مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    مقال او خبر البرازيلي رونالدو يمثل فيلما يجسد قصة فتى فلسطيني

    البرازيلي رونالدو يمثل فيلما يجسد قصة فتى فلسطيني


    9976_l


    وقع المهاجم البرازيلي رونالدو عقدا مبدئيا لتمثيل فيلم سينمائي في لبنان من انتاج ايراني ، يجسد قصة حقيقية لفتى فلسطيني كان يحلم بلقائه قبل ان يفقد ساقه جراء غارة اسرائيلية ، بحسب ما ذكر مدير اعماله فابيانو فرح.


    وتدور قصة الفيلم الدرامي حول فتى يدعى حمد النيرب لطالما حلم بلقاء ال"فينومينو" البرازيلي ، لكنه تعرض لاصابة قوية اثناء غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية في مخيم رفح.


    وسيبدأ تصوير الفيلم في النصف الثاني من ايلول المقبل في لبنان حيث يتوقع ان يمضي رونالدو اياما قليلة ، وسينتجه المخرجان الايرانيان منصور زهراب بور ومحمد لطيف ، بدعم من غرفة التجارة الايرانية البرازيلية.


    وأكد فرح لموقع "غلوبو" البرازيلي ان رونالدو 32( عاما) وقع عقدا مبدئيا لتجسيد شخصيته في الفيلم ، الذي يروي قصة فتى أطلق على نفسه لقب "رونالدو فلسطين" تيمنا بالهداف الاسطوري.


    وسيظهر رونالدو في مشاهد الاحلام التي كانت يتخايلها الفتى ، بحسب ما ذكر فروخ فارادجي شادان رئيس الغرفة الايرانية البرازيلية للتجارة.


    ولم يفصح شادان عن الاجر الذي سيناله رونالدو جراء الانتاج الذي وصفه ب"الانساني" ، لكنه كشف ان الاتفاق مع مهاجم كورينثيانز الحالي تم في حزيران الماضي ، وتوقع بان ينتهي العمل بالفيلم عام ,2010


    سفير النوايا الحسنة


    ومارس رونالدو دورا فاعلا كسفير للنوايا الحسنة في برنامج الامم المتحدة للتنمية منذ عام 2000 ، وهو قام برحلة الى القدس والضفة الغربية عام 2005 من ضمن الحملة العالمية ضد الفقر ، عندما كان لاعبا في صفوف ريال مدريد الاسباني. وهي الزيارة التي كان يحلم حمد النيرب لقاء مثله الاعلى فيها لكنه عجز عن الانتقال من رفح إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية ، لرؤيته بسبب الحواجز الإسرائيلية.


    ومما جاء في رسالة للفتى النيرب قبل قدوم رونالدو الى فلسطين "عزيزي السيد رونالدو أنا أسمي حمد النيرب من حي الشابورة في رفح ، وعمري 12 سنة ، أحب كرة القدم كثيراً وأحبك كثيراً ، وأشجع منتخب البرازيل ، دائماً أتفرج على التلفزيون كي أراك تلعب كرة القدم. كنت أحلم أن أكبر وأصبح محترف كرة قدم مشهور مثلك ، وكنت أحلم أن أكون رونالدو فلسطين".


    ومنذ عام كامل ، لا أستطيع أن ألعب كرة القدم ، لأنني فقدت ساقي اليسرى ، عندما كنت أشارك مع أصدقائي في مسيرة سلمية في رفح ، يوم 19 - 5 - 2004 ، طائرات الهليوكوبتر الإسرائيلية ضربت علينا صواريخ ، مات الكثير من الأولاد وجرح الكثير أيضاً ، وأنا انقطعت ساقي ، وماتت أحلامي ، لن أستطيع أن ألعب بعد اليوم".


    واضافت الرسالة "عزيزي رونالدو ، لقد تفاجأت وفرحت كثيراً عندما علمت أنك ستزور وطننا فلسطين ، لكن للأسف ، لن أستطيع أن أقابلك ، بسبب الوضع الصحي والحواجز الإسرائيلية. كل أصدقائي في رفح يحبون كرة القدم ويحبونك كثيراً ، ويتمنون أن يرونك ولو لثوان ، إن رؤيتك بالنسبة لهم هي أحد أحلامهم الكبيرة".


    وتابع "أنا أدعوك لزيارة رفح ، وأتوسل إليك أن توافق كي أستطيع أن أسلم عليك وأتصور معك ، وكي ترى كم يحبك الناس هنا ، كل سكان رفح يتحدثون عنك وعن زيارتك.


    أتمنى منك أن لا تخيب أمل أطفال رفح وكل الذين يحبونك. نحن في انتظارك".


    ولم يتم الكشف عن اسم الفيلم ، لكن تردد انه سيظهر تحت اسم "مبعوث السلام".


    ووقع رونالدو عقدا مع كورينثيانز البرازيلي في كانون الاول الماضي ، قادما من ميلان الايطالي في ظل الشكوك حول استعادته لمستواه السابق نتيجة تعرضه لاصابات متكررة في ركبته ، لكنه أظهر تألقا لافتا في الاونة الاخيرة وقام بدور تهديفي حاسم مع فريقه الجديد.


    وبعد أكثر من عام ابتعد خلاله عن الملاعب ، ساهم رونالدو العائد في اذار الماضي في فوز فريقه ببطولة ولاية ساو باولو وكأس البرازيل ، كما انه سجل ستة اهداف في اخر اربع مباريات رافعا رصيده في صفوف الفريق الى 17 هدفا في 25 مباراة.


    ولعب رونالدو الذي احترف سابقا في اندية كروزيرو البرازيلي ، ايندهوفن الهولندي ، برشلونة الاسباني ، وانتر ميلان الايطالي ، دورا رئيسا في فوز منتخب البرازيل بلقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان ، بعد ان احرز اللقب عام 1994 ايضا عندما كان في السابعة عشرة من عمره من دون ان يخوض اي مباراة في النهائيات ، كما انه يحمل الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم 15( هدفا).


    المصـــــــــــــــــــدر






  2. ...

  3. #2
    يا سلاااام ,, هيك ولا بلاش ..smile
    ان شاء الله احضره ..smile
    بس المهم اللعب مو ,, يروح يمثل .../)
    ياريت يشارك في النهائيات ,,لكأس العالم ..smile
    يقول المرءُ لنفسه إنّهُ سينهض، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّه سيأكل، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّهُ سيرتدي ثيابه، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول إنّه سيتكلم، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّهُ سیموت، اللعنة، ما جدوى ذلك.!

  4. #3

  5. #4

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter