السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلاماً يبث لكم من حامل تلك الأوجهـ . . لتطعن بكم رؤية الحقيقة التي غفلة عنكم
مجرد محاولة بث مشاعر على أزف طرق عرض الستائر .
لتقشع خلفها الحقيقة المرة
ذات الكسوة "الممتلئ" "المخيفة" "العجيبة" !
حاملةً معها أكواماً من الصدمات
تبث لكمـ عند المسرحية الهزيلة ذاتـ المسمى المتهاويـ
التي تتهاوى من فوق ألسنت كاتبها" العاجز"
لتنزع الأقنعة من فوق ذاك يا من تسموه مقنعاً
~
حان وقت قشع الستائر من اعلى سلسلة
’’ تهاوي الأقنعة ’’
ولتبدأ الأمسية السوداء:
عند منعطف الطريقـ استوقفني منظرٌ أو شخصٌ حسبته رساماً يرسم
نهاية قصة آلامي
يحمل معه الجوارح بطعانِ , ليطعن بي مايشاء ويدخلني الى تلك الحجرة السوداء
لأسمع أصوات اللب تخرج من جحور النادل حاملاً معه أكواباً حمراء !
ترقص تلك الحوريةُ عند سماع صوت عزف موسيقار الليل
بعد إتيانه من رحلةٍ دار بها الأرض كاملةً ليسقط من خلف كل رباب الآلام
فكاهةً !ً تجعل من حولي
سراباً او اكون انا سراباً ؟
أعيش بمنطق خيال احلامي حاملاً معي
( جوارح الليل) و( ألامه)
لأدعي بها أني فارسٌ شهمٌ تحلم بي تلك الملهمة في كل يومٍ
ليسقط ذاك القناع
و ليتهاوى ذاك القناع
رغم تلك الأصوات الضاحكة شاربة أكياس دموع
( تلك العابرة التي بكت في وياعابرة تصرخ اينجنادها ؟ )
لتتبخر خلف ضباب الأحزان
ولتصبح هاويةً شاقيةً , وكي أصبح أنا سراباً كتب عنكِ يا باكية !
ارحلي ! ارحلي ! اتركني ! وعلمي ان النجم لم يخضع يوماً للفجر
لم يخضع يوماً للفجر !
لم يخضع يوماً للفجر ! !
~
تهاوى وتحطم يا قناع تلك العابرة , وجعل من روحي نقيةً دون تصنعٍ
تصنعٍ خلف التحجج بحماقتي كأديبٍ لم يعرف طعماً لسعادة
هيا ابتعدوا , لا تقربوني ! موطني مدينة النسيان دوماً
هناك حيث أنسى و أبقى بين جداران الحيرة أتخبط شمالاً وجناب
علني اجعل ذاك الرسام الذي أدخلني تلك الأمسية
يكمل لي منعطفي الأخير بلوحة حياتي
تلك اللوحة التي لم تخلوا من . . .
ألوان النسيان
,
شكراً لسموكم لرؤية تلك الأمسية رغم هطول المطر
وأصوات الرعد من هنا وهناك
بقيتم وابقوا كذلك
ولتغلق الستائر و للتخذوا من الصمت رفيقاً
الى اجل تفاهات الأقنعة حين تتهاوى . .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






اضافة رد مع اقتباس















المفضلات