السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيهما أرحم .. نعيم الغربه أم جحيم الوطن ؟
الإخوه والأخوات
هذا موضوع رائع يستحق منا النقاش والكلام بصراحة متناهيه وإلاّ فقدنا
صدق الكلمه وسرنا في طريق له أول وليس له آخر. لنكن واضحين في كلامنا ولا نحاول أن نكون مثاليين لحد عدم التصديق، وبتعبير آخر لنكن واقعيين في حديثنا حتى على الأقل نقنع أنفسنا أننا صدقنا قولا وعملا
وجعلنا القاريء يصل بسهولة لمعرفة وفهم ما بدا لنا، ولا ندعه حائرا
لا يفهم هل نحن مع نعيم الغربه أم مع جحيم الوطن؟؟.
ما من شك أن الوطن عزيز وحبه ما بعده حب ودليل أن كثيرا من المغتربين يوصون قبل مماتهم أن يدفنوا بوطنهم وطبعا هذا لا يحتاج إلى تفسير ورحم الله الشاعر حين قال :
بلادي وإن جارت علي عزيزة ***** وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام
أوافق الرأي بأنّ الوطن قد لا يشعر الإنسان بقيمته إلا عندما يبتعد عنه ويغترب ، وصدق من قال " ألصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلاّ المرضى ". هذه حقائق لا جدال فيها أبدا، وبدليل أنك عندما تذهب لقضاء إجازتك في أي بلد أوروبي أو غيره تبقى ذاكرتك تؤرقك بالأهل والأصدقاء والأحباب وتنتظر لحظة العوده لتراب وطنك الذي لا تقوى على السير فوق رماله من شدة حرارته ولهيبه.
إذن اتفقنا على هذه الناحيه المهمه وهي أن حب الوطن لا يعلوه حب حتى وإن جار، والأهل هم أعز من في الوجود حتى لو تنكروا لنا.
لي عودة







اضافة رد مع اقتباس





رغم انني لم اسافر خارج بلدي يوما !لكن هذه الفكرة ليست بعيدة حاليا عن ذهن اهلي نظرا للظروف التي يمر بها البلد ..







المفضلات