تمرد أصاب جزء من رمال..
فتناثر بعض منها..
وعانقت جزيئات أخرى أخياتها خلال لقطة رائعة في الهواء..
لكنها عادت وإصطدمت بالأرض..
كنت أركض مسرعة..
ذاك هو السبب..
لأجل لآلىء تناثرت من فمه..
فكلماته كانت مؤلمة..
خيل لي وكأنني أدور بداخل برواز..
أو أن تلك الرنات من الأحرف لم تحدث..ربما كنت أحلم..
عندما يدير ظهره ليبتعد..
أمنيات كثيرة بالرجوع..
ربما الإلتفات..
نظرة وداع..أي شي..
رجاء منقطع النظير..دون جدوى..
بريق من النور في داخلي..
يخبرني بقرب إنتهاء نفق مظلم..
كيف وأنا أشعر بأني أتخبط عند مدخله..؟
بل وأرى سبب آلامي ومرجعها يهم بالخروج..مبتسمآ..دون أن يلتفت..
ليس جيدآ إن واصلت السير خلفه..
وهو يلعب دور الإمبراطور الذي يسبح في أنهار من السعادة..
وأنا أحضى بدور فرد من حي الفقراء بذات البلاد..
ربما لو قمت بأخفاء دموعي..
سيتسائل في نفسه..ويعود..
لعلّي أمزح..سيقيم حفلة على شرف حزني الغائب..
ليس لي إلا أن أركض..أبتعد قليلآ..
وسأبقى..أنتظر..
لحينها.. تساؤل يرسو على ميناء تفكيري..
دموعي.. هل ستحدثين ذاك الأثر..من دوائر مائية إثر إصطدام..؟
ربما كان سيلتفت لي في الجانب الآخر من بركة الأحزان..




اضافة رد مع اقتباس

->^^

[/GLOW]









..
... وصفك لحالك ... خيالي
..

المفضلات