نِزار قبَـــــــــــــــــــــــــانيْ . . .
![]()
طاقَة شعريَة قدْ لا تَتكرَر , يَحملْ فيْ ثنَايَاه صَوتْ سيَاسي ثائِر لـ قضَايا عربيَة مازالتْ
حتَى الآنْ فيْ مَلَفاتْ مُهْمَلة في أرشيفْ جامِعة الدُول العربيَة !
حاذقْ في فنْ الإيحَاء , فهُو قد يُصَور لكَ شيئا ً لكنَّه يعنيْ شَيء آخر !
يُعاملْ اللغَة بـ لُطفْ بليغْ و كأنه يُعاملْ [ أنثَى اللغَة ] لذا إستَحقْ أنْ يَكونْ شَاعر المرأة
إلىَ جانبْ شَاعريَته المُفرطَه عبقريَته الفكريَة و فلْسَفاتَه السَاحره . .
له منْ المُتَعصِبُون كمَا أنْ له كَثير منْ الكَارهونْ - لا تسْتغربوا هذه التعبير -
رُبَما لـ صَخب ٍ قد أحَدثه على الصَعيد السيَاسي أو لـ إفراطِه فيْ مُلاطفَة المرأة فيْ شعره !
رُغم كلْ هذا و ذاك تَركَ له بصْمَة !
سُئل نِزار قبَاني في ما إذا كانَ ثائرا ً فأجابْ :
" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس
و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة "
- أترونْ في ذلِك ثورةَ ؟
- أم ما قَاله مُرتبِط بـ وقته فقط أم أنه فعلا ً لوقِتنَا منْ ذلك نصيبْ ؟
[ الحُبْ و السِيَاسَة ] كانتْ ابرز سِماتْ شعره رُغمْ أنهما نقيضَانْ بعضهُما . .
لـ يَجعلْك تتساءلْ ايْ روح و شَاعربَة قد إجتْتَمعتْ فيْ شعره دونء إختِلالْ في أحَدهمَا !!
أذلك ِ يَعود لـ موتْ زوجَته [ بلقيسْ ] التيْ أحبَها بـ جنُونْ و موتَها فيْ ظروفْ سيَاسيَة !! أم لأنَه [ عربيْ ] يحمِلْ في داخِله ثَورة حبْ لـ وطنْ ينزفْ منْذ زَمنْ !
يقُولْ نِزار في وصْف الشِعر :
" حكاية الشعر آحكاية الوردة التي ترتجف على الرابية ، مخدة من العبير
وقميصاً من الدم ..إنك تحبها هذه الكتلة الملتهبة من الحرير التي تغمز إصبعك ،
وأنفك ، وخيالك ، وقلبك ، دون أن يدور في خلدك أن تمزقها ،وتقطع قميصها الأحمر ، لتقف على سر هذا الجهاز الجميل الذي يحدث لك هذه الهزة العجيبة ، وهذه الحالة السمحة القريرة ، التي تغرق فيها .... وحين تفكر في هذا الإثم يوماً ، فتشق هذه اللفائف المعطورة ، وتذبح هذه الأوراق الصبية ، لتمد أنفك في هذا الوعاء الأنيق ، الذي يفرز لك العطر ، ويعصر لك قلبه لوناً ، حين تدور في رأسك هذه الفكرة المجرمة ، لا يبقى على راحتك غير جثة الجمال .. وجنازة العطر "
ما رأيكم بـ هكذا تقْديسْ لـ ما يُسَمى بالشِعر !
لـ درجَة انه عابْ هذا التعريفْ الأزليْ للشعر فقال :
قرأت في طفولتي تعاريف آثيرة للشعر ، وأهزل هذه التعاريف " الشعر هو الكلام الموزون المقفى ". أليس من المخجل أن يلقن المعلمون العرب تلاميذهم في هذا العصر ، عصر فلق الذرة ، ومراودة القمر ، مثل هذه الأآذوبة البلهاء ؟ ماذا تقول للشاعر ، هذا الرجل الذي يحمل بين رئتيه قلب الله ، ويضطرب على أصابعه الجحيم ، وآيف نعتذر لهذا الإنسان الإله الذي تداعب أشواقه النجوم ، وتفزع تنهداته الليل ، ويتكئ على مخدته الصباح ، آيف نعتذر له بعد أن نقول له عن قصيدته التي حبكها من وهج شرايينه ، ونسجها من ريش أهدابه " إنها آلام "
ما رايُكم في هذا التَجاوز منه ؟؟
[ المُتَنبيْ ] أحَد أهمْ إن لمْ يَكنْ الأهَم على الإطْلاق !
قالَ به نِزار :
" تستطيع بئر النفط . .
أن تضخ عشرة ملايين برميل يومياً
ولكنها، لا تستطيع أن تضخ . .
متنبياً واحداً !!! "
يَقُولْ نِزار فيْ قصيدته [ صَبَاحُكِ سُكّر ]
" فحين أنا . لا أقول: أحب.. فمعناه أني أحبك أكثر. "
أحقا ً !؟
عنْدما نقولْ [ لا أحبْك ] معْنَاه أننَا نُحبْ منْ نُحبِهم أكثَر !! "
و يقُول فيْ قصيَدة [ إلى تِلْميذة ]
" كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال "
أحقا !؟ أمْ أنها مُبالغَة شاعر لا أكثَر منْ ذلِك ؟




اضافة رد مع اقتباس
--> كلامْ مُشفَر 











آوCH ----> 






يعني بالفضايح الي سواها في قصائده خلاها سليمه؟!


المفضلات