الفتاة المتدينة متفوقة في الحب
أثبتت دراسة حديثة, أن الفتاة المتدينة لا تستخدم الحب سلعة تتاجر بها و لكنها تدخرها عاطفة طاهرة في علاقتها بزوجها فيما بعد في فترة حساسة تحتاج إلى مزيد من العواطف لتوثيق الروابط و بناء الأسرة.
و لذلك فهي أبعد الناس عن حب الاستعراض الذي يعرض لكل من "هب و دب" و الذي ينتهي غالباً بالاستهلاك و البحث عن جديد!
كما تبين أن تفوقها في الحب كعاطفة سامية يجعلها تخشى أن تتعثر في تجربة تسئ إلى أخلاقها و دينها و من ثم عواطفها التي تحرص على أن تصونها من نزوات العبث و خيالات المراهقة الجامحة.
و من هنا أثبتت الفتاة الملتزمة أنها أستاذة في الحب تعرف متى تحب و كيف تحب .... فضلاً عمن تحب..
تعقيبي على الفقرة :
لم اجد المصدر الذي اثبت صحة هذه الدراسة لكنها مقنعة فعلاً, لكني لا أراها تنحصر في أن تكون الفتاة متدينة فقط فهناك من يحفظ أخلاقه و ليس بالضرورة أن يكون متديناً ملتزماً,
و مع ذلك ارجح كفة هذه الدراسة
شكراً لقرائتكم قلم
Pathetique














..وتسلمي على نظرتك التفحيطيه *__^


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

المفضلات