من كلامك أجد ان الإنسان عندما يبقى في دائرة مجتمعه
يشعر بالرضى ، ولكن عندما يختلط بالمجتمعات الأخرى ويرى
أنها تعطي ذويها من الحرية أكثر من مجتمعه فإنه بدوره يبدأ
بالطلب والسخط من حياته وبداية المقارنة
هذا فيه نوع من الإيجابية ، وبالتأكيد لايخلوا من السلبية
إذ أنه من الجميل أن تختلط بالبلدان الأخرى ودمج ثقافتها الحسنة
بمجتمعك ، لتنتقل به إلى مرحلة متقدمة ،
إلا أنه يعود على الشخص المطلع لهذه الثقافة الجديدة
أي نوع من الأشخاص هو ، هل هو ذاك المتشائم الذي ماإن يسمع الحسن
في البلدان الأخرى يبدأ بلوم بلده وهو مكتوف اليدين لايقوم بفعل أي شيء
لمحاولة التحسين ، وكذا في العلاقات الشخصية
ولكن هذا طبيعي فهذه طبيعة الإنسان
فتصادم أفكاره وأحلامه مع الواقع المر قد يولد اختيارات مصيرية
لايحمد عقباها، لذلك المقارنة بين الأمم قد ترقى بمجتمعات منازل
وتحط بأخرى إلى القاع ، وهذا يعود على طريقة تفكير أفراد هذه المجتمع
المفضلات