنت ألماني لتحمل اسماً غريباً كهذا ؟ أم أنك إيطالي ؟؟؟ "
    ضحكت العصابة على ما قاله زعيمهم ، حتى أجاب دانييل عن السؤال سؤاله ، فترك الرزعيم ذراعه ، ثمّ تنفس دانييل الصعداء ، لكن سرعان ما أمر زعيم تلك العصابة تابعه الذي يقف خلف دانييل بأن يمسك دانييل جيداً ، ليقيّد بذلك حركته ، أدرك دانييل ما سيحدث له ، حاول المقاومة ، لكن مقيّده كان صلباً ، عندها انهال الزعيم باللكمات على وجه دانييل محدثاً كدمات عليه ، و أنهى تلك العلقة بركلة وجهها إلى بطنه ، بعد ذلك ، أخذ ينظر إلى وجه دانييل الدامي ، و يستمع لأنفاسه المتعبة و أنينه الخافت ، ثم ابتسم قائلاً : " ليس هناك أفضل من حقيبة الرمل البشرية " ، ثم أخرج سكينة من جيبه ، و قربها من رقبة دانييل حتى لامست الجزء الأيمن من رقبته قائلاً : " اسمع ياااا دان ! لا أريد أن أضطر لضربك من جديد ، لذا اترك لنا البضاعة ، و سنتركك في سلام ! "

    " إن فشلت في مهمة هذه الليلة ، اعتبر نفسك مطروداً ! "
    أخذت هذه الجملة تتردد في دماغ دانييل كما يتردد الصوت أصداءً في وادٍ مقفر ، ابتلع ريقه ، و بدأ عقله يصوّر مصيره الأسود بعد انتهاء هذه الليلة .

    بعد ثلاثة أيام
    منزل مارك ...

    ضرب مارك زجاج النافذة بقبضته صائحا : " مستحيل !!! لا يمكنه الصمود أكثر من يومين في الشوارع ! "
    شهقت ميري بخوف : " أتعني أنه لقي حتفه ؟!!! لكن ... ألم يقل أنه عند أصدقاء ؟ يا إلهي ! ضاع مني دانييل ! "
    مارك : " و من قال لك أنه لقي حتفه ؟! لقد استطاع و بطريقة ما الوصول لأصدقائه !!! لم أتوقع أبداً أن يتمكن من ذلك ! "
    ميري : " و ماذا لو قتله أحدهم ؟ الشوارع غير آمنة ! " ، و صاحت بغضب : " إنها غلطتك ! أنت الذي طردته من المنزل و رميته طعاماً للمجرمين !!! "
    مارك بعد أن تذكّر شيءً : " فريدريك !!! "
    ميري بغضب : " و ما دخل فريدريك بالأمر ؟!!! "
    مارك : " هو الشخص الوحيد الذي يلجأ دانييل إليه في أسوء أحواله ! لقد ضلـّلنا بقوله أنه سيسكن مع مجموعة من المجرمين ، ثم ذهب لصاحبه فريدريك ! "
    ميري : " و ماذا تنتظر ؟ اتصل به ! "
    أجرى مارك الاتصال ، فأجاب الطرف الآخر : " أهلاً سيد مارك ! كيف حالك ؟ "
    مارك : " لست بخير ، و أنت ؟ "
    فريدريك : " ما الأمر ؟ "
    مارك : " دانييل ! "
    فريدريك بقلق : " دانييل ؟!!! يا إلهي ! ما الذي جرى له ؟!!! "
    مارك : " مهلاً ! أتحاول إخباري أنك لا تعرف أية أخبار عنه ؟ "
    فريدريك : " من فضلك ، أنا لا أفهمك ! أخبرني ، ما قصة هذا الاتصال ؟!!! "
    تنهّد مارك قائلاً : " لقد هرب دانييل من المنزل "
    فريدريك : " ماذا تقول ؟!!! هرب من المنزل ؟!!! "
    مارك : " أجل ، هرب و التجأ بك ! "
    فريدريك : " أنا ؟!!! "
    مارك : " أجل ! أنت الشخص الوحيد الذي يلجأ إليه دانييل لحل مشاكله ! و الآن ناوله السمّاعة ! "
    فريدريك : " و لكنه ليس معي !!! "
    مارك : " بل هو كذلك !!! "
    فريدريك : " أقسم لك بأنه ليس معي ! و إذا أردت أن تفتش شقتي أو تفاجئني بحضورك ، فليس لدي أي مانع ! "
    بدى صادقاً ، كما أن مارك لم يرد الخوض في التفاصيل ، فقرر الاعتذار ، و إنهاء المكالمة !
    سألته زوجته : " أية أخبار ؟ "
    تنّهد مارك قائلاً : " اصدقيني القول ، أتودين حقاً معرفة أية أخبار عنه ؟ "
    ميري : " أهذا سؤال ؟ بالتأكيد "
    مارك : " أتودين حقاً معرفة أي نوع من الجرائم صار يرتكب ؟ أتودين معرفة أشخاص تأذوا بسببه ؟ أتودين _ "
    صاحت ميري : " يكفي ! لم أعد أريد أن أعرف شيءً ! " ، و بدأت بالبكاء : " أنا السبب ! أنا التي عاملته بجفاء و صرامة ! "
    غالطها زوجها : " بل أنا ! أنا الذي تساهلت معه كثيراً ! "
    ضمّته و قالت بصوت أضعفه النكد : " لا يهم غلطة من تكون ، فالنتيجة واحدة ! ... لم و لن يعد دانييل كما كان سابقاً ! "

    طبعاً قلت ليكم إني ما أدري ويش فيني ، لاني عارفة أكتب و لا أرسم ...
    حالياً صرت واجد أرسم ، بس الكتابة لحد ألحين لا !
    صرت ما أدش الوورد غير مرتين كل اسبوعين ! و لين أدش ، أكتب نص فقرة و أطلع !!!
    باقي 4 فصول !!! بس مو عارفة أشتغل عليهم ! ما ليي مزااااج !!!
    كنت أفكر أنزل في العيد شي بس ألحين ما أعتقد أٌقدر !

    في أمان الله

  12. #211

  13. #212
    أأأووووووووووووووووووهااااايوووووووووووو البااااارت عجيييييييييييب بس قصيييير ,,,^^asian >> ناويه على عمرها .... خخخخخ

    ماعندي وقت اكتب رد .. موعد نومي الحين .. تصبحيين على خييير ....^^

  14. #213
    يااااااااااااي ..!

    البارت روووووووووووووووووعة .. حرام بس لا يموت دانييل ><

    بإنتظار التكملة ^^

  15. #214
    L Θ L Λ

    برب
    تيت ^^

    sasunaru

    أأأووووووووووووووووووهااااايوووووووووووو
    أهليـــــن !

    البااااارت عجيييييييييييب بس قصيييير ,,,^^ >> ناويه على عمرها .... خخخخخ
    هههههههههههههههههه !
    أني عاد حسبتي غير !
    إذا الفصل 6 صفحات معناتها هو طويل بالنسبة ليي ! XD
    ماعندي وقت اكتب رد .. موعد نومي الحين .. تصبحيين على خييير ....^^
    ما في مشكلة ^^ أهم شي نورتينا !

    ملآك الروح

    يااااااااااااي ..!
    ^^
    البارت روووووووووووووووووعة .. حرام بس لا يموت دانييل ><
    انتي الأروع ^^
    إن شاء الله النهاية تعجبكم ~

    بإنتظار التكملة ^^
    الشهر الجاي على أقرب تقدير
    الله يصبركم عليي بس ! XD

  16. #215

  17. #216
    مراحب حبيبتي اش اخبارك ؟؟ وحشاني موت !! كل عام وأنت بخير قبل كل شيء القصة تزداد روعة وتأخذ منحى مثير ففيدريك بدا طيبا وصادقا وروزيلتا المسكينة ذات المشاعر اللطيفة أما فيليب فكما يقال "الكتاب يستدل من عنوانه" إلأا أني أشفق على دان .. فالعجوز التي زرعت بداخله فكرة موته قلبت حياته ؤأسا على عقب أشكرك عزيزتي واصلي الإبداع وفي حفظ مولاي

    ~عدتُ والعودُ أحمدْ~

    sigpic182610_4

  18. #217
    السلام عليكم

    البارت ابداااااااااااااااااااااع
    ...بس قصيييير


    " إن فشلت في مهمة هذه الليلة ، اعتبر نفسك مطروداً ! "
    أخذت هذه الجملة تتردد في دماغ دانييل كما يتردد الصوت أصداءً في وادٍ مقفر ، ابتلع ريقه ، و بدأ عقله يصوّر مصيره الأسود بعد انتهاء هذه الليلة .
    frownمجنون الولد هذا حيورط نفسه أكثر



    مارك : " أتودين حقاً معرفة أي نوع من الجرائم صار يرتكب ؟ أتودين معرفة أشخاص تأذوا بسببه ؟ أتودين _ "
    صاحت ميري : " يكفي ! لم أعد أريد أن أعرف شيءً ! " ، و بدأت بالبكاء : " أنا السبب ! أنا التي عاملته بجفاء و صرامة ! "
    غالطها زوجها : " بل أنا ! أنا الذي تساهلت معه كثيراً ! "
    ضمّته و قالت بصوت أضعفه النكد : " لا يهم غلطة من تكون ، فالنتيجة واحدة ! ... لم و لن يعد دانييل كما كان سابقاً ! "
    الله يستر شكلهم ناويين يتخلون عنهbiggrin
    أباء ما يعرفون يتصرفون مع أولادهم
    ولا فكروا ليش تغير


    عندي سؤال صغيرون:
    بعد ماتنهين هذا الجزء حتسوين جزء ثاني؟؟confused

    وبس أستنى البارت الجاي


  19. #218
    ملآك الروح

    هآآ ..!
    الشهر الجاي .. ناوية علينا .. يعني ننتظر كل بارت شهر
    أتمنى هالشي ما يصير !
    أبغي أخلص القصة !!!

    روح تشاد
    ما أصدق عيوني !!!
    O_o
    تشاديييييييييييييييييييييييييييي !!!


    مراحب حبيبتي اش اخبارك ؟؟
    مراااحب !
    الحمد لله زينة !
    و انتين شخبارش ؟؟؟
    وحشاني موت !!
    و انتين أكثر !
    صراحة تفاجأت بشوفة ردّش !!!
    كل عام وأنت بخير
    و انتين بألف ألف خير !
    قبل كل شيء القصة تزداد روعة وتأخذ منحى مثير
    ^___^ شكراً على كلماتك المحفزة !
    أنا أحاول أخذ منحنيات مثيرة بقصي هذه و الحمد لله الذي وفقني لفعل ذلك ^.^

    ففيدريك بدا طيبا وصادقا وروزيلتا المسكينة ذات المشاعر اللطيفة أما فيليب فكما يقال "الكتاب يستدل من عنوانه"
    فريدريك ! هذه الشخصية التي استطاعت ببساطة قلب الموزاين ! لكم أحبها !
    إلأا أني أشفق على دان .. فالعجوز التي زرعت بداخله فكرة موته قلبت حياته ؤأسا على عقب
    بالضبط ! لقد أصبح دانييل ضحيّة مخاوفه .
    أشكرك عزيزتي واصلي الإبداع وفي حفظ مولاي
    العفووو !
    و شكراً على الرد حبيبتي !!!

    الروح الهادئه

    السلام عليكم
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    البارت ابداااااااااااااااااااااع
    تسلميــــــــــــــــــــــــــن !
    ...بس قصيييير
    ههههههههههههههههههههههههههههههههه !
    ويش أسوي بعد ! كان لازم أوقف عن الكتابة أنزله ! خصوصاً عقب ما تأخرت شهر !

    مجنون الولد هذا حيورط نفسه أكثر
    حدّه

    الله يستر شكلهم ناويين يتخلون عنه
    إيه ، لانهم ما بيقدرون يسوون ليه شي ألحين !
    أباء ما يعرفون يتصرفون مع أولادهم
    ولا فكروا ليش تغير
    مارك يحسبه تغير لأنه كان متساهل وياه ، و مرته تفكر إن دانييل تغير بسبة معاملتها الصارمة الجافة !

    عندي سؤال صغيرون:
    بعد ماتنهين هذا الجزء حتسوين جزء ثاني؟؟
    ههههههههههههههه !
    أشوف هالسؤال يتكرر !
    لا تخافون حبايبي ، ما راح يكون في فصل غير هذا بعد خلاص ، ما عندي فرصة أمط القصة أزيد مما هي عليه !

  20. #219
    تأخرت بمتياز هالمره knockedout !

    حجز فيما اقرا

  21. #220
    مرحباً شعب !
    شخباركم ؟
    إن شاء الله طيبين !!!


    ما راح يكون في فصل غير هذا بعد خلاص
    غلطة مطبعية فادحة هع هع !
    التعديل : جزء
    چان زين الفصل الجاي هو الأخير ×_×

    Any way...

    عندي ليكم خبرين !
    واحد جميل ! و الثاني قبيح !
    بحطهم ثنينهم و اتون اختاروا أيهو تبغون تشوفونه أول :





    l Θ l Λ

    تأخرت بمتياز هالمره !
    بما إنش تأخرتين بامتياز ، أمبي رد ممتاز !
    حجز فيما اقرا
    ههههههههههه !
    تدرين ؟
    خلها للعيد أحسن ! علشان تقرينهم مع بعض مرة وحدة علشان يصيرون أطول على الأقل بالنسبة ليش !

    أشوفكم على خير شعب !
    اخر تعديل كان بواسطة » Fog angel في يوم » 15-11-2010 عند الساعة » 08:51

الصفحة رقم 11 من 16 البدايةالبداية ... 910111213 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter