السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
قبل القراءة أحببت ان اقول
ان هذه الخاطرة هي اول خاطرة تطرح لي في مكسات ..
..
ارجو منكم إبداء الرأي فيه .. واتمنى الصدق وبالتأكيد سأتقبل النقد البناء..
.
.
قراءه ممتعه
.
.
(حـيــنما مرضت)
دموع حاره تخرج من عيني في هدوء تام. . .
فتمر على وجنتي المتلهبه. . .
حرارة الدموع والوجنتين متقاربه. . .
لذلك لاأشعر بها وهي تتساقط على الوساده)
وأنا أفكر في بعد معشوقي ورحيله عني دون أن يعلم أني أهواه ..
ولم أشعر بدموعي ،
ولابنزلة البرد التي حلت بي،
فحينما أردت الإضطجاع على إحدى جنباي .. شعرت ببلل في الوساده ،
فانتبهت أنني كنت أبكي فخرجت شهقه تنبئني بموجة بكاء عارمه ستدوم فتره من الزمن،
رفعت بطانيتي؛ لكي أخبئ رأسي بها حتى ؛أخفي قليل من صوت بكائي ..
وأنا في غمرت البكاء.. رُفعَ ماخبئت به رأسي ،
إذا بطيف الحبيب يقترب مني!
فبدأ بكائي بالإنخفاض شيئآ فشيئا حتى أنتهى تمامآ..
فعندما أقترب محبوبي وضع يده على رأسي ،
وبدأ يكلمني
:مابك؟ هل كنت تبكين؟
(فرددت عليه وعيناي قد فضحتا أمري أمام من حولي)
:أأنت أمامي وتسألني عن حالي؟! لم يبكني سواك ياسابق عمري وباقيه ..
كل من كان في الغرفه سمع ماقلت، لم آآبه بهم مادام عندي مايكفيني عنهم..
قال لي:اللهم لاتبقيني على هذه الحياة ،إذا كان كل هذا من أفعالي،
ماذا فعلت بك ،ما أغباني؟!
قلت له:لا لا لاتقول هذا، فمن سيبقى لي بعدك؟
ثم قالي لي:آه كم أشتقت إليك كثيرآياحبيبة قلبي ..
فقلت فزعه:هل أشقت لي إلي أنا؟!
رد قائل:إن لم أشتاق إليك، فلمن أشتاق؟!أنت محبوبتي..
قلت له بعد ذلك:أحقآ؟!
(فهز رأسه إيجابآ)
فقلت له :إذا أنا أبكي من شوقي إليك،
لماذا ذهبت وتركتني وحدي؟ لاتتركني مرة....
(فأردت أن أضع يدي على يده التي فوقي،
لم أجد سوى قطعة قماش باليه فوق رأسي بدلا من يده،
قد وضعوها لي ليخفضوا درجة حرارتي،
وقد سمعوا ماكنت أهاذي به وأنا مريضه مع معشوقي)
فلا أعلم هل سيساعدونني أم سينتقدونني؟
وأنا أرجح الآخرى..
.... .... .... .... .... .... .... .
مودتـ/ـي:
لغة التفكير,,
.... .... .... .... ....





اضافة رد مع اقتباس






[/GLOW]




المفضلات