..~ لكــ،ـل الأحـ،ــْبهـ ~ ..
نهــــديـ. أجمــًِــل التحايـ،ـآا و أرقهـ،ـآا ..
..~ و ننثـ،ـــُر في ممشـ،ـآهمـ. الزهـ،ـور ~ ..
..~ و نعطـ،ــر دروبهـ،ـم بعبقـ. العطــ،ـور ~ ..
[ لكـــل الأحبهـ .. حيــًـآكمـ. اللهـ و بيــآكـ،ــم ]
على الأعتـــاب } ~
أحــيانـًا يصدمنا الواقع ،
بقـــدر الالحــاح الذي نبذله في سبيل معرفتهـ ،
مسائلنا العالقــة ..
لهــا تأويلات كثيرة هي ابعـــد من ان يطفن لهـا ادراكنا البشري ،
..
و يقال أن من الأفضل ألا ننبش مسائلاً عالقة ..
لا تمت لنــا بصلة ..
لاننا عندهــا ـ ربما ـ نفتح أعيننا على واقع مرير ،
حينهــا نتمنى أن لو لم تفتحـ تلك الأعين ..
و أن اللسان الثرثار لزم مربطــه ..
و في أحيان أخرى ..
إثر نبشنا تتعمــق في الروح ،
ذكريات أليمـــة ..
//
//
~ { شيء من إيضــاح ..
فتى متجول ،
يحل ضيفــًا بأرضٍ تحتضن بين ربوعهــا دومــاً
ملثمــًا و جورية حزينة ..
بطبعــه الفضولي ،
يحوم حول صاحبنا الملثم ، رغبة في نبش الحقائق ..
ليتوضح له في النهاية .. أمر واحد
لأن الواقع .. خداع ..
و معهــا اترككم ..
//
//
لطالما أثار حيرتي ذلك الإنسان ،
طبع متوجس ..
و أنفاس خائفـــة .. !
دائمًا يحوم حول اللامعقول ،
كأنه مــُخرج ..
يزور مقبرة الاموات كل اليوم ،
ليقنعـ أهلها بالعمل معــه !
لطالمـــا أثار حيرتي بردائة الأسود
و لثامه الأحمر الذي عانق قسمات وجهه الحادة دون انفكاك عنها ..
ترى من يخفي خلفهـــا ؟؟
//
صاحبي ذاكـ ..
دائمــًا تتمرغ بين أنامله الموجوعة جورية حمراء
هي أقرب إلى الذبول منها إلى الحياة .. !
يقربهــا من أنفه بيأس ،
عجبــًا !!
إنه يشم الذبول .. !!
عطرها لا يكــاد يصل إلى عروق منخره ،
فهل يكون هذا نوعــًا من استثارة ذكرى لطيفٍ هائم ؟؟
و لم يقبع في تلك الزاوية بجانب الضريح ؟؟
و من هذا الراحل الذي قايض الدنيا بسعادة وجوده هَمــًا ،
و تركها هلاكــًا على صاحبي هذا ؟؟
.. تساؤلات تلح علي بشدة كي أبحث لها عن إجابات ..
ذات يوم ،
استجمعت ما أودع في نفسي من بأس .. !
( أكون ملثمــًا مثله )
( أكون ملثـــــــمــًا مثله )
( أكون ملثـــــــــــــــــمــًا مثله )
( أكون ملثــــــــــــــــــــــــــــــمــًا مثله )
هذه أفضل الأفكار التي استشفها عقلي المتعب
من تحت أرتال الركام ..
//
//
~ { اقترب الرحيل .. !
توجهت للمرآة للمرة الاخيرة
ـ رغم أنني لا افضل التحديق فيها ـ ،
لكنني آثارت أن ارتب هندماي بلثامي الجديد ..
..
صدمني ما رأيت .. !
..
الثوب الأسود ذاته ..
غترة حمــراء لثمت وجهي ..
و الأسوأ ..
الملامحـ و التقاسيم الحادة ذاتهــا
بل و النظرة الكثيفة عينها !
و لوهلة .. ،
ظننتني و الملثم ذاك !
الشخص ذاته ..
..
باستسلامي المعتاد ،
شَخَصَ بصري بعيــدًا عن غريمتي ..
حتى استقر علي الباب
.. ذاك الباب ..
عبرته الآن ..
عبرته لأترك خلفي كل قطع الأثاث متلهفة لسماع أسطورة ذاك الفتى
فبطريقة ما .. !
انتقل إليها شي غير يسير من فضولي ..
//
//
و تتفرع العناوين } ~
بخطــوات واثقة تارة
و أخرى راغبــة باستدراك نفسها تارة أخرى ..
كنت أخــلد آخر لحظــات فضولي
ظننــًا أنني ساستطيع اجترار الكلمات منه ..
..
كنت أمشي نحــوه و في الوقت عينه ،
كنت احس بتلاطم الافكار المستميت في رأسي ..
قبل أن أندفع و أتهــور ..
لم أفكر في طريقة لاقتحام عالمـــه الشائك ..
تراني كيف سألقاه ؟؟
أألقـــاه ببسمة و كفى ؟
أم انحنــي ضامـًا لامــًا له ؟؟
أم اتجــاهل خطوة الترحيب تلك كليا ؟؟؟
..
تفكيري ذاك ،
لم يزدني سوى حيرة على حيرة ..
حينهـــا ارجأت أمر تلك اللحظة لحين أوانهــا
باطمئنان : [ لم استبق الأمور دائمــًا .. !؟ ]
//
//
~ { على بعــد خطوتين } ~
ها أنا ذا ..
على بعــد خطوتين من مِحراب صاحبي ..
جالت عيناي بصمت في المكان في طقوس استكشاف ،
لترصده يتشم جوريته ..
غير انها اليوم نضرة .. !
[ ابتسامة تربعت شفاهي .. ]
بسمتي تلك حرصت أن أدثر بوادرها تحت لثامي الخانق
لأول مرة في حياتي كنت شاكرًا له ..
..
في هذه اللحـــظة كانت عيناه قد ازيحتا عن وردة الجوري ،
لأراه يرمقني بكل ما تحتوي الدنيا من دهشة !
ـ لا أحب فن التكهن ـ
لكنني أظنه يرى الآن أحد اشباهه الأربعين !
//
في خضم حالة اللاوعي التي عرت صاحبي ،
رميت بجسدي جانبه
قاطعــًا كل فرصة لقطع سِجالنا بواسطته !
كان أول انطباعاتي عنه .. الفضول ..
{ تمامــًا مثلي .. ! }
..
عندما جلست ..
شرع في رحلة تأملات غريبة
و نظرات متفحصة ..
كانت ترجوني ألا انتبه لها
و شفتاه الواجمتان توشكان أن تنظقا ،
و لا تفعلان !
أما أنا ..
فألجمتُ لساني صمتاً ،
رجــوت نفسي الفضولية أن تترك طبعها الممقوت من أجلي يوماً واحدًا .. !
عاهدتها متناسيــًا عهدًا كنت قد قطعته لكل قطعة أثاث في منزلي ..
رغم ذلك .. لم أكن مشغولاً بالغرق في بحور عهودي الكاذبة .
جل ما شغلني .. هذا الملثم ..
هل ينطق صمته عن خط اخضر ، يبسُم في وجهي
أم أنني .. رددت خائبًا على أعتاب تلك البوابة ؟؟
//
//
أنفـــاس الرحيل } ~
أطراف ثوبي تلملم نفسها ،
و الرحيل يلوح في السماء .. و رائحته تزكم الأجواء ..
في تلك اللحظــات كانت يده تمتد إلى ما لُمّ من ثوبي
[ جذبه إلى حيث يجلس .. ]
..
استجبت بخشوع لإيماءة يده ،
مرة أخرى .. انتشرت ترانيم السكوت في ذرات الغبار العالقة في الجو ..
انتظرت منه أن يتكلم .. لكنه ظلّ مطبقاً شفاهه على نفسها ..
لسبب ما .. احترمت رغبته في الصمت ..
وقتهــا ايقنت أن لصاحب اللثام
لغــه لا يفطنها الكثير
تلك..
لغــة الصمت .
يا إلهـــي ! ..
يبدو أنني سأعيد ذكرياتي المفجعة مع تلك اللغة مجددًا ..
لكنني سأبثهــا هذه المرة أكثر إشراقــًا .. !
..
سويعات قضيتها بجانبه معتصمــًا الصمت ..
بغلني فيها من الضيق ما بلغني
و لساني الثرثار ، لم يتحمل كَبت الصمت القسري له
لم يتحمل .. تطبعــًا كسوته إياه ..
و في النهاية : الطبع يغلب التطبع !
بهدوءٍ مناف لضيقي .. نهضت مسرعــًا قبل أن انفجــر بكل سؤال !
//
//
تابعـــ .. } ~






//
اضافة رد مع اقتباس








لا كلمات تشرحـ. 
المفضلات