مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    اعدك بانني ...(رومنسية , مغامرات , و كوميديا ) لا تتردد ادخل

    ويليام
    شاب في18 من عمرو
    غني و من طبقة راقية
    وسيم وذكي حيث كان يتصف بكل الصفات التي تحبها البنات
    كان الفتى الأكثر شهرة في الثانوية

    سامنتا
    هي فتاة غنية من طبقة راقية
    في 15 من عمرها كانت بالسنة الأولى و كانت مغرمة بويليام إلا انه يعتبرها أخته الصغيرة
    هي من طبقة راقية و غنية و جميلة
    تمتاز بسمرة بشرتها عيناها سوداوان نحيلة و طويلة يعني فتاة جميلة و تمتاز بجرأتها
    و تتحصل أي شيء إرادته

    ميلودي
    هي الفتاة غامضة في 17 من عمرها
    تعيش لوحدها في منزل كبير في نفس الحي مع ويليام و سامنتا
    غنية
    شعرها ذهبي اللون طويل لها عينين زرقاوين كالزجاج
    تمتاز بجمال غير عادي و ذكاء لا يوصف
    ولم تكن مهتمة بأي شخص و كأنها لا تبالي بهم

    جاك
    صديق ويليام 18 من عمره
    هو من النوع اللعوب
    غني , وسيم و كثير شيك
    حيث امتاز بتعدد الصديقات و عند البنات هو إلا خائن و كذاب
    بس هو وفي لصديقه حيث انه مستعد يلبي أي طلب لويليام

    ايميليا
    في 18 من عمرها
    فتاة رشيقة جريئة و خاصة جميلة و متهورة
    هي تمتاز بالتسرع في احكامها لكنها هي و ميلودي مقربتين جدا

    في يوم قبل اليوم الدراسي

    خرج ويليام وكان متوجه الي صديقه جاك في الحي المجاور و بالصدفة التي هي ليست صدفة التقى بسامنتا حيث كانت مرتدية تنوره قصيرة من نوع جين و تي شرت باللون الوردي كان مظهرها يوحي بانها لا تزال فتاة صغيرة , عندما رآها ويليام توقف و ابتسم ثم وضع يديه في جيبه و كان ينضر إليها بطريقته الساحرة , أسرعت إليه و هي مبتسمة
    ويليام :ماذا تفعلين لوحدك هنا
    ردت عليه بتبجح: أنا انتظرك ... كما إنني لست لوحدي
    تعجب ويليام ثم نضر حوله و قال : ماذا تقصدين لا يوجد شخص هنا
    ابتسمت تم اخذت يده و قالت : لماذ لا ترافقني الي ...
    انزل راسه بابتسامة عريضة :لماذ لا تاتي معي انا ذاهب الي جاك ما رايك
    في تلك الاحيان كانت ميلودي تراقبهما عبر شرفتها و تتناول فطور الصباح ثم فجاة رن الهاتف
    ميلودي : الو نعم ...
    المتصل : السيدة ايروكي ميلودي
    ميلودي : نعم من معي
    المتصل: نحن الشرطة نتصل من اجل الانسة ايميلي ايروكي انها تدعي انها قريبتك
    ميلودي : نعم سيدي اح اح اح أي مقر و انا سوف امر لاصطحابها من هناك
    بعد نصف ساعة توجهت ميلودي إلي مقر البلدية لاصطحاب ابنة عمها ايميليا , دخلت ميلودي بوجهها الذي مل من أفعال اميليا و كانها متعودة
    ميلودي : ماذا فعلت هذه المرة , ثم تفاجئت بويليام هناك و جاك , رمقتها بنضرة تحذير ثم جلست ووضعت يدها على جبهتها و أنزلت رأسها
    عندها تقدم ويليام إليها ليوبخها فقال بنبرة يعلوها الغضب : أتعلمين أن أختك كادت تقتل صديقي بتهورها في السياقة
    لم ترد عليه بأي كلمة حينها زاد غضب ويليام حيث كان سيصرخ في وجهها :اتع... أسف لأنني أعليت صوتي عليك لكنني اطلب منك لن تتحكمي في هذه المتهورة التي هي معك
    رفعت ميلودي رأسها ثم وقفت تقدمت نحو ويليام وفجأة توقفت نضرت اليه لمدة دقيقتين ثم استدارت و قالت للضابط : اتعلم ...لما لا تتركها الليلة في السجن (ثم نضرت الي ويليام ) فهي ليست اختي , و خرجت من المخفر , لم تبدي ايميليا أي ردت فعل لما قالته بل ابتسمت و اتجهت مع الضابط الي ذالك السجن العفن
    تعجب ويليام لفعلتها هذه. ثم عادا الي البيت بالنسبة لجاك نسي ما حدث هناك اما ويليام لم يستطع ان يفهم ما حدث بقي يفكر الا باجابتها
    حل منتصف الليل كانت ميلودي مستلقيت في فراشها ثم فجاة سمعت الباب يدق لم ترد ان تفتح الباب كانت تلك ايميليا , انتضرت لمدة ثم صعدت من على الشرفة, لمحتها ميلودي فقامت لفتح الباب
    ميلودي ( بوجه متعب و متشائم ) : لقد تاخرتي
    ايميليا ( و هي تخلع الجاكات ) : انتي التي رفضت فتح الباب ..ماذا اصبحت تخافين الان
    ميلودي ( متجهتا الي الفراش ) : لا لكن لا تنسي انك في حي عائلي سوف يلاحضوننا اجلا ام عاجلا ... هل احضرت الملف
    ايميليا : اتعلمين انني اضطررت الي البقاء في ذالك المكان العفن فقط لاجل ذالك الملف ... بالمناسبة من ذالك الشاب الذي نضرت اليه بتلك الطريقة الناعمة (و هي تقلدها باستهزاء )
    ميلودي ( حملت وسادة و ضربتها ): اتركيني انام الغد سوف يكون اليوم الذي امقته في كل حياتي

    قبل موعد الثانوية
    كان الصباح مبكرا قبل الفجر استيقضت ميلودي على حلم مرعب , نزلت الي المطبخ اخذت كوب ماء ثم اتجهت الي شرفتها وهي تفكر ( ماذا الان علي ان اعيش ككل فتاة اخرى ام ان اكذب على نفسي كالعادة لقد سئمت مما انا افعله ) تم غضبت و قامت برمي الكاس على الجدار
    كان بيت ويليام مقابلا لبيتها و غرفته مقابلتا لغرفتها فسمع صوت الزجاج المنكسر فتوجه الي الشرفة و لمحها على الشرفة كانت غاضبة جدا ثم فجاة اتت اميليا مسرعة, تفاجئ ان اميليا بالبيت و ليس بالمخفر حينها قرر ان يكتشف الامر.
    قبل الذهاب الي الثانوية اتجه ويليام الي بيت سامنتا لترافقه ثم بعدها الي صديقه جاك , خرج كل من ميلودي و ويليام بنفس الوقت ثم عادت هي البيت اما هو فاكمل طريقه عندما وصل الي بيت سامنتا وجدها متأخرة فانتظرها , اتصل بصديقه جاك كي يأتي هو
    اجتمع الصديقين امام بيت سامنتا أما ميلودي كانت خارجة من البيت مرتدية سروال جين و ت شرت و حذاء بكعب عال كان مضهرها يوحي بأنها عارضة أزياء كانت طويلة و نحيلة و كما أنها ليست ذاهبة إلي الثانوية , لمحها جاك : يا الاهي هل رايت فتاة بهذا الجمال سابقا ( ينضر اليها و متعجب )
    ويليام : يا الاهي ماذا عن كامرون لست معها الآن ..., عم السكوت ثم فجا قال جاك : سأذهب لأحدثها ... لا تذهب بدوني اتفقنا
    رد عليه ( و يأخذ نفس عميق ) : طبعا اذا اردت الوصول متاخر سوف افعل
    تقدم جاك نحوها اما هي فلم تعره اهتماما ثم فجأة رن هاتفها ردت عليه ثم وقفت و كأنها تنتظر شخص معين , قبل ان يصل جاك توقفت سيارة أمامها من النوع 4|4 سوداء , صعدت ميلودي أما ويليام فتفجر من الضحك على صديقه المتهور ,في تلك الاحيان خرجت سامنتا
    ذهب الجميع الي الثانوية كانت اول حصة لهم مع استاذ الفيزياء
    الكل كان يبدوا نعسان و غير مهتم إلا ويليام كان يبدوا شارد الذهن حتى فجاة دخل المدير : صباح الخير أيها الأستاذ و انتم أيضا أيها التلاميذ
    التلاميذ بكل نشاط: صباح الخير
    المدير : اليوم اقدم لكم تلميذة جديدة أتمنى أن ترحبوا بها كما أنني أعين ويليام و جاك بان تعتنيان بها الي ان تعتاد على المكان
    وقف جاك : طبعا سيدي هذا من دواعي سروري
    المدير : تفضلي يا بنيتي
    دخلت تلك الفتاة الكل اندهش لجمالها اما جاك فابتسم ضن منه انه حصل على فرصة معها اما ويليام بدت علامات الاندهاش و ايضا التعجب لما هي تبدوا عليه, كانت ترتدي ملابس المدرسة و كانت تبدو و كانها هي و سامنتا في نفس السن و كانت تبدو البرائة على وجهها



    طلب منها المعلم ان تجلس أمام جاك و خلف ويليام , تقدمت هي الي مكانها و جلست كانت خطواتها لا تكاد تسمع و كأنها ريشة محمولة على نسمات الصباح
    أتت حصة الرياضيات قبل ان يدخل الأستاذ اتجه جاك إليها و قال بكل تكبر : أتعلمين ان هذا الأستاذ هو اشرهم ... و أنا المفضل لديه
    هي لم تعره أي اهتمام تركته يتكلم لوحده الي ان دخل المعلم و لمحه : ماذا تفعل يا هالسين
    ارتبك جاك ثم وفق و قال : ان الانسة جديدة في الصف و انا اخبرها بخريطة المدرسة
    المعلم باستهزاء : انت اخر شخص سوف تستفيد هي منه يا جاك ... اجلس الان
    , بدا كل الصف بالضحك عليه
    بعد مرور نصف ساعة من الحصة رن الهاتف احتار الجميع اما الأستاذ فارتسم على وجهه الغضب ثم رن مرة ثانية كان هاتف ميلودي طلب منها الأستاذ الذهاب الي مكتب المدير ثم اعترض ويليام كلام الأستاذ و وقف : سيدي هي لا تعرف القوانين لا تستطيع ان تبعثها الي المدير بهذه السرعة
    المعلم : ماذا ...هل تخالف قراري سيد مكافي , لاحظ جاك ان صديقه في ورطة فتدخل مقاطعا بابتسام : سيدي هو يقصد انها لا تعرف ان الهاتف النقال ممنوع كما أنني اطلب منك السماح لي بمرافقتها الي مكتب المدير و اعتذر مكانه , هدا الأستاذ تم أعطاه الإذن بمرافقتها
    في الرواق ( بكل جدية ) : لا ادري ماذا أصابه لكن لن اسمح بان يتعرض صديقي الي أي مشاكل , توقفت ثم قالت : آسفة سوف اقفل هاتفي من الآن فصاعدا , ثم ابتسم وقال : أتدري... لما لمحتك صباحا كنت تبدين و كأنك عارضة أزياء و
    و الان تبدين فتاة صغيرة بريئة , توقفت و ابتسمت ثم قالت : يمكن أن تصفني بأي صفة إلا البراءة
    ثم تقدمت, عم السكوت بينهما للحظة.
    وصلا إلي مكتب المدير فرن هاتفها حملت هاتفها ثم ردت عليه , ففجأة تغيرت ملامحها
    جاك ( متفاجئا ) : ماذا حصل؟ ماذا هناك؟ ما سبب تغير ملامحك فجأة؟
    ردت عليه بكل جدية : وجب علي الذهاب
    جاك : ماذا؟ ..إلى أين؟ و كيف ذالك ؟
    ميلودي : لا شان لك لكن عليك مساعدتي , دلني على أقصر جدار من حيث العلو في الثانوية من فضلك انه أمر طارئ
    رد عليها باستهزاء : سوف تقفزين ( نظر اليها فوجدها جدية)لا هل جننت حتى أقوى الذكور لم يجتازوه الا قلة منهم
    ميلودي : يكفي ان البعض تمكن من ذلك... بسرعة ليس لدي الوقت لهذا الكلام الفارغ
    قادها نحو الجدار المنشود, تأملته ثم ابتسمت :اذا هذا هو الجدار المشهور ابتعد سوف أتجاوزه بأسرع من البرق لن تلاحظ ذالك حتى .
    لما همت بتسلق الجدار امسكها من يدها مخاطبا بنبرة من القلق :ان كنت جدية و متأكدة سوف أبقى هنا حتى تغادري
    ميلودي : كما تشاء
    تسلقت الجدار كما لو أنها تقوم بذلك طيلة حياتها و اكتفى سوى بالتعجب و الحيرة
    بعدها قصد مكتب المدير و اخبره بقصة مختلفة ثم عاد إلي القسم
    اخبر جاك ويليام كل ما حصل . حاولا معا إيجاد تفسير ملائم لما حدث دون جدوى
    جاك (مستهزئا ) : ربما هي عميلة سرية في مهمة خاصة
    ويليام : لما يجب أن تستهزئ بكل شيء و لماذا أنت صديقي أيها الأبله ... لكن لما نهتم هيا غير الموضوع


    بعد المدرسة
    كان جاك و ويليام عائدين من الثانوية و يتشاوران في عدة مواضيع إلي ان وصلوا الي موضوع المشجعات الخاصات بفريق كرة السلة فتذكر جاك كيف قفزت ميلودي من على الجدار بكل سهولة ثم طرح فكرة المرور على بيتها
    جاك : لما لا نمر على منزلها و نسألها بحجة أننا كنا قلقين عليها
    ويليام : وكانها سوف تصدقك ايها المجنون
    جاك ( و كانه خطرت له فكرة ): لما لا ندعي اننا كنا في زيارة الي بيت سامنتا و لمحنا بيتها أردنا فقط ان نسألها اذا كان كل شيء بخير او لما لا نطلب منها الانضمام الي فريق المشجعات (ويصرخ فجأة ) لالالالالالالالالالا انتظر نسيت أمر العقوبة
    ويليام ( مندهشا من ردت فعله ) : أي عقوبة ولما تصرخ هكذا ما بك
    جاك : لقد طلب مني المدير ان اخبرها بانه سوف يحضر لها عقوبة
    ويليام : يا اللاهي و الآن تتذكر أنت .. ماذا ستفعل ...أظن انه السبب المناسب لكي تزورها
    اخر تعديل كان بواسطة » louiza في يوم » 27-07-2009 عند الساعة » 13:15


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم

    القصة في قمة الروعة , و الاسلوب مناسب للفكرة الاساسية

    حجم الخط مناسب جدا لكن اللون فاقع نوعاً ما

    ((كانت خطواتها لا تكاد تسمع و كأنها ريشة محمولة على نسمات الصباح )) ------> هذا الوصف عجبني مرة

    اتمنى في الحوار تكتبي اسماء المتحاورين دون استخدام ضمائر الغائب لأنها قد تعود على اكثر من شخص

    القصة جميلة جدا و انا في انتظار البقية

    تحياتي
    king word
    43aa2a93405c09f619213da34068dc79

    If you want honesty from people, be honest with yourself

  4. #3

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة king word مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    القصة في قمة الروعة , و الاسلوب مناسب للفكرة الاساسية

    حجم الخط مناسب جدا لكن اللون فاقع نوعاً ما

    ((كانت خطواتها لا تكاد تسمع و كأنها ريشة محمولة على نسمات الصباح )) ------> هذا الوصف عجبني مرة

    اتمنى في الحوار تكتبي اسماء المتحاورين دون استخدام ضمائر الغائب لأنها قد تعود على اكثر من شخص

    القصة جميلة جدا و انا في انتظار البقية

    تحياتي
    king word
    اوكي راح اتبع كل نصايحك
    مشكورة على الرد
    و راح حط التكملة

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملكـة الفرآشـآت مشاهدة المشاركة
    قصـة رآئعـة .. بـآنتظـآر التكملـة smile
    اوكي ثانكس على الرد الحلو
    اتمنى ان اراك مجددا

    التكملة جاية

  7. #6
    هذا اخر بارت من الجزء الاول
    استمتعوا


    في الثانوية

    بعد ان توجه كل الطلاب الي أقسامهم و بدأت الحصص دخل المدير الي قسم ميلودي و تعلو على وجهه ابتسامة غريبة
    المدير : كما يعلم الجميع الآنسة الجديد ارتكبت خطا و بما انني كنت أتكلم مع رئيسة المشجعات قالت أنها تحتاج الي مشجعات و سوف تقيم مسابقة مساء اليوم ...ميلودي من الأفضل لكي أن تنجحي بالمسابقة و إلا سأتصل بوالديك
    تفاجاة هي اما وليام فامسك بطنه بالنسبة لجاك فتنفس صعدا لانه نجي من ميلودي ثم فجاء : ماذا تقصد انني سأنضم الي المشجعات سيدي , انا لا ( نظرت الي ويليام و جاك أصبح وجهيهما اصفر اللون ) ...أظن أنني سأسحب كلامي سيدي آسفة .
    في الساحة

    مالذي سأفعله ارقص و اغني أمام الناس, أنا لست مجنونة أو على الأقل ليس كليا (ميلودي و وجهها أصبح احمر من الغضب )
    جاك : أنت لا تعلمين مالذي سيحصل إن قائدة المشجعات ( نظر الي ويليام فوجده يتكلم مع سامنتا ) (بصوت خافت ) كانت صديقته
    ميلودي : من؟
    جاك ( بصوت خافت ) : هو ... ويليام وأنت لا تعلمين ما الذي عان منه المسكين ( امسكها من يدها و سحبها ) تعالي سوف أخبرك بالقصة بعيدا عنه لأنه لا يحب التكلم عن ما حدث معه المسكين
    ثم فجأة صرخت فتاة : كيف تخونني أمام عيني أيها ...
    اندهشت ميلودي اما هو فأصبح وجهه اصفر اللون مجددا : لا انا لست أخونك لكن انا اكلمها فقط
    ميلودي بصوت خافت : من هذه جاك , سمعتها الفتاة : تكلمي جيدا لنسمع ما تقولينه لصديقي أيتها أوقفتها سانتا : هي لا دخل لها بالموضوع الرجاء ان تحاسبي صديقك ليس هي و ان تتوقفي من إزعاجنا الان خذيه و اذهبي
    جاك : ما الذي تفعلينه سامنتا لا أريد الذهاب معها لما ورطتني,,,
    سامنتا: ليس خطاي ( باستهزاء ) لما لا نهرب انا سريعة ماذا عنك , ابتسمت ميلودي فلمحتها الفتاة ( صديقة جاك ) : و ما المضحك يا آنستي , حينها امسكها ويليام من مرفقها : تعالي من الأفضل ان تنسحبي من هناك وإلا...
    ميلودي : ماذا عنه أليس في المأزق
    ويليام :المأزق الحقيقي هو ابنة عمه اسمها كلودي ام كامرون , نطق جاك : اسمها كامرون . صديقته: و من كامرون هذه
    جاك ( ويضع يده على جبينه ): يا الاهي لقد ..., حينها توقفت 3 سيارات من نوع 4|4 سوداء امام ميلودي و ويليام تراجعت ميلودي ثم همست له في أذنه : أظن أنني سأذهب الي البيت لوحدي لا تنتظروني نلتقي هذا المساء في قاعة الرياضة
    ثم اتجهت الي داخل المؤسسة راكضة
    ويليام : الي أين أنت ذاهبة هكذا ردت عليه : الي المرحاض بعدها بثواني رن هاتف سامنتا (كانت ميلودي )
    بعد ان اقفلت الخط قالت : هيا ويليام , جاك لنذهب الي البيت الان
    جاك : الا ترين انني مشغول الان
    سامنتا ( بجدية ) : الان جاك هيا لمح ويليام انها جدية وان ميلودي لن تعود قال لصديقه : هيا يا رجل لنعد الي البيت و في الغد حلا مشاكلكما
    عادوا الي البيت كلهم الا ميلودي, تاخر الوقت و حان موعد المسابقة حظر كل من ويليام و جاك اما سامنتا في عضو مع المشجعات
    كانت ميلودي متاخرة عن الموعد, فهمس ويليام في أذن جاك : ما الذي أخرها اه بسبب تلك السيارات ربما
    جاك ( و يمعن النظر في المشجعات ) : وما دخلنا نحن بالسيارات رد عليه ويليام وعلامات القلق بادية على وجهه : انت لم ترى وجهها حين راتهم لابد وان هناك شيء تخفيه عنا
    نظر اليه جاك : ويليام هي ليست صديقتنا لكي تخبرنا بكل شيء كما انه يجب ان تخرجها من راسك قليلا ان كنت معجب بها اخبرها ذالك
    ويليام ( احمرت وجنتيه ) : طبعا لا لكن امرها مريب
    توجهت سامنتا الي الأدراج نحو جاك و ويليام : اين هي لاما لم تاتي بعدي , حينها دخلت هي بملابس عادية ( جين وت شرت )
    توجهت سامنتا اليها : اين كنت كاد المدير ان يلغي هذه الفرصة عليك ايتها المجنونة
    ميلودي ( تلتقط أنفاسها ) : حسنا انا هنا ماذا علي ان افعل
    سامنتا : اولا غيري ملابسك
    ميلودي : ليس لدي ملابس اخرى ماذا افعل
    سامنتا : يا الاهي ... اذهبي ارتدي ملابسي الرياضية
    ميلودي : ماذا أجننت لن تناسبني انت اصغر من سنا
    سامنتا : لا ادري لماذا لكن أظن انك انحف مني أليس كذالك ... اذهبي قبل ان يقلق الجميع بسرعة
    ذهبت ميلودي لتغير ملابسها . كانت مرتدية ثياب الرياضة عبارة عن شوورت و ت شرت ثم خرجت لمحتها رئيسة المشجعات فهمست الي صديقتها :ارايت كم هي جميلة ...سوف أعطيها أصعب اختبار لهذه الأمسية
    صديقتها : لا لن تفعلي ... لكن لماذا ؟
    ردت عليها( وفي عينيها علامات الغيرة و الحق)د: لقد رايتها مع ويليام عدة مرات كما انه لم يحضر أي مسابقة من قبل الا الان ... أنضري كيف ينضر إليها
    حينها تقدمت ميلودي نحو ايون ( قائدة المشجعات ) : ماذا علي ان افعل ؟؟؟
    ايون : سوف تقلدين ما ستفعله كلوي مفهوم كما تفعل ان اخطات سوف تقصين
    تقدمت كلوي ثم قامات ببعض لحركات كانت صعبة جدا بالنسبة لفتاة عادية لكن ليس بالنسبة لها
    عندما راها الجميع اندهشوا لبراعة تلك الفتاة (كلوي ) اما ميلودي ابتسمت ثم قالت : هذا أسهل من أكل قطعت حلوى , حينها ويليام امسك بطنه بيديه الاثنتين اما جاك فأغمض عينيه من شدة الخوف لكن سامنتا طلبت من ايون تخفيف الأمر عليها لا تزال مبتدئة لكنها لم تهتم بها ابدا
    حان دور ميلودي الكل اعتدل في جلوسه وبدا مهتم اما هي فكانت الابتسامة مرتسمة على وجهها
    ثم انطلقت كل اندهش لما فعلته حتى ا نها أجادت ما قامت به كلوي افضل منها اندهش ويليام و سامنتا اما بالنسبة الي جاك من شدة فرحه اصبح يقفز
    انتهت تلك الامسية على خير و انضمت ميلودي الي فريق المشجعات مع سامنتا


    أمام المخرج الرئيسي للثانوية
    كان الكل معجب بما قامت به ميلودي و كان الأصدقاء سعيدين ثم قالت سامنتا : لقد أبهرتينا يا فتاة
    ميلودي( والابتسامة تعتلي وجهها) : حقا رائع
    جاك (ويضع يده حول كتفها و يضمها إليه) : لقد كنت متأكدا من ذالك , حقا أنت رائعة
    تقدم ويليام (و هو ينزع له يده و يبعدها عنه ) : نعم لقد رأيت ردت فعلك , ثم وصلوا إلي مفترق الطرق وتذكرت سامنتا شيئا : اه لقد أحظرت الكرة العجيبة التي قدمتها لي أمي تعالي ميلودي سوف اريك إياها , أدخلت سامنتا يدها داخل المحفظة ثم عندما أخرجتها سقطت من يدها و تدحرجت نحو الطريق من دون وعي تقدمت هي لتمسك بها أما الآخرون فكانوا مركزين مع جاك ثم لمحتها ميلودي وسط الطريق و الإشارة كانت لا تزال خضراء فصرخت : سامنتا انتبهي حينها انتبها كل من ويليام و جاك حينها كانت هناك شاحنة ضخمة متجهة نحوها و مسرعة, سامنتا تجمدت في مكانها من شدة خوفها , إما ميلودي لم تتحكم في نفسها اتجهت نحوها لكن ويليام امسكها من يدها : ماذا تفعلين سوف تموتين معها نزعت يدها و كانت ملامح وجهها مختلفة عن ملامح الخوف عن اي ملامح عادية : اترك يدي… لن اسمح لأي شخص او شيء باذائها أسمعت ثم اتجهت نحوها كانت السيارات في الطريق متوقفة ليس هناك أي طريقة لتصل في الوقت المناسب فنزعت حذائها و جاكاتها و بدأت تقفز عل سطح السيارات من واحدة إلي أخرى و كأنها تقوم بحركات من الجمباز, كانت تجيده حقا اندهش الجميع حتى الركاب خرجوا من سياراتهم أما هي فعندما وصلت إلي سامنتا علمت إنها أما أن تنقذها او تنقذ نفسها لم يكن هناك الوقت الكافي لإنقاذهما معا فدفعتها ميلودي لكي تبتعد عن الطريق أما هي, و كأنها استسلمت لواقع انها ستموت فأغمضت عينيها وسقطت على ركبتيها و بدات تخاطب نفسها ( ماذا حصل لكي أيتها البلهاء كيف تستلمين بهذه السهولة الست الأسطورة التي تقتل و لا تقتل ماذا سيحدث بعد هذا برأيك , بعد موتك اسمك سوف يمحى من التاريخ الذي أردت كتابته , فقفي أو على الأقل في بوعدك لأبيك الذي ضحى بنفسه من أجلك, ماذا عن ادوارد الم تعديه بأنك سوف تعودين إليه ... وماذا عن ويليام و وأختك وأمك و حتى ذالك الفتى الصغير الذي وعدته بعودتك لا يمكن ان تموتي الان لديك وعود لتفي بها قفي الآن و لا تستسلمي )
    ثم فجأة مر ت الشاحنة

  8. #7
    السلام عليكم

    الفصل الاول كان جدا رائع

    و الاروع تفصيلك الدقيق لما حدث في امسية انظمام الطالبات الى نادي المشجعات

    الانطباعات على الشخصيات موزونة باحتراف

    راح اقدم لك نصيحة وحدة

    استخدمي الفاصلة ( , ) راح ترتب القصة و تجعل القراءة سهلة و عندها يستطيع القارئ الفصل بين القول و بين السرد

    انا في انتظار البقية مع تمناتي لك بمستقبل باهر في كتابة القصص

    تحياتي
    king word

  9. #8
    هذا الجزء الثاني من القصة



    بعد مرور الشاحنة
    ويليام لم يتحكم في نفسه فاتجه مسرعا الي سامنتا و ميلودي اما جاك فحاول إيقافه : هل جننت سوف تسحق من طرف السيارات انتظر على الأقل ... قاطعه ويليام و لم يبالي بكلامه و اتجه مسرعا لهما
    عندما وصل كانت الشاحنة متوقفة اما سامنتا فكانت غائبة عن الوعي و ميلودي فلا اثر لها و لا حتى اثر لبقع الدم أولا لم يكن ويليام يفكر بعقلانية ظنها قد ماتت فسقط على ركبتيه من شدة الصدمة و بدأت الدموع بزيارة عينيه الواحدة تلو الأخرى لم يكن شجاعا كفاية لينظر تحت الشاحنة ولم ينتبه حتى الي سامنتا
    كان الناس حول سامنتا اما هو فكان يتحصر و يلوم نفسه لانه لم يستطع إنقاذها و لا حتى إيقافها , ثم تحل بالقليل من الشجاعة ليرى تحت الشاحنة و في تلك الحيان كان جاك يحمل سامنتا بين يديه ليأخذها الي المستشفى : هيا ويليام سآخذها الي المستشفى هل تأتي معي . كان ويليام في حالة صدمة لم يرد عليه ... ثم استفاقت سامنتا قبل ان يذهب جاك و كان ويليام يحاول ان يلقي نظرة على ما يوجد تحت الشاحنة ثم قالت سامنتا : انها ليست هناك ويليام ...
    نهض فجاة ثم قال : ماذا ؟... اين هي اذن ( ثم امسكها من يديها و بدا يضغط عليها ) و بنبرة تعلوها الغضب و اليأس : اين هي سامنتا أرجوك قولي أين هي؟
    جاك ( و كان غاضب من صديقه ) : ابعد يديك عنها ( ثم نزع له يديه ) الا ترى انها تعرضت للأذى هي أيضا .. عد الي رشدك
    ثم قالت سامنتا و هي تذرف بعض الدموع : لقد كان هناك شاب هو الذي ساعدها
    ويليام : ماذا من ذالك الشاب هل تعرفينه ...هل نعرفه هل هو من المدرسة أرجوك أجيبيني ؟
    جاك وهو يعترض طريقه بعد ان سمع صوت سيارة الإسعاف : ابتعد من هنا ويليام قبل ان أؤذيك بسبب أسئلتك و لا تعد حتى تستعيد رشدك أفهمت ... و قم بشيء جيد... اتصل بأمها أرجوك

    فتلك الحيان كانت ميلودي بيت ادوارد بعد مدة من الحادث

    ادوارد
    شاب يبلغ 19 من عمره و هو يعرف ميلودي منذ مدة طويلة
    وسيم , ذكي وله مظهر يجذب أي فتاة يمر من ناحيتها
    يهتم كثيرا لأمرها ( ميلودي ) و كاناعز صديق لايميليا قبل أن ترحل

    كان ادوارد جالس في كرسي أمام السرير الذي كانت مستلقية فيه ميلودي , كان شاردا في وجهها
    استيقظت ميلودي
    ادوارد :وأخيرا استيقظت الأميرة النائمة
    ميلودي : مالذي حدث ... ( ثم اضطربت ) اين سامنتا ...
    ادوارد (و الابتسامة تعلو وجهه الوسيم ) : اهدئي... هي في المستشفى (ثم تغيرت ملامحه فجاة )ما الذي حدث هناك ايرو ...
    ابتسمت ميلودي و اعتدلت في جلوسها: لم يناديني احد بهذا الاسم منذ مدة ...
    نهض ادوارد و اتجه الي الشرفة و كان يبدو غاضبا , تبعته ثم جلست على حافة الشرفة و قالت : مالذي كنت تفعله هناك الم تعدني بأنك لن تاتي مهما حصل...ولم تفي بوعدك
    ادوارد وعلامات الغضب طغت على وجهه : لا لم اكسر وعدي... كنت مارا من هناك لا اكثر ثم فجات لمحت فتاة مجنونة تقفز على السيارات و عندما دققت أكثر طبعا من حركاتك ليس وجهك ( ثم نظر في عينيها و كان في قمة غضبه ) هل جننت؟... لما رميت نفسك في الخطر هكذا ( ثم امسك يدها و ضغط عليها ) لماذا تغيرت فجات علي هكذا ؟

    نزعت يدها ثم قالت له : انا لم أتغير قط و لم أخطا بل أنت الذي يهتم بالتفاصيل كثيرا
    ادوارد( وقد جن جنونه ) : يا ألاهي... الآن انا أصبحت اهتم للتفاصيل ( و بدا صوته يعلي شيئا فشي)... حسنا إذن أين شعرك الذهبي وأين عينيك التي كانتا رمزا لكي كما انك غيرتي اسمك؟ ... (ثم هدا ) حسنا لننسى امر المظهر لكن اخبريني ماذا لو لم أصل في الوقت المحدد ما الذي كان سيحصل ...؟
    عم السكوت للحظ ثم امسكها من يدها و انزلها من على الشرفة و قال بكل برودة : حسنا ... انا نازل الي غرفة المعيشة ان احتجت الي ( وكان متجها نحو الدرج )... قاطعته ثم قالت ( وكانت عينيها تتلألأ ) : أتتذكر عندما كنت لا أزال اعمل معكم كنت دائما ابحث عن بعض الأشخاص ...
    ادوارد ( وكان يحس ببعض الندم مما قاله ) : نعم كنت دائما اختلق لكي الأعذار كي لا تقعي في المشاكل
    ميلودي ( وكانت الدموع تتهاطل ) :لقد وجدتهم يا ادوارد ولن اسمح باي مكروه ان يصيبهما انت تعلم ذالك ...
    ثم تقدم ادوارد إليها ليمسح لها دموعها ( وضع يده على خدها ) ثم قال : لكن ليس على حساب حياتك انت ... لأنك كما تعلمين لن اسمح لكي بان تقترفي أخطاء كهذه
    غضبت ميلودي ونزعت له يده : انه اول خطا اقترفته في حياتي ... قاطعها : لكنه كاد ان يؤدي بحياتك ايرو (ثم صرخ في وجهها ) يا الاهي الا تفهمين خطا كهذا لا يقترفه شخص مثلك .. ثم من يبالي ... لن اسمح لكي و انتهينا ثم اتجه الي الدرج اوقفته ثانية
    ميلودي ( و كانت تبكي بشدة) : انا آسفة لأنني لم استطع ان أتمالك نفسي حينها ... وانا اعلم أنني اخطات لكن ... قاطعها باشارة من يده
    تقدم إليها و ضمها اليه و هو يمسح لها الدموع : انت تعلمين أن نقطت ضعفي هي انا أراك تبكي ... ( و كانت الابتسامة تعلو وجهه ) حسنا انا أيضا أسف لم اقصد ان اصرخ في وجهك لكن أظن أنني بالغت قليلا .. هيا لقد اشتريت لكي بعض الملابس ارتاديها و لنذهب للعشاء خارجا فانا لا املك حتى قارورة ماء في البراد
    ثم مسحت دموعها و هي تقول ( وكانت الابتسامة على وجهها كما يخفي القوس قزح حزن السماء ) : ماذا انت اشتريت لي ملابس ...
    ادوارد ( وهو ينزل الدرج ) : ان لم تعجبك ليس خطاي لم نلتقي منذ مدة ولا اعلم مقاسك
    ميلودي : هل هذه مقدمات لملابس سيئة ... يا الاهي ماهذه يا اد لن ارتدها إنها لا تناسبني و كأنني اكتسبت 20كلغ زيادة في ماذا كنت تفكر
    ادوارد : ضننت انك اكتسبت بعض الوزن
    ميلودي : سأقتلك أيها ... من الأفضل ان تأخذني الي مكان يليق بي و إلا... , ثم ضحك هو بأعلى صوته : لن تتغيري أبدا
    في المطعم
    ادوارد : لماذا قصصت السروال ( جين ) يا ايرو... و ما قصتك مع الشورت أنتي...
    ميلودي : ليس هناك أي سر انت اشتريت لي سروال عملاق أما أنا فأصلحته فقط ( مع ابتسامة ساخرة )
    ادوارد : يا لكي من فتاة ... تذكرت متى تعودين ...
    ميلودي : هل انا مجبرة للعودة ام...( مع ابتسامة خبيثة )
    ادوارد : ماذا لما ترمقينني بهذه النظرة و الابتسامة ...كما انه يجب ان تعودي فأنت تدينين لهم بتفسير او اعتذار ...
    ميلودي : حسنا ... ( اختفت تلك الابتسامة ) ربما اعود لكن لن اعتذر ماذا فعلت لكي اعتذر ...
    ادوارد ( بكل جدية ) : ذاك الشاب ويليام كاد ان يفقد صوابه انت لم تريه ... خاصة بعد الحادث ... و
    ميلودي : اذا عدت سيكون من اجلهما لا اكثر ( و كان جدية ) ... لما لا نعود الليلة ... و نقضي الليلة عندي ... مارايك
    ادوارد : امم ... لما لا .. حسنا هيا بنا

  10. #9
    قصـــة في قمة ..الرووعة
    و الاحداث متسلسلة بطريقة مثيرة للاعجاب
    انتظر البارت لاقادم بفارف الصبر ..ارجو منك عدم التأخر






    يَأخخُذ الله عنَا احيَانًا مَ نريدُ , . ليعطِينَا مَ نححتَاج ! 3>,

  11. #10

  12. #11
    السلام عليكم

    جمال هذا البارت كفّر ذنب تأخيره

    بدأت الاحاسيس ترتقي و تكبر

    بدأت اشوف القصة في خيالي , من جد ابداع

    اتمنى انك ما تتأخري في البارت القادم و اتمنى لك التوفيق في مجال كتابة القصص

    تحياتي
    king word

  13. #12

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة القطة بنفسج مشاهدة المشاركة
    قصـــة في قمة ..الرووعة
    و الاحداث متسلسلة بطريقة مثيرة للاعجاب
    انتظر البارت لاقادم بفارف الصبر ..ارجو منك عدم التأخر
    مشكورة على ردك الجل راح اسرع الطباعة ههههه


    السلام عليكم

    جمال هذا البارت كفّر ذنب تأخيره

    بدأت الاحاسيس ترتقي و تكبر

    بدأت اشوف القصة في خيالي , من جد ابداع

    اتمنى انك ما تتأخري في البارت القادم و اتمنى لك التوفيق في مجال كتابة القصص

    تحياتي
    king word
    مشكورة على ردك اخي شجعني حقا على المواصلة

    قصة رائعة

    متشكرين redfaceredfaceredface

  15. #14
    هذا البارت الثالث
    عادت ميلودي و ادوارد الي بيتها في الليل , كان ويليام في الشرفة و لمحهما فاتصل بصديقه : هيا يا ايها الأبله اجب...
    جاك ( و كان نائما ) : ماذا .... ماذا تريد مني الان ؟؟؟؟؟
    ويليام : استفق أيها الأبله ....لقد عادت لقد رايتها
    اعتدل جاك : من رأيت من... اليزبيث تايلور
    ويليام : ماذا... من ... استفق جيدا ... اذهب اغسل وجهك ثم عد انا انتظر
    جاك : ماذا؟... انا اسمع انا جدي
    ويليام : ميلودي عادت لقد رائيتها
    جاك : حقا ... متى ؟ كيف ؟
    ويليام : لا ادري لكنها مع شاب كان يقود السيارة ... تعال الي هنا غدا باكرا اتفقنا ... باكرا
    جاك ( شعر بالسعادة من اجل صديقه ) : نعم باكرا ... لكن ليس هناك دراسة غدا لما استفيق باكرا انا
    ويليام : جاك متى ستاتي غدا ...
    جاك : باكرا انما لا اظن انني ...
    ويليام : اا ... تصبح على خير ...
    ثم اقفل الخط و نزل الي المطبخ و فتح الثلاجة و قال في نفسه : ماذا سأتناول انا ...
    امه : يا بني ماذا تفعل ؟؟
    ويليام : انا اشعر بالجوع هل هناك أي شيء ياكل
    امه ( بكل سعادة و كانت الابتسامة تعلو وجهها ) : طبعا بني انت لم تاكل منذ ثلاثة ايام ... مارايك ان تطلب و ان البي و كاننا في مطعم ...
    ويليام ( باندهاش ) : هل انت متأكدة
    امه ك طبعا يا ولدي ... هيا ماذا تريد ان تأكل ؟
    هكدا قضي ويليام و امه الليل بالطبخ و الأكل





    الغد
    أتى جاك باكرا و هو يتذمر في نفسه : ماذا سنفعل نحن باكرا أنعمل ؟...لا أظن ذالك’ هل ندرس؟.... طبعا لا ... هل جن ذالك الفتى؟... نعم بعد أن التقى بها, يا له من فتى... هو يعتبر حالة خاصة
    ويليام في الشرفة: هيا لقد تأخرت جاك اصعد
    جاك باندهاش : ماذا تأخرت ... بل أنت من استيقظ باكرا و باكرا جدا
    بعد أن صعد جاك إلي غرفته بتذمر : ماذا ... ( ثم اندهش لأنه وجد... ) ما الذي تفعلينه أنت هنا
    سامنتا : ماذا ... أنا هنا لأساند أخي الكبير
    جاك ( بوجه متشائم ) : حقا الآن أصبح أخاك
    ويليام : صباح الخير كيف حالك أيها الأبله ... اليوم سنذهب إلي بيتها لكي نزورها و نشكرها على إنقاذ صغيرتنا
    جاك ( و لا يزال متشائم ) : ماذا أصبحت الآن صغيرتنا ... لا أريد أن أصبح أب لا أزال صغيرا

    في تلك الاحيان في بيت ميلودي :
    كانت تمارس ميلودي بعض الرياضة في بيتها و( كانت مرتدية تنورة قصيرة و شورت تحت التنورة ) أما ادوارد كان يراقب القهوة لكي لاتفيض
    ادوارد : هيا ... أسرعي قبل ان تجهز و تفيض و لا اعلم الباقي
    ميلودي: حسنا انا قادمة انتظر دقيقة
    نزلت ميلودي من الدرج اليه لتساعده . كان هو يحمل الإبريق الساخن بيديه و كان خائفا ان يسكبه على نفسه ثم أتت ميلودي لتستلمه من عنده
    ميلودي : هات الإبريق ايها الأحمق ... , في تلك اللحظة رن الجرس فجاة و اسكب ادوارد القهوة الساخنة على ميلودي كانت ستحترق فنزعت التنورة مسرعة ثم اتجا معا مسرعين الي الحمام لكي ترش نفسها بالمياه الباردة ثم قال : هل أنت بخير الم تتأذي ..
    ميلودي :انا بخير حقا اذهب لترى من دق الباب
    ادوارد و هو يحس بالذنب : طبعا لا لا تدرين من الطارق , حسنا خدي قميصي و افتحي انت هيا بسرعة لقد تأخرت
    اما ويليام فبدا القلق يتغلغل نفسه لانها تأخرت بفتح الباب
    ثم فجأة فتح الباب
    كانت ميلودي مرتدية قميص ادوارد وكانت مبللة كليا اما ادوارد كان مبللا وبدون قميص كانت عضلاته مفتولة وفاتنة سامنتا لم ترفع عينيها عن معدته من شدة فتول عضلاته
    اما ويليام وكانه طعن بسيف في ظهره . انكسر فؤاده أصبح وجهه احمر ألون من شدة حدة الموقف ثم لاحظ جاك ان صديقه ليس على ما يرام
    ثم قالت ميلودي : تفضلوا أرجوكم ... هيا بسرعة فالجو بارد بعض الشيء
    قال ويليام بفؤاد منكسر و برودة : خاصة وانك مبللة
    جاك( باحباط ) : نعم خاصة و انك مبللة
    ثم دخلوا , جلسوا بقيت سامنتا تنظر الي ادوارد اما ميلودي فعادت بعد ربع ساعة تقريبا ( كانت مرتدية سروال جين و قميص ) و كانت الابتسامة على وجهها : مرحبا بكم في بيتي .... ( جلست أمام سامنتا ) كييف حالك سامنتا ... هل تاذيتي يومها
    سامنتا ( وكانت عيناها لاصقتين في ادوارد الذي كان واقفا مقابلا لها و كان متكأ على طاولة دائما بدون قميص ) : لا لم أتأذ لأنك أنقذتني في الوقت المناسب ... ( ثم سألتها بصوت خافت ) من ذالك الشاب ...( و ابتسمت ابتسامة خبيثة ) ...
    اما ادوارد فكان يضحك على ويليام لكن في نفسه : يا له من أحمق من الواضح انه أعجب بايرو ولم يتحلى بالجرأة ليخبرها ... سوف تحطمه لأنها لا تبالي بأي شخص خاصة إذا كانا بنفس السن... علي أن أتدخل لأساعده المسكين
    ميلودي : اد ... أعرفك بسامنتا ....سامنتا أعرفك بادوارد هو ا...قاطعها ادوارد : سأعرف عن نفسي بنفسي ...
    ثم تقدم نحو سامنتا ثم اخذ يدها و قبلها ثم قال : أسف لأنني بمظهر سيء لأخاطب فتاة مثلك لكنني اطلب منك الغفران
    كانت سامنتا ذائبة كالشكولاطة ثم قالت و الابتسامة مرتسمة على وجهها البريء : لا لاباس ... ( احمرت وجنتاها كثيرا )
    وقفت ميلودي ثم أبعدته عنها قال جاك باستهزاء و بصوت خافت : أخيرا ظننت انه لن يترك يدها ( همس في أذن ويليام الذي كان مستاء كثيرا ) هل تظن انه صديقها ...
    زادت كلماته هذه أسى و حززن ويليام فقام و كان شاحب اللون : الآن تأكدنا انك بخير سوف نرحل ,هيا بنا جاك ... سامنتا أنت أيضا
    احتارت ميلودي عن سبب رحيله المسرع ثم رافقتهم إلي الباب ثم رن الهاتف فأسرعت لترد واغتنم ادوارد الفرصة ليكلم ويليام : ويليام , هل يمكن ان نلتقي نحن الاثنان وحدنا وقتا ما فانا يجب أن أكلمك
    اندهش ويليام ثم قال : نعم طبعا هذا هو رقمي اتصل بي حالما كنت مستعد

  16. #15
    Louiza
    ماشاء الله عليكي عندك اسلوب حلو
    مرررره في الكتابه وافكارك وايد حلوه smile
    976c10d705458919c304c4fe44d7aa97

  17. #16

  18. #17
    هلا

    انا نتابعة لقصتك منذ ان كتبت اول بارت

    و هي روعة

    بنتظار التكملة لانك طولتي

  19. #18
    القصة مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررة حللللللللوة .... بس عندي ملاحظة : بعد ما تخلصي من كلام كل واحد سوي انتر و اكتب يالباقي في السطر التاني .. بس عشان الكلام يفهم اكثر ...
    بس اكثر واحد عجبني .... جاك .. و ادوراد ..
    جانا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter