قبل البدء أردت التنوية ... أنني تعبت في موضوعي هذا ..
فلذلك من حقي طلب شئ واحد من فضلكم ...
من أراد نقله فليكتب منقول وأسمي كي لا يضيع حقي سداً ..
جزاكم الله كل خير ونبدأ بالخاطرة ...
... عاصِفَةٌ مِنَ الأحْزانِ === تُحَطِّمُ مَعالِمَ جَسَدْ ...
=====================================
صغيرةٌ أنا على الحبِّ يا قلبْ ،
صغيرةٌ وَمالي أنْتَمي لِلحُب !!
أبكي نادمةً بعدَ أَنِ إنكَسَرتْ ...
وءأسفُ على مافاتَني مِنْ جرَّاءِ حُبْ ،
فماذا بِك ؟ ماذا دَهاكَ ايُّها القلبْ ؟
أتطلبُ منِّي الإنصاتْ ، ألازلِتَ !!.. بعدَ إذْ هُزِمتْ ؟!
ماذا تُريد ؟؟ وماذا ستقولُ بعدَ أنْ ...
علمتني أنَّ الحُبَّ سلطانٌ يعشقَه منْ لَه جرَّب ،،
ومَنْ لم يسعْه أن يجَرِّبُ لِلْحُبِّ طَلبْ ،...
وعلَّمتَني أَنَّ الزُّهورَ ستَحْيا بعدَ الزُّبولْ ،،،،
وأنَّ المِياه ستَجْري في مَجْراها مُكَوِّنَةً سِيولْ ،،،
وأنَّ السَّماءَ ستسْطِعُ بِشمسٍ وللظلامِ لنْ تَؤول ..
وأنَّ القمرَ رفيقاً لا بلْ حارِساً ولأسرارِ المحبينَ يَصونْ ،
وأنَّ الحُبَّ زادٌ لكِنَّكَ نَسيتَ إخباري بأنَّه مِنَ النوعِ الَّذِي يزول !
وَكَذلِكَ علَّمْتَني أنَّ منْ يحبُ لا يمكن أنْ يَخون ،!
وأنَّ مِثلي إنْ أحَبَّتْ .. حُبِّها على منْ أحبَّتْ لنْ يَهون ...
وماذا بعدَ كُلِّ هذا ؟ لا شئ سِوى أنْ خابتُ كُلِّ الظُّنونْ ...
أَتدري ما مصيرُ عاشِقَةٍ عاشتْ بيْنَ أركانِ حُبٍّ أعمِدَته الجنونْ ؟!
مصيرها ليلٌ ليسَ بعْدَه نَهارٍ يَكون ...
أيْ أنَّ حياتي سأقضيها بينَ أوْشِحَةِ الظلامْ ..
وجسدي صارَ مُمَزَّقا ،، على الأرضِ مُمَدَّداً لا بلْ قُل إِنَّه مسموم !
فَما أَصْعبُ ما حاصرَه بِهِ زَمانَه مِنْ جُروحٍ وآلام ...
تُشْفَى قليلاً ولا تلبثُ غيرَ أنْ تَقوم ،
سأظلُ أَرشِفُ مِنْ كأسِ أحزاني ،...
ومعْ كُلِّ رشفةٍ أَغدو نادِمةً على نبضِ قلبي الذي أحْياني ،
فما بالُ كلٍّ مِنَّا يحلمُ ويرغبُ بتحقيقِ ما يُريدُ مِنْ أماني ؟!
في دُنْيا أَقلُّ ما يُقَالُ فيهَا كلُّ مَنْ عليْها فاني ....
فليسَ بعدَ كلِّ حلمٍ جميلٍ سِوَى غَفْوةٍ نتَلَذَّذُ بِها ونفوقُ بعدَها !
وَبِمُجرَّدِ حُلول كابوسٍ مزعجٍ فالعجزِ حينَها ؟؟؟
لا أدري ءأظَلُّ أبكي وأندِبُ ما آل إليْهِ حالي ؟
فكيْفَ أقومُ ؟ بعدَ أنْ كانَ كلِّ حياتي !!!
وماذا بعدَ أنْ كنتُ كلَّ حياتِهِ ومِنْها قدْ لاشاني ؟؟
فَكَيْف أنْسى ما وَعدني ... !!
وعدني بإكمالِ الدَّرْبِ معاً وإنْ قسَى علينا الزمانِ ،
وعدني بِحُبِّ لنْ يَقِل وكلِّ يومٍ هوَ في إسْتِكانِ ،،،
وضمَّني بكلِّ حُبْ ...
ضَمَّني .. لا بلْ إحْتَواني ...
وبعدَ أنْ إعتَدّْتُه في حياتي رَماني !!
فماذا أفعلُ بعدَ أنْ هجَرَني وجافاني ؟؟؟
فقدْ كانَ لِحَياتي فَرْحي وأشْجاني ،،،
... سعادتي وأحزاني ...
حُبِّي .. أحاسيسي .. وَوِجْداني ..
كيفَ يرْحَلُ مَنْ يَعْشَقُه كُلِّ كَياني !!!
... والآنْ ...
تعالى إليَّ فقطْ أَخْبرني مَنْ مِنَّا هوَ الجاني ؟؟
أَفعلتُ شيئاً شَوَّهَ صورتي وأمَامكَ أخْزاني ؟!
أمْ مَللْت حبيبةً أَدْمَنتْ حُبِّكَ فتضيعُ إنْ هَجرتها لو ثواني ؟
لا بأسْ .. فَلْتُخبِرني فقطْ ماذا سأفعلُ وَحدي ؟
وصَدِّقْني إنْ أخبرتني لنْ أبْكي ..
فليْتَكَ تعودُ يوماً وتُخْبِرَني ما أفعلْ !!
فقط كيفَ يُمكِنَني العيشُ وحْدي دونَ أنْ أغْفَل ؟
فبعدكَ ما عدتُّ سِوَى جسدٌ أهْلَكَته مرارةُ الأحزانِ .
بقلمي ...
الحالــ N ــمة
{عاشقة النسيان & عاشته الحرمان }









اضافة رد مع اقتباس









المفضلات