السلام عليكم
كيفكم؟؟؟
تمام ان شا الله؟؟؟
الأخطاء الطبية
هي عبارة عن أخطاء يتم إرتكابها في المجال الطبي نتيجة إنعدام الخبرة او الكفائة من قبل الطبيب الممارس او نتيجة ممارسة عملية او طريقة حديثة وتجريبية في العلاج او نتيجة حالة طارئة يتطلب السرعة على حساب الدقة او نتيجة طبيعة العلاج المعقد
قد تصل نسبة حالات الوفاة نتيجة خطأ طبي إلى معدلات عالية سنويا في معظم انحاء العالم ومنها الدول المتقدمة ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال يقدر حالات الموت الناتجة من اخطاء طبية إلى مايقارب 98,000 حالة وفاة سنويا
إن العمل الطبي هو نشاط يتوائم في كيفية وظروف أدائه مع القواعد والأصول الراسخة في علم الطب، ويتجه في ذاته إلى شفاء المريض، وهو لا يصدر إلا من شخص مرخص له قانوناً بمزاولة مهنة الطب، ومن أهم ما يتطلَّبه القانون لإعطاء هذا الترخيص حصول طالبه على المؤهل الدراسي الذي يؤهِّله لهذه المهنة، اعتباراً بأن الحاصل على هذا المؤهل هو وحده الذي يستطيع أن يباشر العمل الطبي طبقاً للأصول العلمية المتعارف عليها، والأصل في العمل الطبي أن يكون علاجياً أي يستهدف بالدرجة الأولى تخليص المريض من مرض ألمَّ به أو تخفيف حدته أو تخفيف آلامه. يُعَدُّ كذلك من قبيل الأعمال الطبية ما يستهدف الكشف عن أسباب سوء الصحة، أو مجرد الوقاية من مرض، وأن إباحة عمل الطبيب مشروطة بأن يكون ما يجريه مطابقاً للقواعد والأصول العلمية المقرَّرة، وعلى ذلك يمكن القول إن العمل الطبي هو عمل مشروع حتى ولو ساءت حالة المريض، ولكن إذا اقترن هذا العمل بخطأ ما سئل الطبيب عنه مسؤولية غير عمدية.
1-تعرضت سيدة لعطب في يدها في أحد المستشفيات الحكومية بمنطقة عسير بمدينة أبها أثناء نزع إحدى الممرضات الإبرة من يدها، حيث كسرت الإبرة وبقيت داخل يدها لمدة مما أدى الى تشويهها. هذا وقد قالت المصابة أن المستشفى برر ذلك بأنه خطأ طبي يحدث في كل مستشفيات العالم وعرض عليها مبلغ مالي كتعويض عن إصابتها. الجدير بالذكر أن هذا الخطأ تكرر أيضاً مع طفل رضيع حيث تم تطعيمه بالأنولسين وما زال الطفل يرقد بالعناية المركزة.
2-نسي فريق طبي اردني مقص في بطن مريضة طولة 15 سم ومكث المقص شهرين حتى حست المريضة الام مبرحة في بطنها وذهب الى المستشفى الذي اجرى العملية لها وتم الكشف عليها وعمل اشعة لها وتم اكتشاف المقص في بطن المريضة واجري لها عمليه ثانية لأخراح المقص الذي كاد ان يؤدي بحياتها .
3-" رزان عادل العلواني "
طفلة في الثامنة من عُمُرها .. من ( جازان ) ..
قدّر عليها الله بالتهاب الزائدة الدودية استدعى دُخولها لمجزرة من مجازر وزارة الصحة ( مُستشفى الملك فهد بجازان )
وقرّر الطبيب / الباكستاني / إجراء عملية جراحيّة لها ..
وأُجريت العملية وفَرِحَ أبواها وذويها أملاً في نهاية مأساتها ..
ومع الأسف:::
كانت هذه بداية المأساة !!!
أجل فلم تكَد تصحو من سكرةِ المُخدر حتى داهمتها الآم من جديد وبشكل أشد من ذي قبل .. زادت نسبة كريّات الدم البيضاء معها بشكلٍ مُخيف !!
وبعد الكشف مُجدداً وبعد المزيد من الأشعة اكتشف ذلك المدعو طبيب أن هُناك جسماً غريبا داخل أحشاء الطفلة !!
وقرّر الـ / ميكانيكي / من جديد القيام بعملية أخرى لاستخراج ذلك الجسم الغريب !!
طالب والدها بتغيير الطبيب ( والله ما استسغتها هنا كلمة طبيب )
وقوبل طلبه بالرفض .. فليس في المشفى غير ذلك ( المُهرّب ) !!
وأجريت العملية الثانية وأخرج الجسمُ الغريب ولله الحمد ...
توقّعوا ما هو ؟ وما ذا كان ؟
مأساة:
لو أن الفريق الطبي الذي أجر ى العملية أعمى .. لا أظُنُّ أنّهُ نسي ما نسي بين أحشاءها الصغيرة وسط جسدها الضعيف !!
أُخرِجَ من أحشاءها قطعة قماش ( شاش طبي ) مساحته 20 * 20 سنتيميتر .. هذا شرشف مو شاش ؟!
وكانت فرحةً أُخرى من جديد .. لعلّها نهاية الآلام والأوجاع ؟!
وخاب الظنُّ من جديد ........؟!!!!!!
مُصيبةٌ أخرى أدهى وأمَرّ:-
في أثناء عملية إخراج الشاش التي أجراها الـ ( بنشَري ) قام قاتله الله بثقب قولونها بالخطأ ..
يارب سترك ...!!
وكان أولُ مسمارٍ في نعشها بعد هذه الحادثة .. قد دُقّ !!
فقد زادت آلامها .. وكثُرت تأوّهاتها .. وتقاطرت دموعها .. ونحلَ عودها .. واختفت بسمتها
فحسبنا الله ونعم الوكيــــــــــل
في هذه المرحلة ..
أعلن المستشفى / المجزرة .. عدم مقدرته على مواصلة علاج الطفلة ..
وقام بتحويلها إلى مجزرةٍ أخرى في - الرياض - عاصمة العرب !!! عجايب ؟!
حتى نقلها لم يأتِ إلا بعد مُعاناةٍ أخرى مرّ بها ذووها ..
والدها الذي أخذته الحُرقة على حالة صغيرته يذهب إلى مُدير الشئون الصحيّة بجازان ..
يُطالبه بالإسراع في عملية نقلها .. ينفعلُ خوفاً على حياة حبيبته .. يردُّ عليه ذلك المُدير / المتغطرس:
عليك أوّلاً معرفة التخاطب مع المسئولين ؟!
يا سلام .. حياةُ إنسانٍ على شفا الإنهيار .. وهَمُّه البريستيج الخاص .. !!
نُقلت الطفلة وعلى حساب والدها !!
إلى - عاصمة العرب - على متن رحلة عاديّة مُجدولة للخطوط السعودية بطائرة تفتقر لجميع مقوّمات المتابعة الطبية لمثل هذه الحالات !!
المُشكلة الأخرى في سلسلة الإهمال المتواصل::
نقلت الطفلة من المستشفى إلى المطار .. فالطائرة وهي بين ذراعي والدها وأنابيب المُغذّيات تتدلى من جنبات جسدها المُتهالك .. وبرفقتهما مُمرضة واحدة فقط !!
وصلت إلى - عاصمة العرب - وأُدخلت إلى ( مدينة الملك فهد الطبية ) "" ما هي أوجه الشبه بين المجزرتين في جازان والرياض ؟؟
قبل ذلك كانت قضيّتها قد تفاعلت وسط وسائل الإعلام .. وأظهر المتملّقون تفاعلهم وأبدوا الاستعداد في تقديم خدماتهم
في غُضون أسبوعين ..
كان الأملُ في نهايةٍ لهذه المأساة هذه المهزلة يغشى والديها وذويها ..
ولكم بالطبع تخيل المُعاناة التي يُعانيها أباها في السكن والتنقلات والمصاريف التي لم تكن في الحُسبان ؟!
ومع مرور الأيام .. يتضائلُ الأمل بسبب ازدياد آلام تلكَ الغريرة .. وتدهور حالتها الصحّيّة
وتأتي النهاية الحزينة ..
وتحينُ الخاتمة المأساوية ..
ويتوقف الزمنُ عن الدوران ..
وتعلو الصرخات .. وتلتهبُ الآهات ..
( رزان ) تصرُخُ ألماً .. وأمُّها تصرُخُ قهراً .. وأبوها يصرُخُ يأساً
( رزان ) تعُضُّ أطراف غطاء السرير من شدة الألم .. أين الأطبّاء أين ملائكةُ الرّحمة
وأبوها يُخاطب الطبيب الذي استقبل حالتها منذ البداية فقط لأن الإعلام كانَ حاضراً ( عائض القحطاني ) وبعدها لم يقُم بزيارة الطفلة سوى ثلاث مرات خلال اربعةَ عشر يوماً !!
يتابعهُ والد الطفلة بالهاتف ..
راجياً منهُ الحُضور فيجيبُه بأنّهُ يتابعُ حالة الطفلة مع الأطباء اآخرين بالهاتف ( يمكن عن طريق الوسائط ) فلا داعي للقلق .. !!
وتزدادُ ظُلمةُ الزمن .. ويزدادُ ضيق الكان .. وتزدادُ اللوعةُ .. وتحلُّ الحسرَة
ويأتي الفجرُ .. بمُصيبةٍ جمّدت الدم في عُروقِ والديها .. وألجمت لسانيهما .. وعطّلت أفكارهما .. وقتلت الأمل في داخلهما !!
والله لو انا اصير طبيبة كان كتبو قانون بالسجن للأخطاء الطبية من كثرتها بسبتي
يلا في أمان الله

















اضافة رد مع اقتباس

























المفضلات