الصفحة رقم 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 142
  1. #1

    زهـــ ـ ـ ـ ـ ــــ الروز الحمراء ــــ ـ ـ ـ ــرة "رومانسي"

    أحببت أن ألقي بين أيديكم
    أول امحاولة لي في كتابة القصص الرومانسية أتمنى أن تستتمتعو في قراءتها

    ~
    لفد قال بأنها ستكون مجرد لعبة
    تلك اللعبة غيرت حياتي بالكامل

    ذات بوم جن جنون البشر إن هذا هو أصح ما قد يقال
    دارت حرب ضروس بالكاد نجا الكوكب منها فيما بعد شُكلت منظمه من الدول التي لم تتضرر بشده لتكون حكومة موحدة.
    وبعد مرور عدة سنوات على تلك الحرب هذه الحكومة الموحدة استطاعت أن تعيد أحياء الكوكب مرة أخرى
    وأن تجعل من سكان الأرض أجمعين شعبًا واحد
    وخلال تلك السنين ثارت الصناعة ثورة لم يسبق لها أن كانت كل ما حولك يتقدم بشكل جنوني كل يوم يطالعنا اختراع جديد نظرية جديدة اكتشاف مذهل لكن لاشيء كان له تطور مثيل لتطور الذكاء الصناعي الحقيقة لقد غداً محاكيًا لذكاء البشر ولربما أكثر, استغلت الشركات هذه التقنيات في إنتاج ما يسمى (بالبشر المثيل) أو بالأحرى الروبوتات المماثلة للبشر
    صنعت هذه الرويوتات لخدمة البشر وتفننت الشركات المنتجة في صناعاتها وتنوع أعمالها خدم, سائقين, طهاة مضيفين وحتى السكرتيرات الجميلات ...
    لكن هذا كله ليس مهم
    دعوني
    أحدثكم عن قصتي
    أنا ليلانا ويمكن أن تدعوني ليا مجرد فتاة أفاقت في عالم مكتظ بالضوضاء , ولم تستطع استيعابه بالكامل
    ولدت وولد معي الحظ التعيس كل طريق سلكته كانت نهايته الفشل دومًا. توفيت والدتي عند وضعي, وبعدها جن أبي وصار يمضي وقته في الشرب حتى الثمالة لأذكر بأني رأيته يومًا بكامل عقلة, وعندما تشتد به ثمالته كان يردد على مسمعي بأني أنا من سرق والدتي منه, ولطالما قال بأني لست أبنته إنما أنا ابنة لشيطان. مات والدي وتعفن في قبو منزلنا قبل أكتشف جثته بعد أسبوع كامل من موته, لأذكر أني كنت حزينة على هذا فلم يكن وجود والدي يشكل فرقًا في حياتي, كنت عندها في الثانية عشر من عمري وفي نفس اليوم الذي دفن فيه والدي ظهر ذالك الرجل العجوز ليقول أن والدي لم يدفع ثمن المنزل وأنه مضطر لأن يستعيده...!!!!!
    عملت عند ذالك الرجل العجوز في أحد مخازنه كنت أحمل البضائع من المخازن للزبائن ولكم كانت ثقيلة, في نهاية اليوم لم أكن لأشعر بجسدي, كان كل ما يمنحني إياه هو قليل من الطعام ويسمح لي بالنوم في أحد المخازن
    حتى اليوم لازلت أتذكر برد ذالك المكان ورطوبته ورائحة العفونة...
    حين بلغت السادسة عشر تركت ذالك العجوز وأقمت في شقة في أحد الأحياء الفقيرة مع فتاة أخرى , كنت فاشلة في دراستي وتخرجت بعلامات لم تقبل إي جامعة انضمامي إليها, عندها أدركت أن جميع أبواب الحياة قد أقفلت في وجهي لا سيما وأنا أراقب نجاحات زميلي سانتو المتتالية, في الحقيقة أنه الشخص الوحيد الذي ولفرط حماقتي أعده صديق وأنا واثقة أنه يراني الفتاة الحمقى المضحكة أو بالأحرى المهرج الذي يسليه... كان مغرور لدرجة لا تطاق وقد لا يلام فهو وريث شركات ألدونا ثاني أكبر شركة مصنعة للبشر المثيل, كان ذكي لا بل عبقري حقق خلال دراسته ما لم يتوقع أحد أن يحققه لقد فاجأ الجميع بمن فيهم والده, كان ناجح اجتماعيا وسريعاً ما يكون الصداقات ويدخل في المجتمعات حتى ولو كانوا من طبقات غير طبقته كان مدهش , وعندما يتحدث فإن الجميع يصمت لقد كان متحدث جيد موهوب في المجاملات والإطراءات الكاذبة والتي لم أكن أجيدها ألبته ,امتلك شعبية لا توصف بين الفتيات أقسم أن نصف طالبات الثانوية كن واقعات في حبة حتى أنه حين كان في الصف الأول من الثانوية كان له نادي معجبات من الصف الثالث.
    كنت أمضي معه كثير من الوقت ولم يكن يريد أن يعلم أحد أنه يمضي وقته معي ببساطة لأني أشبه بحشره أو بحيوان أليف يتسلى معه.
    أخذني إلى أماكن كنت أحلم بالذهاب إليها بل أعد الوصول إلى هناك مستحيل, كان يفعل هذا فقط ليضحك على حماقتي وجهلي.
    لم أكن أفهم أي شيء يتعلق بالتقنية و بالتطور والموضة أو العلامات التجارية وما إلى ذالك, وعندما أسأله عن شيء ماء ماذا يكون؟! لازل بإمكاني تذكر قسمات وجهه عندما ينفجر ضاحكًا : لا أــــ لا أصدقـــ ههه أن هناكـــ هه ها شخص على هذا الكوكبــ لاهه هاهــ لا يعرف ماهذا هه ها ...........
    كنت أتحمل كل هذه الإهانات على مضض ببساطه لأني أعلم أنه نهاية الشهر سيدفع أجار الشقة عني تكفير لذنوبه .
    لطالما تمنيت لو أنني ولدت بشكل مختلف كفتاة ثرية أو من طبقة راقية لربما عندها سيكون من الطبيعي لو أحببته واعترفت له بهذا لا أهتم لو رفضني فقط سيكون من الطبيعي هذا أو على الأقل لو أني ولدت كذالك سأكتفي بكونه يمكن أن يرى أني فتاة؟؟
    ذات يوم كنا معاً ووصل بنا الحديث للكلام عن الحب عندها وبكثير من البراءة قلت أنني أتمنى لو أحبني حتى لو رجل واحد حينها أخذ يرمقني بنظرة ازدراء من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي
    ثم قال بكثير من الاحتقار: هه هل أنتي شاذة؟؟
    أقترب مني وهمس ساخرا:ً حين يحب الرجل فإن عليه أن يحب...فتاة..!!
    ومضى وتركني هناك ,بعد أن جرح في قلبي مالم يكن بالإمكان برءه, بكيت ذالك اليوم حتى اعتقدت أنني أنفقت كل دموع حياتي...
    مرت الأيام وتفرقنا, بعد الثانوية عملت في مجالات عدة لكن لم أستمر في أي منها لم تكن المشكلة في أداء الأعمال نفسها بل في شخصي, تشاجرت مع العاملين معي مع المدراء وحتى مع الزبائن. كنت أتأخر عن المواعيد كنت خرقاء بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى. وفي كل مرة أطرد فيها من عملي أعود وأبكي حتى الصباح وأقسم أنني حين أجد عمل آخر فلن أقع في هذه الأخطاء مرة أخر, وأعاود الكرة.
    المرأة التي كانت تملك الشقة التي أسكنا كانت حقًا طيبة في كل مرة وبكل لطف تطلب مني دفع الإجار وأنا أماطل؛ ببساطه لأني لا أجد ما ابتاع به طعامي.
    اقترضت الكثير من الديون ولم أستطع دفع أي منها, كنت أستدين لأسدد ديون أخرى وأسدد الديون بديون غيرها, وهكذا يوماً بعد يوم غرقت في الديون أكثر فأكثر لدرجة أدركت عندها أني انتهيت ...


    ~
    يتبع


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    سمعت من أحدهم أن سانتو قد غدا رئيساً لفرع شركة والده في المدينة لذا عزمت على المضي إليه لعلة يشفق على حالي..
    اتجهت إلى مبنى الشركة وعندما وصلت كانت البناية أشبه بقصر صعدت الدرجات بتؤدة دخلت إلى هناك كان المكان متسع جداً الأرضية مغطاة برخام لامع انعكست كل الأشياء عليه حتى أنني استطعت أن أرى انعكاسي على الأرضية وفي السقف كانت تلك القبة الضخمة المرصعة بقطع الفسيفساء تربعت في منتصفها ثريا تتلألأ أضوائها لتنعكس على فسيفساء القبة حتى خلت أنني في النعيم..
    في المنتصف كانت هناك منضدة ومن خلفها فتاة كانت تنظر إلي ثم إبتسمت:
    - هل من خدمة يا آنسة.؟؟!
    نظرت لها وتبسمت كم كانت جميلة ترتدي ثوباً أزرقاً رائع وعلى صدرها كانت تلك القطعة الذهبية المستطيلة كتب عليها سانيتا ولدر وأسفلها شركة ألدونا
    عندما لاحظت شرودي عاودت السؤال:
    - آنسة هل أستطيع خدمتك؟؟!
    ابتسمت وقلت:
    - أريد مقابلة المدير
    ارتسمت على وجهاها معالم الدهشة وسألت مشككة
    - حقا تريدين مقابلته ؟!!
    - أجل
    - ما اسمك يا آنسة؟
    - ليلانا راو
    نقرت على بعض الأزرار في الجهاز الذي أمامها ونظرت لي:
    - آسفة يا آنسة لا يوجد في جدول أعمال سيادته أنه سيقابل أحد بهذا الاسم؟؟
    - هل يجب أن يكون أسمي في جدوله لأقابله؟؟
    - آسفة يا آنسة ليلانا هل أنتي مبعوثة إحدى الشركات إن كنتي كذالك فيمكنني أن أعد لك موعد مع السيد لاون فهو مسؤل عن مثل هذه الأشياء
    - لا لست مبعوثة ولا شيء من هذا القبيل لكن يجب أن أراه
    - بصفتك ماذا؟؟
    - مجرد شخص يريد مقابلته أليس هذا كافيا لأراه؟؟
    - عذراً لكن سيادته مشغول للغاية ولا يمكن أن يقابلك أكرر اعتذاري
    - حسناً فقط أخبريه أنني أريد مقابلته ورده سيكون الفاصل
    استمرت تلك اللعينة في المراوغة لكن في النهاية سأمت مني وضغطت على أحد الأزرار أمامها :
    - مرحباً يا سيدي عذراً على إزعاجك لكن هناك فتاة تريد مقابلتك
    جاء ذالك الصوت الذي لم أسمعه منذ زمن ولا زلت نبرة الغرور تمازجه
    - من تكون تعلمين أني مشغول فلما تزعجينني بمثل هذا
    - لكن سيدي إنها مصره!!
    - تلك ليست بمشكلتي ليس لدي وقت لها
    - لكنــ ـ ـ ـ
    التقطت عندها تلك السماعة من أذنها :
    - سانتو هذه أنا ليلانا أرجوك أريد أن أراك حالاً
    - سحقاً!!!!؟؟ من أين ظهرتي ظننت أنك أنقرضتي ..
    ثم ضحك ضحكة أثارت الإشمأزاز في نفسي
    وسمح لي بالدخول
    أشارت تلك الفتاة إلى الطريق :
    - نهاية ذالك الممر يوجد المصعد الطابق الثالث الغرفة الأخيرة
    مشيت بخطوات مترددة هل أخطاءت بقدومي إلى هنا.
    كان ذالك الباب الضخم من الخشب الفاخر دفعت الباب بحذر ودخلت بخطوات مرتبكة وبصوت متحشرج ألقيت التحية
    من خلف ذالك المكتب الضخم الفخم جاء ذالك الصوت والذي لطالما كرهت صاحبه:
    - مساء الخير
    وكما في الأفلام ألتف بمقعده لكي يكون مواجهاً لي
    أنه لم يتغير قط وجهه بتقاسيمه الوسيمة عينان ملؤها الفخر وصوت عاج به الغرور ابتسامة حتى الشيطان لا يبتسم بهذا القدر من الخبث نظر إلي كما كان دوماً ينظر إلي نظرة الإحتقار تلك ذاتها :
    - أذن..؟؟1 ترى ما سبب هذه المفاجأة السعيدة؟؟! لا أظن أن هذا ما يسمى بالشوق!...
    حاولت ألا يقع ناظري على عينيه
    - حسناً أنا هنا لأن ..... أعتقد أنه .. لأن
    - قولي فقط ما لديكِ
    انحنيت بشيء من الاحترام بعد أن استجمعت كل قواي وبكل ما أملك من طاقة صحت :
    - أرجوك أقرضني بعض المال
    حدق بي لبعض الوقت ثم أنفجر ضاحكاً ونهض من مقعده
    رفعت رأسي لأنظر نحوه اقترب مني وقد وضع يده على خاصرته
    - تريدين أن أقرضك بعض المال هه ؟؟؟!!!!
    - سانتو أنا بأمس الحاجة لك
    - كفي عن هذا أنظري إلى ثيابك أنك حتى لا تقدرين على شراء شيء صالح للارتداء البشري فكيف تعيدي لي الدين؟؟
    جثيت على ركبتاي وأطرقت حاولت جاهدة أن لا أبكي وتعلقت بسترته :
    - أرجوك أتوسل لك
    رفعت رأسي
    - سانتو حياتي كلها بين يديك أتوسل لك لا أطلب الشيء الكثير القليل فقط وأقسم أنني سأعمل جاهدة لتسديدها أرجوك
    لم أكن قادرة عندها على ضبط أعصابي فانفجرت باكية بينما لازلت جاثية على ركبتي
    حدق بي بكل غرور وألتف عائداً إلى مقعده وقبل أن يفعل ذالك أمسكت بطرف بنطاله وتمتمت
    - سانتو....يكفي هذا ...أنت الشخص الوحيد الذي أعدة صديق...أرجوك هذا ليس كثيراً عليك لا تفعل بي ذالك..أنه مبلغ بسيط بالنسبة لك ...أرجووووك
    لحظتها...
    دفعني بقدمه حتى سقطت على الأرض
    ثم جلس على الأرض بقربي وقد رسم على وجهه ابتسامة حانقة وأخذ يحدق ثم وضع يده على وجهه وأنفجر ضاحكاً:
    - أصدقاء ؟؟...... لا تكوني بهذا القدر من السخف من أنتي ومن أنا أنتي أشبه بالغراب القذر يتقرب من صقر يسكن قمة الجبل..عزيزتي ليلانا... لا يولد الناس متساوين..
    أصدقاء ؟... أي قدر من الوقاحة هذه؟؟؟ استمعي لي أنا لا أريد أن أرى وجهك هذا هنا مجدداً, ماذا تريدي أن يقول الناس عني أني على علاقة بجرذ جاء من المجاري .؟؟!!..أصدقاء هه!!
    نهضت من على الأرض لقد كان عقلي يغلي عدنها شعرت بالحرارة في كل جسدي
    ولم أعد أشعر بيدي تمنيت لو استطعت أن أفجر رأسه أن أبقر بطنه وأخرج أحشاءه أن أفقاء عيناه
    أن أسكب على وجهه (مادة كيميائية) ليخفي معالمه سأجعله يتوسل إلي بجثي على ركبتيه ليطلب الصفح مني سيتوسل ويتوسل سأجعله يتوسل إلى يوم البعث
    هي أنتي أخرجي من هنا بكرامتك...... قطع صوته هذا تفكيري
    نظرت إليه يعيناني المليئة بالحقد والألم والكراهية وانفجرت صارخة:
    - كرامتي.....؟ وهل أبقيت شيء منها أيها الحقير؟؟ اللعنة عليك كم أكرهك أكرهك أكرهك
    قلت ذالك وخرجت من الباب راكضة ركضت بكل ما أوتيت من قوة وعندما وقفت أمام المصعد أخذت أضغط الزر بعنف مراراً وتكرار وحين وصل المصعد اندفعت داخله بسرعة وضغط زر الدور الأرضي وحين أغلق باب المصعد أنهرت جالسة وانفجرت باكية بللت دموعي سترتي وشعرت بأن عيناي تؤلماني من شدة البكاء....حينها وفجأة شممت رائحة عبق الياسمين
    وجه باسم عينان سوداوان فاتنتان بشرة بيضاء ناصعة شعر أسود ناعم أنسد حتى كتفيه في يده كان ذالك المنديل له لون أبيض كلون الغيم وله رائحة عبق الياسمين
    مد لي المنديل وقال بلطف لا يمكن لأي صوت أن يكون مثله:
    - فتاة جميلة مثلك لا يجب أن يفسد وجهها البكاء ...
    وابتسم
    تسمرت مكاني لقد كان في الداخل لم ألحظ ذالك يالي من حمقاء حاولت أن أمسح دموعي بأطراف أكمامي لكنه لا زال يمد لي منديله وعلى وجهه تلك الابتسامة الفاتنة بكثير من الخجل أخذت منه المنديل عندها توقف المصعد فخرجت مسرعة من هناك..

  5. #4
    السلام عليكم

    انا قريت الباتين سوا

    كيف تقولي انك اول مرة تكتبي ؟ القصة اعجبتني مرة

    صحيح ان اسلوبك غريب على ان يكون لمبتدئة لكنه رائع

    حتى الوصف و التحريك الخيالي خارق في هذه القصة , لكن لو وضعني الفواصل راك تكون اروع

    انا في انتظار التكلمة و اشوف ايش راح يصير مع (( ليا ))

    تحياتي
    king word
    43aa2a93405c09f619213da34068dc79

    If you want honesty from people, be honest with yourself

  6. #5
    شكرا على الفصه بدايتها جذبتني لقرأتها انها رائعه للغايه

  7. #6
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااو ماشاء الله

    مع أني لا اهتم بالرومانسيه لكن هذي القصه مؤثره
    تسلم إديكي ومبروك عليك الشهر الكريم
    ~~~~~~~~~~
    Me In YouTube
    ~~~~~~~~~~

  8. #7
    بالكاد كنت أسحب أقدامي في ذالك الشارع أخرجت علبة سجائري لكن المطر اللعين لم يسمح لي أن أنتشي ولا بسيجارة واحدة .
    وصلت بناية شقتي وكل ما كنت أفكر فيه هو أنني سأدخن مليون سيجارة عندما أدخل..
    صعدت درجات السلم وعندما وصلت طابقي أصبت بصدمة لم أصدق ما رأيته....
    باب الشقة مفتوح هناك الكثير من الرجال يدخلون ويخرجون هذا يحمل أريكة والآخر يحمل السرير وثالث بيده كرسي ,وزوج مالكة الشقة يصدر الأوامر..
    تسمرت مكاني لبضع دقائق ....
    وبعدها توجهت إلى الزوج وصحت به:
    - ماذا تضن نفسك فاعل هذه شقتي؟!!
    نظر لي بشيء من الانزعاج :
    - إذن هذه أنتي.. تباً!!
    - مالذي تعنيه بهذه أنتي؟؟؟ثم قل لرجالك أن يخرجوا من هنا ...
    وكأنه لا يسمع ما أقول راح يصيح:
    - مايكي ..ضع المكتب في الشاحنة أما ذالك الشيء فألقه مع الخردة فليس له نفع
    وعندها فقط شطت غضباً :
    - أيها الملعون كلب بدين مالذي تفعله تباً لك أيها الــــــــــــــ&#*#$%&
    أطلق أحد الرجال ضحكة مزمجرة هي أشبة إلى التجشأ منها إلى الضحك وقال :
    - هي يا آنسة لا يجب على النساء قول مثل هذا الكلام!!
    قال أخر بينما يحمل أحد قطع أثاثي والتي لم أتبين ما تكون :
    - دعها يا رجل على الأقل تبدو مثيرة وهي غاضبة..
    وانفجروا جميعاً بحالة هستيرية من الضحك المزمجر
    نظر لي ذالك الكلب البدين وهو ينفث الدخان من غليونه :
    - طبقاً لعقد الإيجار فإن تأخر المستأجر عن الدفع يخولنا لمصادرة ممتلكاته وطرده من الشقة
    ثم أشار إلى صندوق في الزاوية :
    - تلك أشياءك الشخصية خذيها وأذهبي من هنا
    أحسست عندها بالدوار لا شك أن هذا مجرد كابوس نعم لاشك ..
    - لحظة أيها السيد هل جننت أين سأبيت الليلة ؟؟..حسنناً فقط أمنحني يوم واحد فقط الليلة فقط..
    تظاهر ذالك البدين بأنه لا يسمع ما أقول بينما صاح أحد الرجال بي :
    - هي يا فتاة لما لا تنامي عندي الليلة..
    وضحكوا جميعاً بتلك الطريقة المزعجة , في الحقيقة من الداخل أنا كنت منهارة تماماً لذا حملت ذالك الصندوق ونزلت درجات السلم مسرعة.
    تلك الليلة طفت في كل الأزقة والطرقات تمماً ككلب تخلى عنه سيده تمنيت لو أني لم أولد قط أو أني مت منذ زمن....
    وصلت لأحد الأزقة وبالقرب من أحد حاويات النفاية كانت هناك قطعة كرتون ملقاة سحبتها واستلقيت عليها..
    رطوبة المطر.....برد..... أنا جوعا ....هنالك الكثير من الفأران....أن مبتلة.....جائعة.....أنا أريد أن أموت
    أريد أن أموت....
    أريد أن أموت...
    أريد أن أموت......
    أريد أن أموت...
    - هل هي حية؟؟!!
    - هي جيمي ...لا تقترب منها ماما قالت لنا أن لا نقترب من الغرباء
    - لكن تبدو غريبة ولون شعرها أيضاً غريب
    - ليس غريباً أنه جميل أحب اللون الأحمر
    تلك الأصوات كانت كافية لتوقظني و بالكاد فتحت عيناي لأرى أمامي طفلان
    نظر لي الصبي وابتسم :
    - مرحباً يا فتاة
    اختبأت الطفلة التي معه خلف ظهره وهي تهمس له :
    - جيمي توقف ماما قالت لا تتحدث مع الأغراب
    جلست على الأرض محاولة فهم ما يحدث لقد أشرقت شمس الصباح وهذا المدعو جيمي ماذا يريد
    جلس ذالك الجيمي بشكل مقابل لوجهي وأخذ يحدق بي
    أرررررررررر أرر
    كان ذالك الصوت صادراً من معدتي عندها أمسكت ببطني والتويت ولازال الطفلان يحدقان بي
    تقدمة الفتاة مني بحذر ومدت يدها إلي بقطعة حلوى قال بصوت خجول:
    - يمكن لك أخذها إذا كنت جائعة ..
    ابتسمت لها ومددت يدي لأخذ الحلوى منها لكني تراجعت
    - شكراً لك يا حلوتي لكن لا أريدها
    عندها قفز الصبي من مكانه وصاح بشقيقته:
    - لدي فكره
    أمسك بيدها وراح يسحبها راكض وبينما هو يركض صاح بي:
    - لا تغادري هذا المكان
    ياله من أحمق بالطبع لن أغادر فإلى أين سأذهب؟؟
    اختفى الطفلان بضع دقائق ثم عادا وهما يحملان شيئاً معهما
    وقفا أمامي ومدا لي قطعت خبز وزجاجة نصفها حليب قال ذالك الجيمي بفخر:
    - لقد قلنا لماما أنا هناك قطة كسر ساقها وأننا نريد أن نطعمها فسمحت لنا بأخذ الطعام...
    اللحظة التي أنهى فيها حديثة كنت قد التهمت الخبز وشربت الحليب كله
    أطرقت وفاضت عيناي بالدمع قلت وأنا أدفع البكاء :
    - شكراً لكما شكراً جزيلاً لقد أنقذتماني
    أخذت أسير في الطرقات بلا هدف وأدخن سيجارة تلو الأخرى لا أحمل سوى صندوق فيه بعض الصور ومذكرات توقفت عن الكتابة فيها منذ سنين وأشياء أخرى تحمل في طياتها ذكريات سنوات لطالما كرهتها
    انعطفت لشارع ضيق أشعلت قداحتي وأحرقت طرف تلك المذكرة وألقيتها في الصندوق ثم مضيت تاركة إياه يحترق.
    على كرسي في أحد الأرصفة أخذت أراقب الحمام وهي تلقف ما يرميه لها المارة من فتات خبز أو بعض الحبوب
    تباً لو كنت حمامة لكانت حياتي أفضل .....
    - أنتي الآنسة ليلانا ..
    قالتها تلك الفتاة وهي تنحني بشيء من الاحترام , حدقت بها بتعجب
    - ومن تكونين أنتي
    لم يكن وجهها غريب سبق أن رأيت هذا الوجه لكن أين, جلست بالقرب مني
    - من الجيد أنني وجدتك
    كان هذا كافيا ليجن جنوني إما أنها قد أخطأت بالشخص المطلوب أو أني سبق وأن استدنت منها مبلغ وهي هنا لاستعادته!! أعتقد أن هذا منطقي
    قالت بلطف لا يمكن تخيله:
    - لما لا نشرب شيء بينما نتحدث...
    كانت الدهشة قد بلغة مبلغها مني حدقت بها بتعجب:
    - لحظة.!! لا شك أنك مخطئة لست الشخص الذي تريدينه
    - ألست الآنسة ليلانا راو
    - بلا أناهي إلا إذا كان هناك مني اثنتين ولا أظن هذا فلن يتحمل العالم مني اثنان
    رحت أضحك على دعابتي السخيفة بينما كانت تقف بشيء من التهذيب
    في ذالك المقهى رائحة القهوة كانت كافية لتسيل لعابي
    بكل تهذيب سألتني:
    - ماذا تشربين؟؟
    - أي شيء
    لم يكن( أي شيء) هو حقاً ما أريد شربه لكن أنا لم أعرف شيء في القائمة تباً من أين يأتون بأسماء هذه المشروبات ذات يوم سيغيرون أسم الماء ولن أعرفه
    وضع النادل كوبين من القهوة على المنضدة
    بعد أن رشفت رشفة من كوب القهوة قالت:
    - أنا سانيتا ولدر
    عندها فقط تذكرت ذالك الثوب الأزرق.... أنها الفتاة التي كانت في استقبال شركة ألدونا
    أكملت حديثها قائلة:
    - استمعي لي أنا هنا بأمر شخصي من الرئيس
    - سانتو!؟....ماذا يريد بعد ما فعله بي
    - حسناً أنا لست على علم بما حدث بينكما لكن لقد طلب مني شخصياً أن أحضرك له لقد قال بأن لديه عمل لك
    تباً ......أليس هذا غريب سانتو لن يفعل ذالك ؟! مالذي يدفعه لفعل ذالك أساساً؟؟! لا شك أن هناك خطب ما!!
    نهضت من مقعدي وأنا أقول ساخرة :
    - وأي نوع من الأعمال !!! هل يريد أن أمسح له حذاءه!!
    وتحركت خارجة بينما لحقت بي الفتاة :
    - لحظة أرجوك ...أنا حتى لم أكمل حديثي...
    - وأنا لا أريد سماعه
    - أرجوك لحظة واحدة
    أخرجت من حقيبتها مبلغ من المال ومددته لي
    - هذا المبلغ مقدماً ..خذيه وفكري في الأمر ملياً
    حدقت ببلاهة بالمال الذي معها ولا أنكر أن لعابي بدأ بالسيلان تباً ما كل هذا المال !!!!!!!!
    فكرت سآخذ هذا المبلغ ثم سأقول بأني لا أريد العمل, ليس لديهم أثبات بأني أخذت المبلغ , لا بأس بهذه الفكرة..
    أخذت المبلغ من يد الفتاة وقلت وأنا أقلب النقود بين يدي:
    - حسناً سأفكر بالأمر
    ابتسمت ابتسامة لم ترحني وبينما هي تجتازني لتغادر المقهى همست في أذني:
    - ستحصلين على أضعاف هذا المبلغ فقط وافقي على ذالك العمل............
    وتركتني حائرة..

  9. #8
    آآآووو قصه خطيره وروووعه والله !

    ،

    ليلآنآ .. شخصيه مسكينه لآحول لهآ ولآ قوة ..

    سآنتو .. يمثل بشخصيته كثييير من التجآر حيث يتصف بالغرور والمكر والخدآع ( توقعي لبعض الصفآت )

    ،

    قصتك تحمل الكثير من الاثآره والحمآس .. أنتظـــــــــرك ، لآآآ تتآخري

  10. #9
    مرحبا Sazo ^_^

    كيفك ؟؟ اتمنى ان تكوني بخيرررررر smilesmilesmilesmile

    انا متابعة جديدة لقصتك الاكتر من رااااااائعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة


    بصرااااااحة ما شاء الله مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة تجججججججججنننن القصة من جد مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة عجبتنييي ^_*
    ومرررررررررررررررررررررررررررررة متحمسة للتكملة

    اونيقاااااي لا تتأخري في تنزيلهااااا goooodgooood


    جاااااااانااااااا

  11. #10
    أمضيت باقي ذالك اليوم في التفكير في الأمر أعرف سانتو أكثر من أي شخص لن يفعل هذا من باب الشفقة أو التكفير, إضافة إلى أن هذا المبلغ مثير للشكوك لما قد يدفع هذا القدر من المال؟؟!!
    (ستحصلين على أضعاف هذا المبلغ فقط وافقي على ذالك العمل)
    لا زالت تلك الجملة تتردد في أذناي
    ما طبيعة ذالك العمل يا ترى!!
    نهاية الأمر حسمت قراري سأذهب غداً لسانتو فقط لأتبن طبيعة الأمر مايكون....

    عندما طلع الصباح توجهت إلى مبنى الشركة وحين دخلت كانت تلك الفتاة ذاتها خلف ذالك المكتب رحبت وقالت باسمة أن الرئيس ينتظرني
    توجهت إلى مكتبه وكل ما أفكر فيه هو أن أين من والدي لم يورثني شيء يسمى بالكرامة وفي النهاية أقنعت نفسي أن الفقر والكرامة لا يجتمعان نعم نعم لقد خلقت الكرامة لأجل أمثال سانتو....
    فتحت الباب الخشبي العملاق ودخلت
    عندما دخلت ابتسم سانتو وقال:
    - حمداً لقد اتيتي..
    - حسناً هل لي أن أعرف فقط مالذي تريده مني بالضبط
    - لما لا تجلسين وتشربين شيئاً بينما نتحدث
    جلست على تلك الأريكة الجلدية
    نظر لي سانتو ثم قال:
    - حسناً ليا أنتي أكثر شخص يعرفني على طبيعتي, طبعاً أن لم أستدعك إلا لأن لي مصلحة في ذالك , وهذا لنكون واضحين منذ البداية.. لكن هذا لا ينفي كونك ستستفيدين من ذالك
    - فقط قل مالديك وأنه الأمر
    - إذن استمعي لي وفي النهاية أنتي حرة أن كنتِ ستوافقين
    - تباً لك هل تريد أن أقتل شخص.!!!!!!!!!!!!!!
    - تماماً..
    نهضت عندها من مكاني :
    - هل جننت؟؟؟!!
    راح يضحك حتى كاد يموت:
    - لقد كانت مزحة ليس هذا ما أريده اجلسي سأخبرك بكل شيء
    جلست وأنا بالكاد أضبط أعصابي هذا الرجل في النهاية سيقودني للجنون
    في تلك اللحظة دخلت امرأة تحمل العصير كانت ترتدي تنوره قصيرة للغاية حتى أني اعتقدت أنها حزام لا تنوره وأزرار سترتها أقسم أنها كانت مفتوحة إلى المنتصف وضعت كوب العصير على منضدة سانتو وبينما هي تضع العصير على المنضدة الصغيرة أمامي قال سانتو لها:
    - ميريا رجاء لا تسمحي لأحد بالدخول علينا
    لم ينهي سانتو تلك الكلمة حتى تغير وجهها ونظراتها أصبحت تقذف شرراً نحوي كم هي مخيفة تلك المرأة
    فيما بعد عرفت أن هذه هي سكرتيرة سانتو
    بعد أن خرجت مباشرة بدا سانتو حديثة:
    - تعلمين ما هي طبيعة عمل شركتنا نحن نعمل على تصنيع البشر المثيل
    - أعرف ذالك تماماً
    - جيد...منذ مدة وصل طلب إلى الشركة بتوفير نوع عالي الجودة من البشر المثيل لرجل سيعمل هنا لفترة النوع الذي طلبه من الأنواع التي نسبة ذكائها الصناعي بالنسبة للبشر هي 100 إلى 100
    - أي أنه كالبشر الحقيقيين تماماً مذهل!!!
    - ممتاز نسبة ذكائك في تطور, إضافة لذالك لم نصل للمذهل الحقيقي , هذا النوع من البشر المثيل غير مصرح بتصديره إلى هذه المنطقة الحصول على التصريح قد يتطلب أشهر والزبون يريد هذا النوع في أقل من ثلاث أيام وهو لا يريده سوى خلال مدة إقامته هنا أي لأسبوعان فقط
    - إذن أخبر الزبون عن ذالك
    عندها نهض من مكانه متوجه إلى النافذة وأخذ يحدق ثم تنهد وقال:
    - تلك هي المشكلة ..ذالك الزبون من أهم واجهات الدولة إضافة إلى أنه من أهم داعمي الشركة وزبائنها شيء كهذا قد يجعلني أخسره
    - ذالك لم يكن خطأك
    - ليس تماماً هو يعلم عن هذا النظام لذا فقد أخبرنا بحاجته لسلعة منذ قرابة شهران أي أنه كان بإمكاني إنهاء الأوراق الرسمية منذ زمن
    - هل انتهت القصة ؟!!
    - أجل
    - وما علاقتي بذالك؟!!!!!!
    جلس على المنضدة أمامي وابتسم وهو يقول:
    - هل تعلمين نوع طلبه؟؟؟ خادمة خاصة..
    - لحظة...بما تفكر؟؟؟؟؟
    - سأقولها لك..شخص بمثل غبائك سيكون مناسب لدور البشر المثيل..
    - .................................................. ............
    - ما ردك؟؟؟
    نهضت من مكاني وقد أيقنت بأن سانتو جن
    - سانتو هل تمزح معي ؟!!!
    بكل برود وبينما هو يكمل ماتبقى في كوبه من عصير أجاب:
    - أنا لا أمزح (ستكون مجرد لعبة)
    - لعبة هذا مستحيل أن أتظاهر بأنني بشر مثيل كيف سأكل أو حتى أنام أو أذهب إلى الحمام
    - ليس هنالك مشكلة أولاً ذالك الرجل مشغول طوال اليوم أي لن يكون بينكما أي احتكاك فقط ستطهين له الطعام وتغسلين ملابسه وتقومي بأعمال المنزل ثم أن المدة فقط أسبوعان إنها قصيرة للغاية لن يتمكن حتى من الملاحظة كونك بشرية حقا إضافة لذالك ليا.... إذا نجح الأمر أعدك أن أدفع جميع ديونك وأمنحك وظيفة في شركتي
    صمت لبرهة يبدوا الأمر منطقي وسهل كما أنه مغري وظيفة وتسديد ديوني كلها أمر يدفعك حقاً لاعتبار الأمر صفقة جيدة لكن....
    حدق بي سانتو وقال:
    - يعود الأمر لك أولاً وأخيرا فكري وردي علي سريعاً
    نهضت من مكاني وقلت بكل حزم:
    - حسناً سانتو أنا موافقة لكن لا تخلف وعدك
    مد يده لي مصافحاً:
    - إذن نحن متفقان وأنا لن أخونك سأعطيك كل ما وعدتك لكن أن فشلتي لا تلومي سوا نفسك
    نهاية الفصل الأول

  12. #11
    حقز



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

  13. #12

  14. #13


    يؤ يؤ يؤ يــــــــــآ ســـــــــــــآتر .. وربي مهمه صعبه !! ( الله يعين ليلآنآ ) ،،،
    وبعدين سآنتو مآ فكر في ليلآنآ الأ يوم جت له مصلحه .. يقهرني وبقووه ،
    آآآوووف منه مغرور ... :/
    وأتوقع وآذآ مآ خبآب ظني آن هالمهمه رآح تكون بدآية خير لـ ليلآنآ وبتخليهآ أميره ... والله يسسستر من سآنتو وحركآته الخبيثه ،،

    /

    يلآ عزيزتي ............. أنتظرك بالبآرت الجــــــآي ، لآ تتأخري

  15. #14

  16. #15
    مرحبا Sazo ^_^

    كيفك ؟؟ اتمنى ان تكوني بخيرررررر smilesmilesmilesmilesmilesmilesmile

    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااو asianasian
    مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررة يجنننن البااارت من جد مرررررة رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووعة ومررررررررررررررررررررة متحمسة للتكملة

    جاااااااااناااااااااا

  17. #16
    القصة روووووعة
    أسلوبك في الكتابة ممتاز
    وانا انتظر التكملة بفارغ الصبر.
    تحياتي

  18. #17

  19. #18


    السلام عليكم

    أنا قرأت قصتك
    وهي رآئـعة بكل ماتحمله الكلمـة من معنـى..

    لكن عليك الأنتباه من الأخطاء الإملائيـة عزيزتي..

    تعليقي ع الشخصيآت

    ليلانا:-أعجبتني شخصيتها عدا أمر واحد ..وهو أنها تسلم بسهولـة وليس لديها كرآمـة.

    سانتو:-لم يعجبني كثيراً..لكني أظن أنه سيتغير.


    هذا كل مالدي الآن..

    وأرجوكِ لاتتأخري بوضع التكملـة..

    بالتوفيق~

    اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 03-10-2009 عند الساعة » 21:07

  20. #19

  21. #20
    الفصل الثاني (ذلك الأمير)
    وجاء ذالك اليوم...
    لا أخفيكم سراً لقد كنت خائفة للغاية ومتوترة جداً
    وصلت لمكتب سانتو قبل وصول ذالك الزبون
    صوت نبضات قلبي يتردد في أذني
    وكلما رحت أفكر في الانسحاب
    خاطبت نفسي قائلة:
    فكري في أمر الديون والوظيفة فقط مجرد أسبوعان فقط أسبوعان وكل مآسي حياتك ستنتهي لا تضيعي هذه الفرصة أيتها الحمقاء
    طُلب مني الانتظار في المخزن بالطبع لتبدو الكذبة حقيقية محبوكة
    وبقيت هناك أنتظر لمدة, وبعد برهة سمعت صوت خطواتهم واصلين كان سانتو يتحدث بتلك الطريقة الأرستقراطية المعتادة منه مع أمثال ذالك الرجل..
    وصلا إلى المخزن ودخل ذالك الرجل الذي يفترض بي العمل عنده
    لحظتها تسمرت مكاني........
    الشعر الأسود المنسدل ذاته
    و تلك العيون التي تحمل من جمال الليل قدر ما تحمل من حلكته
    وأخيرا..ً رائحة عبق الياسمين...
    أنه هو..نعم هو
    ذالك الرجل الذي قابلته في المصعد ذالك اليوم....
    شعرت بالسعادة لأجل ذالك بقدر قلقلي من تذكره لي
    نظر لي سانتو ثم راح يحدثه عني وكأني حقاً سلعة..
    - سيد(كويتامي)هل تعلم أن هذه هي أول تجربة لهذا الصنف أنها الأولى ويسر شركتنا أن يكون شخص مثلك هو أول من يجرب هذا النوع الجديد..
    تبسم السيد كويتامي:
    - وأنا كذالك يسرني هذا, ما ذا أطلقتم على هذا الصنف من أسم؟؟؟
    - لم نعطه أسماً بعد
    اقترب السيد كويتامي مني محدقاً لقد كان قريباً مني للغاية لذا راح قلبي ينبض بعنف وكأنه يريد الخروج من مكانه تباً لهذا الكويتامي ياله من وسيم إن التحديق في عيناه فقط كافية لإفقادي وعيي كما أن عبق الياسمين يضفي عليه سحراً ,عندها مد يده وأخذ يعبث بخصلات شعري...
    لحظتها تمنيت لو انشقت الأرض لتبتلعني , يا إلهي هل كان يجب أن أمر بمثل هذا الموقف, أنها البداية فقط وقد حصل شيء كهذا تباً..
    أما سانتو فكان يواري وجهه خلف مجموعة من الأوراق التي معه متشاغلاً بها ببساطة لأنه كان سينفجر من الضحك علي لو أستمر بالمشاهدة
    استدار السيد كويتامي نحو سانتو ثم قال:
    - لديها وجه لطيف للغاية إضافة لذالك لون شعرها الأحمر وطريقة ترتيبه جميلة للغاية
    وألتفت نحوي مكملا حديثه:
    - أنها كـزهرة روز حمراء جميلة يانعة ولطيفة
    ولأول مرة أسمع أحد يتحدث عني بهذا الشكل ولأول مرة أشعر بأن هذا الشعر والذي لطالما كرهت لونه وكونه أجعد ,أنه جميلاً...
    ولأول مرة يقف أمامي رجل يدفع قلبي لنبض بهذا القدر
    أبتسم سانتو بخبث:
    - أنا لا أوافقك الرأي سيد كويتامي فهي ليست بقدر الجمال الذي تصفها به .
    لم يكن منزل السيد كويتامي فارهاً للغاية لكنه جميل محاط بحديقة رائعة كأنها اُقتطعت من الجنة, المنزل من الداخل كان مليء بالتحف الفنية واللوحات الزيتية كان قبو المنزل عبارة عن مرسم وفي أحد الغرف كان هناك بيانو أسود جميل تلك الغرفة كانت واسعة للغاية ولها نافذة كبيرة تطل على الحديقة وعلى النافذة ستائر بيضاء ناعمة لم يكن في تلك الغرفة سوى ذالك البيانو فقط لا غير
    بدأت العمل عند السيد كويتامي كان يطلب مني إيقاظه مع الصباح الباكر بل حتى قبل أن تبرح الطيور أعشاشها ويتناول إفطاره في الحديقة كان يمارس اليوغا قبل ذهابه للعمل وعندما يعود كان يمضي معظم وقته في مرسمه كم كان رائعًا هو منهمك يالرسم وقد تلطخ كل ما حوله بالألوان وعلت وجهه ابتسامة فاتنة وكأنه قد غاص في عالم ألوانه بالكامل , أحياناً كان يذهب لغرفة البيانو ويمضي ليله يعزف هناك , المقطوعات التي يعزفها أشعر أني أسمعها بقلبي لا بأذاني ولطالما وقفت خلف الباب لبرهة لأستمع لعزفه.
    وفي الصباح اقصد غرفة البيانو لأني أعلم اني سأجده هناك نائم على البيانو لأوقظه لعمله..
    مر على هذا أسبوع بالتمام لم يكن هناك ما يدعو للقلق أوقات عمل السيد كويتامي كنت أخرج خلف المنزل لأدخن بضع سجائر, أتصل بي سانتو عدة مرات ليتأكد بأن الأوضاع على ما يرام...

الصفحة رقم 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter