للأسف مش فاهمة شي
هذا الموضوع من شهر ونص صح ؟؟
دخلت أول ما انكتب بس ماكتبت رد أوكي الحين سواء غير أو ما غير
راح أكتبه ما أطمع بإنه يغير يمكن مافي شي في حاجه إنه يغير أصلاً
لما قرأت الموضوع الظاهر إني ضحكت ..... لا لا ابتسمت بس ....
في جملة استوقفتني
تذكرت شي أنا كتبت شي زي كذا مرة من فتره الظاهر من ثالث متوسطسأصنع طريقي الخاص سأبني عقلي
............. ما أدري وين كتبته ولا كان تأكدت
بس الي أقصده هو
كم مراهق تعتقد إنه قال نفس الكلام ؟؟
الإجابة مو كل مراهق
بس عدد لا بأس به مو الأغلبية ولا النص أنا ما أزعم إن كل المراهقين
لهم نفس الشخصية
لكن أعتقد لو أعدت صياغة مشكلتك كالتالي :
أنا مراهق مطالب بالنضوج مع إني أعتقد إني غير مؤهل حالياً
أواجه مشاكل و لا أجد حلول و أشعر إني كلياً بدون
...... إيش أسميها.. أساسيات ؟؟؟
بتكون صياغه صحيحه
ما الفائدة الي ترجوها من التذمر التذمر أوكي بس إرحم أعصابكدعونا نصمت بالنهاية لنرى حصادهم لقد مللت دائما مستهدفون من الشياطين
واصحاب الأقنعة الملائكية كأننا لا نملك عقول كأننا حمقا نحتاج إلى من يقودنا
إلى الطريق الصحيح دعونا وشأننا أرجوكم دائما محل إنتقاد من كل أطراف المجتمع
عشان كذا مراهقين تقدر تقول إنها أحد سنن الحياة حتى .
شي ثاني بصراحة ما أدري في أي صفحة الكلام بس
ذكرت شي عن أهلك يزوجونك على كيفهم أو شي زي كذا
أو إن الناس يقولونلك تستملح لما تساعد أحد في الشارع
و عدة مشاكل أخرى
طيب لو سلمنا إن هاذي مشاكل أصلاً مع انها أمور ما تستحق كل هذا
أهلك في النهاية ما راح يجرونك غصب العرس
ومهما قالو لك تستملح بيتعودون يوم من الأيام ويسكتون وإذا ماسكتوا عادي
الأسرة بشكل عام............. أكره أقولها (بس أحب ماما وبابا ماراح تفيد بشي صح ؟؟ )
العلاقات الأسرية بكافة أنواعها علاقة نكدية بحته .... هاذي الفكره الرئيسية
الفكره الثانيه هي إن العلاقات الأسريه هي الميدان الأول للمراهق
يعني تكره أسرتك أو إنت ماتكره أسرتك صح ؟؟؟ إنك تواجه مشاكل
مفيد أكثر إن الأمور ببساطة أحب ماما وبابا و أموري كلها تمام
والله !!! (مع اني أسمع أصوات استنكار في إذني )
مش سبق وقلنا أو أنا قلت الميدان الأول طيب تعود عالجلد يا بني
إذا ما قدرت تحل مشاكلك في البيت فكيف بخارج البيت
وبس .
آسفين على إزعاجك بما لم ترغب بسماعه
اخر تعديل كان بواسطة » عُروبِيّة في يوم » 19-08-2009 عند الساعة » 15:30
النداء الأخير إلى حكام العرب .. أو عفواً صهاينة العرب .. رغم رفضي القطعي و المؤكد لأي نوع من التفاوض معكم إلا أني أود توجيه هذه الرسالة ... اسحبوا مبادرة الخزي يا مخزيين أبعدوا أيديكم التي تشد على أيدي إخوتكم إخوان القردة و الخنازير الأيدي التي تحمل المعول الممتد إلى الأقصى اسحبو المبادرة يا مخزيين و اكتفوا بالتشبث بكراسيكم و تنازع المغانم في جنح الظلام ..
لكن أعتقد لو أعدت صياغة مشكلتك كالتالي :
أنا مراهق مطالب بالنضوج مع إني أعتقد إني غير مؤهل حالياً
أواجه مشاكل و لا أجد حلول و أشعر إني كلياً بدون
...... إيش أسميها.. أساسيات ؟؟؟
بتكون صياغه صحيحه
أشُك...لما قرأت الموضوع
بُنَيْ...؟مش سبق وقلنا أو أنا قلت الميدان الأول طيب تعود عالجلد يا بني
إذا ما قدرت تحل مشاكلك في البيت فكيف بخارج البيت
ههههههه أول مره حد يبدي امتعاضه من شي أقوله
الله يسلمجإقتباس » لكن أعتقد لو أعدت صياغة مشكلتك كالتالي :
أنا مراهق مطالب بالنضوج مع إني أعتقد إني غير مؤهل حالياً
أواجه مشاكل و لا أجد حلول و أشعر إني كلياً بدون
...... إيش أسميها.. أساسيات ؟؟؟
بتكون صياغه صحيحه
![]()
طب أنا مافرضت إعتقادي قلت إني أعتقد وصراحه ماحسيت إني قلت شي غلط
بالعكس أنا مقدره أنا زي أي مراهق/ة أمر كل يوم بنفس الحاله
ممكن تحددين
إيش الخطأ؟؟ المطلوب إني أقول إنت الله ياجرك مصايب العالم كلها فوق راسك ؟؟؟
لا والله قريته أساساً الواحد يكيف عالمواضيع الي زي كذاأشُك...![]()
لأني كما سبق وقلت ذكرني أو أوحى لي بجزء من أفكاري
اممممم .......... أهاها.... ما أفهم إيش الي يثير الامتعاض هنا يمكني واحد/ وحدة أزعم إني مراهق وأنا بو عيال ما تدرينبُنَيْ...؟
ملاحظة : عذراً لصاحب الموضوع إن كنت خرجت عن سياق الحديث بس عشان م يكون في خلافات ^^
اخر تعديل كان بواسطة » عُروبِيّة في يوم » 19-08-2009 عند الساعة » 20:59
قالت:
سأعيش بطريقتي التي أرها مناسبة
سأصنع طريقي الخاص سأبني عقلي
وسأرفع رائة الأسلام ولكن ليس بطريقتكم
سأفعلها بطريقتي ولكن ستكون الأحكام الدينية والشريعية
هي حدودي طالما لن اخرج عنها سأفعل ما أشاء
لا ادري لكن علي ان اقول لك "ابشر بالفقر"
لانك لو كنت شبه صادقاً في كلامك ستدفع الثمن غالياً
لا اكلمك عن غرامت قطع الاشارت الحمرات ولا عن "التصبع" بين المدراجات
ما سأقوله لك خلاصة تجربة تغير من ظل التنوير الي ظل النور طوال السنة الماضية
ان اردت التغير من دون علم تستند عليه
فستغدوا أحمقاً
لكن الامر يستحق
فقد لكي تظهر للعالم قناع ديمقراطيتك الكاذبة
وش هذي الفلسفة ديموقراطية وكاذبة
انا صراحة ماني فاهم الموضووع
بس حبيت اضع بصمة فيييه![]()
تباً للإيمو فهم عباد الشيطان
عفوا اظن بانك خاش عرضتباً للإيمو فهم عباد الشيطان
صاحب الموضع لم يدافع عن الإيموا هنا او صرح بإنه معجب بهم
السلام عليكم ....
اتفهم معاناتك تماما ، فأنا مثلي مثلك ، وعمري من عمرك ، وأعيش بنفس المجتمع الذي أنت منه ....
أخواني ، شوي شوي على أخونا ! افهموا السالفة صح !
القصة متشعبة ، والحق علينا نحن ( المراهقين ) وعليكم أنتم ( الفوق ثلاثيون ) ...
المراهقين منتقدين دائما في مجتمعاتنا ومن قبل الشيوخ والكبار والعلماء بل والدولة ! ( إلا ما ندر ) ..
لماذا ؟
وما المشكلة الأساسية ؟
والحق على من ؟
المشكلة لها فرعين :
1- من المراهقين أنفسهم ، فالمراهقين والشباب قد افتروا على أنفسهم ، وشوهوا سمعتهم بأفعال كثيرة ناتجة من فئة كبيرة منهم ، أقصد بكلامي :
المظاهر الغبية والملابس والقصات التي تراها سمة لكثير من الشباب !
هذه المظاهر سواء كانت ( ستايلات ) أو قصات أو ملابس ، لم تظهر إلا بسبب الفراغ الكبير في الشباب !
وبسبب ضعف الشخصية ، وعدم وجود هدف ، وانعدام الهوية !
قل لي أيها المراهق
لماذا تقلد حثالة الغرب وتلاحق نفاياتهم ؟! وتعشق فنانيهم ومغنياتهم ؟!
أليس لك هوية ؟ أليس لك شخصية ؟ ألا تهدف إلى أن تصل إلى أعلى الدرجات ؟ ألا تطمح أن يكون لك كيانك ؟
كيف ستحقق هذا وأنت تصغر من نفسك وتحقر من شخصيتك بجريك وراء حثالة ما ينتجه الغرب !
أيها الإيمو ؟!
لماذا أنت إيمو ؟ أليس لفراغ كبير في نفسك ؟
لماذا أنت حزين ؟ لماذا أنت سلبي ؟
لما لا تنتج ؟ لما لا تكون فرد مبدع في مجتمعك ؟ أليس هذا يعود بالفائدة عليك ؟
لما لا تواجه صعوبات الحياة ؟ ولما لا يكون لك طموح وهدف ؟ أليس هذا أفضل من الإنطواء والضعف ؟!
وأنت أيتها الإيمو ؟
لماذا تخفين جمال روحك ؟ ، لماذا اخترت حياة الهم والحزن والكآبة بكامل إرادتك ؟
دعك يا إيمو من هذا الهراء !
عيش حياتك ، وألبس ما يحلو لك ودعك من هذه الألوان الكئيبة المتناقضة !
دع عنك حياة الشؤم والكآبة والإنطواء ! اختلط بالمجتمع الذي حولك ، واختار لك صحبة خيرة ، تسليك ، وتفيدك ، وتآنسك في وحدتك ، وتذهب عن نفسك !
ابحث عن ما يثير شغفك ، ابحث عن هواية ، عن شيء حقيقي يعبر عن شخصيتك !
فأنت بالتأكيد تبدع في شيء ، ومن المؤكد أنه ليس الكآبة والسواد !
وأنت يا ( نيقا ) ...
أنت مسلم !
اصحى من نومك ، ودعك من تقليد أحقر فئة في العالم !
دعك من هذه الملابس التي تأتي بمقاس أبوك !
ارتق فأنت أكبر من هذا بكثير !
أنت أكبر من أن تقلد فئة محتقرة حتى من الشعب الأميركي نفسه !
يا أخي صاحب الشعر الذي من الثمانينات لم يحلق ، نعم أنت الذي ترتدي ( طيحني ) ...
تذكر أنك تأكل ما تحب ، وتشرب ما تحب ، ولكنك ترتدي ما يحبه الناس !
فلا تؤذي نظرهم بهذه الملابس المشينة !
وارتق ، فأنت مسلم ، وأنت أرقى من هذا بكثير !
أنت أرقى من الملابس التي تبيين الملابس الداخلية !
هذا بالنسبة للشباب والمراهقين ....
أما الفئة الأخرى المسؤولة عن هذه المشكلة في مجتمعاتنا فهي فئة الكبار ( الآباء والشيوخ والمعلمين وغيرهم )
فلها دور كبير في المشكلة !
ومن عدة جهات :
1- التمسك بالعادات والتقاليد الجاهلية وتقديسها !
لست أقصد العادات الأصيلة ، ولكن أقصد العادات البالية الجاهلية التي لا تصلح أبدا وبأي شكل من الأشكال لجيلنا اليوم !
( هذه النقطة ستشغل موضوعا كاملا ، لذا يكفيني هذا الإختصار واللبيب بالإشارة يفهم )
2- عدم مراعاة الشباب !
هذه أكبر مشكلة !
فالشيخ والأب والمعلم - غالبا - لا يراعي الشاب والمراهق ، ولا يراعي شعوره ، ولا يراعي حاجاته ، ولا يعرف أصلا كيف يتعامل معه !
فتجد الأب يعامل ابنه المراهق ، وكأنه طفل صغير ، فبدلا من أن يصاحبه ، يجعله عدوا له بالتعليق على أي شي وكل شيء ، و تصغير العلاقة بينه وبين ابنه إلى أصغر الحدود ، فلا يسأله عن مشاكله ، ولا يسأل أصلا عما يحدث له في حياته !
3- التعميم الأعمى !
دائما ما تعمم هذه الفئة سلبيات بعض المراهقين على جميعهم !
وهذا يولد التحطيم في فئة الشباب التي لا توجد فيهم تلك السلبيات أصلا !
4- الجهل بأساليب التحدث ونصح الشباب !
تجد أن الشيخ والمربي - غالبا - ما يجهل أن طريقة التحدث و نصح الشباب والمراهقين تختلف عن الأطفال والكبار !
هذا دائما ما ينفر الشباب من الإستماع إلى النصح والإرشاد !
5- الترهيب فقط دون الترغيب !
دائما ما تجد أن الوسيلة المتبعة لنصح الشباب وإرشادهم هي الترهيب فقط !
وهذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث أنه كان عليه أفضل السلام وأتم التسليم يوازن ما بين الترهيب والترغيب ، وكان عليه السلام فطنًا فراسا يعرف نفسية وطريقة تفكير كل صاحبي ، فيعرف كيف يتعامل مع الصبي الصغير ومع الشيخ الكبير ، ومع الأعرابي ومع الشريف !
6- تبا للعصاة !
النبي صلى الله عليه وسلم ، كان رفيقا بالعصاة ، خصوصا الشباب منهم ، فنحن نعرف قصة الصحابي الذي أذن الرسول بالزنا ، وكيف أن الرسول أقنه بالحكمة والموعظة الحسنة !
لأنه عليه السلام كان حكيما ، يعرف أن القوة الإجبارية و الترهيب فقط ينفر الشباب ويبعدهم !
طيب ما الحل ؟
الحل ليس صعب وليس يسير ، يتضمن الحل :
1- النقاش والتفاهم ، والبعد عن التعصب من قبل الطرفين ...
2- مراعاة الكبار لمطالب وحاجات ونفسيات المراهقين والشباب ...
3- استبعاد الكبار فكرة مثالية الشباب ، فلا يوجد شاب مثالي ، ولن يوجد ، لذا فليبعدوا هذه النطرية تماما ، وليبحثوا عن السلبية في الشاب لتصحيحها بالحكمة والموعظة الحسنة ...
4- قبل أي شيء ، الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بكل شيء ، وخصوصا بالتربية والنصح والإرشاد ...
5- البعد عن التقليد الأعمى تماما
6- مصاحبة الكبار للشباب ، ومعامتهم كصاحب وصديق ، لأن هذا يكسب ثقة الشباب ، ويحببهم بآبائهم وشيوخهم وكبارهم ...
آسف جدا على الإطالة ...
أدعو الله أن أكون قد افدتك ، وأدعو الله أن يصلح حالنا جميعا ، شبابنا وكبارنا !
في أمان الله ...
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات