يستشهد بآية ابتدأت بسبب, أسلوبها حذر تصاحبه الوصية والتنبيه لتنتهي بالعودة إلى الأصل
فيجزم بأن الحكم سنة ينصح بها! وأن النبي عليه الصلاة والسلام إنما لم يفعلها لظروفه انذاك! ثم يضحكنا على نفسه فقد اضطره الموقف لذكر أسباب فعله عليه السلام بعد ذلك..
انتهت المكالمة, عندها ضحكت أكثر وقلت: منذ سمعته يتكلم بتلك اللهجة والأسلوب توقعت مالذي سيتفوه به. وهل سينظر أمثالهم للأمور بحنان وأحاسيس مرهفة؟ سيفهمون الحب والرومانسية؟؟!!..
هذه إحدى المكالمات الهاتفية التي وردت في برنامج على الراديو منذ بضع ساعات وصدف أن سمعتها لأنني كنت حينها مع أمي الغالية..
موقف ذكرني بكل من يفصل الدين على مقاس عقليته ويرى العالم بحدود خيمته, وعندما يتحضر فإنه سيستخدم ذات العقلية بنفس المقياس..
تعليقي:
عمو .... ممكن تعبر عن وجهة نظرك الخاصة لكن مالك حق تفرضها بحكم الإسلام..
>> أعرف, مهما تكلمت لن يفهم, أو سيتصرف كما فعل مع أعناق الأدلة لتوافق نظريته هو وقبيلته..
ماحصل لم يكن سوى نموذج لأسلوب التفكير الذي تسبب في التخلف وإتاحة الفرصة لنباح كل مسعور باسم الديمقراطية وتحرير المرأة .إنهم أقرب للجاهلية! فلا مكان لمشاعر المرأة بينما الرجل سيد الكون, وعندما يخرج إلى العالم يختار أسوأ النماذج لتقليدها. نماذج يتبرأ منها مفهوم التحضر نفسه, ببساطة لأنه سيتثقف بذات العقلية ونفس التربية لا شيء يتغير فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا. أليس كذلك؟
الله يعين على قلوبهم القاسية ويشفي عقولهم المعوقة التي يغلقون عليها ويمنعونها من الاختلاط بالآخرين وكأن الجاهليـة كنز يتوارثونه عبر الأجيـال!
المفضلات