الحياة ..معنى لابد من التوقف عنده ..خصوصاً لدى تفكيرنا بنوعيها :
" الدنيوي الفاني والآخري الخالد"
إنه لأمر غريب حقاً..فنحن على يقينٍ مطلق بوجود حياة ستتبع حياتنا الحالية التي نعرفها حق معرفة ونحن على يقينٍ أكبر بأن الحياة الخالدة التي سندخلها بعد الموت سيكون العدل ملؤها ورغم كل ذلك فخوفنا كبير من تلك الأخيرة.. هل السبب أنها أمر مجهول بالنسبة لنا رغم جميع المعلومات التي أوردتها الأديان السماوية عنها ؟
أم أن إيماننا بتلك الحياة مازال مزعزعاً بعض الشيء لذا خوفنا من فقدان الحياة الدنيوية مازال مسيطراً علينا حتى لانفقد الحياة نهائياً ؟
سؤالان لابد أن نجيب عليهما..من أجل أن ندرك بشكل مطلق كيفية الاستمرار بالحياة والأجدر هنا برأيي إن لم نرد الإجابة يجب علينا أن ننتزع مخاوفنا من الموت ولا نجعل خوفنا من الموت يوصلنا إلى الموت ذاته, فلنحيا بشكلٍ طبيعي راضين بأقدارنا كما هي متأكدين بأن أي لحظة يمكن أن تكون هي نهاية حياتنا الدنيوية وبداية تلك الحياة الأخرة المجهولة



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات