بسمـ الله الرحمن الرحيمـ ,,
أنشودة [ تفكرت يوما بمعنى الصديقِ ]
لـ : مشـــاري العراده
{ مقدمهـ :,
قال رجل لداود الطاهي : أوصني
قال : اصحب أهل التقوى ,, فإنهمـ أيسر أهل الدنيا عليك مؤونة ,, و أكترهمـ لك معونة ~
اذا ما صحبت القومـ فاصحب خيآرهمـ ,,
و لا تصحب الأردى فتردى مع الردئ ! ~
[ المرء على دين خليله ,,
فلينظر أحدكمـ من يخآلل ] ~
كلمآت الأنشودة :
تفكرت يوما بمعنى الصديقِ
و أرسلت طرفي بفكر عميقٍ
ترى من سيرسو عليه إختيآري ؟
و مآذا سيغدو كظلي رفيقي ؟
[
تفكرت يوما بمعنى الصديقِ
و أرسلت طرفي بفكر عميقٍ
ترى من سيرسو عليه إختيآري ؟
و مآذا سيغدو كظلي رفيقي ؟
]
و قالوا سيضنيك بحثٌ دقيقٌ
فجهزت نفسي لبحثٍ الدقيقِ
رطبتُ البحآر و خضت الصحآرى
و سرت النهآر و قد حف ريقي
و يممت شطر الجبآلِ الروآسي
و في قمة قرب وآدٍ سحيقِ
دعوتُ الإله الذي لآ إله سوآه بأن
أهتدي للطريقِ
أهتدي للطريقِ
[
تفكرت يوما بمعنى الصديقِ
و أرسلت طرفي بفكر عميقٍ
ترى من سيرسو عليه إختيآري ؟
و مآذا سيغدو كظلي رفيقي ؟
]
فإذ بي على - حين يأسٍ و صمتٍ -
بشيخٍ وقورٍ حكيمـٍ رفيقِ
[
فإذ بي على - حين يأسٍ و صمتٍ -
بشيخٍ وقورٍ حكيمـٍ رفيقِ
]
بدت في محيآهـ آثآر دهرٍ
و عينآهـ أوحت بمآضٍ عريقِ
فبآدرته سآئلا كيف أختآر
من بين كل الأنآمـِ صديقي ؟
لقد طآل صبري و مآ زآل بحري عميقاُ
و هذآ ندآءُ الغريقِ
كأني لليلي أسيرٌ فهل لي بعيني بصيرِ و كفي طلبقِ؟
و قآل : استمع
إنه من يؤدي حقوق التآخي كعقد وثيقِ
و من حين تفضي إليه بهمـٍ
و غمـٍ و حزنٍ و كربٍ و ضيقِ
تجد منه جوداً بصدر رحيبِ
و رأيٍ رشيدٍ و نصحٍ رقيقِ
و مآ النحل إلا صديقُ اللقآحِ
فهل نآل غير إرتشآفِ الرحيقِ
كمآ الليل إذ صآحب النجمـ دهرا
فهل كآن يحلو بغير البريقِ
فصآحبه للخيرِ و العقل و الصدقِ و النصحِ
تلقى الصديق الحقيقي
[
فصآحبه للخيرِ و العقل و الصدقِ و النصحِ
تلقى الصديق الحقيقي
]
,
ملحوظة :
كلمآت الأنشودة تبعا لإستمآعي و كتآبتي ,,
فمن وجد خطئا فأرجو إبلآغي
,
روآبط التحميل :
[ من رفعي ]
هنآ ~
و :
هنآ ~
[ وصلآت أخرى ]
.rm
.mp3
[ ملف فلآش - وجدته - ليس من رفعي ]
هنآ ~
و أخيرا و ليس آخرا ,,
هذآ الموضوع بجهدي الخآص ,,
فمن أرآد النقل ,, فليتكرمـ بحفظ الحقوق و ذكر إسمي على الأقل ,,






اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات