كلمة حلوة وكلمتين..حلوة يا بلدي
لست من أشد المعجبين بمتابعة محطة فلسطين التلفزيونية صراحةً، ولكني أمر عليها مر الكرام عند تقليب المحطات في الرموت كنترول، في بعض الأحيان أقف عندها لدقائق كغيرها من المحطات التي من الممكن أن تلفت انتباهي في منظراً معيناً أو موسيقى أو شخصية أعرفها أو مسلسل.
واليوم لفت انتباهي وأنا أقلب المحطات على محطة فلسطين منظراً طبيعياً رائعاً علماً أنني أعشق الطبيعة بجميع أشكالها والجبال الخضراء بشكل خاص، حيث أن هذه المناظر الطبيعية الخلابة كانت تظهر مصاحبة لأغنية " كلمة حلوة وكلمتين..حلوة يا بلدي " ومن خلال هذه المشاهد والدبلجة للأغنية اكتشفت أن البلد المقصودة هي فلسطين بلدي، فشاهدت بجانب الجبال العالية الخضراء قصر هشام في أريحا، وادي البيذان في نابلس، الجامع الأخضر في جنين، دوار المنارة ودوار الساعة في رام الله وحتى شط البحر في غزة.
وفرحت كثيراً نعم إنها بلدي فلسطين رام الله..نابلس..طولكرم..جنين..غزة....، ولكني صعقت عندما انتهت الأغنية وأنا أنتظر لكي أشاهد باقي الأماكن في بلدي فلسطين القدس..حيفا..يافا..عكا..الجليل..النقب....أليست هذه الأماكن من بلدي فلسطين؟! أم أن فلسطين بعد اتفاقيات أوسلو وخارطة الطريق والمفاوضات هي ما شاهدناه فقط؟!؟
أم هي رسالة للأجيال القادمة أن هذا هو وطنهم فلسطين الضفة الغربية غزة؟!؟
أم أنه خلل فني في الدبلجة؟!؟
كنا نقول إن الفراق دة مستحيل
وكل دمعة على الخدين كانت بتسيل
مليانة بأمل إن إحنا نبقى موجودين
يا قدس..يا حيفا..يا عكا..يا جليل..يا نقب..ياااااااااا فلسطين.
.....
سلوى الطويل




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات