إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. سأذكركم إن شاء الله هذه الحادثة ستزيد من دخول الناس الى دين الله .. ولعل الاخت مروة شابهت حال ذلك الطفل الذي قتل في أصحاب الاخدود . ونسأل الله ان يجمعنا بها في الفردوس الاعلى آمين ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. سأذكركم إن شاء الله هذه الحادثة ستزيد من دخول الناس الى دين الله .. ولعل الاخت مروة شابهت حال ذلك الطفل الذي قتل في أصحاب الاخدود . ونسأل الله ان يجمعنا بها في الفردوس الاعلى آمين ..
وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ
أرجو ألا ينتهي الأمر ...
بـ مُظاهرة ... و نسيان ...
الله يرحمها و يغمد روحها الجنة
ويبث الروح في جسد الأمة الإسلامية
آمين يا رب
لاحول ولا قوة الا بالله
لوين وصلة درجات التعذيب هاذي
18 طعنة وامام الجميع وخصوصاً امام طفلها !
لاحول ولا قوة الا بالله , وين الرحمة
اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم
الله يرحمها ويدخلها الفردوس الأعلى بأذن الله ,
وهاذي الحادثة اكبر دليل لكرههم للأسلام والمسلمين !
شكراً انصروا الله ساحاول قراءة الموضوع مرةً اخرى علني اجد معلومةً قيمة . .
حفظك الله
في امان الله
-------
.
.
-
Dàrk ôf Łight
Read me here // Ask me here
لا حول لنا ولا قوة الا با الله العلي العظيم
مؤسف جداا حالنا نحن المسلمون
واشكرك جدا على على حرصك لتتبعك للخبر يا اخي
يكفي هذا يا ايها الغرب
يكفيكم اذائا لنا نحن نريد السلام لا اكثر
حسبنا الله ونعم والكيل
ان الله وانا اليكم لراجعون
حق ولن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى
يتكلمون عن الارهاب وهم الارهاب بعينه
الحمد الله على كل شيء
اتمنى من كل قلبي اننا نتعلم ونضع حد في حياتنا وأان نخخط لمستقبل ينهض با المسلميين ويرفع من شأنهم ..
لكني للأسف ارى العكس
لكن الحمد الله
It'll be all right! I'll yell it out countless times
I believe your every tomorrow will be shining
الله يرحمها
الذي حصل هو أن الألماني قام بإطلاق شتائم على مروة ولست متأكد من التفاصيل ، فقامت برفع قضية عليه في المحكمة وكان الحكم لصالحها بتعويض وقدره 28 ألف يورو ، فغضب المتطرف وقام بقتلها بسكين معه ، كما وجه طعنات لزوجها وشخص آخر عند محاولتهما المساعدة . وأطلق رجال الشرطة أعيرة عشوائية أصاب أحدها زوجها عندما اشتبك بالقاتل . ويتوقع أن يحكم على المتطرف بالسجن المؤبد .
وبالمقابل من الملاحظ أن ردة الفعل مبالغ فيها .. لا أدري هل هي نتيجة شعور بالنقص ؟
لماذا لم يعتصم الفرنسيون لمقتل السائحة الفرنسية الشابة على يد متطرفين إسلاميين في خان الخليلي ؟
ولماذا لم يطالبوا الحكومة المصرية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفرنسي ؟
لماذا لم يطالب أحد مصر بالإعتذار عن مقتل عشرات السواح على يد الإرهابيين في مصر ؟
وليست مصر فقط .. عشرات السياح والمقيمين الأجانب من دول أوروبية يقتلون في مختلف الدول الإسلامية التي فيها متطرفين .. كاليمن والسعودية .. ولم نسمع عن مظاهرات غاضبة لهذه الدرجة .. ربما السبب أنها أصبحت أخبارا معتادة في دول معروفة بكثرة وجود المتطرفين والإرهابيين فيها .. فكان الغضب على ألمانيا وأوروبا لأن غلطة الشاطر بألف كما يقال .. ! فهذه الدول غير معروفة بحوادث مثل هذه .
على أي حال المعروف أن الشعب الألماني "أقل لطفاً" في تعامله مع الغرباء مقارنة ببقية الدول الأوروبية . أنا لا أعمم ولكن يوجد الكثير من العنصريين وبقايا النازيين هناك ، حتى إن بعضهم لو ألقيت عليه تحية الصباح استغرب ونظر إليك وكأنك مرتكب جريمة .. ولا يرد لك التحية .. ولكن هذه أول مرة نسمع فيها عن حادثة قتل كهذه . من الواضح أن الألماني المتطرف غضب جدا عندما كان الحكم لصالح مروة .
^
^^
لم افهم كثير ما قصدك .....
من الجميل ان يأزر المسلميين بعضهم في كل مكان بذات في الغرب ...
لكن اشاطرك الري في اني تعجبت قليلا ان قضية مروه كبرت هكذا مع انه هنالك كثير من المسلامات والمسلميين الذين قتلووو مشابه بمقتلها ولم تثر قضيتهم اي جلبه من جانب المسلميين ...
قد يكون السبب هو ان الحكومات الغربيه اصبحت مهتمه بقضايا المسلمين عن الارهاب والسلام والمرءه وحريتها والمساواه والعنصريه والتعصب واصبحت نقاشاتهم مع المسلمين كلها في هذا المنطلق يحشروون انفهم فيما لا يخصهم ونبهت العالم الذي حولهم لهذا اخذت عليهم بهذا المأخذ وهيه قضية مرووه ....
وسيما ان كان القتل في المحكمه وماااااااااام الشرطه وغيرها وايضا 18 طعنه وامام الناظرين شيء عجيب رفع السلاح في حد ذاته جريمه ويجب بسرعه الحاق فما بااااالك 18 طعنه لسله وللمعلوميه صحيح ان الالمان
فيهم الطبع انهم عنصرييين وانهم ايضا كما سمعت سيء الاخلاق لكم هذه محكمه وليس في الشاااارع
القضيه ليسة سهله وبذات في ظل هذه الظروف السياسيه الان والصراعات
على ما اعتقد لا تحتاجين الا ان اذكرك ^^
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
اولا و قبل كل شيء شكرا للأخ انصروا الله على حرصه على نشر كل ما هو مفيد و جديد
ثانيا: الله ارحم البطلة مروة و ثبت اهلها و ذويها
ثالثا:دعكم من البطلة مروة لثواني....ما ذنب الطفل الصغير المسكين الموجود بأحشائها؟؟
انا لا استبعد توجيه بعض الطعنات ال18 إلى بطنها!!!و ربما اصابت بعضها الطقل حتى !!!!
الطفل هذا قتل بدون بسبب و لم يفعل شيء...لم يذق طعم الحياة حتى!!!
رحم الله مروة و ابنها
و صبر اهلها و ذويها و رزقها الجنة
:
.
:
و هذا الايميل لمن يريد التواصل (BBSalreefi@yahoo.com)
اقترح فعلا ان تقرأ هذا الرقم جيدا عزيزي .. فالقاتل لم يكن آلة حربية
18 طعنة
عندما يقتل مواطن غربي بهذا الرقم المهول من الطعنات امام مرأى و مسمع السلطات العربية و برضاها رغم براءته .. انصحك بأن تكتب ما كتبت و بكل ثقة
ثم انك صديقي ذو مشاركة مخالفة .. فأنت تحيد عن الموضوع بكل أريحية متجاهلا "فتاة الغلاف" مروة متجها نحو جانيت و توماس و بيلي ممن لم يتكلم عنهم الموضوع ولم يقل فيهن سوءا
و بالعافية![]()
"وأطلق رجال الشرطة أعيرة عشوائية أصاب أحدها زوجها عندما اشتبك بالقاتل "
اما ان الشرطة كانت عمياء .. او انك انت الاعمى يا صاح
الطعنة و اتقبلها .. العدد الغريب و اتقبله .. سرعة حدوث الامر و اتقبلها .. اما ان يكون العيار الناري خاطئا فعندها .. اعتقد انك تلوي الحقائق وفق منظورك المنتكس .. يا صاح
حسبنا الله ونعم الوكيل...
بارك الله فيك أخوي ..
على العموم نحتاج من الجميع تفاعلا أكثر , لا أن يضعو ردوود أكثر بل أن يفعلوا القضية في كل مكان لأن هذه القضية هي قضية عقيدة ومبدأ ودين رفضت الشهيدة د.مروة الشربيني أن تتنازل عنه وأثبتت للعالم ومن يرفعون شعارات حرية الأديان وحقوق المرأة أن المرأة المسلمة تضطهد من أجل دينها وكرامتها وحجابها وبارغم من كل ذلك ترفض أن تتنازل وتبقى ثابتة كالجبل الشامخ لا يأثر فيه أي اهتزاز.
وهذه مقالة رائعة بعنوان مروة الشربيني للأستاذ أحمد عمر:
مروة الشربيني
عادت مروة الشربيني المسلمة المحجبة بعد مقتلها على يد ألماني متطرف لتدفن في مصر، حيث ظهرت أولى حركات تحرر المرأة من دينها، عادت وحجابها فوق الرؤوس، لا تحت الأقدام حيث وضعته قبل عقود صفية زغلول ورفيقاتها.
ففي سنة 1921 خلعت صفية الحجابَ لحظةَ وصولِها مع زوجها سعد زغلول إلى الإسكندرية، وبعد ثمانية عقود عادة مروة الشربيني إلى الإسكندرية بحجابها وهو مدرج بدمائها.
وكأن دماء مروة تقول: ها قد عدنا يا صفية إلى حجابنا بعد أن ألقيته عنك، ورغم كل محاولاتك لأخذ المسلمات بعيدًا عن حجابهن إلا أننا قد عدنا يا صفية، وإن كانت صفية وأذنابها خرجن في مظاهرات إلى ميدان التحرير لخلع الحجاب، فإن المظاهرات التي خرجت في توديع مروة كانت أكثر وأقوى.
لم تكن دماء مروة الشربيني لترسل رسالة واحدة إلى صفية زغلول وهدى شعراوي وغيرهن لكنها أيضًا حملت العديد من الرسائل:
رسالة للمسلمات
قتلت مروة وسال دمها من أجل الحجاب، في الوقت الذي ما زالت كثير من المسلمات يترددن أو يتشككن في لبس الحجاب، أو يؤجلنه إلى أجل غير مسمى، وأخريات تتحايلن على شكله ولونه وطريقة ارتدائه حتى فقد شروطه ومعنى الستر فيه بأن لا يصف ولا يشف ولا يكون لباس شهرة، وأصبح بدلاً أن يُصنع في بلاد المسلمين يصنع في الصين واليابان، فيأتينا بألوان الأطياف كلها التي تجذب أنظار النساء إلى بعضهن قبل أن تجذب أنظار الرجال إليهن.
رسالة للعلمانيين
دماء مروة كانت رسالة أيضًا للعلمانيين فحجاب مروة لم يكن حجابًا للعقل كما يقولون، فمروة طبيبة صيدلانية، حاولت أن تتعايش مع الغرب بقيم التسامح والحرية، لكنه هو الذي رفضها ولم يقبل أن يتعامل معها، وقد أشارت الصحف إلى أن "أنجيلا ترو" الألمانية صديقة مروة الشربيني اعتنقت الإسلام بفضل مروة وذلك بعد أن أظهرت لها مروة سماحة الإسلام من خلال مساعدتها لها، ووقوفها بجانبها وهي تعلم أنها على ديانة أخرى، لم تحمل مروة الجمود الفكري ولا التعصب المذهبي كل ما أرادته أن تحترم رغبتها في طريقة لباسها والذي في قناعتها يرضي ربها.
إن دماء مروة أثبتت أن الحرس العلماني في بلادنا هو مَن يحمل الكراهية والتعصب والجمود.
رسالة للغرب:
لا نتوقع من الغرب أن يقبلنا أو يرضى عن شعائرنا أو عباداتنا فالحق سبحانه وتعالى قد حسم تلك القضية منذ عقود: حيث قال في محكم التنزيل: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ...) سورة البقرة/120.
لكن رسالة دماء مروة تؤكد أن الشعارات المرفوعة والعبارات المعسولة ما هي إلا كلمات جوفاء ليس لها نصيب من الواقع، حتى لا يُفتتن بها أحد، أو يَدّعي أحدٌ أن الغرب يحمل قيم التسامح والحرية والمساواة، فقد أسقطت دماء مروة كل تلك الشعارات.
ودعونا نقارن بين موقف المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل التي طالَبَتْ بمحاكمة قَتَلَةِ الإيرانية ندى أغا سلطاني، التي سقطتْ خلال احتجاجات بفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد، نعم رغم أن ندى ليست ألمانية إلا أن الحق والعدل والتسامح قيم أوروبا الحرة هي التي دفعت ميركل للمطالبة بمحاكمة قاتلي ندى..لكن عندما تقتل مصرية محجبة في ألمانيا وفي داخل قاعة إحدى محاكمها فإن هذا لا يتطلب ولا يثير اهتمام المستشارة الألمانية رغم أن القاتل ألماني، بل حتى أننا لم نسمع منها تنديدًا أو شَجْبًا بل لم تقدم حتى العزاء، هكذا سقطت الشعارات الغربية.
الرسالة الثانية هي أن المسلمين يموتون من أجل دينهم ولا يفرطون به، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم، ولعل تلك المواقف التاريخية لثبات المسلمين على دينهم هي التي أثارت حنق وحقد الغرب ضد المسلمات على نحو ما فعل الرئيس الفرنسي ساركوزي، فيحكي لنا التاريخ أنه في ذكرى مرور 100 عام على احتلال فرنسا للجزائر وقف الحاكم الفرنسي آنذاك وقال: (إننا لن ننتصر على الجزائريين ماداموا يقرؤون القرآن ويتكلمون العربية فيجب أن نزيل القرآن من وجودهم ونقطع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم) وبعد ذلك بسنوات قلائل قامت فرنسا بتجربة عملية من أجل القضاء على الروح الإسلامية العربية في نفوس الشباب فتم انتقاء 10 فتيات جزائريات مسلمات وأدخلن المدارس الفرنسية وعلمتهن اللغة والثقافة والتقاليد الفرنسية حتى أصبحن كالفرنسيات وبعد 11 عامًا من تلك الجهود هيأت الحكومة الفرنسية لهن حفل تخرج كبير دُعي إليه الوزراء و الصحافيون والمفكرون ليروا نتيجة التجربة ولما بدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات يدخلن بالحجاب الإسلامي فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وقتها وتساءلت: "ماذا غيرت فرنسا في الجزائر بعد 130عامًا من الاستعمار" أجاب "لاكوست" رئيس المستعمرات الفرنسية آنذاك: "وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا".
رسالة إلى الدعاة والمصلحين:
وقعت استغاثة مسلمة كشف ثوبها يهودي على آذان رجال فأُجلي قوم عن بكرة أبيهم ثأرًا لها في غزوة بني قينقاع، وفتح المعتصم عمورية استجابة لاستغاثة امرأة، فأين ستقع قطرات دم مروة؟ وهل سيحرك دمها رياح البذل والتضحية في قلوب وعقول دعاتنا، ومصلحينا.
إن التضحية وبذل المهج والنفوس هي التي تمنح دعوتنا الوجود والحياة.
لقد ذكرتني دماء مروة التي قتلت من أجل حجابها بكلمات أحد دعاتنا حين قال: (إن كلماتنا ستظل أعراسًا من الشموع، لا حراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية، وعاشت بين الأحياء، كل كلمة عاشت .. كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي .. فعاشت بين الأحياء .. والأحياء لا يتبنون الأموات).
.
.
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ,,
لا داعي لأقول الكثير فمشاعر الحزن والحسرة والقهر والسخرية المريرة التي تقاطرت من كلماتكم ,,
قد أوصلت ونطقت بكل ما يجب أن تنطق به أعيننا وألسنتنا وأقلامنا في تلك اللحظات ..!
لقد كفيت ووفيت أخونا الكريم ,,
و من المبكي أن ترى بعد ذلك مجموعة من الشواذ يتجولون بعد منتصف الليل مثلا في إحدى المراكز ,,
أو لتقع عينيك على عشرات المصطافين على إحدى الشواطئ بمناظر مخزية منهم كمسلمين ,,
عندا ستردد بكل ما يعتمل من أعماقك من يأس وقهر وإحباط ومرارة ,,
راح دمك هدر يا دكتورة ..! ,, لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,,
,, وكلمة هزتني بحق ,,
لإحدى جرائدهم العادلة بإعطاء الخبر مساحة هاميشة فقط لاختلافهم مع أهوائهم ,,
وياللتناقض المضحك المبكي ..!
.
.
جبناء ^____________^ "
إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته
د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية
الـسـلام عليكم و رحـمـة الله و بـركـآته
شـكراً لك أخـي على هذا الموضوع المميز و الجهود الجبارة ..
و حسبي الله و نعم الوكيل على من كـآن السبب ..
و ما أقـول إلّا اللهم أرنا عجائب قدرتك فيهم !
...
ما شاء الله .. نريد تفاعل أكبر من الجميع ..
نريد من المصممين يصمموا تواقيع لنضعها فى تواقيعنا ..
نريد الجميع يتحرك .. كل واحد يفعل ما يستطيعه ..
إنشروا فى المنتديات و المدونات ..
والايميلات .. وفى كل مكان ..
يعجني في تفاعلك و إهتمامك للموضوع ..
و أنـآ نشرته في منتدى واحد حتى الآن ...
و جـآي النشر في منتديات و مدونات أخرى ..
...
لكل فعل ردة فعل , فأين أنتم يـآ مسلمون ؟
فأين أنتم يـآ مسلمون ؟
فأين أنتم يـآ مسلمون ؟
...
الله يرحمها و يدخلها جناته ..
و الله يصبر أهلها و أقاربها .. و يصبرنا معهم ..
على هـذآ الإجـرآم ..
بـصـرآحة دمعت عيوني خلاااااااص ما اٌدر أكتب ..
...
شكراً ...
لي عودة بإذن الله ..
...
العالم يحتاج إلى حرب عالمية ثالثة . .![]()
قد يكون ردي غير مناسب لكن يجب قوله
لن اشجب و استنكر فهو لا يفيد
يفترض من رجال مصر كأقل ردة فعل ابادة باص من السياح الالمان كردة فعل شعبية عن تلك الواقعة و ليعلموا ان الله حق
هذا ان كان هناك رجال
و يؤسفني ان الصحافة المصرية لم تحرك ساكنا إلا بعد ان ترددت اصداء الخبر دوليا و عربيا
فتحركت تلك الصحافة الخائبة على استحياء لكي يكونوا في الصورة فقط
و ليس ببعيد عنا عندما قتل فلسطينيو غزة الضابط المصري الذي امر باطلاق النار عليهم اثناء نزوحهم للمعبر فرارا من رحى الحرب نحو سيناء
ردة فعل الصحافة اقامت الدنيا و لم تقعدها و تم تجييش المظاهرات المنددة بالمقاومة أثناء الحرب
و تصدرت المقالات المسمومة صفحاتها الاولى
لا حول و لا قوة الا بالله
الله يرحمك يا مروة و يرحم شهيدات الحجاب من بعدك طالما استمر السكوت و التخاذل
آمين يارب ..الله يرحمها
ليست عادتك تتكلم بدون مصادر !! .. المهم أنقل لك بعض تفاصيل الحادث ..الذي حصل هو أن الألماني قام بإطلاق شتائم على مروة ولست متأكد من التفاصيل ..
فقامت برفع قضية عليه في المحكمة وكان الحكم لصالحها بتعويض وقدره 28 ألف يورو ..
الموجودة فى هذا الموضوع .. الأمر لم يقتصر على مجرد شتائم .. بل إعتداء ..
وإتهمامات عنصرية .. " وكانت الدكتورة مروة الشربينى قد لقيت مصرعها على يد متطرف ألمانى دأب على استفزازها واتهامها بأنها مسلمة إرهابية، ثم تطور الأمر بمحاولته نزع حجابها بالقوة أكثر من مرة، الأمر الذى دعا زوجها للتقدم بشكوى رسمية للشرطة الألمانية، وإقامة دعوى قضائية ضده أدين فيها المواطن الألمانى حيث عاقبته المحكمة بالحبس لمدة شهر، وبدفع تعويض مبدئى لمروة قيمته 780 يورو، وقرر المتهم استئناف الحكم، واستغل جلسة الاستئناف لتوجيه عدة طعنات نافذة للقتيلة داخل قاعة المحكمة فلقيت مصرعها، فيما أصيب زوجها إصابات بالغة ".
دعنا من التوقعات نحن نريد حقائق ويراه العالم مشنوقاً ..فغضب المتطرف وقام بقتلها بسكين معه ، كما وجه طعنات لزوجها وشخص آخر عند محاولتهما المساعدة . وأطلق رجال الشرطة أعيرة عشوائية أصاب أحدها زوجها عندما اشتبك بالقاتل . ويتوقع أن يحكم على المتطرف بالسجن المؤبد .
أو مختنقاً بغازاً ساماً .. أو مقتولا رمياً بالرصاص .. يجب عليهم ..
قتل هذا المتوحش البربرى المعقد نفسياً ..
هذا سوبر مان ؟ .. أحاول أتخيلها 18 طعنة فى عشر ثوانى ؟ ..و 18 طعنة تحتاج نصف ساعة ؟ مجرم غاضب متطرف ذو لياقة جيدة يستطيع فعلها في أقل من 10 ثواني .
لم تحدث فى فيلم هليودى ؟ .. فكيف تحدث فى الواقع ؟ ..
على الأقل نصف دقيقة .. أو دقيقتين ..
فهو طعن زوجها هو الآخر عشر طعنات ..
وحتى لو عشر ثوانى هل الشرطة النازية المدربة على مكافحة الأرهاب ..
لا تتصرف خلال عشر ثوانى ؟ .. لو الشرطة النازية لا تتحرك خلال عشر ثوانى ..
لإنتهت الأمبراطورية الألمانية منذ زمن .. لو مسلم عمل تصرف مفاجئ ..
لوجدت طلقة مستقرة فى رأسه .. حتى لو لم يكن مسلم ..
هل تتذكر البرازيلى تقريباً الذى قُتل خطأ فى مطار بريطانى ..
لمجرد أنهم شكوا فيه !! ..
وأيضاً هل الناس يدخلون المحاكم ومعهم أسلحة ؟؟؟ ..
دعك من تلك التفسيرات التأليفية ..
فأنت لم تقبل تفسيراتى التى كتبتها فى موضوع لك ..
الظاهر والواضح تماماً أن الشرطة النازية تساهلت كثيراً .. وفى دولة كألمانيا ..
وبها بقية النازية فتأخر عشر ثوانى من الشرطة تُعتبر كارثة .. هذا لو ينفع علمياً ..
أن يُطعن إنسان 18 طعنة فى عشر ثوانى ؟ ..
ببساطة لأن لو فعلاً تفجيرات الحسين وخان الخليلى قام بها .. إسلامين ..وبالمقابل من الملاحظ أن ردة الفعل مبالغ فيها .. لا أدري هل هي نتيجة شعور بالنقص ؟
لماذا لم يعتصم الفرنسيون لمقتل السائحة الفرنسية الشابة على يد متطرفين إسلاميين في خان الخليلي ؟
ولماذا لم يطالبوا الحكومة المصرية بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفرنسي ؟
لماذا لم يطالب أحد مصر بالإعتذار عن مقتل عشرات السواح على يد الإرهابيين في مصر ؟
لقامت السلطات المصرية بالقبض على كل من هو يطلق لحيته ويلبس جلباباً ..
ولما سكت الغرب .. لكن الحاصل أنه حصل تعتيم على تلك الحادثة .. لأن الواضح ..
أن الجانى ليس متديناً أو سلفياً .. والدليل سكوت العالم ..
وتابع تلك المقالات ..
تفجير خان الخليلي: خطأ التهوين وخطيئة التهويل ..
حول الخلط في تفسير تفجير الحسين : بقلم خبير الجماعات ..
وستلاحظ من الكلام أنه ليس هناك دليل يُدين الجماعات الإسلامية ..
وهى مجرد توقعات .. كما حدث فى تفجير مقر الـ FPI .. على ما أذكر ..
وإتهم الأعلام الأمريكى المسلمين .. وظهرت الحقيقة وكان الجانى أمريكياً مسيحياً ..
الغريب أنك تريد نقلنا لحوادث أخرى .. هل تقبلها منى فى أحد مواضيعك ؟ ..وليست مصر فقط .. عشرات السياح والمقيمين الأجانب من دول أوروبية يقتلون في مختلف الدول الإسلامية التي فيها متطرفين .. كاليمن والسعودية .. ولم نسمع عن مظاهرات غاضبة لهذه الدرجة .. ربما السبب أنها أصبحت أخبارا معتادة في دول معروفة بكثرة وجود المتطرفين والإرهابيين فيها ..فكان الغضب على ألمانيا وأوروبا لأن غلطة الشاطر بألف كما يقال .. ! فهذه الدول غير معروفة بحوادث مثل هذه .
أنت لم تقبلها من فامبير عندما فتح ملفات أخرى فى موضوع لك ..
وقلت دعونا نتكلم عن تلك الحادثة بعينها .. فلما تفتح ملفات أخرى ؟..
الحقيقة بالنسبة لتفكيرى المتواضع توجهاتك ظاهرة بالنسبة لى تماماً ..
وعموما الأمر يختلف تماماً .. تلك الحوادث فى اليمن والسعودية .. قام بها متطرفون ..
بعيد عن أعين السلطات .. ليس فى قلب محكمة ممتلئة برجال شرطة مدربين تدريباً نازياً محترفاً ..
فهناك فرق شاسع بين تفجير .. كانت العبوة الناسفة مختفية .. وفى مكان الأمن ضعيف فيه ..
وتم الأمر بسرعة خاطفة وإنفجرت العبوة لتقتل الناس ..
وبين سيدة تُطعن بكل بربرية .. فى قلب محكمة ممتلئة برجال الشرطة ..
وأمام مرأى ومسمع منهم .. وأمام الكثير من المتفرجين .. وفى دولة أوروربية ..
الجريمة فى بيت مظلم .. ليست كجريمة فى قلب محكمة فى وضح النهار ..
وإزداد الأمر سوءا أن هذا الألمانى يكره الإسلام .. وهو يعانى فيروس النازية ..على أي حال المعروف أن الشعب الألماني "أقل لطفاً" في تعامله مع الغرباء مقارنة ببقية الدول الأوروبية . أنا لا أعمم ولكن يوجد الكثير من العنصريين وبقايا النازيين هناك ، حتى إن بعضهم لو ألقيت عليه تحية الصباح استغرب ونظر إليك وكأنك مرتكب جريمة .. ولا يرد لك التحية .. ولكن هذه أول مرة نسمع فيها عن حادثة قتل كهذه . من الواضح أن الألماني المتطرف غضب جدا عندما كان الحكم لصالح مروة .
والألمان أصلاً مغروين .. وعنيفين .. فكل تلك التركيبة أخرجت لنا متطرفاً يكره الاسلام ..
والدليل محاولته لنزع الحجاب وهو يعرف أنه من شرائع الإسلام .. وإتهامها بالأرهاب ..
فكيف تحكم المحكمة لصالح لتلك الإرهابية المعقدة اللابسة للحجاب ..
فهو أصلاً كان يكرهها لأنها مسلمة متمسكة بحجابها ..
ليس لمجرد أنه شتمها .. وتضايق من حكم المحكمة ..
هو إتهمها بالإرهاب وحاول نزع حجابها ..
فتضايق كيف تحكم المحكمة لمسلمة محجبة ..
أنت تحب تقوم بتحوير الأمور تحورياً غريباً ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حسبنـا الله ونعم الوكيل...
مــاهذا الإجرام؟!!!
أي حرية يتكلمون عنـها!!!...
اللهم ارحمهـا رحمة واسعة
واكتبهـا من الشـهداء...
آآآآآآآآآآآمـــــــــــــــــــــــين
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات