إلى عباد الله تعالى
يا تاريخالأمس و مستقبل الغد وحاضرنا اليوم و كل يوم إلى شباب أمتنا توبوا إلى خالقكم لعله يغفر لكم فمال شباب اليوم يجعلون الدين من آخر الاهتمامات و الصلاة من المكملات وجعلون الأساسيات هي اللعب و المرح و اللهو فأين ذاك الدين.
لقد كان المؤمنون في بداية عهد الإسلام إذا أسلموا أسلموا بحق و لم يتراخوافي أداء العبادات و إقامة الصلوات و لولا ذلك لما انتشر الدين هذا الانتشار .فمالكم و مال أناس روى عنهم التاريخ العبر
روي أن رجل سمع
ىيات تتلى من القرآن فبكى من هول الموقف حتى أغشي عليه ,روي أن رجلاً دخل في الإسلام بعد أن كان على دين قبل دين محمد(ص)فأسلم مخلصاً لله حنيفاً فصلى فلم ير الناس في مثل خشوعه أحداً فمات في سجوده فما أعظمها من ميتة أمام الخالق متذللاً ساجداً,و روي أن رجلاً مؤمناً دخل المسجد للصلاة فقامت الصلاة فلم يكد الناس أن يبدؤوا في الصلاة حتى انهار المسجد من فوق رؤوسهم فخرجوا إلا رجل زال يصلي في خشوع تحت صوت الحطام و تحت كتل الركام هو لم يشعر و لم يسمع و لم ير ما يحدث حوله لقد كان واقفاً بين يدي الله تعالى بكل جوارحه و بقلبه و بعقله غير آبهاً بالدنيا وما عليها.
فأين منا اليوم هؤلاء الرجال أين من شبابنا و رجالنا و شيوخنا هؤلء الذين نقل التاريخ حكاياهم عبراً.
فأين منا من يقرأ القرآن بتفكر و تدبر مرتلاً آياته. فليتفكر كل منا في نفسه وليأسف على ما فاته بعيداً عن الله تعالى فالله تعالىقريب إلى عبد يناجيه و يسأله العفو و المغفرة.
عسى أن تحيي كلماتي ضمائركم على الحق.
أرجو من جميع الأعضاء المشاركة و مناقشة هذا الموضوع
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته![]()






اضافة رد مع اقتباس









المخلصون في حياتنا نادرون كالأحجار الكريمة ..لكن إن وجدناهم فهم في حياتنا ثراء لا يقدر بثمن..معادنهم تشع بالمحبة..و إن قصرنا في حقهم فهم لا يتغيرون بل يزدادون لمعاناُ



المفضلات