العفـــو اختي ^^
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
شكرا لك على الموضوع الرائع..
والقصه الرائعه
دمتي بهذا الابداع عزيزتي...
ننتظر المزيد..
السلام عليــكم اليوم تأخرت عليكم
بسبب ضروف ولاكن لم اتوقع ان قليل من الاعضاء تفاعلو
بهذا الموضوع وكثير لم يتفاعلو المهم سنكمل اليوم موضوعنا اليوم
" أخرجهم من الحفرة "
...........................................
ألم يقع مرة أن أحرجك شخص في مجلس عام يكلمة حارجة..
أو ربما سخر منك.. بأي شيء وإن كان صغيراً.. بلباسك أو كلامك.. أو أسلوبك
فظهر الإحراج على وجهك.. وامتقع لونك..
فدافع عنك شخص ما.. فشعرت بامتنان عظيم له.. لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك
عندما دفعك غيرط إلى هاوية..
مارس هذه المهارة مع الآخرين.. وسترى لها تأثيراً ساحراً..
لو دخلت على شخص وأقبل ولده يحمل طبقاً في طعام.. لكنه استعجل قليلاً.. فكاد
أن يقع الطبق على الأرض .. فانطلق الأب عليه ثائراً يصرخ به قائلاً: لماذا العجله؟
كم مره أعلمك؟
فاحمر وجه الولد واصفر..
فقلت أنت : لا.. بل فلان بطل.. رجل.. ماشاءالله عليه يحمل كذا هذا لوحده..
ولعله استعجل لأن فيه أغراضاً أخرى أيضاً..
الله أي امتنان سيشعر به الغلام لك..
هذا مع الصغار.. فما بالك مع الكبار..
لو أثنيت على زميل في اجتماع.. بعدما صبو عليه وابلا من اللوم..
أو أثنيت على أحد إخوانك.. بعدما انكب أفراد الاسرة عليه معاتبين..
شاب أحرجه شخص بسؤال أمام الناس: بشر فلان.. كم نسبتك في الجامعه ؟!
بالله عليـك هل هذا سؤال يسأله عاقل أمام الناس؟!!
فانقلب وجه الشاب متلوناً..
فأنقذته قائلاً بلطف: لماذا يا أبا فلان تسأله عن نتيجته في الجامعه ؟ هل ستزوجه؟!! أو عندك وظيفه له ؟
أو.. أو: لو عاتبه عل دنو معدله الدراسي.. فقلت: يا أخي لاتلمه تخصصه صعب.. لكن سيكون أفضل في
الفصل القادم إن شاءالله..
كسب محبة الناس فرض يقتنصها الأذكياء..
إذا هبت رياحك فاغتنمها ××× فإن لكل خافقة سكون
كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم.. فمرا بشجرة فأمر النبي
أن يصعدها ويحتز له عوداً يتسوك به..
فرقى ابن مسعود وكان خفيفاً.. نحيل الجسم.. فأخذ يعالج العود لقطه..
فأتت الريح فحركت ثوب وكشف ساقيه.. فإذا هما ساقان دقيقان صغيرتان..
فضحك القوم من دقة ساقيه..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مم تحكون؟!..
من دقه ساقيه؟!
والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أحد..
فماذا سيكون شعور عبدالله بن مسعود.. بعدما ضحك الناس منه.. ثم دافع عنه
النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه..
..........................................
وجهة نظر..
كسب الناس فرص يقتنصها الأذكياء..
..................................................
وإلى القاء نراكم غداً بإذن الله
مع موضوع جديد من الكتاب
السلام عليــكم اعضاء مكــساات
اليوم سنكمل ولكن اتمنا الردود امس لم ارى اي رد
المهم سنتحدث عن "الشجاعه.."
.............................................
يقول الشيــخ في موضوعه:
قال لي بعدما خرجنا من الوليمة: تصدق كنت أعرف أسم صحابي الذي ذكرتم قصته.. ولم تتكروا أسمه
قلت عجباً!! لماذا تذكره!.. وقد رأيتنا متحيرين؟!
خفض رأسه وقال: خجلت أن أتكلم..
قلت في نفسي: تباً للجبن..
وآخر كان يدرس معي فب النسه الأخيره من الثانوية..
التقيت به يوماً في ذلك الحين فقال لي: قبل يومين دخلت الفصل.. فرأيت الطلاب واجمين..
والمدرس جالس على كرسيه.. بدون شرح.. جلست وسألت الذي بجانبي: ما الخبر؟!
قال: زميلنا عساف مات البارحه.. رحمه الله..
كان في الفصل عدد من أصدقاء عساف..
تاركون الصلاة..
واَلِغُون في عدد من المحرمات..
كان تأثير الخبر عليهم واضحاً.. حدثتني نفسي أن ألقي عليهم كلمة وعيظة أحثهم فيها على الصلاة
وبر الوالدين.. وإصلاح النفس..
قلت له: ممتاااز.. هل فعلت؟
قال: بصراحه.. لا خجلت..
سكت.. وكظمت غظبي وأنا أقول في نفسي: تباً للجبن؟!!
امرأة تسألها: لماذا لا تصارحي زوجك بالموضوع؟
فتقول: أستحي!! خفت أن يتضايق مني !! خفت أن يهجرني.. خفت..
تباً للجبن!
شاب تسأله: لمَ لم تخبر أباك بالمشكلة قبل أن تتفاقم؟!
فيقول: أخاف.. ما أتجرأ..
أو ربما رفع أحدهم ضغطك بقوله: أستحي أن أبتسم.. أخجل أن أثني عليه..
أخاف يقول الناس: فلان يجامل.. يستخف دمه..
أسمع هذه التصرفات كثيراً.. فأتمنى أن أصرخ فيهم: يا جبناااااء.. إلى متى؟! الجبان لايبني مجداً
هو صفر على الشمال دائماً.. إن حضر مجلساً تلحف بجبنه ولم يشارك برأي..
أو ينطق بكلمة..
وإن ذكروا نكته ضحكوا وعلقو.. أما هو فخفض رأسه وأبتسم..
وإن حضر اجتماعاً.. لم ينتبه أحد لوجوده..
والأعظم من ذلك إن كان أبا.. أو زوجاً.. أو مديراً.. أو حتى زوجة أو أماً..
الناس يكرهون الجبان.. وليس له قدر.. فعود نفسك على الشجاعة في الألقاء..
الشجاعة في النصح..
الشجاعة في تطبيق مهارات التعامل مع الناس..
.................................................. .......
وجهة نظر..
عود نفسك ودربها.. وإنما النصر: صبر ساعة..
×××××××××××××××××××××××××××××××××
وفي الختاام نراكم غداً بإذن الله مع موضوع جديد
من كتاب "استمتع بحياتك" ونتمنا منكم الردود والتفاعل
~تحياتي~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ اختي فطمطم ؟ ان شاء الله بالف خير
نقطة حساسة فعلا مررت بهذا الموقف وانا اعرف ان من تكلمت لم تقصد الاساءة لكن احدى صديقاتيألم يقع مرة أن أحرجك شخص في مجلس عام يكلمة حارجة..
أو ربما سخر منك.. بأي شيء وإن كان صغيراً.. بلباسك أو كلامك.. أو أسلوبك
فظهر الإحراج على وجهك.. وامتقع لونك..
فدافع عنك شخص ما.. فشعرت بامتنان عظيم له.. لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك
عندما دفعك غيرط إلى هاوية..
جزاها الله خيرا قامت بالدفاع عني (علما ان الموقف لم يكن جديا فقد كان للضحط فقط)
لكنني شعرت بامتنان عظيم لها.
هذا رد الامس اعذريني لتقصيري^^
وجزاكِ الله خيرا
اما عن موضوع اليوم فهو رائع بمعنى الكلمة
كثيرا ما افتقد الشجاعة
ادعو ربي ان اتحلى بها مستقبلا
شكرا لك اختي على هذا المجهود المتميز والرائع
ماشاء الله اسلوبك رائع جدا
اتمنى لك دوام التوفيق
اختكِ في الله الاجنحة
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات