بسم الله الرحمن الرحيم..
كما أنا معتاد .. لا أكتب لأدعو غير المسلمين..
فرجاء.. إن قرأ ملحد ما .. أو غير مسلم ما موضوعي لا يرد..
لأنه ليس من أقصد.. فهو لن يفهم رسالتي..
ولا يردّن أحدكم حتى انتهي..
بسم الله الرحمن الرحيم..
كما أنا معتاد .. لا أكتب لأدعو غير المسلمين..
فرجاء.. إن قرأ ملحد ما .. أو غير مسلم ما موضوعي لا يرد..
لأنه ليس من أقصد.. فهو لن يفهم رسالتي..
ولا يردّن أحدكم حتى انتهي..
اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت
The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
لما سُئل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عن سبب مقدرة المسلمين باسترجاع بيت المقدس بعد سنين وعقود في أيدي الصليبيين وبعد انحطاط ومذلة عانى منهما المسلمين قال:"أنشأت جيلا ربّانيًّا"..
نـعم، جيل ربانيّ. هذا ما نحتاجه في يومنا هذا لنعود بالإسلام إلى القمة.
لا نحتاج صلاح الدين فليس صلاح الدين وحده من حرر القدس والإسلام. بل جيله الذي أسسه من خلال الربانية التي تربى عليها.. وكان ذلك بكثرة حلقات العلم والذكر وانتشارها في كل مكان.
يقول العزيز الحكيم في كتابه المحفوظ: ((وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ)) آل عمران: 79.
يقول البقاعي رحمه الله: "ولكن كونوا ربانيين تابعين طريق الرب، منسوبين إليه بكمال العلم المزين بالعمل، فإن فائدة الدرس العلم، وفائدة العلم العمل، ومنه الحث على الخير والمراقبة للخالق".
إن كنا نعتر بكوننا "فلسطيني"، "عربي" ، "هندي" ، "سعودي" ، "استرالي"... فما بالك لو قلت عن نفسك.. وعرفت نفسك أنك "ربّانيّ" وما أجمل أن تنتسب إلى الله خالقك في تكوينك وكونك.
أليس أمرًا رائعا؟ أن تكون ربانيا لا شيء آخر دنيوي.
ولا أقصد بالربانية أن نترك الدنيا وما فيها فلله علينا حق كما أن للناس علينا حق ولأنفسنا علينا حق أيضًا.
بل القصد أن نعش حياتنا على منهج الله وشريعته. أن نجعل الله غايتنا في كل شيء وكل فعل.
ولا أظن شرع الله حرّم المزاح أو الفرح والسعادة في الدنيا بل إني أرى المحللات أكثر من المحرمات.. فالمحرمات تحصر في كتاب أو كتيب..
هل حصر أحدهم المحللات في كتاب يوما ؟
زد على ذلك.. أن شرع الله ومنهجه سيضمن لك السعادة في الآخرة أيضًا.
تلك هي الربانية التي أسمو إليها فما أكتب لكم إلا لأعين نفسي بالجماعة على إنشاء نفسي وإياكم وتجهيزها لتبدأ باستيعاب الرسالة التي علينا أن نحملها للعالم الرسالة الإسلامية. ونربي أنفسنا عليها.
تلك هي الربانية، أن تكون مع الله تعلمًا لكتابه ومعرفةً لذاته وأسمائه وصفاته، وعملا بأحكامه وشرائعه، ودعوةً إلى دينه وسبيله، وقيادةً للحياة كلها على منهج الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لا تنسلخ في سياستها لتكون صورة من صور النفاق، ولا تنسلخ في معاملاتها لتكون عابدة للدرهم والدينار، لا تنسلخ في حياتها الاجتماعية لتكون من أهل الفساد والفجور.
علي بن عمر بادحدح
اعتمدت في الكتابة على ما اقتبست منه اعلاه:
[http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout&cid=1199279584598
واستوحيت الفكرة (الجيل الرباني) من شيخي بارك الله فيه وحفظه من كل سوء.
لا أكتب على أساس أنني المهدي أو المسيح الذي سينجيكم في اخر الزمان..
بل إني أشدكم وأكثركم تقصيرا.. وأكتب هذا لأعاير فيه النفس عندما تحن إلى المعصية.. ولربما .. نجحت في تغيير القليل..
جزاكم الله كل خير..
المرحب بهم هنا:
"مشكووووووووووووووووووووور"
______
تعديل:
يبدو أن المشكور راقت لكم:]
كنت امزح فقط![]()
اخر تعديل كان بواسطة » black hero في يوم » 29-07-2009 عند الساعة » 12:34
المهم .. كبداية .. الموضوع اعجبني .. و يهدف الى وحدة و التحام الصف .. ونبذ الفرقة التي يعانيها العالم الاسلامي
طبعا مثلما تفضلت .. الكثيرون يتنازلون عن الرابطة الربّانية التي توحدهم .. والسبب هو الروابط الاقل اهمية التي يكبرونها كما لو كانت هي الاساس في حياتهم
هناك البعض ممن يؤمنون بالعرق .. وهم قلة و لله الحمد
وهناك من يؤمنون بالقومية .. وهؤلاء اخزاهم الله رغم انهم ما زالوا يتغنّون بها
وهناك من يؤمنون بالوطنية .. و رغم ان الولاء للوطن امر محمود في كثير من الاعراف .. الا ان عدم ولاء ذوي الاديان الاخرى لبعضهم امر طبيعي .. ومهما كذبوا هذا الامر فهو انما واقع تحاول وسائل الاعلام تحاشيه كما اننا تراه عيانا بيانا في معاملاتهم و مفاضلاتهم
و أخيرا .. يبقى الاصل الاسلامي موجودا كرابطة اساسية لا تغيرها اللغة .. او بعد الاقطار .. او الولاء و المحبة و التعاون على الخير و الاصلاح
دمت بوّد![]()
اخر تعديل كان بواسطة » نواف التميمي في يوم » 29-07-2009 عند الساعة » 23:09
جزيت خيــرا.. ومشكووووووووووووووووووووور..
أسعــــــدت فخـــــــــامة..
..إنتهــــــــــــــــــى..
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
لاحظ أنّكـ قد أتيت على ذكر " صلاح الدّيـن " ,,لما سُئل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عن سبب مقدرة المسلمين باسترجاع بيت المقدس بعد سنين وعقود في أيدي الصليبيين وبعد انحطاط ومذلة عانى منهما المسلمين قال:"أنشأت جيلا ربّانيًّا"..
و كلّنا يعلم من هو " صلاح الدّين " ..
ذلكـ الرّجل الذي قد وقف أمامه التّاريخ خجلاً من نفسه بعد أن أبهرهـ بـ تأسيس الجيل العتيق على همّة تزلزل الجبــال ..
شكراً جزيلاً أخي الفاضل ..
وداعًا مكسات
وداعًا أخواتي العزيزات
أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته
دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي
و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية
و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,
فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب
أختكم في الله / سابينت
لاحظ أنّكـ قد أتيت على ذكر " صلاح الدّيـن " ,,
و كلّنا يعلم من هو " صلاح الدّين " ..
هل أخطأت ؟
مشكور شكر جزيل
.
.
.
إن كنا نعتر بكوننا "فلسطيني"، "عربي" ، "هندي" ، "سعودي" ، "استرالي"...
لا اعترف بحق هؤلاء ولا غيرهم
في ان يفخروا بشئ إلا بكونهم مسلمين
فما بالك لو قلت عن نفسك.. وعرفت نفسك أنك "ربّانيّ" وما أجمل أن تنتسب إلى الله خالقك في تكوينك وكونك.
أليس أمرًا رائعا؟ أن تكون ربانيا لا شيء آخر دنيوي.
قطعا
تلك هي الربانية التي أسمو إليها فما أكتب لكم إلا لأعين نفسي بالجماعة على إنشاء نفسي وإياكم وتجهيزها لتبدأ باستيعاب الرسالة التي علينا أن نحملها للعالم الرسالة الإسلامية. ونربي أنفسنا عليها.
واه لجيلنا
وآه من صغار جيلنا الذين سيصبحوا الجيل القادم
لأصدقكم القول
لا اعول لا على جيلنا ولا حتى على جيلين من بعدنا بشئ
فالخراب الذي حل بالأمة الإسلامية
حدث خلال قرون ومحال ان يعوج الخطأ في عقد او قرن واحد
وأملي بالله أن يوفقنا لإن نقدم ولو شيء يسير جدا لنصرة الإسلام
عل سبحانه ان يرضى عنا
وعل التاريخ يذكرنا يوما ما بشئ جيد
أرقى التحايا
مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلة
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحسنت القول أخي الكريم .. وجوزيت خيراً ^^ ..
لو كل منا افتخر بدينه .. بإسلامه .. وبكونه مسلم ..
ولم يعر العامل المجغرافي افتخاره ..
لكان العالم بخير ..
:
نواف..
meehhمشكور
حتى اشعار آخر
عفوا :P
___
المهم .. كبداية .. الموضوع اعجبني .. و يهدف الى وحدة و التحام الصف .. ونبذ الفرقة التي يعانيها العالم الاسلامي
طبعا مثلما تفضلت .. الكثيرون يتنازلون عن الرابطة الربّانية التي توحدهم .. والسبب هو الروابط الاقل اهمية التي يكبرونها كما لو كانت هي الاساس في حياتهم
هناك البعض ممن يؤمنون بالعرق .. وهم قلة و لله الحمد
وهناك من يؤمنون بالقومية .. وهؤلاء اخزاهم الله رغم انهم ما زالوا يتغنّون بها
وهناك من يؤمنون بالوطنية .. و رغم ان الولاء للوطن امر محمود في كثير من الاعراف .. الا ان عدم ولاء ذوي الاديان الاخرى لبعضهم امر طبيعي .. ومهما كذبوا هذا الامر فهو انما واقع تحاول وسائل الاعلام تحاشيه كما اننا تراه عيانا بيانا في معاملاتهم و مفاضلاتهم
و أخيرا .. يبقى الاصل الاسلامي موجودا كرابطة اساسية لا تغيرها اللغة .. او بعد الاقطار .. او الولاء و المحبة و التعاون على الخير و الاصلاح
دمت بوّد
و أخيرا .. يبقى الاصل الاسلامي موجودا كرابطة اساسية لا تغيرها اللغة .. او بعد الاقطار .. او الولاء و المحبة و التعاون على الخير و الاصلاح
على الرحب والسعة
اخر تعديل كان بواسطة » black hero في يوم » 30-07-2009 عند الساعة » 08:59
جميل منك تفسير كلمة "ربانيّ" التي أجزم أن الكثير منا لم يسمع عنها من قبل سوى مضافة إلى اسم ذلك العلم الأفغاني "برهان الدين"
Grow old with me, the best is yet to be
ربانيه ....
كلمه رائعه ...
حقا اشعر بالفخر ان قلتها ...
انا ...
ربانـــــــــــــــــــــــيه ...
اظن بأن اقل ما يمكنني فعله هو
شكرك على الموضوع المبدع ....^^
تقبل مروري ... icy...
جزيت خيــرا.. ومشكووووووووووووووووووووور..
أسعــــــدت فخـــــــــامة..
..إنتهــــــــــــــــــى..</b>
ألم تملّ هذا السيجار ؟؟
لدي أفضل منه..
السّلآم عليكم روحمة الله وبركآته،
دعوة رئعة، وكلامك مبهر، ولكن هذا لا يعني أنه سيطبّق بمجرّد القرآءة..
وأنا للصراحة، أعتقد أنّ جيلنا سيون لديه بصمة كبيرة في نصرة الإسلام ---> مجرّد إحساس..
لو كآن باستطآعتي الحديث والحديث، لما توقّفت عن الكلام..
والحمد لله على أيّ حآل..
دمت بودّ..~
السلام عليكم
لا شك في ذلك أبدا ..أليس أمرًا رائعا؟ أن تكون ربانيا لا شيء آخر دنيوي
قمة الطموح و أعظمه أن يجعل أحدنا هواه وفق ما يرضاه الله
تلك هي الربانية و هنيئا لمن أتصف بها أو سعى لها ..
اللهم أعنا على أن نكون منهم ...
و جزاك كل خيرلا أكتب على أساس أنني المهدي أو المسيح الذي سينجيكم في اخر الزمان..
بل إني أشدكم وأكثركم تقصيرا.. وأكتب هذا لأعاير فيه النفس عندما تحن إلى المعصية.. ولربما .. نجحت في تغيير القليل..
جزاكم الله كل خير..
من منا لا يعترف بالتقصير
نسأل الله العافية
و العون على طاعته
موضوع في قمة الأهمية و الفائدة
فقط لو أنك جعلته عاما للجميع
فلَكم من ضال يحتاج لـتأمل هذه المعاني و التفكر فيها
نفع الله بنا وبك الأمة
و هدانا لما يحبه و يرضاه!!
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
آه من هذا المشكل الذي شتت شمل العرب ، والذي لا يزالون لا يدركون خطورته ، ليت الامر افتخار عادي بالوطن ، الأمر يتجاوز ذلك الى افتخار أعمى بالعرق أو بالوطن ، ناظرين بالنقص الى كل من هو ليس منهم ، والامثلة على هذا كثيرة .إن كنا نعتر بكوننا "فلسطيني"، "عربي" ، "هندي" ، "سعودي" ، "استرالي"... فما بالك لو قلت عن نفسك.. وعرفت نفسك أنك "ربّانيّ" وما أجمل أن تنتسب إلى الله خالقك في تكوينك وكونك.
مع أن رأيي الشخصي (الذي لا الزم به أحدا بالمناسبة ) أن لا وطن عربي في الوقت الحالي يستحق أن يُفتخر به !
وهل هناك رقي أكثر من ذلك ، يكفي أننا لو أطلقنا على أنفسنا هذا الاسم فبالاضافة الى كونه تشريف هو قبل كل شيء تكليف ، فمن هو "رباني" يجب أن يكون مختلفا ..أليس أمرًا رائعا؟ أن تكون ربانيا لا شيء آخر دنيوي.
أتفقلأصدقكم القول
لا اعول لا على جيلنا ولا حتى على جيلين من بعدنا بشئ
فالخراب الذي حل بالأمة الإسلامية
حدث خلال قرون ومحال ان يعوج الخطأ في عقد او قرن واحد
..
شكرا على الطرح ~
حسنا اخي ....
انا قلت بأني اشعر بفخر يسري بقلبي عندما اقول انا ربانيه ...
يعني انا سعوديه ....
ولطالما شعرت بالفخر كل ما قلت انا سعوديه
ولكن ليس كشعوري عند قولي انا ربانيه ....
ثم بالطبع لن افتخر بشئ لست اطبقه ...^^
اكون ربانيه بتلك العلاقه الخاصه جدا بيني وبين ربي ...^^
ياله من شعور جميل عندما افكر بالامر بهذه الناحيه ..
ارجو بأنك فهمت قصدي ....
ثم ان معك حق بما قلته لا يكفي بأن احب الشئ بل يجب علي ان اطبقه ايضا ....^^
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات