مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    هل من سبيل للرجوع للوراء ؟؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الأنبيء والمرسلين محمد وعلى آل وصحبحه أجمعين>>خطبة ههههههه

    هذه أول مشاركة لي في هذا القسم وبالطبع ترددت في وضع قصتي المتواضعة لأسباب عدة أولها عدم

    ثقتي بكتابتي وثانيا عدم إعجابي بإسلوبي مقارنة بما أقرأه من قصص ورويات في هذا القسم..

    وكل أملي الآن أن تنال قصتي على إعجابكم والذي أريده بشدة هو إنتقاداتكم ..

    والقصة قدكتبتها قبل سنة تقريبا ..
    والآن بعد هذا الكلام الكثير إليكم القصة وتفضلوا :
    هل من سبيل للرجوع للوراء ؟؟؟
    في ذلك الصباح المشئوم استيقظت على صوت أختي وهي توقظني بطريقتها المزعجة والتي أبعدتني عن عالم أحلامي الوردي بعد أن استيقظت وقفت منتصبة على قدمي وبمزاجٍ عكر فتحت الباب بكل قوتي وإذا بي أرى أمي وأختي في بكاء حاد كأنه بكاء الثكلى أردت الاستفسار عن الأمر ولكني لم أرغب في قطع بكاءهما ,,خرجت إلى صالة بيتنا الواسع وإذا بي أرى أبي يبكي في هذه اللحظة تمنيت الأرض تنشق وتبلعني قبل رؤية أبي في هذه الحالة ,,دخلت الحمام وتوضأت وصليت بعد انتهائي رأيت أختي سألتها عن الأمر المريب الذي يحصل وعن أنهار الدموع التي أراها قالت لي ودموعها على حافة عينيها : جدتك توفاها الله .
    تمنيت أني احلم عندما سمعت ما قالته وأردت الاستيقاظ من هذا الكابوس المزعج ولكن على أي حال هذا ما قدره الله وليس بإمكاني تغيير أي شيء وعلى كل أكملت يومي بشكل مروع ولولا هذا الامتحان الذي سهرت ليلي وأنا أذاكره لما ذهبت إلى المدرسة ذهبت إلى هناك وعندما رأيت قريباتي وكل واحدة تبحث في عيني الأخرى عن دمعة على حافة الانهيار ركضت لهن فإذا بشلال الدموع يهطل مرة أخرى في نوبة بكاء حملت في طياتها ألم الفقدان ,ياإلهي الم الفقدان كيف أصفه كأس مر أمر من العلقم ولكن بدون أي سبب ولا ذنب فعلته تجبر على الشرب منه,مر اليوم من أسوء ما يكون علي لم أشعر بالسعادة إلا عند خروجي من المدرسة للذهاب إلى بيت عمتي لقراءة بعض من القرآن على روح المرحومة جدتي وعند دخولي للبيت رأيت غرفة جدتي والباب كان مفتوحا دخلت لأرى سريرها ومكان جلوسها عند قدومي لزيارت ها وتذكرت حديثها أخر مرة زرتها عندما أصرت علي في الجلوس معها على سريرها بدلا من الجلوس على الأرض أخرجني من ذكراي هذه صوت عمتي وإذا بها تضمني إلى صدرها وأخذت تصبرني وتصبرني فبكيت وبكيت لكن لم أستطع التحمل كرهت البكاء وسئمته..
    فكلما تذكرت شيئا تسقط دمعتي خرجت من الغرفة وكلي حزن ,,جلست على باب غرفتها وأخذت القرآن و ففتحته عشوائيا وإذا بي أرى الآية الكريمة ((كل من عليها فان,ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ))قرأت الآية وأغلقت القرآن ولكني أردت أن أقرأ سورة مريم لم أعرف لماذا وعندما بدأت في قرأتها والاندماج في القراءة وإذا بالباب يفتح وأرى أبي فتركت القرآن وركضت لأبي مهرولة فسلمت عليه وقبلت رأسه وقلت له : عظم الله لك الأجر يا أبتاه ,,ضمني أبي على صدره فبكى أبي وبكيت معه وشكل صوت بكائي وبكائه لحنا حزينا أبكى من كان في المكان بعد أن توقف أبي عن البكاء كلمني قائلا: بنية.. فرفع رأسي له فمسح دمعتي وتابع قائلا :بنية توقفي عن البكاء فلقد قطعتي نياط قلبي الموجوع ,,توقفت فلقد أحسست أن كلمات أبي خرجت من قلبه فسكت حتى لا أزيد هما فوق همه ,,وكان كل يوم على هذا المنوال بكاء وقراءة قرآن أصبحت لا أريد الذهاب فقط لكي لا أبكي فلقد سئمت البكاء ولم أستطع التحمل أكثر.
    بعد شهر ويومان مضت وتحديدا في أول يوم في الفصل الدراسي الثاني بعد أن عدت من المدرسة وبعد انتهائي من صلاة الظهر جلست أتكلم مع أخواتي عن المدرسة وما حصل فيها وجلست أتصفح معهن كتبي الجديدة وفي فرحة غامرة ولكن فجأة سمعن الباب يطرق فقمت لفتح الباب فوجدت زوجة خالي أتت ودموعها على خديها وهي تقول : جدتكم أعطتكم عمرها ..ماذا تتوقعون حالي الآن قبل شهران جدتي أم أبي توفت والآن جدتي أم أمي توفت ,,هاأنذا أشرب من كأس الفقدان مرة أخرى ألم أشرب منه بما فيه الكفاية من قبل لم أستطع التحمل الصدمة فذهبت إلى سريري وجلست عليه وصرت أبكي وأبكي فإذا بأختي تأتي لي بكأس ماء فشربت منه فصرت أتذكرها وكيف كانت تعطيني الماء عندما أذهب لزيارتها ذكرت غرفتها وجلت أفكر ما حال جدي الآن وهو يرى غرفتها خالية أعانك الله يا جدي على هذا المصاب ,,بعد فترة أتى خالي لكي يزور أمي ويصبرها على هذه المصيبة لم أستطع رؤية أمي بهذه الحالة وهي تبكي وتبكي فالمتوفاة هي أمها وهذه ليس أمرا هينا على أي شخص وطبعا لا أخفي عليكم أن أقربائي أتوا ولكني لم أجلس معهم لأني كما أخبرتكم لم أستطع رؤية أمي وهي تبكي ذهبت إلى سريري علّي أحظى ببعض من النوم ولكي أريح عيناي من البكاء ,,في اليوم التالي لم أذهب إلى المدرسة فمزاجي كان متقلب جدا ,,واستيقظت صباحا على صوت أختي وتوقظني للذهاب إلى بيت خالي وبعد صليت صلاتي وانتهيت من أعمالي في المنزل من ترتيب المنزل وكي الملابس وتجهزت للخروج بعد لبس الأسود طبعا ,,خرجت أخواتي قبلي ولحقت بهم بعد 5 دقائق وبينما نحن في الطريق جلست أفكر عندما يأتي العيد هل سينقلب الفرح إلى حزن ؟؟لأننا دائما نجتمع في بيتها في العيد ,,خرجت من أفكاري على إثر وصولنا بيت خالي سلمت على الموجودين من أقاربي طبعا لا ننسى شلالات الدموع التي انهمرت ,,أتت خالتي الصغرى وضمت أمي إلى صدرها وهي تقول : أمنا ماتت يا أخيه ..لم أستطع حبس دموعي في زنزانة جفوني فبكيت بكاء توقف حين أتى خالي ومعه جدي وذهب به إلى غرفته ,,لحق الكل بهم لكي يذهبوا للسلام على جدي وتعظيم أجره ولكني لم أكن أريد الدخول ولكن خالتي أرغمتني وقالت لي : إذا لم تدخليها الآن مع الكل فسيصعب عليك دخولها وحدك فدخلت الغرفة وعندما دخلت بكيت وبكيت كما كان الجميع يبكي ,,لكن ما لم أستطيع رؤيته هو خالي الكبير لأني عندما نظرت إليه رأيت عيناه حمراوان من البكاء فازداد بكائي أكثر خرجنا من هناك وأخذ كل من أقاربي قرآنه ليقرئوا على روحها _رحمها الله_ ,,وكان كل يوم على نفس المنوال بكاء شديد وقراءة قرآن ,,ولكي أكون صادقة مع نفسي أحس أني بكيت على أم أمي (جدتي )أكثر مما بكيت على أم أبي لا أعلم لماذا؟ ربما لأني كنت أزور أم أمي أكثر ,,الشيء المهم الآن أني أحس بتأنيب الضمير أخبرت أختي بهذا فقالت لي أن أكثر من قراءة القرآن على روحهما عسى أن يذهب تأنيب الضمير الذي يعذبني يوميا ..

    بعد فترة من هذه الحادثة أصبحت دائما خائفة من موت أحد من أقربائنا وقلقة ومتوترة إلى الآن ,,والآن كل ما أتمناه أن تمضي أيام حياتي في سلام دائم وسعادة بدون أية منغصات وبدون أية أحزان..
    من الممكن أن أي كان من يسمع كلامي يسخر مني ولكن لا عيب في أن أتخيل لأنها تجعلني أتفاءل وتمدني بالأمل ..

    ((النهاية ))

    ذاهب بلا رجعة وسلام إلى كل من عرفني و قرأ مشاركاتي ...
    أعلنت خروجي من منتدى مكسات ...
    i wish that 's this is the right choise


  2. ...

  3. #2


    السلام عليكم
    قصة مليئة بالتراجيدية و العبر
    نسأل الله أن نكون من أهل الجنة
    نسجت أحداث القصة سريعا و إن كان الأجدر أن تتمهلي في سرد أحداثها
    و مع ذلك اخترت بعض المفردات و المصطلحات المعبرة
    وفقك الله ~


    هُ ن ـا ك.

  4. #3

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة chris hallwell مشاهدة المشاركة


    [color="darkgreen"] بعد فترة من هذه الحادثة أصبحت دائما خائفة من موت أحد من أقربائنا وقلقة ومتوترة إلى الآن ,,والآن كل ما أتمناه أن تمضي أيام حياتي في سلام دائم وسعادة بدون أية منغصات وبدون أية أحزان..

    هل اخطأتي في تحديد جنسك في المنتدى

    ..........

  6. #5

    أشكركم كثيرا على الرد على الأقل يوجد من قرأ القصة وعلق عليهاا ..

    وردا على كلامك إختي
    :

    قصة مليئة بالتراجيدية و العبر
    حتى أختي قالت لي إنها تحتوي على من البكاء حتى أنه أصبح مثل المسلسلات الخليجية ..
    وشكرا لك على الرد .

    وردا عليك أخي :

    هل القصه حقيقيه

    ام من نسج خيالك
    القصة شبه حقيقية إذ أنني غيرت بعض الأشياء فيها ..

    هل اخطأتي في تحديد جنسك في المنتدى
    لا لم أخطئ ,,لكن أنا جعلت بطلة القصة فتاة لأني أشعر أن الفتى ليس حساسا مثل الفتاة ..

    وشكرا لك على الرد ..

    وأنا بالإنتظار لمن يسدي لي بعض النصائح ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter