[ رُوح مُتَنَاقِضَة ]
|خارج النص [ يا رب ارحم ضعفنا
أوقاتْ نَفتقِد أُنَاس وهمْ دائِمَاً مَعَنا
أَمَامْ أعيُنِنا نَحضُنهم كُل يَومْ بِدِفئِنا
نفتقِدَهُم بِشدة إلى أن يَفترقْ أحَدُنا
تَبدأ أولى عَقَباتِ مَسيِرِنَا وحيدِينْ بدربِنا]
رَبّي أنت مَعِي في كُلِ مَكانْ بِالأمسِ نَسيِتُك وَمَازِلتُ أنساكْ
ابتَعِد عَنكْ اذَهَبْ لأبعَدْ مَكانْ إلا أَنِي أجدُ نَفسيِ بنَفسِ الْمَكانْ
أَبْتَعِدْ و أَبْتَعِدْ عَنك و أنت أقربُ إليَ مِن حَبلِ الوَرِيدْ
اليَوم قُلتُ لَكَ هَذا لِانكَ أَرهَقَتَنِي أنت صَوْتُ ذلِك الضَّمِير الصَّارِخِ بِوحْدَتِي
يَصْرُخُ صَرْخَةً تُزَلزِل رُوحِي بِدَاخِلي يُجِيبَني نَفسِ الْجَوابْ وأنَا ماسَأَلْتْ
تباً لِمَا إِستَسلمتْ لهُ ولكَ تَوَسلتْ وَإِعتَقدتْ أنكَ بِحيَاتِي فَارِقاً قَدْ أحّدَثتْ
مَازَالَ حُزني كَما كَانَ بلْ زَادَ هَمْي وَ مِثلَما هُوَ بَقيْ لَم يَلتئِم شَرخُ أَلَمِي
إِلهِي أنت فَقَط تٌرِيد مِني أَن أمُدُ لَكَ يَدِي وهِي تأبى أن تَنظر إليك بِأنكَ مُنْقِذِي
تَتَجَاهَلَك ولَا تَعلم أَنَهَا جَاهِلة بِك لَا تُرِيد أن تَستَنجِد بِك لَا تَرَى بِأنكَ أنتَ مَلْجَئِي
رَبّي إِنهَا نَادِمَة مِنْ كُلِ أفَعالِها القَبيِحَةُ يائِسَة ضَائِعةُ الإِحسَاسْ مَكتُومةِ الأنفَاسْ
لَا إنها تيقن انهُ لَنْ يَنزِل لِلأرضِ ويُداعِبها لِمَا تُقنِي نَفسها بالدُعاء
إِن كَانَتْ تَعْرِف أَنَّهُ لَنْ يَسقط عَلَيْهَا إلا الْبَلاء
تباً لِكُلِ الأطباء تُرَدد دائِماً تباً لَهم مِنْ أينَ إِختَرَعُوا هذا الدَّوَاء
لَا فَائِدَة تُرتَجا مِنه تَضعهُ في الْقَائِمَة قَائِمَتُهَا السَّوداء
"مُنتهِى الْصَلاحيِة حَتى إِشعار آخر"
دُونِ وُجود تَاريِخ إِنتِهَاء تَرْفَعُ شِعارُهَا الْكَبِير
"لَا أُريِدْ سِوَى اللَّهو واللَّعبْ في الأرجاء"
فَمَن غيرهُ يَقُودَهَا لِهَاوِيَةِ الْهَلاك خَليِلُها الطمَاع
لَا يُرِيدْ نَعم إِنهُ لَا يُرِيدْ لِقَانونِ إِلهِهِ أن يُطَاع
هُوَ كَذلِكَ شيْطَانُها العَزِيز مُدِير أعْمَالِها الْوَحِيد
إِنهُ مِثلِ رَبِّكَ جِداً مِنكَ قَرِيِب فَـ فِي عُرُوقِكَ يَسِيرْ
إِلا انهُ لَا يَكونْ لكَ الْغَفُورُ الرَّحِيم لَا لَنْ يَكُونَ إِلا الْخَائِن اللَّعِينْ
يُهوَى بِهِ وَمَن مَعه فِي وَسطِ الْجَحِيِم في يَومٍ يُدعَى يَوْمِ الدِّينِ
حِينَها يا رُوح ارْتَجِي الْمَغفِرة مِمَّنْ لَا إِلَه غَيرهُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
رُوح مُتَناقِضة لَم تَكَلْ مِنْ النَحيِبْ
تَبْحَثُ عَنْ عِلَاج تَبْحَثُ عَنْ طَبيِبْ
ترَكتْ لَها عشيِق عَرِفَتْ مَنْ العَشيِقْ
لا تَهْتَمُّ أن تَعرِف أَين هُو الطَّرِيقْ
لا تُرِيد إلا أن تَصِل لِـ نِهَايَةِ الطَّرِيقْ





اضافة رد مع اقتباس










لما فعلت ذلك انظر لا وجود للرمادي اين الجو الأكشني يابطل الخاطرة 










المفضلات