الصفحة رقم 4 من 20 البدايةالبداية ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 391
  1. #61
    السلام عليكم

    مرحبننن جميعننن 3: ، كيف حالكم مينا-سان tongue ؟؟

    عدت اليوم لكم بالبارت الأخير من الفصل الأول لقصتي القديدة .. الطريق للعثور على النجم الأحمر gooood >> ترجمة العنوان بشكل أو بآخر paranoid

    عموما ما رح أطول .. وهذا هو البارت الأخير .. لكن مش معنى انه أخير انه القصة انتهت eek نوو نووو tongue لسا القصة مستمرة بإذن الله gooood

    أترككم مع البارت smile وبليز بليز آرائكم وانتقاداتكم خاصة انه البارت الأول انتهى بشكل نهائي gooood

    ============

    لنعد بالوقت قليلا للوراء ... كانت شيزوري قد انتهت للتو من التجهز للعشاء وخرجت برفقة خادمة لها للممر الفارغ والبارد والمضيء بشدة بسبب الثريات الكبيرة المعلقة في السقف عندما قالت الخادمة شيئا جعلها تتجمد مكانها ... نظرت شيزوري للخادمة بدهشة وهي تقول : ماذا ؟؟؟
    ظهر التوتر على الخادمة ونظرت يمينا ويسارا خشية أن يسمعها أحد ... تابعت بينما يظهر عليها الخوف قائلة : لقد .. لقد سمعت هذا من بروك .. كان يتحدث مع فارسين آخرين همسا .. طلب منهما الذهاب معه لأن الكابتن ريماسون يريدهم في مهمة ... تتعلق بتجديد السحر ... وطلب منهما إبقاء الأمر سرا ... كنت مارة بجانبهم وحسب لم أقصد أن استرق السمع !!!
    ظلت شيزوري تنظر لخادمتها بجمود ... قالت مقطبة : أتعنين أن مسالة غرق أرتوليا ليست إشاعة ؟؟؟
    أومأت الخادمة وقالت متمتمة : هذا ما فهمته ... ولكن الأمر محير ... الملك يبدو هادئا ... ويتصرف على سجيته ... وكأن أمر غرق أرتوليا لا يعنيه !!!
    قطبت شيزوري بشك .... هذا صحيح ... ثم إن والدها لم يذكر شيئا أمامها عن هذا الأمر .. ما القصة إذا ؟؟ أهو يخفيه عمدا ؟؟؟
    مرت لحظات ... طرق شخص ما على باب عرفة إيجورت .. كان إيجورت يقف أمام الجدار الزجاجي واضعا يديه خلف ظهره .. لم يطلب من الطارق الدخول لأنه عرف أنها شيزوري من دقتها .. وفعلا فتحت شيزوري الباب بقوة من دون أن تنتظر إذن أبيها ... دخلت وظلت واقفة تنظر له بشك .. بقي إيجورت واقفا للحظات ثم استدار ناحيتها مبتسما بهدوء قائلا : عزيزتي شيزوري .. تبدين جميلة .. هل أنت في طريقك للقاعة ؟؟؟
    شيزوري بهدوء : نعم يا أبي ... ولكني فكرت بالمرور هنا فأنا لم أرك منذ الصباح ..
    تقدمت منه بهدوء ووقفت أمامه .. وقفت على أطراف أصابعها لكي تقبله على خده بحنو .. بينما انحنى إيجورت لأنه كان طويلا فلم تكن شيزوري لتصل إليه بسهولة .. نظرت له مبتسمة وقالت بحب : لقد اشتقت لك ... حدثت لي الكثير من الأشياء التي أريد أن أقصها عليك ...
    ابتسم إيجورت بمحبة وهو يتأمل ابنته ... مر في ذهنه مجددا سؤال كاورو له .. كان ينظر له بوجهه الشاحب وملامحه المذعورة ... منتظرا منه كلمة قد تنقذ صديقه ... سأله بكل صدق إن كان سيضحي بشيزوري ... وقد قال أنه سيفعل ... ولكن تلك لم تكن الحقيقة ... تنهد بشرود وقال بصوت هادئ : اليوم يا ابنتي أشعر أني ارتكبت خطئا .. لا يمكنني أن أصححه أبدا ..
    نظرت له شيزوري متسائلة ... استدار إيجورت ينظر عبر الجدار الزجاجي مجددا وشيزوري لا تزال واقفة خلفه تنتظر أن يتكلم .. قال إيجورت بهدوء : تخيلي أنه لديك صديق عزيز كثيرا ... تعرفينه منذ الطفولة ... وذات يوم خيرك شخص ما .. بين أن تضحي بصديقك في سبيل إنقاذ بلادك أرتوليا ... أو أن تضحي بأرتوليا لكي تبقي مع ذاك الصديق ... ماذا سيكون اختيارك ؟؟
    ظهرت الدهشة على شيزوري .. ظلت صامتة تنظر لوالدها ... لاحظت انعكاس وجهه في المرآة ... كان يبدو جادا .. قطبت بهدوء وقالت : أبي .... لا أدري لم أشعر أنك تتحدث عن غرق أرتوليا ...
    ابتسم إيجورت بهدوء قائلا : يبدو أن الخبر انتشر كما يبدو لي ...
    شيزوري مقطبة : كلا ليس بعد ... لقد سمعته من عند أحد الخادمات التي سمعته من فرسان رافقوا الكابتن ريماسون ... في مهمة لتجديد السحر ... كما فهمت ....
    بقي إيجورت واقفا دون أن يتكلم ... لم تطق شيزوري صبرا وقالت باندفاع : أبي ... ماذا حصل ؟؟؟؟ لقد اعتدت أن تخبرني بكل شيء ... ولكنك اليوم تبدو ... غامضا ... أرتوليا ستغرق بعد ساعات ... ولكني أراك لا تفعل شيئا !!!
    تنهد إيجورت بتعب وقال بهدوء : إن ريماسون يقوم بالمهمة ... لقد ذهب لإحضار ساحر يمكننا التضحية به لأجل إنقاذ أرتوليا ...
    شيزوري بدهشة : ساحر ؟؟؟؟؟ تضحون به ؟؟؟؟ ولكن لماذا التضحية ؟؟؟ ثم ألم يختفي السحرة منذ 10 سنوات ؟؟
    إيجورت مقطبا : هذا ما نحاول اكتشافه .. لسنا متأكدين بعد إن كان رالين هو الساحر الذي نبحث عنه ... أنا بانتظار كلمة من ريماسون ...
    ظلت شيزوري متجمدة مكانها ... اتسعت عيناها ببطء ... رالين ؟؟؟؟ رالين صديق كاورو ؟؟؟ رالين الذي تعرفه ؟؟؟؟ ولكن ربما هناك آخر اسمه رالين ... لا بد أنه ليس الوحيد الذي يملك هذا الاسم ... ما شكله ؟؟؟ كيف يبدو ؟؟؟ هل عيناه حمراوتان كرالين أيضا ؟؟؟ ... ابتسمت بتوتر وقالت : ... ر ... رالين ... الشاب ذو العينين الحمراوين ؟؟؟ أم واحد آخر ؟؟؟
    أوشك إيجورت على الحديث عندما فتح الباب فجأة ... استدار إيجورت وشيزوري ناحية الداخل بحدة ... كان ريماسون ... وجهه شاحب ... تظهر على وجهه نظرة حقد فظيعة ... وقد كان مجروحا في جانبه الأيمن جرحا تنزف الدماء منه بغزارة ... تراجعت شيزوري خطوتين للخلف برعب ... بينما قطب إيجورت بحدة ... ابتسم ريماسون بشر وقال بهدوء : سيدي إيجورت ... لقد عثرت عليه !!!
    ============

    مرت ساعات ... تم فيها إجراء العديد من الاجتماعات العاجلة مع مجالس المستشارين والشيوخ من دون أن يعلم المدعوون بأمر عرق أرتوليا ... كانت الحفلة تقام في الأسفل كما خطط لها .. وكانت الموسيقى التي تعزف في قاعة الرقص تصل لأذني كاورو وساوا اللذان كانا محتجزين في واحدة من الزنزانات في البرج .. أمسك كاورو قضبان السجن بحدة وصرخ بغضب قائلا : كان يجب أن أعرف أن هذا هو مخططكم منذ البداية !!! تبا لكم جميعا وأولكم ريماسون !!!!!!!
    تراجع فارس كان يقف بجانب الزنزانة بخوف ونظر لكاورو بقلق ... كان كاورو ينظر له بحقد بينما يضغط على أسنانه بشدة ... وكانت الدماء تسيل على جانب وجهه ... وهناك جرح سطحي كبير في صدره تسبب في تلويث قميصه بالدماء ... كانت الزنزانة مظلمة ... ولكن الممر الخارجي كان مضاء بالشموع .. بينما كاورو يقف عند باب الزنزانة وساوا تجلس على الأرضية مستندة للجدار تبدو في حال يرثى لها ... تابع كاورو بغضب قائلا : أخرجني من هنا في الحال !!!!! أخرجني الآن !!!!! وأحضر لي كابتنك الذي هرب كالجبان !!!! لولا تدخلكم لكان قد نال ما يستحق !!!
    تراجع الفارس للخلف بتوتر وقال بصوت مرتجف : كـ ... كاورو-ساما ... لا يمكنني أن ... كابتن ريماسون سيقضي علي إن سمحت لك بالخروج !!!!
    كاورو بغضب : إن صديقي يموت هناك يا أحمق !!! تبا لهذا !!!!
    لم يقل الفارس شيئا ... سمع كاورو صوت ساوا تقول بهدوء : هذا يكفي كاورو ... لا يمكننا فعل شيء ... نحن نحاول منذ ساعات ولم يستمع أحد لنا .. سيقتلون رالين .. وسيقتلوننا معه ...
    نظر كاورو للخلف حيث ساوا نظرة يتطاير منها الشرر ... لسبب ما لم يقل شيئا ولم يوبخها ... فكيف سيفيد التوبيخ الآن ؟؟؟ ثم لقد كانت ساوا في حالة يرثى لها ... ويبدو أنها نالت ما تستحقه .. تمتم كاورو قائلا بحدة : لن أقف هنا مكتوف الأيدي ....
    رفعت ساوا رأسها ببطء تنظر لكاورو من بين دموعها ... كان خداها حمراوان بشدة من كثرة البكاء .. بينما بدت وكأنها فقدت كل طاقة تملكها ... يداها متسختان بدماء رالين وكذلك ملابسها ... نظرت للأمام بشرود ... كانت الرؤية غير واضحة بسبب الدموع ... أخذت تبكي بصوت خافت قائلة : أنا السبب !!!!! أنا السبب !!!!! لا أظن أن أمي فخورة بي الآن !!!! كان يجب أن أفكر !!!! كان يجب أن ....
    ارتجف صوتها وعادت للبكاء بصمت ... نظر كاورو لها بهدوء ... تنهد دون صوت ... لقد كانت متعلقة بوالدتها كثيرا ... ولكن رالين ليس له ذنب فيما حصل لها ... لقد قتل والداه هو كذلك !!!
    شد على قبضته بقوة ... قال بحدة : لقد كان هذا الأمر سيحصل سواء أحضرت رالين إلى هنا أو سواء ذهب له ريماسون للمنزل ليحضره ...
    رفعت ساوا رأسها مسرعة تنظر لكاورو ... كان يتحدث دون أن ينظر لها ... عادت للنظر للأرضية بينما يبدو الحزن عليها ... تابع كاورو بهدوء قائلا : هناك طرق كثيرة للانتقام ... بعضها جيد وبعضها لا ... وحصل لك أن اخترت السيئ ...
    ظلت ساوا صامتة ... تمتمت قائلة بهدوء : ... لقد حاولت تنبيهي على ذلك ... ولكن الكره كان يعميني .. فور أن سمعت عن احتمال كون رالين ساحر ... لم أفكر بشيء آخر سوى باللحظة التي رأيت فيها أمي تقتل على يد ذاك الساحر ...
    ظل كاورو صامتا ... لم يتكلم أحد منهما ... سمعا صوت خطوات راكضة فجأة قادمة من نهاية الممر ... انتبه الفارس ونظر لليمين وكذلك تقدم كاورو من القضبان ونظر لليمين قائلا بهدوء : ... وقع خطوات فتاة ...
    نظرت ساوا ناحية كاورو ونهضت بتعب واتجهت حيث يقف ... ظهرت شيزوري فجأة من خلف زاوية .. نظرت لليمين واليسار على عجل حتى لمحتهم على يمينها .. رفعت فستانها الطويل وأسرعت راكضة نحوهم يبدو عليها القلق ... ظهرت الدهشة على كاورو قائلا : شيزوري-هيمي ؟؟؟
    ساوا بتعجب : .. شيزوري-هيمي ؟؟؟ لقد رأيتك مع رالين اليوم ..
    نظر كاورو لساوا مقطبا ... كانت شيزوري قد توقفت عندهما لاهثة ... قالت مقطبة : لا وقت لهذا !!! رالين في خطر !!!! لقد سمعت ريماسون ووالدي يتحدثان عن التضحية الآن ... فهو مجروح بشدة كما فهمت وقد يموت قبل أن يتم التجديد ...
    شحب وجه كاورو وساوا ... وكان وجه شيزوري شاحبا أساسا ... نظرت بحدة للفارس ... أجفل وظهر عليه الارتباك ... قالت بصوت آمر : أعطني المفتاح !!!
    تمتم الفارس قائلا بخوف : ولكن ... الكابتن ريماسون ...
    شيزوري بغضب : إلى الجحيم بريماسون !!!! سوف أفصله فور أن ننتهي من عملنا هنا !!!! إنه أحمق غبي !!!! يتفلسف عن التضحية وكأنه يعلم كل شيء في هذا العالم بينما هناك طريقة أخرى !!!! أعطني المفتاح !!!!
    اختطفت المفتاح من يد الفارس بحدة ... أسرعت تفتح القفل ... كانت الدهشة تبدو على كاورو وساوا ... قالت ساوا بتردد : طـ ... طريقة أخرى ؟؟؟؟
    شيزوري وهي تفتح القفل : بلى !!!! لقد حاولت إخبار أبي وريماسون عدة مرات ولكن ريماسون أمسكني من ذراعي بقوة ورماني للحراس وطلب منهم أن يمسكوني ويأخذوني لغرفتي ... وأغلق باب غرفة الاجتماعات من الداخل ... ظللت أحاول الهرب من غرفتي عدة ساعات حتى نجحت في ذلك من الشرفة أخيرا وأتيت إلى هنا مسرعة لكي تساعدوني .... لم يعطني فرصة لكي أخبرهما بأنه توجد طريقة لا تستلزم التضحية !!!
    نظر كاورو وساوا لبعضهما بدهشة ....
    ============


  2. ...

  3. #62
    كان قبو القصر هو المكان الذي كانت تقام فيه اجتماعات السحرة قديما ... وهو قبو حجري بالكامل ... بابه يقع في نهاية الطابق الأرضي حيث المطابخ وغرف الفرسان ... وهو باب كبير جدا عليه علامة أرتوليا حجرية... وقد كان يفتح من المنتصف مصدرا صوتا قويا ... القبو فسيح .. أرضيته حجرية ... جدرانه حجرية ... به طاولة كبيرة في المنتصف ... والجدار الحجري المقابل نقش عليه شعار عملاق لأرتوليا يمتد من الأعلى للأسفل ... وكانت هناك فتحة في السقف فوق الجدار المقابل لكي يدخل منها ضوء القمر ويسقط مباشرة على الجدار ...
    كان رالين مقيدا من يديه للأعلى لذلك الجدار ... وكانت دماءه قد سالت على الأرضية بغزارة .. ضوء القمر كان يسقط على شعره فيبدو لامعا بشدة متوهجا بضوء أزرق مشع ... بينما ظل هو متجمدا ينظر للأسفل بشرود ووجهه شاحب بسبب فقدانه للدماء بتلك الغزارة ... عيناه الصفراوتان كانتا تتوهجان بوهج بارد مرعب ... لم يحاول أن يقاوم ريماسون وبقية الفرسان عندما أخذوه إلى هنا ... لم يحاول تحرير نفسه طوال هذه الساعات .. ربما لم يقدر على ذلك أساسا ... ابتسم بتعب .. قال بصوت هامس : يبدو أني ... سوف أستسلم هنا ...
    فكر أن هذا هو الخيار الصائب ... لن يتركوه لكي يعيش في كل الأحوال بعد أن عرفوا أنه ساحر .. فلماذا المقاومة ؟؟ لن يمكنه العيش بهدوء بعد الآن ... لا في أرتوليا ولا في أي مكان آخر ... أغلق عينيه وهو يتنفس بألم ... لم يدر في باله من قبل أن والدته كانت ساحرة ... وأنه يعتبر نصف ساحر ... لماذا ... لماذا تزوجت والدته من والده ؟؟؟ ألم يكن والده يعلم أنها ساحرة ؟؟؟ ثم كيف لم يكتشفها أحد ؟؟؟
    لا بد أن كاورو وساوا يكرهانه الآن ... فقد قام السحرة بأعمال مرعبة في الحرب التي حصلت قبل 10 سنوات ... لا بد أنهما يكرهانه لدرجة أنهما لا يأبهان بما يحصل له الآن ... ولكن رغم ذلك .. ألا يمكنه رؤيتهما ؟؟؟ ألا يمكنه رؤية كاورو على الأقل ؟؟؟ ألا يمكنه رؤية ساوا وإخبارها أنه ليس غاضبا منها ؟؟؟
    فتح عينيه قليلا ... ألا يمكنه ... رؤية شيزوري ؟؟؟
    فتح الباب الحجري الكبير فجأة وببطء .. رفع رالين رأسه بهدوء ينظر للأمام ... كانت الرؤيا غير واضحة بالنسبة له .. مشوشة .. وحمراء .. ولكنه استطاع أن يميز أن أمامه العديد من الرجال ... يتقدمهم رجل طويل يرتدي رداءا يصل للأرضية .. خلفه يقف ريماسون .. وقد عرفه من درعه .. والعديد من الرجال يرتدون كالرجل الأول لديهم لحى طويلة ويبدون كبارا في السن ... ظل رالين ينظر لهم نظرة خالية من الحياة ... سمع صوت ريماسون يقول بانتصار : هذا هو !!! لقد كانت أمه من السحرة لهذا فهو نصف ساحر !!!!
    سمع رالين صوت عجوز يقول بحدة : يمكننا رؤية لون عينيه بوضوح !!!
    قال آخر بغضب : كيف يمكن أن يكون بيننا ساحر عاش طوال هذه المدة في أرتوليا دون أن نعرف عنه شيئا ؟؟؟
    قال آخر بصوت هادئ : مصيره الموت سواء تمت التضحية به أو لا !!!!
    ارتفعت أصواتهم معا يتناقشون بحدة ... كان رالين ينظر لهم دون أي تعبير على وجهه بينما يتنفس بخفوت وصعوبة ... حرك عينيه ينظر للرجل الواقف في المقدمة ... كان إيجورت قد تقدم منه ... سكت الجميع عندما رأوا الملك يتقدم من رالين ... بقي إيجورت ينظر لرالين وهناك نظرة غريبة على وجهه ... لم يتكلم رالين ولم يقل شيئا ... بل إنه لم يستطع إبقاء رأسه مرفوعا فأخفضه ببطء ... استدار إيجورت للخلف قائلا بحدة لريماسون : لم أتوقع أن تقوم باختباره بهذه الطريقة المتوحشة !!!!
    أجفل ريماسون وارتبك قليلا ولم يجد ما يقوله ... نظر إيجورت لرالين وقال بهدوء : أنا آسف يا ولدي ... ولكن ... هذه هي الطريقة الوحيدة لكي ننقذ أرتوليا ...
    بقي رالين على حالة ... لم يتحرك للحظة ... الطريقة الوحيدة ؟؟؟ الوحيدة ؟؟؟ لقد سمع شيئا كهذا من قبل ... ألم تذكره شيزوري ؟؟ قالت شيئا عن كونها تعرف طريقة أخرى ... أيخبره بهذا ؟؟؟ ولكن ما الفائدة ؟؟؟ سيقتلونه في كل الأحوال !! فهو ساحر !!!! قال فجأة بصوت هامس : كاورو ..... أريد ..... رؤيته ......
    قطب الملك مفكرا ... أسرع ريماسون يقول بحدة : إنه في السجن مع ساوا !!! لن نقوم بإخراجه الآن لكي تراه حضرتك !!!!
    صاح رجل عجوز بغضب قائلا : فلنقم بالتضحية ولينتهي الأمر !!! كلما أسرعنا كلما كان أفضل !! ما أدراكم ما الذي قد يفعله هذا الساحر بقواه ؟؟؟
    لم ينطق رالين بحرف .. بل عض على شفته السفلى بينما عادت دموعه للانهمار من عينيه ... لم تكن لديه القوة لكي يعيد عليهم رغبته برؤية كاورو مجددا !!! تنهد إيجورت بحدة واستدار وتقدم من البقية قائلا بهدوء : نفذوا الأمر وأسرعوا بذلك ... لم يبقى الكثير من الوقت ...
    تقدم ريماسون خطوة للأمام .. كان يمسك لفافة بين يديه ... فتحها ونظر لها متمعنا للحظات ... رفع رأسه ونظر لرالين .. أخذ يتمتم بتعويذة السحرة التي تستعمل في التجديد .. كان الرجال يراقبون بصمت ... وريماسون يردد تلك الكلمات حسبما يقرئها من النسخة المترجمة التي يمسكها بين يديه ... كان يقول بهدوء : .. من بين قوى الطبيعة الست ... الهواء ... الماء ... الأرض ... النار ... النور ... والظلام ... نطلب من قوى الظلام أن تطغى على البقية ... مخلصة الشر الموجود في قلوب الناس ... باستعمال قوى حجر يامي .. متحدة مع قوى الظلام ... سيتم تجديد سحر أرتوليا ... حجر يامي سيأخذ روح آخر من تبقى من السحرة على الأرض ... الشخص الوحيد الذي سينقذ أرتوليا ...
    كان هناك وهج ضوء خفيف أسود اللون يتكون حول رالين ... ويزداد كلما تكلم ريماسون أكثر ... وكان هناك وهج مثله يتكون حول ريماسون .. تراجع الرجال خطوة للخلف مبتعدين عن ريماسون بينما بقي إيجورت مكانه بجانبه ينظر لرالين بتمعن ... رفع رالين رأسه ببطء ينظر للأمام وكأنه ميت ... كان بريق عينيه قد اختفى تماما ... وبدا أنه يستجيب لتعويذة ريماسون بطريقة ما ... أخذ ريماسون يبتسم ببرود بينما يلقي بالتعويذة ...
    ============

  4. #63
    كان كل من كاورو وساوا وشيزوري يركضون مسرعين على الدرج للطابق الأرضي ... قالت ساوا لاهثة بينما تركض : المسافة بعيدة جدا !!! لن نصل في الوقت المناسب !!!!
    كان كاورو يتقدمهن بينما ساوا خلفه وشيزوري خلفها ... قالت شيزوري بحدة : لا بد أنهم قد بدؤوا الآن !!!!
    كاورو مقطبا : مهما كان ... يجب أن نسرع ... لم يبقى وقت !!!!
    كانوا يركضون في الممرات ... ممر بعد آخر وبعده آخر ثم باب وممر آخر ... كان باب القبو في نهاية الممر الذي يركضون فيه الآن ... نظر كاورو للباب مقطبا بينما يركض ... ما الذي يتوقع أن يراه في الداخل ؟؟؟ إن فقد رالين الآن ... فسوف ... !!!
    فتح باب القبو بقوة فجأة ... أدار جميع الرجال رؤوسهم للخلف ... أجفل ريماسون وأوشك على أن يدير رأسه كذلك ولكنه تابع إلقاء التعويذة بثبات محاولا عدم فقدان تركيزه ... كان كاورو وساوا وشيزوري يلهثون عند الباب ... تقدم كاورو وساوا للأمام بينما صرخت شيزوري بحدة قائلة : رالين !!! كلا !!!!
    كاورو بغضب : أوقفوا هذا الأمر الآن !!!!! يمكنكم تجديد السحر بطريقة أخرى !!!!!
    قطب عجوز وقال بحدة : ما الذي تتحدث عنه ؟؟؟
    قال آخر بغضب : مجرد كلام فارغ لكي تنقذوا صديقكم !!!! أنتم تقاطعوننا !!!!
    مد يده للأمام لكي يخرج منها إشعاع أبيض متوهج اتجه ناحية كاورو وساوا ... قفز كاورو لليمين مبتعدا ممسكا ساوا معه لكي يصيب الإشعاع الأرضية ... اهتزت الأرضية قليلا وتكسرت بينما هب هواء مغبر بفعل الإشعاع حرك فستان شيزوري وشعرها الذي تخربت تسريحته لكي ينسدل مجددا حول وجهها ... كانت تنظر لرالين بجمود دون أن تتحرك ... كان الإشعاع حوله قد أصبح قويا ... وكان يئن بألم ... ويغلق عينيه بشدة وكأنه يحاول مقاومة شيء ما خفي .. لاحظت الدماء التي تلوث قميصه برعب ... وضعت يدها على فمها مرتجفة ... ما الذي يحصل ... ماذا ....
    لاحظت برعب ثلاثة من الشيوخ يتقدمون ناحية كاورو وساوا وقد مدوا أيديهم للأمام لكي تخرج منها قيود تقيد كل منهما للجدار مانعين إياهم من الحركة .. بينما كان إيجورت يقف بجانب ريماسون ينظر لشيزوري مقطبا وكأنه يطلب منها أن تتحرك !!! ... ظلت شيزوري تنظر لوالدها برعب ... نظرت لرالين ... أن تتحرك ؟؟؟ ماذا تفعل ؟؟؟ ماذا يمكنها أن تفعل ؟؟؟ رالين سيموت !!! سيموت !!! سالت دموعها على خديها بغزارة ... قالت متمتمة دون تفكير وبصوت خافت ومرتجف : .. من بين قوى الطبيعة الست ... الهواء ... الماء ... الأرض ... النار ... الظلام .. والنور ... أطلب من قوى النور أن تطغى على البقية ... مخلصة الخير الموجود في قلوب الناس ... باستعمال قوى حجر هيكاري .. متحدة مع قوى النور ... سيتم تجديد سحر أرتوليا ... حجر هيكاري سيحتوي قوة روح آخر من تبقى من السحرة على الأرض ... الشخص الوحيد الذي سينقذ أرتوليا ...
    كان هناك وهج أبيض يتكون حول شيزوري بينما تتكلم ... تكون وهج مثله حول رالين ... ومعه الوهج الأسود .. أخذ رالين يصرخ بألم بينما تحولت عيناه للون أصفر باهت ... صاح أحد الشيوخ الواقفين بجانب ريماسون : ما هذا الضوء ؟؟؟
    قال آخر بحدة : من أين يأتي ؟؟؟
    نظر الثلاثة الذين كانوا يمسكون كاورو وساوا لشيزوري ... قال أحدهم بحدة : شيزوري-هيمي !!!!
    نظر كاورو وساوا لشيزوري كذلك ... كان فستانها يتحرك .. وشعرها ... بينما تقف مكانها تردد ما قالته مرارا وتكرارا ... وكذلك كان يفعل ريماسون ... لم يقم إيجورت بأية حركة وهو يراقب شيزوري ... كانت ساوا تنظر لها بدهشة ... وكذلك كاورو ... قال متمتما : ... إنها تقوم بعكس ما يقوم به ريماسون ...
    ساوا بخوف : ولكن ... رالين .... لماذا يتألم ؟؟؟
    حل الصمت فجأة في الغرفة ما عدا من صوتي كل من شيزوري وريماسون وهما يرددان تلك التعويذة .. كانوا يسمعون بوضوح صوت برج الساعة في القصر يدق مصدرا صوتا قويا ... ظهرت الدهشة على الجميع ... هذه الساعة لم تدق أبدا منذ أن سكن البشر أرتوليا !!!! قالت ساوا بصوت هامس : ... ماذا ... يحصل ... ؟
    كز كاورو على أسنانه بحنق ... سوف تدق 12 دقة ... ثم سوف ... تغرق أرتوليا ....
    همس أحد الرجال بخوف وحدة : هذا سيء !!!! إنها تشير للعد التنازلي !!!!
    صرخ أحدهم قائلا : ريماسون !!! أسرع !!!!
    كان ريماسون مغلقا عينيه بقوة يعيد تلك التعويذة بهدوء محاولا التركيز .. وشيزوري تفعل المثل وهي تنظر لرالين بثبات ... عليها أن تتابع ذلك ... إنها تشعر أن طاقتها تقل .. أنها ستفقد الوعي ... ولكن عليها متابعة ذلك لأجل رالين الذي يتألم هناك ... عليها أن توقف آلامه .... أغلقت عينيها ببطء ... لسبب ما فإنه يمكنها رؤية أرتوليا من الخارج .. الناس يقفون في الشارع ينظرون ناحية القصر وتلك الساعة التي تدق مصدرة صوتا يغمر أرتوليا بالكامل !!! يشيرون ناحيتها مذعورين ... دهشين ... وقد توقفت الموسيقى التي كانت تعزف في قاعة الرقص كذلك .. دقت الساعة 7 دقات ... كان التوتر يظهر على الجميع مع ازدياد شدة الرياح والضوء في الغرفة ... دقت الثامنة ... التاسعة .. العاشرة ... الحادية عشرة ... شدت شيزوري على قبضتها !!!
    رفع ريماسون رأسه فجأة وقال بصوت عال : يامي .... بإمكانك أن تأخذ الروح التي تحتاجها الآن وللأبد !!!
    فتحت شيزوري عينيها في اللحظة التي دقت فيها الدقة الثانية عشرة ... أسرعت تقول بصوت عال : هيكاري .... خذ الآن قوة روح آخر ساحر تبقى على وجه هذه الأرض .. حرر طاقتك السحرية ... وأنقذ أرتوليا !!!! أنقذ رالين !!!!!!
    تحول الإشعاع الذي كان يحيط بهما لكرتين ظهرت فوق رأسيهما .. تحركت الكرتان بسرعة ناحية رالين لكي تصيبانه في نفس الوقت ... شحب وجه رالين أكثر وهو ينظر للأمام بجمود ... ركز نظره ناحية الباب حيث كانت تقف شيزوري ناظرة له بوجه شاحب ... رغم بعدها عنه فقد تمكن من رؤيتها بوضوح ... لقد رآها ... شيزوري ....
    كان قد فقد كامل قوته فأخذ يغلق عينيه ببطء فاقدا للوعي بينما كان الشعاعان قد أحاطا به في نفس الوقت ... تكونت ريح قوية ملتفة حوله .. تراجع الجميع للخلف بسبب قوتها وبعضهم سقط لكي يصطدم بالجدر المقابل بينما تمسكت شيزوري بالباب بقوة ... غمر الغرفة بالكامل فجأة ضوء قوي أبيض اللون مصدرا صوتا قويا ... وضعوا أيديهم على أعينهم بألم ... صرخت شيزوري باسم رالين بكل قوتها بينما دموعها تسيل على وجهها ... تلاشى صوتها بالتدريج لكي يختفي مع ذاك الإشعاع الأبيض !!!
    ============

    وقف كاورو عند باب المطبخ ينظر للداخل نظرات جامدة ... كان يرتدي ملابس النوم ... شعره متناثر ... المنزل في حالة من الفوضى ... النوافذ كلها مغلقة فيبدو المنزل كئيبا جدا رغم أن الوقت الآن هو الساعة السابعة صباحا ... لقد تعود على النزول للأسفل لكي يجد رالين يقف عند الموقد يحضر الفطور وواحدة من كعكاته اللذيذة ... وعندما يشعر به فإنه يستدير مبتسما ابتسامته المملة معلقا على شعره وطالبا منه أن يسرع بالاستحمام ... ولكن الآن ... لا يوجد أحد هنا ... سواه .. لقد كان ينام كل يوم وهو يشعر أنه سيستيقظ على صوت رالين يوقظه مزعجا إياه ... طوال أسبوع ... لم يسمع صوته بينما يوقظه ... لم يسمع صوته بينما يوبخه ... كز على أسنانه بقوة .. لم يستطع منع دموعه من أن تنهمر على خديه ببطء ... سقط على ركبتيه بيأس ... لماذا ... حصل ذلك ؟؟؟
    ============

    بقيت شيزوري جالسة في سريرها بينما تحضن وسادتها بقوة ... كان وجهها شاحبا ... شعرها غير مرتب ... عيناها تبدوان متعبتين ... نظرت بشرود عبر غرفة نومها للأمام ناحية باب الغرفة ... حيث وقف رالين ذات مرة ... رغم أنها عرفته ليوم واحد ... ولكن ... لسبب ما إنها تشعر أنه لم يعد بإمكانها العيش الآن !!! دفنت وجهها في الوسادة للحظات .. كانت غرفتها مظلمة هي الأخرى وقد رفضت بشدة محاولات الجميع في فتح النوافذ ... رفعت رأسها قليلا ونظرت ليسارها حيث كان دبوس الشعر الذي حصلت عليه ذاك اليوم مع رالين موضوعا بعناية في صندوق ثمين ... تنهدت بحزن ... لا يمكنها الاستمرار هكذا ...
    ============

  5. #64
    وقفت ساوا أمام منزل كاورو تنظر للباب بشرود ... هذه المرة المليون التي تحاول فيها زيارته ... إنه لا يفتح لها الباب منذ أسبوع .. لا يرد على أحد ... لا يتقبل رؤية أحد .. نظرت للأسفل بحزن ... لا بد أنه يكرهها !!! من حقه ... فهي تكره نفسها على ما فعلته ...
    أغلقت عينيها بقوة .. تمتمت قائلة : لا يجب أن أبكي الآن ...
    رفعت رأسها وتقدمت ناحية الباب وطرقته بقوة ... لم تسمع جوابا ... تنهدت بتعب .. ستدخل اليوم يعني ستدخل .. لا يمكن لكاورو أن يستمر على هذه الحال .. صاحت منادية : كاورو ... افتح لي الباب ... أرجوك افتحه ... لدقائق فقط .. أريد أن أطمئن عليك ...
    كان كاورو يجلس مكانه مستندا بظهره للجدار لافا ذراعيه حول ساقيه وواضعا رأسه فوق ركبتيه ... لم يتحرك ولم يصدر أي صوت ... سمع ساوا تقول من الخارج : أنا أعرف أنك تسمعني ... كاورو ... افتح لي ... لن أزعجك مجددا إن فتحت لي اليوم ...
    لم يرد كاورو كذلك .. قطبت ساوا ونظرت للأرضية تحاول منع نفسها من البكاء ... قالت بصوت مرتجف : أنا أعرف أنك تكرهني ... وأنك لا تريد رؤية وجهي ... ولكني أريد أن أطمئن عليك ... أرجوك ... إن أصابك شيء ... فإن هذا سيشعرني أكثر بالذنب ... أعرف أنك تشعر بشعور أسوأ مني ... ولكن ... لقد كنت أنا السبب ... لذلك أرجوك كاورو ...
    لم تسمع جوابا ... أخفضت رأسها محاولة عدم البكاء ... ولكن محاولتها لم تفلح ... ظلت مكانها تشهق بخفوت ... ماذا تفعل ؟؟؟ كيف تتصرف ؟؟؟
    رفعت رأسها فجأة عندما سمعت صوت القفل يدور في الباب ... فتح كاورو الباب قليلا ووقف خلفه ينظر لها ... كان وجهه شاحبا ... وهناك نظرة غريبة على وجهه ... ظلت ساوا تنظر له متجمدة ... قالت بصوت هامس : ... كـ ... كاورو ...
    لم يتكلم كاورو بل استدار ودخل للداخل ... ظلت ساوا واقفة للحظة ثم دخلت مسرعة خلفه ... كان كاورو قد رمى بنفسه فوق الأريكة ... نظرت ساوا بذعر للأثاث المحطم هنا وهناك على الأرضية ... سمعت كاورو يقول بحدة : قبل أن تسألي أي شيء ... فقد حطمت الأثاث في نوبة غضب ....
    بقيت تنظر له دون كلمة ... قالت بهدوء : ... لن ... أسأل شيئا ... أتيت لكي أطمئن .. عليك ....
    نظر كاورو لها من طرف عينه .. كان يبدو مريضا بشدة ... قال بهدوء : أنا بخير ... والآن غادري !!!!
    ظلت متجمدة تحدق له ... لم يسبق وأن رأت كاورو على هذه الحال من قبل ... ملابسه غير مرتبة .. شعره أطول عن المعتاد ... وجهه شاحب ... عيناه باردتان .. قطبت رغم توترها وقالت متمتمة : أ ... ألا .... تحتاج شيئا ؟؟؟ أنت لم تأكل منذ أسبوع ... كما أظن .... سوف أطهو لك ...
    كاورو مقاطعا إياها بعصبية : لا أريد منك شيئا !!!! غادري وحسب !!!!
    أجفلت ساوا وبقيت تنظر له بألم ... نظر كاورو للأمام بحدة بينما يرتجف من الغضب ... أخفضت ساوا رأسها .. ظلت على تلك الحال للحظات ... قالت متمتمة : لقد مات رالين ... منقذا بذلك أرتوليا ... فتقبل الواقع ...
    نظر كاورو لها بصدمة ... نهض واقفا بغضب وقال بصوت مخيف : أنت عديمة الإحساس !!!! كنت أنت السبب فيما حصل له !!! منذ البداية أعمتك رغبتك الغبية بالانتقام !!! وأنظري ما الذي حصل !!! أرجو أن تكوني سعيدة بما فعلته الآن !!!!
    رفعت ساوا رأسها ناظرة له فجأة ... أجفل كاورو عندما لاحظ نظرتها ... كانت دموعها تنهمر بغزارة ... قالت بغضب صارخة في وجهه : أنت لا تعرف كيف أشعر يا أحمق !!!! لا تتكلم وكأنك أتعس إنسان في العالم !!!! أعترف أن رغبتي في الانتقام كانت غبية !!! ولكن لا أسمح لك بأن تقولها وكأنها شيء لا معنى له !!!! أنت تتحدث عن أمي !!!! أمي كانت كل شيء بالنسبة لي !!!! أمي كانت عالمي !!!! وعندما ماتت تحطم عالمي هذا !!! كنت أتظاهر بالمرح والضحك طوال الوقت ولكن بداخلي لم أكن سعيدة !!!!
    لم يتكلم كاورو متابعا التحديق لها ... تابعت ساوا بغضب : حتى عندما كنت أقضي وقتي معك ورالين .... كنت أعود للمنزل كل يوم وأجهش بالبكاء طوال الليل !!! وأتعرف ماذا كان رالين بالنسبة لي ؟؟؟؟؟ لقد شعرت وأنا معه بأنه عوضني عن كل ما فقدته !!!! لقد أحببته من أعماق قلبي !!!! أحببته بصدق !!!!! وعندما ظننتم أنه ساحر شعرت أني بذلك قد خنت أمي !!! بأني أحببت شخصا يشبه الأشخاص الذين قتلوها !!!! أيمكنك أن تتصور مشاعري آنذاك ؟؟؟ أيمكنك ذلك ؟؟؟ كان علي أن أختار أمي أم رالين !!!! لم يكن بوسعي التفكير وقتها !!!! لم أكن في وعيي !!!! أعترف أني أخطئت ... وأدرك الآن أن الانتقام لم يكن ليعيد أمي إلي !!!! ولكن ....
    لم تكمل كلامها بل أخذت تبكي وقد ارتفعت شهقاتها المتلاحقة .. ظل كاورو ينظر لها بحيرة ... تمتم قائلا : ... ساوا ...
    نظرت له ساوا بحدة وقالت : لا تقل شيئا !!!! أتيت لكي أقول لك أني راحلة من هنا !!!! سوف أرحل !!! لن ترى وجهي بعد اليوم ... لن أبقى في أرتوليا دقيقة واحدة !!!! لن أبقى هنا !!!!
    أخفضت رأسها وقالت باكية بألم : كاورو ... أرجوك لا تكرهني ... لم يعد بإمكاني تحمل المزيد .. لم أعد ... بتلك القوة .... التي كنت أملكها بوجود رالين ... لم أعد ساوا التي تعرفها ... لم أعد ساوا !!!!
    لم يقل كاورو شيئا ... استدارت ساوا مسرعة وفتحت الباب وخرجت راكضة دون أن تنظر للخلف ...بقي كاورو واقفا ينظر للباب حيث خرجت بجمود ...
    ============

    ابتسمت شيزوري بشرود وهي تنظر للمنزل الذي جلست على سطحه مع رالين ذات مرة ... كان الوقت الآن ليل .. لم يكن أحد في الشارع ... المكان هادئ ... الجميع نيام .. بينما صوت الشلالات يتردد في الجو .. غامرا أرتوليا بالكامل برذاذ مالح بارد ... همست شيزوري قائلة بمرح : مر شهر ... شهر طويل ... رحلت ساوا ... ورحل كاورو ... وأنا في طريقي للرحيل كذلك ... رالين ... كيف تقضي وقتك بعيدا عن هنا يا ترى ؟؟؟
    ضحكت قليلا بخفوت ... همست بغيظ قائلة : ريماسون الغبي لا يزال في خدمة القصر ... على كل ... لقد كان يؤدي واجبه وحسب ... ولم يجد الشيوخ أي سبب لطرده من الخدمة ... لم تقل لي رالين ... ما رأيك بملابسي ؟؟ أنا في صدد القيام بمغامرة كبيرة ... بحثا عن السعادة .. بحثا عنك !!!
    نظرت لملابسها بشرود ... كانت ترتدي قميصا طويل الأكمام أخضر فاتح .. وبنطال أبيض وبوت مرتفع الرقبة بني اللون .. بينما هناك حقيبة على ظهرها ... وكانت قد عقدت شعرها الطويل على قمة رأسها واضعة دبوسها المفضل على جانب ... ابتسمت بمرح قائلة : بالطبع سأعود إلى أرتوليا ... فقد اتفقت مع والدي على ذلك .. سوف أجوب هذا العالم الواسع بأكمله ... ومن يدري ... ربما أقابلك ... ربما أنت لم تمت ... في الواقع ... أنا أشعر أنك لا زلت حيا ... نعم ... شيء ما يخبرني بهذا ... لذلك انتظرني .. فأنا قادمة إليك ... وسوف أسبق كل من ساوا وكاورو وأعثر عليك ... انتظرني فقط ... أرجو أن لا تصاب بالملل خلال فترة انتظارك !!!
    نظرت ناحية السقف ... عادت إلى ذهنها ذكرى ذاك اليوم ... هي ورالين يستلقيان يحدقان للأعلى .. هي تضحك بسبب الأشياء السخيفة التي يقولها بمرح ... بينما هو يشاركها الضحك بملل .. ماذا قال ذاك اليوم ؟؟؟ أنه يتقزز من وجهه في المرآة أحيانا !!!! لم تستطع منع نفسها من الضحك .. أحمق ... ابتسمت بتفاؤل ... سوف تعثر على رالين .. إنها متأكدة أنه لا يزال حيا ... وأنه يشعر بالملل الآن في مكان ما من هذا العالم ... لهذا يجب أن تعثر عليه ... لكي تسليه !!!!
    ============


    o w a r i ~
    اخر تعديل كان بواسطة » VЄSPЄRIΛ في يوم » 30-11-2009 عند الساعة » 22:47

  6. #65
    اهلا بالمبدعه كيفك عساك بخير

    المهم انا قريت قصتك هذي حلو انك كملتيها

    لأني كنت بذبحك لو ما كملتيها

    يله ننتظرك عند قصتك القديمه كمليها
    ced411f0e148ad4fcabd92b488d3321a

    attachment

  7. #66
    Calmness P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ N O E






    فعآلِية شَآركُونآ فرحةْ العِيــد فعآلِية شَآركُونآ فرحةْ العِيــد
    مسابقة الداعيـة النوراني مسابقة الداعيـة النوراني

    السـِـِـِـلآم عليكًـــم !ً

    )=



    مات رالين ... منقذا بذلك أرتوليا ... فتقبل الواقع ...


    لا ما توفى رالين يالغبيه ساوا cry..

    ماعندي تعليق بس البارت كان محزن..
    رالين ما توفى صح crycrycry ..

    كاورو المسكين والاميره ورالين كلهم راحو من القصه cry ..
    مين باقي كلهم راحو crycry..

    وقف كاورو عند باب المطبخ ينظر للداخل نظرات جامدة ... كان يرتدي ملابس النوم ... شعره متناثر ... المنزل في حالة من الفوضى ... النوافذ كلها مغلقة فيبدو المنزل كئيبا جدا رغم أن الوقت الآن هو الساعة السابعة صباحا ... لقد تعود على النزول للأسفل لكي يجد رالين يقف عند الموقد يحضر الفطور وواحدة من كعكاته اللذيذة ... وعندما يشعر به فإنه يستدير مبتسما ابتسامته المملة معلقا على شعره وطالبا منه أن يسرع بالاستحمام ... ولكن الآن ... لا يوجد أحد هنا ... سواه .. لقد كان ينام كل يوم وهو يشعر أنه سيستيقظ على صوت رالين يوقظه مزعجا إياه ... طوال أسبوع ... لم يسمع صوته بينما يوقظه ... لم يسمع صوته بينما يوبخه ... كز على أسنانه بقوة .. لم يستطع منع دموعه من أن تنهمر على خديه ببطء ... سقط على ركبتيه بيأس ... لماذا ... حصل ذلك ؟؟؟


    ليهـ راح عنو cry ..

    وااااااااااااااااااااااااااااااااااء crycrycry..

    كملي ما راح اقدر استنى رجعي رالين بليز [ crycrycrycrycrycrycry] ..

    استناكي ><"




    اخر تعديل كان بواسطة » N O E في يوم » 01-12-2009 عند الساعة » 20:00










    We're still young, we don't know where we're going
    but we know where we belong









  8. #67
    باك ..~..
    بس للبارت الثاني على ماعتقد ^^"..~..

    خرجت ساوا من قاعة الرقص عبر الباب الكبير الموجودفي نهاية اليمين .. حيث هناك شرفة أرضية كبيرة مطلة على حديقة غناء .. وعلى ناحيتياليمين واليسار سلالم تؤدي للحديقة .. نظرت بإعجاب للأمام .. كانت الحديقة على شكلدائرة كبيرة .. في المنتصف انتصب تمثال كبير لفتاة جميلة بل رائعة الجمال .. ترتديفستانا فضفاضا .. وترفع يدها اليمنى لكي يحط فوقها عصفور له ريش طويل .. بينماشعرها الطويل بدا وكأنه يتمايل مع الريح .. أخذت تفكر .. لا بد أنه تمثال لأميرةالسحرة .. ماذا كانت تدعى ؟؟؟ أوه بلى !! سيرينا !! يقولون أنها كانت حسناء .. وأنها كانت تطير عند منتصف الليل تذهب للأمراء باحثة عن حب حياتها ... تقولالأسطورة أيضا أن تلك الأميرة كانت تأخذهم معها لقصرها حيث لا يعودون أبدا ... مالكة بذلك قلوبهم .. وكانت قلوبهم هذه تتحول لجواهر حمراء صغيرة .. وصلت لمرحلةأنها صنعت من هذه الجواهر عقدا .. وكانت كلما ملكت قلبا آخر وضعته في عقدها .. حتىكبر العقد ووصل لقدميها .. ولم تعثر على الشخص المناسب بعد .. ولكنها قتلت قبل أنتكمل بحثها هذا ... اختفت واختفى معها عقدها الأسطوري ...
    يالهي بعد كل هالتعب والعذاب ماتت وماحصلته هاهاهييي ..~..
    قطبت ساوا مفكرة... ولكن ما هي المواصفات التي كانت تبحث عنها هذه الأميرة سيرينا ؟؟ ترى أكانت تبحث عنشخص مثل كاورو ؟؟؟ ربما شخص مثل رالين ؟؟؟ ولكن ما المميز في رالين ؟؟ فهو عاطل عنالعمل لا يجيد سوى الطبخ والمبارزة .. والمشكلة الكبرى كريمة البندق الموجودة فوقرأسه تلك !!!
    ههههههههههههههههههههههههههه..~..


    ... أما كاورو فهو فارس يوشك على أن يحصل على الرتبة الماسية .. قويوشجاع ومبارز بارع .. يهوى القراءة وفيه كل الصفات الشهمة والرجولية ... ابتسمتبغباء ... حتى أن رالين لا يهتم بالفتيات .. يقول أنه يحب الفتيات ذوات الشعورالسوداء ذات اللمعان البحري والذي يتحول لأحمر !! أين يمكن له أن يعثر على فتاةشعرها يتغير لونه كهذه ؟؟؟؟
    من صج احلامه هالولد ولاارووع يبي ابينه شعرها اسود في لعمة بحرية ويتحول الى اللون الاحمر سحبان الله..~..


    فتحت عينيها بدهشة فجأة تنظر للأمام .. كان رالينيسير على مبعدة منها بين أشجار الحديقة يمسك يد فتاة .. لم تصدق ساوا عينيهاواستندت على حاجز الشرفة تنظر للأمام بدهشة ... هذا مستحيل !!! رالين مع فتاة ؟؟؟؟رالين ؟؟؟؟!!!!!!

    هههههههه مسكيينة مادرت ان هالبينه بذات وراائها بلاوي ههههههه..~..
    كزت على أسنانها بحقد .... كلا !!! إن رالين وكاورو ملكها هيوحدها !! من هذه التي تجرؤ على أخذ رالين منها ؟؟؟
    هههههههه طماعة الاثنين لها ههههههههههه..~..

    أوشكت على القفز من فوق الحاجزللأسفل عندما فاجأها شاب وقف بجانبها فجأة .. نظرت له ساوا بخوف لأنه فاجئها .. كانوسيما .. قال بحب : آنسة ساوا .. أتقبلين هذه الرقصة ؟؟؟
    لم تستطع ساوا المقاومةونسيت أمر رالين .. قالت بحب وخجل : بكل سرور ...
    ههههههههههه ياحليلها ماتثبت على واحد..~..


    وقف رالين وشيزوريبجانب سور القصر المرتفع .. كانا بين الشجيرات حيث لا يراهما أحد .. قالت شيزوريمبتسمة : هذه فتحة السور السرية والتي تعودت أن أتسلل منها وكاورو ..
    أشارتلفتحة صغيرة في السور ملاصقة للأرض .. وكانت الأرضية تشكل حفرة للأسفل تدل على كثرةالاستعمال .. تمتم رالين بملل : أخشى أن أكون قد ورطت نفسي ..

    ورطت نفسك كثيراا هههههههه..~..

    تاابع ..~..
    لم افهم معنى ان لا يكون للمرء وطن حتى كدتُ ان افقد موطني فلبيه يابلآدي


  9. #68
    شيزوري بمرح : هيارالين-كون .. سنقضي وقتا ممتعا ... سوف أخرج أنا أولا ..
    انحنت شيزوري وأخرجترأسها من فتحة السور .. وفي لحظات اختفت من أمام رالين .. سمعها تقول من خلف السور : هيا دورك ... لا تخف فهي واسعة !!!
    تنهد رالين بتعب ... انحنى كذلك وأخرج رأسهللناحية الأخرى حيث شيزوري تبتسم بمرح .. قال بينما يزحف للخارج : لماذا يحتاجكاورو للتسلل خارجا بينما هو فارس ؟؟
    شيزوري مبتسمة : يقول أن الأمر يكون مثيراأكثر ... ولكن ذاك لا يدوم طويلا فهو يتسلل معي خلال أوقات الاستراحة فقط ... فلانتمكن من الذهاب للعديد من الأماكن .. حدودنا في الطبقة العلوية ...
    كان رالينقد خرج ووقف ينفض الغبار عن ملابسه .. ظهر عليه القرف لسبب ما ... تمتمت شيزوريبملل :


    أتخاف من التراب أيضا ؟؟
    رالين بحدة : آآآه ، ما القصة معك ؟؟؟ أنا لاأخاف الأشياء المقرفة !!!! ماذا قال لك كاورو بالضبط ؟؟؟
    هههههههههههههه حراام كاورو فاضحه في كل مكان
    ضحكت شيزوري وقالتبسخرية : لقد قال أنك تخافها فلا تنكر ... لنرى تأثير الكلمات عليك ... الحشرات ... الدود ... الصراصير ... الفضلات ... الطعام الذي انتهت صلاحيته ... الزوايا المتسخة ... الفطريات ... برك الأمطار الموحلة ...


    هههههههههههههههههههههه
    كان رالين يزداد شحوبا مع كل كلمةرغم أنه حاول عدم إظهار ذلك ... نظرت له شيزوري بلؤم وقالت ببطء : والعفـ ....
    صرخ رالين برعب وتراجع يلتصق بالسور قائلا بخوف : لا تقوليها !! لا تقوليها !! كلا كلا كلا !!!!!

    هيييي مسكييين بقووى
    ظهر الغباء على شيزوري وهي تنظر له يحاول أن يخترق السوقللناحية الأخرى هاربا .. قالت ضاحكة : هذا دليل على أنك تخافها فعلا !!! إن لم تنفذأوامري فإني سأقول الكلمة التي لا يجب أن تقال !!! وإن استلزم الأمر سأحضر لك بعضامن الذي لا يجب أن يتم إحضاره !!! لذلك كن مطيعا !!!
    مياو ميو والله حاله




    رالين مقطبا : إذالا بأس عندك بالأمر ؟؟ أن تغوص أرتوليا في البحر ؟؟؟
    ظهرت الدهشة على شيزوريبسبب جدية رالين .. قالت بملل : ولكنها إشاعة ... مجرد أسطورة ... لماذا يجب أننصدقها وأن نتعب أنفسنا بالتفكير بها ؟؟؟

    اميرة مستهترة <












  10. #69
    نظر إيجورت لريماسون بحدة .. قال مقطبا : أتعني بكلامك هذا أن أرتوليا ستغرق عند منتصف الليل ؟؟؟
    ريماسون مسرعا : ما لم
    يتم تجديد السحر من قبل ساحر ... أي أنه لا داعي لعمل إخلاء أو إلغاء الحفل أو اتخاذ أي إجراء ..
    إيجورت بحدة : ولكن السحرة انقرض آخرهم قبل 10 سنوات من الآن
    ...
    ابتسم ريماسون بهدوء وقال : سيدي ... لم أذكر لك أني عثرت مع هذه المخطوطة
    على مخطوطة أخرى ... تحوي أوصاف السحرة وتعريفا شاملا عنهم ... من بين أوصافهم كانت تمتعهم بلون أعين فريدة ... وهو الأحمر ... وأن عيونهم تتحول للأصفر في حالات معينة ... وإن كان قد وصل إلى سمعك .. فإنه يوجد في أرتوليا شخص ما لديه عينان حمراوتان ...
    هيييييييييييييييييييييييييييييي لالالالالالالالالالالالا


    فأدارت رأسها لليمين .. ظهر الفرح عليها وقالت وهي تتقدممنه : كاورو-سان .. يا لها من صدفة ؟؟؟
    كاورو بملل : ساوا !! كيف وصلتي إلى ممرغرفة الاجتماعات ؟؟؟
    ضحكت ساوا بمرح وقالت : لم يكن هناك حراس فدخلت بسهولة .. أنا أستكشف القصر .. بعد أن هرب مني كريمة البندق .. مع فتاة !!
    هههههههه حرام شكله اسمه كريمة البندق كان الله بعونه صج كااسر خاطري ةة
    ظهرت الدهشة علىكاورو .. قال متمتما : مع فتاة ؟؟؟ لا أصدق ذلك !!!
    ساوا بحقد : ولقد كان يمسكيدها أيضا !! فتاة ذات شعر بني فاتح طويل !!! كريمة بندق إنجذبت لزبدة فستق !!!!!
    ههههههههههههههه حلوووة زبدة فستق ةة


    حجز للباقي ..~..
    في امان الله ^^..~..

  11. #70
    رااااااااااااااااائع

    اختي بل مميز..

    اعجبتني النهايه

    وموت رالين مادري ليش انا شريره لهذا الحد..

    المهم ننتظرك

  12. #71
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصه روعه روعه بمعنى الكلمة ااعجبتني جداً

    بس قهرتني ساوا بجد
    و رالين حبيبي خليه ياجي بحضني <~ كفوفـ
    متاكد بالمليون انه لازال حي
    بنتظر التكمله بفارغ الصبر

    بحفظ الله

  13. #72
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    حطيتي التكملة بدي السرعةeekeekeekeekeek
    توقعت السنة الجاية ما اقدر استوعب الصدمة بسرعةdead
    ح روق واجي اعلق ^^
    حجززززbiggrin
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

    .:SABER:.
    ESSENZA

  14. #73
    السلام عليكم

    مرحبااا .. أخباركم جميعن tongue ؟؟

    آسفة ع التأخير لكن ما أعرف ليه ما حطيت البارت الجاي مع انو جاهز cheeky

    الحين رح يبدا فصل جديد من القصة .. أحداث مختلفة نوعا ما .. إن شاء الله تعجبكم smile


    قارة كيرايا – مملكة توكارون


    نظر شاب له شعر أشقر وعينان برتقاليتان متوهجتان لفارس يقف أمامه بحدة وغضب ... ارتعب الفارس وارتجف بقوة وهو ينظر لسيده الواقف أمامه ... همس الشاب بحدة قائلا : وتتجرأ على رفع صوتك في وجهي ؟؟؟
    أسرع الفارس يقول برعب : لـ ... لم أتعمد فعل هذا سيدي الملك !!! أرجوك سامحني !!!!
    بقي الشاب يحدق له للحظات بجمود ثم نظر للأمام بحدة قائلا : انصرف من أمامي !!!!
    أسرع الفارس بالاختفاء من أمام سيده ... بقي ذاك الشاب واقفا في شرفة غرفته ينظر للمدينة التي كانت الشمس تشرق ببطء من خلف جبالها التي تحدها من الجهات الأربع .. المنازل تمتد للأمام أسفل شرفته ... والشوارع خالية في هذا الوقت ... المزارع الكبيرة تملأ المدينة .. هنا مزرعة وهناك مزرعة .. وكلها خضراء تنبض بالحياة ... كز الشاب على أسنانه بحقد وقال بحدة : ... كم أكره هذه المدينة ... أتمنى أن تختفي للأبد ... هي وسكانها ... وجميع من فيها !!!!
    استدار بحدة ودخل عبر الباب لغرفته الكبيرة ... كانت ذات سجاد أحمر فاخر ... بابها ناحية اليمين كبير خشبي داكن .. سريره للأمام مباشرة .. وقد كان كبيرا وفخما ... بينما انتشرت على الأرض العديد من الكتب الممزقة والملابس ... كانت الغرفة كئيبة رغم أنها واسعة ...
    وقف ريتسويا أمام سريره يحدق حوله بكآبة ... لا يمكنه فعل شيء .. لا يمكنه التحرك من هنا .. لا يمكنه الخروج !!! ظهر عليه الغضب وأسرع ناحية الباب لكي يفتحه بحدة .. أجفل الفارسان اللذان كانا يحرسانه ناحيتي اليمين واليسار ... نظر ريتسويا لهما بغضب وقال بحنق : أحضرا لي كاورو حالا !!!!
    ============

    رفع كاورو رأسه عن الكتاب الذي يقرأه ونظر ليساره ناحية باب غرفته .. قال مقطبا : مزاج سيء مجددا ؟؟؟
    أومأت الخادمة التي كانت تقف عند الباب مبتسمة بخوف .. تنهد كاورو ونهض ببطء قائلا : أنا ذاهب إليه حالا !!!
    أحنت الخادمة رأسها باحترام وخرجت مغلقة الباب خلفها ... كان لا يزال يقف مكانه عند الطاولة التي كان يجلس أمامها .. موضوع عليها كتاب مفتوح .. وعلى يمينه مباشرة نافذة كبيرة مطلة على المدينة من ناحية أخرى .. وكانت هذه الناحية كلها مزارع .. بينما سريره كبير على يساره .. ودولاب ملابسه أمام السرير ... اتجه ناحية الدولاب لكي يرتدي ملابس الفرسان ... وقف ينظر لنفسه أمام المرآة ... ظل مقطبا للحظات .. نظر للصورة المعلقة على دولابه .. تلك الصورة له ورالين وساوا التي كانت معلقة داخل خزانته في قصر أرتوليا ... ابتسم بشرود ... لقد تغير ... ولكن هذا طبيعي ... فقد مرت 3 سنوات ... أخذ يرتدي ملابسه ببطء ...
    كان شعره لا يزال كما هو .. بينما ازدادت قامته طولا ... وكذلك أصبحت بنيته أقوى عن قبل ... لم تتغير عيناه عن السابق فلا زالتا تشعان باللطف والمحبة ...
    أنهى ارتداء ملابسه واتجه يمسك سيفه من فوق سريره يضعه في غمده ... كان يرتدي قميصا أسود ملتصق بجسمه فوقه درع حديدية ناحية الكتفين عليها شعار توكارون .. ورداء أبيض طويل .. بنطاله كان أسود كذلك .. أما البوت المرتفع الرقبة فقد كان بنيا فاتحا ...
    خرج من غرفته وأغلق الباب خلفه ببطء ... ظهر عليه التعب بينما يسير في الممرات ... دوما ريتسويا يستيقظ في مزاج معكر كل صباح ويطلب كاورو لكي يسليه ... إلى متى سيستمر هذا ؟؟؟
    ============

  15. #74
    كان ريتسويا يدور في غرفته بعصبية بينما لا يزال بملابس نومه ... وكان يحاول أن يتفادى خلال دورانه الفوضى المرمية فوق الأرضية ... توقف ونظر لليسار قائلا بغضب للخادمة التي كانت تقف هناك : حمقاء !!! لماذا لا تقومين بتنظيف هذه الفوضى هنا ؟؟؟؟
    أجفلت الخادمة وظهر عليها الرعب .. كانت ذات شعر أسود قصير وعينان خضراوتان ، وكانت جميلة وتبدو صغيرة السن ... تمتمت قائلة بصوت خافت : و .. ولكنك دوما تطلب أن أبقيها كما هي .....
    صرخ ريتسويا عليها قائلا : وتتجرئين على الرد علي كذلك ؟؟ من تظنين نفسك ؟؟؟
    تراجعت الخادمة للخلف برعب وأوشكت على البكاء .. سمعت صوت كاورو يقول من خلفها بملل : ريتسويا ... هلا توقفت عن الصراخ على الآخرين منذ الصباح ؟؟
    نظر ريتسويا بجمود لكاورو الذي كان قد ظهر عند عتبة الباب .. نظر للخادمة مبتسما وقال بهدوء : يمكنك الذهاب .. ريتا ..
    ابتسمت ريتا بارتباك وأسرعت مغادرة قبل أن ينفجر فيها ريتسويا مجددا ... أغلق كاورو الباب خلفها وظل ينظر لريتسويا مؤنبا .. قال بهدوء : طالما حاولت ريتا تنظيف هذه الفوضى ولكنك كنت تضربها كلما فعلت ... ما الحل معك بالضبط ؟؟؟؟
    ظل ريتسويا واقفا يبدو عليه العناد .. نظر للأرضية وقال بصوت خافت : ... جميعهم يسخرون مني ... جميعهم ... يرونني مجرد طفل ... لا يقوى على شيء ....
    كان كتفاه ترتجفان ... ظل كاورو ينظر له .. قال بحدة فجأة : من حقهم أن يظنوك طفلا إن بكيت هكذا !!!! تصرف كالرجال يا لك من أحمق !!!
    رفع ريتسويا رأسه مسرعا ومسح دموعه بكم قميصه ... نظر لكاورو مقطبا ... قال بحدة : لست أبكي !!!
    ابتسم كاورو وقال بسخرية : قبل أنا أنام أمس تمنيت أن أنهض اليوم وأجد أنك قد ازددت طولا ... ولكن لا تزال كما أنت !!!
    نظر ريتسويا لكاورو بغضب ... ولكنه ما لبث وأن ضحك بمرح ... ضحك كاورو معه كذلك ...
    مر بعض الوقت ... كان ريتسويا يجلس في سريره يتناول إفطاره بينما كاورو يجلس على طرف السرير .. قضم ريتسويا من الفطيرة مستمتعا .. نظر لكاورو وقال بهدوء : أتعرف ما اليوم ؟؟؟
    نظر له كاورو مستفسرا .. قال ريتسويا بمرح : الذكرى الثالثة لقدومك لتوكارون ..
    ظهرت على كاورو الدهشة وقال بهدوء : أتتذكر تاريخ قدومي لتوكارون ؟؟؟
    ريتسويا بغرور : بالطبع !! فقد كان أسعد يوم في حياتي كلها !!!
    ابتسم كاورو بهدوء ... نظر له ريتسويا وقال مقطبا : وقد وعدتني بشيء ما ... أتذكر ذلك ؟؟؟
    ظهرت الدهشة على كاورو مجددا ... ولكنه ما لبث أن ابتسم بملل قائلا : آه .. صحيح !! لقد وعدتك أن أخبرك كل شيء عن نفسي !!!!
    أخذ ريتسويا يقطع اللحم قائلا بحدة : عندما وصلت كنت شخصا مختلفا تماما ... باردا وعصبيا ... حاولت الحديث معك مرات عديدة .. كنت لا أزال أميرا وقتها ... ولكن لسبب ما تعلقت بك بشدة ... وفي النهاية ... أنت من أنقذ حياتي ...
    كاورو مبتسما : نعم ... أذكر هذا ...
    ابتسم ريتسويا بهدوء قائلا : قد أزال ضعيفا ... ولكني تغلبت على تلك الحمى ... فقط لكي أستطيع العيش ومعرفة كل شيء عنك ...
    ظل كاورو صامتا ... نظر لريتسويا مبتسما بهدوء وقال : أنت مقاتل ... تماما كشخص أعرفه ...
    ظهر التساؤل على ريتسويا ... ضحك كاورو قليلا وقال بتردد : ماذا أقول لك عن نفسي ؟؟؟ بالطبع لا يعرف أي شخص في توكارون عني أي شيء ... سوى أني قادم من أرتوليا ...
    ريتسويا متسائلا : ... أتشتاق لأرتوليا ؟؟؟
    ظهرت نظرة غريبة على وجه كاورو .. تنهد بتعب ونظر للأمام قائلا بشرود : كلا ... رغم أن الأوقات الجميلة التي قضيتها هناك أكثر بكثير من الصعبة ... ولكن ... أرتوليا تركت جرحا عميقا في روحي ... لا أظن أنه سيشفى أبدا ...
    قطب ريتسويا بحدة ... قال بتذمر : لا تتكلم بالألغاز !!! لقد وعدتني أنك ستخبرني بعد 3 سنوات ... عندما أبلغ التاسعة عشرة وفي الذكرى الثالثة لقدومك ...
    ابتسم كاورو بلؤم ونظر لريتسويا قائلا : وكم هو عمرك ؟؟؟
    أجفل ريتسويا وتردد للحظة ... قال متمتما : ... ثمانية عشرة ..
    أخذ كاورو يضحك بمرح ... نظر له ريتسويا بغضب وقال بحدة : لماذا تضحك ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
    كاورو بسخرية : لأنك تريدني أن أخبرك الآن بينما لم تتحقق كامل شروطي بعد !!! ستبلغ التاسعة عشرة بعد أيام صحيح ؟؟؟ انتظر حتى ذاك الوقت .. والآن هلا عذرتني ؟؟؟ أنا الكابتن كما تعلم !!!
    نهض من فوق السرير ... كان ريتسويا ينظر له محمر الوجه من الغضب ... قال بحدة : سوف تخبرني قصتك يوما ما !!! كاورو الأحمق !!!
    نظر له كاورو مبتسما بغموض ... اتجه للباب قائلا : أنا في شوق لإخبارك !!!
    فتحه وخرج مغلقا إياه خلفه ... ظل ريتسويا ينظر للباب مقطبا ... ابتسم بهدوء ....
    ============

    توقفت عربة تحمل قشا في الخلف أمام مزرعة من المزارع الكثيرة الموجودة أمام توكارون .. نزلت منها فتاة ترتدي فستانا أحمر قاتما يصل لركبتيها ضيق من الأعلى وواسع من الأسفل يلتف حول جسدها الرشيق بجمال عندما تتحرك .. بينما كانت ترتدي تحته بوت أسود مرتفع ... كان شعرها البني الطويل معقود على قمة رأسها وملفوف على شكل كعكة .. أمسكت حقيبتها السوداء من العربة ووضعتها على ظهرها ونظرت حولها بمرح وهي تستنشق الهواء العذب لمزارع توكارون ... نظرت شيزوري للرجل العجوز الذي يقود العربة وقالت شاكرة : شكرا جزيلا لك يا عم ..
    ابتسم لها الرجل العجوز وقال بهدوء : أنت واثقة أنك ستكونين بخير يا ابنتي ؟؟؟
    شيزوري مبتسمة : بالطبع !!! أنا مقاتلة من الدرجة الأولى !!
    ابتسم الرجل بمرح وقال بهدوء : انتبهي لنفسك ، لا تخرجي من المملكة لوحدك فقطاع الطرق منتشرين بكثرة هذه الأيام .. ولو احتجت توصيلة مجددا أخبريني ... هذه مزرعتي حيث ستجدينني دوما ...
    شيزوري وهي تومئ برأسها : سوف أفعل ذلك ...
    حرك الرجل السرج لكي يسير الثور محركا العربة خلفه ببطء ... أخذت شيزوري تلوح للرجل مودعة ... أنزلت يدها ونظرت ليمينها ... كانت تلك المزرعة التي تحدث عنها الرجل تمتد متمايلة مع ارتفاع وانخفاض الحقل الواسع .. بينما كانت هناك العديد من الحملان الصغيرة تلهو مع أمهاتها ... وكان الجبل يقع بعيدا جدا عن هنا حتى لقد بدا ضبابيا من موقع شيزوري ... ابتسمت وقالت متمتمة : توكارون ... مدينة الجبال والحقول ... كم هي جميلة ...
    كانت تقف في طريق ترابي بين مزرعتين .. وكانت هناك بالفعل مزرعة أخرى على يسارها .. أخذت تسير ببطء قائلة : لم توجد مزارع مثل هذه في أرتوليا .... ترى ... هل أعثر على رالين هنا ؟؟؟
    رفعت رأسها تنظر للسماء متأملة بينما تسير ... توقفت فجأة وقد ظهر عليها الذعر ... أسرعت تمد يدها لحقيبتها تبحث عن شيء ما ... أخرجت كيسا أحمر توضح فيه النقود .. ضغطت عليه بينما يظهر اليأس عليها ... هناك بضع رويلات وحسب ... من الأفضل لها أن تجد عملا بسرعة !!!!
    ============

    توكارون مدينة مليئة بالسهول والمساحات المنبسطة .. وكانت بيوتها بسيطة مصنوعة من الطابوق ولها أسقف مرحة ملونه ... فهناك المنزل ذو السقف الأصفر .. وهناك المنزل ذو السقف الأزرق .. وغيرها من الألوان الأخرى ...
    هي تقع في قارة كيرايا .. وهي القارة المجاورة لأستيليا يفصل بينها البحر .. وموقع توكارون هو غرب كيرايا .. تحيطها الجبال من كل ناحية ... أي من الجهات الأربع .. وهناك ممران محفوران بداخل الجبل ناحيتي الشرق والغرب يستطيع الناس المرور عبرهما ليدخلوا أو ليخرجوا من توكارون .. وهي تشتهر بزراعتها ومحاصيلها التي يتم تصديرها لمختلف الممالك الأخرى سواء في قارة كيرايا أو أستيليا ... وخاصة الأرز والقمح .. المزارع كلها تحتل الناحية البعيدة عن القصر حيث الكثير من المساحات الخضراء .. وعند كل مزرعة منزل .. وهذه تعتبر منطقة المزارعين وتسمى بالريف .. بينما التجار بيوتهم حول القصر .. وتسمى المنطقة التي يعيشون فيها بالمدينة .. حيث هناك الأسواق والشوارع والعربات .. يقوم المزارعون بالزراعة ويعطون محاصيلهم للتجار الذين يقومون ببيعها للمالك الأخرى أو لأهل المدينة .. وفي بعض الحالات النادرة يقوم المزارعون بالزراعة في مزارعهم الواقعة في الريف ثم يبيعون ما يحصلون عليه في بيوتهم والموجودة في المدينة ...
    توكارون شوارعها تشبه شوارع أرتوليا ... فهي مرصوفة بأحجار بنية .. فيها العديد من الممرات .. والكثير من الأزقة ...
    ============

  16. #75
    كانت شيزوري تسير ناظرة حولها في ساحة التجار في المدينة بينما تبحث بعينيها عن محل علقت بجانبه لوحة كتب عليها ( نحتاج عمالا ) .. ساحة التجار هي ساحة بها العديد من المحلات ناحيتي اليمين واليسار .. هذا يبيع الخضار ... ذاك يبيع الفاكهة .. وغيرهما يبيع اللحوم .. وآخر الأسماك ...
    توقفت عند محل لتوصيل الخضار والفاكهة للمنازل .. كانت له واجهة زجاجية .. علقت لوحة طلب العمال عليها من الداخل مع الأجر والذي كان يبلغ 20 رويل في اليوم .. تقدمت شيزوري وفتحت الباب لكي يصدر صوت لجرس معلق أعلاه .. قالت منادية : أرجو المعذرة ...
    كانت هناك واجهة خشبية أمامها .. وعلى يمينها ويسارها طاولتان كبيرتان وضعت عليهما مختلف الخضار والفاكهة .. وكلها تبدو طازجة .. بينما أشعة الشمس تدخل عبر الواجهة الزجاجية للداخل .. وقفت فتاة عند إحدى الطاولات ترتب الخضار .. أدارت رأسها ليمينها حيث تقف شيزوري ... كان لها شعر أسود لامع قصير وعينان خضراوتان .. وكانت ترتدي فستانا أصفر فاتحا يصل لركبتيها وحذاء خفيفا بني اللون ... قطبت بحدة ووقفت تنظر لشيزوري بغضب قائلة : إن كنت قادمة إلى هنا لأجل البحث عن أخي الأحمق فقد ذهب اليوم صباحا لمملكة بيترا ، وأتمنى أنه لن يعود إلى هنا أبدا !!! لذلك ارحلي مسرعة !!!
    ظهر الغباء على شيزوري ... قالت ببلاهة : ... ماذا ؟؟؟
    أخذت الفتاة تدلك جبينها بتعب قائلة : يا إلهي !!! كم عشيقة لديه ذاك الغبي ؟؟؟ يرحل ويترك كل أموره ومشاكله لكي أتحملها أنا ؟؟؟؟ الويل له !!!!
    ابتسمت شيزوري بارتباك وقالت بتردد : لـ ... لو سمحت ... يا آنسة ...
    نظرت لها الفتاة بحدة وقالت : ماذا ؟؟؟
    شيزوري بشك : لقد ... لقد قدمت لأني رأيت اللافتة المعلقة على الواجهة ... بخصوص الحاجة للعمال ...
    ظلت الفتاة تحدق ببلاهة لشيزوري ... وشيزوري تحدق مبتسمة بارتباك لها ... أجفلت الفتاة فجأة وقالت بتعجب : أتعنين أنك ... قدمت للعمل هنا ؟؟؟
    أومأت شيزوري موافقة ... شهقت الفتاة برعب وأخذت تضحك بارتباك قائلة : لقد ... لقد ظننت أنك واحدة أخرى من أولئك الفتيات اللواتي اعتاد أخي العبث معهن ... أنا آسفة جدا !!!
    شيزوري مبتسمة : لا عليك أبدا !!!
    الفتاة بلطف : أدعى مايا ... سررت بلقائك !!
    شيزوري بهدوء : وأنا شيزوري .. سررت بالتعرف إليك ..
    مايا بتعجب : لم أتوقع أن تتقدم فتاة للعمل هنا .. بسبب رحيل أخي أحتاج لشخص يقوم بتوصيل الطلبات بينما أبقى أنا في المحل .. كان أخي هو من يقوم بالتوصيل دوما ...
    شيزوري بهدوء : يبدو أنه رحل في مهمة عمل ...
    مايا مبتسمة : صحيح .. لقد توفي والدانا منذ سنتين في حادث قطار .. ومن وقتها نتولى أنا وأخي العناية بالمزرعة .. ويسافر هو بين حين وآخر لإحضار البذور وما شابه ... نحن نقوم بتوصيل طلبات الخضار والفاكهة لمنازل الأغنياء وللقصر بشكل يومي ... أستكون هناك أي صعوبة في هذا بالنسبة لك ؟؟
    شيزوري مسرعة : كلا بالطبع ... أعني أن التوصيل يتم في عربة صحيح ؟؟؟
    مايا وهي تومئ موافقة : صحيح .. وأجرك سيكون باليوم .. ثم قد أحتاجك لنعمل معا في المزرعة ...
    ابتسمت شيزوري بمرح وقالت وهي ترفع كم يدها بحماس : قد يكون هذا أفضل عمل حصلت عليه للآن ... سأقوم بفعل أي شيء ...
    هتفت مايا بفرح وقالت بإعجاب : لم أرى فتاة لديها عضلات مثلك هكذا من قبل !! أنا معجبة بك !!!
    ابتسمت شيزوري بغباء ... أي عضلات ؟؟؟
    ============

    استلقى ريتسويا على سرير كاورو مبتسما ... بينما كاورو يجلس على الكرسي أمام الطاولة الموجودة بجانب النافذة يقرأ بهدوء .. كان الهواء يدخل للغرفة عبر النافذة فيحرك الستائر الشفافة .. ويحرك كذلك شعر كاورو وأحيانا صفحات كتابه فيقلب الصفحات بحدة باحثا عن الصفحة التي كان يقرأها قبل أن تضيع ... أخذ ريتسويا يتقلب على السرير بمرح .. أدار رأسه ناحية كاورو وقال بهدوء : هذه أول مرة ادخل فيها غرفتك ..
    كاورو بملل : لقد فكرت أنك ربما ستبكي إن لم أعرفك قليلا عن نفسي كما وعدتك ... وغضضت النظر عن حكاية أن كل شروطي لم تكتمل بعد ...
    جلس ريتسويا ووجهه منتفخ وقال بغضب : أبكي ؟؟ لماذا تعاملني وكأني طفل ؟؟؟
    نظر كاورو له من طرف عينه قائلا : ألم تكن تبكي صباحا ؟؟؟ أنت هو من يتصرف على أساس أنه طفل !!!
    نظر ريتسويا بحدة للأمام قائلا : أنت لا تفهم شيئا لهذا تتفلسف ...
    هز كاورو كتفيه بلا مبالاة ... نظر له ريتسويا مقطبا .. تمتم قائلا : بارد ...
    كاورو بهدوء : صحيح ، أنا بارد ...
    استسلم ريتسويا ونهض عن السرير واتجه للدولاب ينظر له مقطبا .. كان مفتوحا .. لكي تظهر الصورة التي يعلقها كاورو على الباب من الداخل .. ظل ينظر لها بتعجب ... قال بهدوء : كاورو ... من هذان في الصورة ؟
    رفع كاورو رأسه عن الكتاب بهدوء .. نظر ناحية اليمين حيث ريتسويا ينظر له مستفسرا .. تنهد كاورو دون صوت .. قال بهدوء : صديقا طفولتي من أرتوليا ..
    ريتسويا بتساؤل : لم تذكرهما لمرة واحدة من قبل ... يبدوان مرحين ... ما اسم الفتاة ؟؟ إنها ظريفة ..
    ابتسم كاورو رغما عنه ... لو كانت ساوا هنا لطارت من الفرحة .. قال بهدوء : اسمها ساوا .. والفتى اسمه رالين .. كنا أنا وهو نعيش معا ... ثم افترقنا ...
    ظهرت الدهشة على ريتسويا .. قال مسرعا : ولماذا افترقتم ؟؟؟
    كاورو مبتسما بلؤم : ألست تسأل كثيرا ؟؟؟ لم يتحقق شرطي الأخير بعد ...
    ريتسويا بضيق : ماذا ؟؟؟ ولكن ...
    كاورو مقاطعا : لن أخبرك بالمزيد ... انتظر حتى تبلغ العمر القانوني ...
    تنهد ريتسويا بتعب ... قال بضيق : كاورو ممل ...
    كاورو بهدوء : أنت تحتاج للخروج قليلا ... ما رأيك أن نذهب للتجول في توكارون ؟؟؟
    ظهر الحقد على ريتسويا ... قال بصوت غاضب : كلا !!!! أنا لا أحب هذه المدينة !!! ليتها تختفي مع كل سكانها !! مجرد النظر لها من شرفة غرفتي يجعلني أشعر بالمرض ...
    بقي كاورو صامتا ينظر لريتسويا للحظات ... قال بهدوء : لا يصح لملك أن يقول هذا عن المملكة التي يحكمها ...
    نظر ريتسويا بغضب لكاورو وقال بحدة : أنت بالذات أكثر عن أي شخص آخر يجب أن تكون على معرفة تامة بالسبب الذي يجعلني أكره توكارون !!!
    لم يقل كاورو شيئا ... نظر عبر النافذة بشرود ... ظل ريتسويا واقفا ... أخفض كاورو عينيه وقال متمتما : ... أظنك محقا ...
    بقي ريتسويا يحدق له ... قال بهدوء : ... أتكون أرتوليا قد أخذت منك أشياء تحبها أيضا ؟؟؟ ربما شخصا ما ؟
    أجفل كاورو ونظر لريتسويا .. كان مقطبا بتصميم .. قال كاورو بمرح : دوما تفاجئني بقدرتك على ملاحظة الأمور .. دعك من الموضوع ... لنذهب ونلعب الغميضة في القصر ... ليست لدي أية مسؤوليات اليوم ...
    وضع كتابه على الطاولة ونهض بينما يتكلم .. قال ريتسويا بتصميم : أهو رالين ؟؟؟؟
    نظر كاورو بدهشة لريتسويا ... ظلا صامتين يحدقان في بعضهما للحظات .. ابتسم كاورو بهدوء وقال : انتظر عدة أيام ...
    تنهد ريتسويا بتعب ... لا فائدة !!!
    ============


    o w a r i ~

    يمكن ملل البداية بس بعدنا ما دخلنا ف الأحداث cheeky

    أنتظر آرائكم smile التكملة الجاية قريب بس أحصل ردود حلوة biggrin

  17. #76
    @@

    من طول الغيبببه جاب الغنايم !!

    لي عوده
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  18. #77
    خســـــــــــــــــــارة eek كنت ابي ارد الرد الاول ^^"
    اخيرا دوووبة حطيتي البارت ، عقبال هيكارو و ارينال هع
    اللحين البارت << حلو يجنن ، الاميرة تشتغل , اخر زمن ، كثيرا عجبتني الشخصية الجديد ، عن صدق عصبي
    ضحكني مووووت ، ما عجبني التحول الي صار لكاورو ، كنت احبه اهبل و مرح
    ^^ وين ساوا ؟ وين راليون؟؟
    نشوفهم في البارت القادم انشاء الله
    عاد لا تتأخري ، انتظرbiggrinbiggrin
    702bb9a8894788b94f821ec7d8620ffb
    doku kurawaba sara made !❥!؟ biggrin

  19. #78
    WoOoOoOoOoOoOoOoOoW

    حجز و لي عودة ~
    للمدرسـﮧ عآئـدون وللشطـآآنه چآهزون وللشـرده مـن آلحصـص مستعـدون
    وللتعهـدآت مـوقعـۈن ! آحـذزوآ آآېتهـآ آلمدرسـآآت فنحـن قآآدمـوون

  20. #79
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    حجز eek

  21. #80
    السلام عليكم ~
    قصة جميلة حقاً ..
    اعجبني الوصف الخيالي ..
    والعالم الجميل الذي تدور فيه احداث القصة..
    الشخصيات لم اكون عنها فكرة كافية بعد ..لكني اثق انها ستتضح اكثر في الاجزاء القادمة ..
    متابعة لك ..
    وارجو الا تتأخري كما مع هيكارو وارينال xD

    شكراً~

الصفحة رقم 4 من 20 البدايةالبداية ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter