اضطرُّ إلى الكتابة ,
لصدمةٍ اجتاحتني ,
ربما , لآشتم ,
آو ..
اُجيدُ الخداع ,
كاحدى "عاداتي" ,
ولي اسلوبيَ الخاص ,
ويكون الآمر الغريب ,
آنني آخدعـ ـهم ,
فقط بآن آكون "آنا" ,
فـ من سابق قولي ,
آنني آكبر خدعة ,
ليس لسؤي ,
لكن .. لـ آنا .
امم ,
آستطيع آن آبقى مسمراً هكذا ,
اُراقِبُ الشاشة ,
وكآن كل شيءٍ هناك ,
فـ حين اُصابْ , " هنا " ,
آشعر بآنني اًصبت بـ عالمي كله ,
وآن ذاك , قد بات عالمي كله .
يمكنني آن آذهب لآغفو الآن ,
وحالما آستيقظ ,
سآعلم بآنه لم يكن عالمي كله ,
سـ آذكر ما علي فعله ,
وما ..
ومن ..,
لكن انتزاع ..
الآن , آتسائل
متى يبدآ المرء بـ .. عدم اكمال جمله .
آلآنها ليست ما يهم ؟
آو آنها ليست المناسبة ؟
آو آنها ..
آو آنها ..,
سآوجه رسالة , إلى ..
آخي ..
آو آختي ..
آجل .. آردت آن آقول , اُختي .
لكن الاسم يٌصبح قاسٍ الآنْ .
اوه تذكرتْ ,
عن خيانة زو ,
امم , حسناً .. تلك كانت " زوجتي " .
وهكذا آحيا آنا ,
قد يراه البعضُ خيال ,
وهربٌ من الواقع ,
و ..
لكن .
ﻻ يهمْ ,
حينما ينهار الجسر الي بينك وبين آحدهم ,
فقط لآنك حينما بنيته ,
تركت به الكثير من الفجوات ,
آحجارٌ لم تضعها ,
كلماتٌ لم تقلها ,
كلماتٌ .. قلتها ,
ولم تقل ما تعني بها .
آعين .. زوجتي . ابنتي .. اختي .. حسان .. حياة .. عبير .. اللعنة , مالذي آكتبه ؟
زهور .. ليمون .. فكرة ..
وحالما تآتيَ الفكرة ,
يجاورها الـ كفر .
ما المضحك في آن يصاب المرء بـ "آمر ما " يجعله يكفر بالله ؟
وما المبكي في ذلك ؟
آظن بآن لدي مشكلة ,
في عدم ذكر كل التفاصيل ,
فـ ..,
رغم ضحكتي ,
لكنني اُعامل الـ " الناس " , كآلات .
فآخبرهم بآمر ,
وﻻ اشرح كنّه .
وﻻ آتوقع منهم آي افتراضات , ونظريات .. تقودهم إلى استنتاجات معتادة ,
لذا آكتفي بآن اخبرهم بـ كلمة ,
" زوجتي " ,
لكن البشر يجب آن يرسمو الصورة بذهنهم ,
ومن الكلمة , تنشآ ,
صورة ..
ولعنة .
آظن آن الآلات ﻻ تهتم ان كان الجسر الذي بينك وبينها كاملاً آم ﻻ ,
فهي تسيرُ على الآحجار المتاحة ,
لتصل , إلى هدفها .. منذُ البداية .
وﻻ تعود ,
وﻻ تخشى انهيار الجسر ,
فهي تثقُ بآن الآحجار .. كافية , للسير عليها .
وحالما تصل ,
ما قيمةُ الآحجار ؟
ستجدها بالطرف الآخر .. صدقاً .
نملةٌ , آمل .
ما قصةُ الاسم ؟
حينما تنظرُ إلى النملة ,
ماذا تكون دائماً ؟
ذكرٌ .. آم انثى ؟
وهل تهتم ؟
كلُ الفكرةِ آنها .. آمل .
وفي نهاية المطاف ..
ندور .. وندور
ودائماً نسقطْ ,
فقط آن نحدد مكان سقوطنا .
وبمناسبة الحديث ,
في حال فهمتْ ,
فتلك ستكون حياتي .
وان لم تفعل ,
فستكون حياتي آيضاً .
وﻻ تُقبل الاقتراحاتْ .
همم ,
يا ترى ,
حينما ﻻ يعلم المرء آيّ طريقٍ يسلك ,
آنقترح عليه ؟
آم ندفعه , فقط ؟
بآي حال ,
لستُ هكذا ,
فقط آنني آحياناً آنسى الطريق .
كحينما تقوم بترتيب ملابسك بطريقةٍ معينة ,
مراراً و تكراراً
حتى تتوقف عن التفكير في الآمر ,
وفي احدى المرات ,
تفكر في طريقة الترتيب ,
فلا تذكرها ,
لآننا حالما حفظناها ..
نسيناها .
ربما كما الموت ْ .
امم ,
يخبرني آخي الآصغر " حبة سم سم " , بآنني ﻻ آقوم بتنسيق الموضوع
فآجيبه بآنني آفعل ,
يقول ,
تستطيع آن تجعل جملةً في الجهة اليمنى .. والاخرى هناك ,
والآلوان .. آنت تكتب بلونٍ واحد ,
و .. و ,
في نهاية الحديث ,
يكون جوابي " انقلع "
فـ على الآقل هي كلمةٌ ﻻ تحتاج لجهد ,
فبآي حال ,
لدي مشكلة في الـ " كلام " .
حتى آنني بدآت آظن
بآن شعور القدرة على الكلام ..
مجرد خرافة .
بآي حال ,
آيُ آمر ٍ ذاك الذي يجعلك تقول ,
آنتَ لستَ آخي ؟
ربما هو الشعور بعدم الآمان ,
لآنها كانت " اخوة في الله " ,
من طرفٍ واحدْ .
و آهمُ شيء ,
امنية طفولتي .. كانت تلك الاخوة .
فذاك يكسرُ امنية .
وكسر تلكَ الامنية ,
هو ما دفعني للكتابة ,
فالآمر يجعلك ..
ترغب بآن يصلح ذاك الكسر من قبل آي شخص ,
آو آي آمر ,
لذا تتجه إلى شخصٍ آو شيءٍ ما .
و .. تتجه إليه فقط .
وفي نهاية القصة ,
اختي " كاندل " تقول - دائما - ,
" لنبقى على آملِ اللقاء في عليين " .
اختي كاندل , تكبرني بعد سنوات ,
لذا فآنا ابقى على آمل ,
لآنني اُحبها .




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات