ومنذ فراقنا ،،
هطلَ ليل غزير من فوّهة الناي . .
الناي الذي أخذتهُ العزة في العزف
ونسيَ محاور الأرض
التي لا تعدلُ دائماً
وتطبّق سياسة البُعد
والآن . . وأنتَ بعيد ،،
غصّ النايُ بنغماتهِ
ورجيعُ صداه يكوي أناي
بكل نغمةٍ / غصةٍ يلفظُ بها اسمك
وشجرتُنا الكريمة تتساقطُ أوراقها
ورقةً ورقةْ لتخلع رداء الربيع
وترتدي الخريف
وعصافيري ضيّعت دربها
حين اقتربتْ منكَ
لا تُنشد لي فما عدتُ أسمع ،،
أ بعدَ نشيدي نشيداً ينسيني ما أنشدتُ ؟
نشيدي الذي يرتّل بكل حرفٍ فيه لحبك
وأنتَ لا تتعنى دعاءاً واحداً يعيدني لك
خُذ دموعي حبّةً حبّةْ . .
واجعل منها سبحةً ترتّلُ بها
علّ الله يستجيب
وأعودُ لك



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات