


السلام عليكم
كيفك يا عسولة
كالعادة تدهشيني بأسلوبك و أفكارك
الرواية روعة و جذبتني كتير
أتمنى تكمليها بأقرب فرصة
و أنا بنتظر الجزء القادم بفارغ الصبر
ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي ولكن ما يدور حولي لا يستحق الكلام
كانت تمتطي صهوة حصانها رعد بصحبة أنطوني وقد سرح فكرها إلى البعيد، لاحظ أنطوني أنها كانت هادئة على غير عاداتها فقال لها مستفزاً أيها كعادته: - أراهن بأنك تعبت من الرحلة فأنت شاحبة منذ الصباح.
لم تشاء أن تدعه يشك بأنها لم تكن تشعر بخير منذ الصباح، لقد كانت روبينا على حق حين منعتها مساء البارحة من المشي في الغابة رغم برودة الجو، إلا أن عنادها المتعجرف أبي الإصغاء إليها، و ها هي ذي تدفع الثمن، فقد شعرت بألم في كتفيها و امتدت إلى سائر أجزاء جسدها من بعد الإفطار، لكنها أبت أن تظهر الضعف حين عرض عليها أنطوني الركوب قليلاً.
لمعت عينيها و هي تقول له مبتسمة:- سأسابقك إلى تلك الشجرة.
أدعت السعادة و هي تهتف و تلكز حصانها كي يسارع خطواته، تطاير شعرها من حولها بجنون كشعاع شمس الصباح اللامع فسمع أنطوني أحد الجنود يحاول كتم شهقة خرجت منه لا إراديا، ضحك أنطوني مجدداً و تبعها ليسابقها، تسارعت ضربا قلبها في إثارة و حثت جوادها على الإسراع لكنه لم يكن يماثل قوة راتينج فأستطاع الأخير أن يكيدها شر هزيمة، وقف أنطوني يتأملها و هي تقترب منه و هي تجاهد كي تلم شعرها الذي أصبح أشعث بفعل الهواء،و قبل أن تعترض كعادتها أسرع يقول هازئاً
- لما لا تعترفين بأنك لن تغلبيني أبداً؟
كان وجهها محمراً من البرد و هي تلهث، و قبل أن تجيبه أقترب منه منهم مجموعة من الأطفال فأسرع القائد أندرسن يحاول أبعادهم، كان الأطفال الواقفين على قارعة الطريق يلعبون وقد تجمعوا حول جواد الأميرين يرمقونهم بفضول واضح،
سألتها إحدى الأطفال و هي تحدق فيها بذهول:- هل أنت أميرة حقاً؟
تقدم القائد و أمرها بالابتعاد:- هيَا أبتعدوا!
عقدت أوديت حاجبيها و نهرته بحدة:- أندرسن!...إنهم مجرد أطفال.
سارع أندرسن إلى تبرير موقفه بحزم:- سمو الأميرة هذه المنطقة مليئة بقطاع الطرق و أنا لا أود أن تتعرضي لأي مكروه.
أرادت أن تجيبه بحدة لتحطم غروره الفارغ لكن أنطوني كان أسرع منها حين قال بصرامة
- أوديت لا تصبي غضبك على أندرسن لأني هزمتك...تذكري بأنه يقوم بواجبه فقط.
أزداد احمرار وجهها و أتقدت عيناها شراراً فأضحتا بلون البلور النقي، و كان رد فعلها أن نزلت من الحصان متوجهة نحو الطفلة لتداعب شعرها الأحمر الجميل، انحنت و هي تبتسم لها:- ما أسمك يا صغيرة؟
- أسمها أوديت و لكنها ليست كاذبة مثل الأميرة أوديت لنغارد.
انتفضت أوديت لدى سماعها صوتاً مألوفاً لديها، فتلفتت حولها لتجد الرجل يخرج من بين مجموعة الأطفال الذي كان يختبئ كالمارد بينهم مما جعلها تقف متسمرة دون حراك،
- أوديت أبتعدي!
صاح بها أنطوني بينما اتسعت عينا أوديت خوفاً، كان رأسها لا يزال ثقيلاً و الطنين يزداد مع مرور الوقت؛ لذا لم تفهم لما يكلمها أنطوني بمثل هذه الطريقة، قبل أن يدرك أي أحد ما يحدث أنقض الرجل عليها و جذبها نحوه مثبتاً إياها بذراع قوية و بينما يده الأخرى تصوب خنجراً على عنقها، قفز أنطوني و أندرسن من جواديهما و أشهرا سيفيهما في وجه الرجل الذي قال بهدوء
- سآخذها معي رهينة و سوف لن تتأذى إن لم يتهور أحدكم.
لكن أنطوني لم يخفض سلاحه و قال بحدة:- دع الفتاة و شأنها و واجهني كرجل.
لم تكن أوديت تستطيع رؤيته لكنها شعرت بأنفاسه على شعرها حين أبتسم
- أنت شجاع أليس كذلك أيها الأمير؟!...لكني أحذرك فلا يفكر أحدكم بالاقتراب لأنكم تعرضونها للخطر...
قال أندرسون بجدية بالغة:- أبتعد عن الأميرة فأنت من سيقتل في الحال إن...
قاطعه الرجل :- لست في وضع يؤهلك للتفاوض...رجالي منتشرون في المكان و سيقضون عليكم في الحال إن لم تنفذوا ما أطلبه منكم.
صفر الرجل و على الفور ركض الأطفال مبتعدين و أحاط بهم عدد كبير من الرجال المقنعين مما زاد من ارتباك الجنود، لامت أوديت نفسها فقد شعرت البارحة أن أحدهم يتتبعهم لكنها لم تبلغ أنطوني بذلك، و في تلك ليلة التي هربت فيها من المخيم وأعادها ذلك الرجل الغريب لم تكلف نفسها بإبلاغه أيضا خوفاً من تعنيفه.
أجابه أنطوني و قد أصابه القلق الشديد حين لاحظ اقتراب خنجر الرجل من رقبة أوديت
- ما الذي تريده؟ سوف ندفع لك مالاً.
قال الرجل بهدوء:- الآن أنت تتحدث كشخص عاقل...بلغ فيكتور سافادج أن عروسه ستظل عندنا حتى يطلق سراح الرجال الذين أعتقلهم قبل أسبوع...إن لم ينفذ ذلك...نقتلها في الحال و نرسل له رأسها في صندوق ثيابها.
شهقت أوديت رعباً و حاولت تخليص نفسها:- دعني...أنت بلا شك مجنون...أنا لست عروس سافدج.
حركتها جعلت النصل يجرح رقبتها فهتف أنطوني بخوف:- أوديت لا تتهوري و إلا آذيت نفسك.
- جيد جداً...والآن أأمر جنودك بأن يبتعدوا عن طريقنا.
أجابت الرجل مستفزة:- أنت لست سوى جبان تختبئ خلف الأطفال.
رد عليها بلهجة ملؤها المرارة و هو يجرها معه إلى الخلف:- على الأقل لا أقتلهم كما يفعل سافادج.
و قبل أن تعي ما يقوله كان يقف خلف رجاله و حملها فوق جواد قوي لم تدري من أين أتى و يقفز للركوب خلفها، كان كل شيء يحدث بسرعة، كانت أنفاسها حارة جداً و وجهها يكاد يشتعل و رأسها و كأن أحدهم هوى عليه بشيء ثقيل، أرادت أن تتكلم لكنه وضع منديلاً على وجهها و فقدت الوعي.
كثيرا ما أتأخر في البداية
و لكنني الآن أول الواصلين
صحيح لاب توبك كيفه؟
أبشرك انتهت صلاحيته و صار عندي غيره ^_^
الله يحفظك في انتظار نقدك![]()
و لا يهمك >> يعني لا توصي حريصهههه
قرأت البارت السابق كان مثيرا
و ليس لدي أي انتقاد >> كل شيء كان على أكمل وجه
غير أنه قصير>> طماعة
بالتوفيق لكِ
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
السلام عليكم
عيوش عزيزتي
هاقد قرأت ما وضعت من بارتات
رائعة بحق نوع جديد ولكن الأسلوب يحافظ على رونقه المعتاد
أسلوب عائشة الرائع الاحترافي
ووصف جميل وقوي
هي أوديت إذن مواصفات رائعة لهذه الشخصية المتمردة
الأحداث جميلة وننتظر الكثير من المفاجئات كما عودتنا
حتى أن اللون الأزرق والبنفسجي وحجم الخط أعادا لي ذكريات رائعة مع صبا
وكذلك ستكون باذن الله مع أوديت
سلامي
في الانتظار عزيزتي
اخر تعديل كان بواسطة » بسمة براءة في يوم » 14-07-2009 عند الساعة » 13:57
اشكركم على تشجيعم المتواصل لي و الله يقدرني على ايفائكم حقكم معي
بس عندي سؤال حالياً لمن تابع قصصي السابقة
هل ترى وجه تشابه بين أي من الشخصيات؟
يعني....هل تكررت أي من الشخصيات الحالية بالقصص السابقة؟



السلام عليكم
أعجبني كثيرا هذا البارت
و أكثر شيء أعجبني هي أوديت
بإنتظار البارت القادم
و بالنسبة للشخصيات 00لا أعتقد أنها مكررة
تحياتي لكي آنستي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك عائشه ؟
بخير إن شاء الله ..
البارت كان رائع
أعجبتنى عباره ذاك الشخص عندما وصف أوديت بالكاذبه
هل لون البلور ..هو الأزرق السماوى !!
إممم قرأت قصتك الأولى كونى هى و لكنى لم أقرأ دمعة الفراشه بعد ..هل لك قصص أخرى
و لا يوجد شخصيات متشابهه أيتها المبدعة لا تقلقى
فى أمان الله حبيبتى عائشة
ننتظر البارت القادم على أحر من الجمر
تحياتى
s i m o n
اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم
ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *
"الفصل الثاني"
فتحت عينيها و هي لا تزال تشعر بدوار شديد، لم تكن متأكدة أين هي؟ أو ماذا حصل لها؟...كان الظلام يحيط بها حتى شعرت و كأنها تسبح في اللانهاية و لولا آلام جسمها التي لا تحتمل لظنت بأنها ميتة، سمعت صوت و كأنه صوت فتح باب ففتحت عينيها على أتساعهما حين تذكرت ما حدث و حينها فقط شعرت بنعومة الفراش تحتها، لمحت شخص يدخل و هو يحمل شمعة فعادت تغلق عينيها بسرعة قبل أن ينتبه لها و حاولت أن تتحكم في تنفسها رغم ارتجافها، أزداد اقتراب الشخص منها و شعرت بيد دافئة على جبينها البارد، ارتجفت شفتها لا إراديا و سمعت صوت امرأة تهمس
- لا بأس عليك بنيتي سوف تكونين بخير.
بقيت على حالها بينما أخذت المرأة منديلاً رطباً و وضعته على جبينها، جاهدت كي تبقى دون حراك حين شعرت بالباب يفتح و يدخل منه أحدهم قبل أن تسمع صوته من جديد، كان نفس صوت الرجل الذي أختطفها
- هل استيقظت خالتي؟
- لا حبيبي لم تستيقظ بعد لكن الحمى توقفت منذ بعض الوقت أعتقد بأنها قد تستيقظ في أية لحظة.
سمعته يزفر بارتياح و هو يقول:- لقد قلقت جداً فهي كانت تغلي حين وصلنا قبل البارحة...(شعرت به يقترب منها، تجمدت حين لامستها يده فوق خدها...كانت دافئة جداُ حتى كاد قلبها أن يتوقف)...خشيت أن تموت...
سمعت ضحكة مكتومة للمرأة الأخرى و هي تقول:- إنها أجمل من أن تموت في مثل هذه السن الصغيرة.
أبعد يده بسرعة و قال معنفاً إياها:- خالتي من فضلك!...تعرفين أني...
لكن قاطعته المرأة بسرعة:- نعم أعرف...لكنك رجل أيضاً ومن الجائر أن تعيش و أنت تكبت مشاعرك بمثل هذه الطريقة!
رد الرجل بمرارة إنما كان حازماً:- أنا خادم لبلادي فقط سيدتي...لا مشاعر لدي...والدي قال لي مرة "إني ولدت مع امتيازات...ومع الامتيازات تأتي المسؤوليات"...والآن إن سمحت لي يجب أن آخذ خصلة من شعر الأميرة لنرسله لسافادج حتى نحثه على تنفيذ مطالبنا بشكل أسرع.
اعترضت المرأة:- بني أرجوك لا تفسد شعر الصبية الجميل.
أنحنى و هو يشهر سكينه نحوها و يعبث بشعرها _الذي تناثر على الوسادة فبدا كهالة من الشمس حولها_بيده الأخرى، فتحت عينيها بقوة و كافحت حتى يخرج صوتها ثابتاً
- إياك أن تجرؤ...(سرها أنها جعلته يجفل فتابعت بقوة أكبر)...أبتعد عني.
حدقا في بعضهما لبعض الوقت، كانت المرة الأولى التي تراه فيها، فرغم ضوء الشمعة الخفيف كانت تستطيع رؤية وجهه بوضوح، كان شاباً في أوائل الثلاثينات يرتدي قميصاً أبيض اللون ذي رقبة منخفضة تكشف صدره القوي تحته، دققت النظر في وجهه و لم تستطع إزاحة نظرها عن عينيه، كانت عينين الرماديتين تلمعان بشدة و شعره الداكن كان طويلاً ينسدل على جبينه و كتفيه تمنحه طله بدائية...لم تستطع تمييز لون شعره و لا بشرته بل آسرتها عيناه و لم تستفق إلا حين تكلم أخيراً
- أنا آسف لإقحامك في صراعي مع سافادج أيتها الأميرة...لكنه لم يترك لي أي خيار أخر.
حاولت الاتكاء على مرفقيها و الجلوس فقد كانت لا تزال ضعيفة و وجهها شاحب إلا أنها بدت جميلة جداً فهز الرجل رأسه رافضاً النظر إليها و ترك السيدة تتولى مساعدتها على الجلوس، لكنه عاد يحدق بها في ذهول حين سمعها تقول بصوت
- أنت جبان تحاول استغلالي لتصل إلى مآربك...أنت لست سوى لص... قاطع طريق... لا ضمير له...
قاطعها بحدة:- توقفي!
كان الرجل ضخماً و قريباً منها بشكل كبير مما زرع الخوف في قلبها لكنها لم تتوقف بل رفعت إحدى حاجبيها في تحد سافر
- لماذا؟....هل أهنتك؟....إن كنت كذلك فأنا لم أبداء بعد...
فقد السيطرة على أعصابه و صرخ بها:- أخرسي لو لم تكوني امرأة و لو لم تكوني مريضة لعلمتك كيف تتحدثين إلى الناس أيتها الأميرة المغرورة المتعالية التي تظن نفسها أفضل الجميع فقط لأن تاجاً وضع فوق رأسها.
أتقدت عيناها بغضب شديد و بدا أن لونهما ككرة من البلور اللامع و هي تجيبه
- لست بحاجة إلى تاج لأكون أفضل منك....
قاطعها بنفاد صبر:- أنت لست سوى طفلة أفسدها الدلال...
ردت بتحد أكبر:- هذه الطفلة كما تسميها تستطيع أن تلقنك شر هزيمة في مبارزة عادلة.
سخر منها:- أجل صحيح!...هل تذكرين أني أطحت بسيفك بضربة واحدة ؟
أحمر وجهها بشدة و اعترضت بحدة:- لقد باغتني على حين غفلة!
تدخلت المرأة الأكبر سناً حين لمحت أن الجدال سيقودهما إلى طريق وعر:- توقفا حبا لله!
توجهت أنظارهما إليها و قال الرجل:- ألا ترين كم تدفعني إلى الجنون؟...كل ما أريده هو خصلة من شعرها لأرسله إلى ذلك الحقير كي يترك رجالي و سوف يسعدني جداً أن أعيادها إليه مغلفة بورق هدايا و رسالة رثاء لأجل الأحمق الذي سيتزوجها.
و قبل أن تعترض كان قد شد خصلة بشكل آلمها و قصه بخنجره الحاد، رفع الخصلة إلى وجهها مبتسماً بسخرية،
أحمر وجهها بشدة وهتفت ساخطة:- كيف تجرأت على لمسي أيها الصعلوك؟
أخذ نفساً عميقاً ليتحكم بغضبه و قال لها:- يوماً ما سأضعك في مكانك الصحيح و سأجعلك تبتلعين كل كلمة قلتها.
خرج من الغرفة دون الالتفاف خلفه مما جعل الغرفة تبدوا أكبر حجماً، المواجهة جعلتها أكثر ضعفاً فأغلقت عينيها منهكة.
سمعت صوت المرأة يقول بلطف:- حسناً لقد برهنت شجاعتك و أعتقد بأن أي شخص سيفكر مرتين قبل الدخول معك في أي جدال...لكني لا أعتقد أن الأمر سينطبق عليه...(فتحت أوديت عينيها و حدقت في المرأة التي تابعت)...إنه مناضل و لا يستسلم....(وقبل أن تسألها عما تقصده وقفت و هي تقول)...سأحضر لك شيئاً تأكلينه فأنت شاحبة للغاية.
بعد مغادرة المرأة جالت في عينيها أرجاء الغرفة، كانت الغرفة جميلة مؤثثة بأثاث تدل على الذوق الرفيع، السرير ذي أربعة أعمدة خشبية تتدلى منها ناموسية بيضاء جميلة، تعلوه شراشف بيضاء نظيفة مررت بيدها عليها...كانت ناعمة جداً و تبدوا باهظة الثمن و الغطاء كذلك "لا بد و أنها مسروقة" فكرت في داخلها، عقدت حاجبيها و عادت تنظر إلى الغرفة التي ساد فيها لوني الأخضر و السكري فبدت أرقى من أن تكون لمجرد لص، عقدت حاجبيها بغضب فهو يظنها مجرد أميرة مدللة لا تستطيع الدفاع عن نفسها و لأجل ما فعله بها فسوف تلقنه درساً لن ينساه، إنها ليست مجرد أنثى ضعيفة في انتظار فارسها المغوار كي ينقذها، فهذه الحكايات أكل عليها الدهر و شرب، إنها أوديت لينغارد إنها فارسة شجاعة و مبارزة قوية لن يستطيع صعلوك مثله التغلب عليها، سوف تهرب من هنا بنفسها و إن اضطرت لمواجهته و قتله فستفعل، عادت عينيها تجول في الغرفة و لمحت النافذة التي غطتها ستائر ثقيلة، أرادت النهوض من مكانها لكن وحدتها لم تدم طويلاً إذ عادت المرأة تتبعها خادمة ترتدي زي الخدم و هي تحمل صينية وضعت فيه صحن من حساء الدجاج و بعض الخبز، وضعت الخادمة الصينية فوق طاولة قريبة قبل أن تهم بوضع طاولة صغيرة _المخصصة لتناول الطعام في السرير_ قبل أن تفرش منديل الطعام فوق حضنها، ابتسمت لها أوديت شاكرة، سمعت السيدة تقول بلهجة آمرة
- هذه مارغريت، سوف تتولى خدمتك و تكون وصيفتك حتى يعيدونك إلى القلعة (ألتفتت إلى الخادمة و أمرتها بهدوء)....أشكرك مارغريت يمكنك الانصراف الآن...( وجهت نظرها إلى أوديت التي كانت ترمقها باستغراب)...آه المعذرة لم أقدم نفسي كاثرين لورد...(ضحكت ضحكة رقيقة قبل أن تتابع)...في الواقع الكونتيسة لورد.
لم تسنح لي فرصة لأرد عليكِ ليلة البارحة
و الآن فقط أستطيع ذلك ...
لنعود للمهم ..
لا أظن أن احد الشخصيات قد تكررت
جميل ظهور شخصيات جديدة ..يبدو أنها ستلعب دورا هاما في الاحداث
تشوقت جدا لقراءة المزيد ..
لا تتأخري عائشة و أعرف جيدا أن ذلك ليس من عادتكِ
دمتِ بخير
السلام عليكم
كيفك عيوش ان شاء الله تمام
اسفه كتييييييير على التأخير ولكن كان هناك مشاكل في النت عندي
المهم قصتك غايه في الروعة او ابداعك فوق الوصف
القصه مشوقه ورائعة ولاتكفي الكلمات حتى اصف روعتها
المهم انتظر البارت الجاي على احر من الفلفل الاحمر
ودمت بحفظ الله
السلام عليكم
ازيك يا عيوشه ان شاء الله تكوني بخير
القصة جميله جدا ارجو تقبلي كمتابعة جديدة لهذه القصةالرائعة
تحياتي لك
بانتظار جديدك
رمقتها أوديت باندهاش شديد و هي تتمتم في ذهول:- كونتيسة؟!...لا أفهم...كيف..
أسرعت كاثرين تشرح:- كيف يحدث أن كونتيسة مثلي تعرف شخصاً مثله؟....أنت لن تفهمي الآن ولن تصدقي شيئاً مهما حاولنا شرحه لك...ستعرفين كل شيء في أوانه...والآن حاولي أن تأكلي شيئاً كي تستعيدي عافيتك فأنت شاحبة للغاية و لا أريد أن يظن فيكتور أننا عذبناك هنا.
فغرت أوديت فاها في ذهول شديد و مرت بضع ثوان قبل أن تتمكن من صياغة جملتها و إن بدت غير منطقية
- فيكتور؟...أنت تعرفين الحاكم فيكتور سافادج؟
علت ثغرها بسمة تدل على المرارة و هي تجيبها:- تقصدين اللورد فيكتور!...و من الذي لا يعرف فيكتور سافادج!...(مرت لحظات من الصمت المطبق و هما تحدقان في بعض قبل أن يعود الدفء لعيني الكونتيسة و تتابع)...أرجوا أن تتناولي الحساء فهو سيفيدك (ثم وقفت لتستأذن)...سأتركك الآن و سوف تعود مارغريت لأخذ الصينية ومساعدتك قبل النوم.
رمقتها أوديت بطرف عينيها فرغم الإضاءة الخافتة للشموع فقد استطاعت أن تلاحظ أن كاثرين لا تكذب، كانت سيدة جميلة بشعر أشقر مصفف بعناية فوق رأسها و عينين واسعتين، لم تستطع تقدير عمرها لكن ثيابها و كل تصرفاتها تدل على النبل، أرادت الاحتفاظ بالصمت لكن تهذيبها منعها، فتمتمت للكونتيسة ببضع كلمات شكر، و فور خروجها أجبرت نفسها على تناول حساء الدجاج و الخبز كي تستطيع استعادة قوتها و تهرب كما خططت له، أنهت طعامها بسرعة و هي تشعر بالتحسن فنزلت من السرير و توجهت نحو النافذة لترى أي أمكانية لها بالهرب من خلالها، أزاحت الستائر لتجد أن الغرفة في الطابق السفلي و النافذة ليست محاطة بأي نوع من انواع القضبان الحديدية، راودها الأمل فتنفست عميقاً لقد كانت هذه فرصتها فلا أحد منهم سيتوقع أن تهرب و هي في مثل حالتها، المشكلة كانت في العاصفة الثلجية لكنها كانت متأكدة بأنها ستجد مكاناً تختبئ فيه و سوف تأخذ معها معطفاً ثقيلاً ليدفئها، و لأول مرة تنتبه إلى أرتدائها ثياب نوم فضفاضة، أول ما يجب أن تفعله هو البحث عن ثيابها و عن سيفها بشكل خاص، و ما كادت تخطو مبتعدة عن النافذة حتى فتح الباب فجاء و هتفت الخادمة مارغريت
- مولاتي ماذا تفعلين خارج سريرك؟
جعلتها الصدمة في رؤية الخادمة تشعر بالدوار فتمسكت بأقرب جدار، أسرعت مارغريت تساندها
- يا ألهي قد يعاودك المرض مجدداً!
في الواقع كانت تشعر بأنها أكثر قوة لكنها استمرت في تمثيليتها و قالت بصوت ضعيف
- لقد أردت تنشق بعض الهواء.
ساعدتها مارغريت على العودة للسرير و غطتها بشكل محكم و هي تقول
- هناك عاصفة ثلجية في الخارج و سوف يعاودك المرض إذا ما حاولت التعرض للهواء البارد مجدداً...لقد أمرتني الكونتيسة بالبقاء معك هذه الليلة تحسباً إذا أردت أي شيء.
عقدت أوديت حاجبيها في غضب فهذا يعرقل خططها و أجابت بحذر
- أشكري الكونتيسة بالنيابة عني و لكني لن أحتاجك.
بدا أن الخادمة مصرة و هي تأخذ الصينية قائلة:- الكونتيسة لن تتراجع عن قرارها فأنت ضيفة مهمة بالنسبة لنا.
ابتسمت لها بتهذيب و خرجت و حين عادت كانت تحمل بعض قطع الخشب و التي رمتها في المدفئة ثم تمددت على الأريكة
- تصبحين على خير أيتها مولاتي الأميرة.
لكن أوديت لم تكن تخطط لأن تنام، سوف تتحرك ما أن تتأكد من نوم الخادمة، بقيت فترة من الزمن تسترق السمع فيما حولها محاولة معرفة في ما إذا استغرقت الأخيرة في النوم، شيئاً فشيئاً....تسلل الهدوء إلى جسدها و أخذت تجاهد كي تفتح عينيها دون جدوى إلى أن غابت في سبات عميق.
حين فتحت عينيها كانت الغرفة تسبح في ضوء شديد، عادت تغلق عينيها بقوة لتحميهما من شدة الإضاءة
- صباح الخير مولاتي...(فتحت أوديت عينيها لتجد مارغريت تقف عند النافذة و قد أزاحت الستائر و تقول مبتسمة)...إنه صباح جميل لقد توقف الثلج عن التساقط و أشرقت الشمس أخيراً.
لعنت أوديت نفسها إذ إن استغراقها في النوم جعلها تفقد فرصة ثمينة في الهرب، تصنعت ابتسامة و هي تسأل
- هذا شيء جميل....مارغريت!...هلاّ أحضرت لي ملابسي فأنا لا أود البقاء في ثياب النوم طوال النهار.
- كما تريدين سموك و لكن يجب أن تأكلي شيئاً قبل ذلك فأنت لا تزالين شاحبة.
غابت عنها لبرهة من الوقت و استغلت أوديت غيابها لتنزل عن السرير لتتجه إلى النافذة لتعيد تقييم المكان، سمعت أصوات أقدام تقترب من الباب فأسرعت إلى سريرها لاهثة،كانت تلك مارغريت و قد عادت و هي تحمل صينية الإفطار وضعتها على طاولة جانبية قبل أن تضع المسند على حجرها و تفرش منديل الطعام ثم عدلت الوسائد خلف ظهرها و سألتها في تهذيب
- هل أنت مرتاحة أيتها مولاتي الأميرة؟
- أجل شكراً لكي مارغريت...أحضري لي ملابسي رجاءَ.
أومأت بتهذيب و قالت:- كما تأمرين سموك...سأحضر لكي بعض الماء الدافئ حتى تغتسلي أولاً.
بعد الاغتسال كانت تشعر بالنشاط و الحيوية لكنها أدعت أنها متعبة و بحاجة للراحة فساعدتها مارغريت على ارتداء ثيابها و وضعها على السرير، كانت مارغريت تمشط شعرها حين ودت أوديت لو تسألها عن مكان سيفها لكنها خشيت أن تثير الريبة فيها فآثرت الصمت، طرق الباب و دخلت الكونتيسة مبتسمة، حيتها مارغريت بتهذيب شديد قبل أن تغادر الغرفة، استطاعت أوديت أن تميز لون عيني الكونتيسة الزرق في ضوء النهار و كانتا من أجمل ما رأتهما عينيها، حيتها أوديت بتهذيب فردت عليها بالمثل قبل أن تقول بلطف
- أرى أنك أصبحت أفضل اليوم و قد خف عنك الشحوب قليلاً.
تصنعت شبح ابتسامة و ردت:- أشعر بأني أفضل حالاً لكنني ما زلت أشعر بالضعف الشديد.
جلست على كرسي بجانب و ربتت على يدها:- من الطبيعي أن تشعري هكذا فقد كنت مريضة للغاية حين أحضرك أليكس إلينا.
عقدت أويت حاجبيها و سألت الكونتيسة:- أليكس؟!
تهربت كاثرين من الإجابة و سألتها:- هل تودين أن أقراء لكي؟ لدي مجموعة جميلة من الكتب و الشعر.
وافقتها أوديت بإيماءة من رأسها، إذاً فقد كانت الكونتيسة متعلمة أيضاً، و لكنه أمر شائع بين طبقات الأسر الأرستقراطية، خرجت كاثرين و عادت و هي تحمل مجلداً أحمر اللون و أخذت تقرءا بعض من أبيات الشعر لها، لكن عقل أوديت كان لا يزال يعمل في كي تجد مخرجاً من مأزقها هذا، أنطوني كان بلا شك يتوقع منها أن تهرب فهو بلا ريب لا يظنها سهلة المنال، بعد مضي بعض الوقت وجدت جفنيها ينغلقان بشكل عفوي دون أن تستطيع منع نفسها و غفت بسرعة، لم تدرك أن المرض يمكنه النيل من حيويتها و يجعلها خاملة كما هي الآن، استيقظت بعد فترة لتجد الغرفة فارغة، بقيت في مكانها تتصنت بحذر لكل ما حولها، بعد أن أطمئنت خرجت من السرير و توجهت إلى النافذة و فتحتها، أقشعر بدنها من هبة الهواء الباردة فأسرعت تغلقها و توجهت إلى الخزانة و فتحتها لتبحث عن معطفها و حذائها، و لحسن الحظ كان معلقاً فسحبته و أرتده بسرعة و كذلك الحذاء، عادت تفتح النافذة و جالت بعينيها في أرجاء الحديقة الواسعة وتأكدت بأن الطريق سالكاً قبل أن تتشجع و تخرج من النافذة، قفزت إلى الأرض و بقيت مكانها بضع لحظات خشية أن يكون أحدهم قد سمعها لكن...لاشيء، فتشجعت و أسرعت الخطى نحو الحديقة و من ثم ستجد طريقها إلى الخارج و ستبحث عن الطريق العام و إن كانت محظوظة كفاية ستلجأ لإحدى العربات كي تأخذها إلى القلعة، سمعت أصوات بعض الرجال فاختبأت خلف شجيرة و قلبها يخفق بعنف، و حالما تأكدت من ابتعادهم عادت تتجه إلى بوابة المنزل الذي لمحته من بعيد، تجمدت في مكانها على الفور حين سمعت صوتاً ميزته على الفور
- لو كنت مكانك ما غادرت غرفتي الدافئة لأعرض نفسي للصقيع.
لم تستدر بل بقيت مكانها و ردت بعنف:- أفضل الموت من البرد على العودة إلى هناك.
سمعت خطواته تقترب منها و وقف مقابلها، حدقت فيه في تحد، كانت تراه لأول مرة في وضح النهار، لم يكن عملاقاً كما صورها لها خيالها في تلك الليلة بل كان يفوقها طولاً قليلاً و كتفيه كانتا عريضتان و ذراعاه قويان تحت قميصه الأبيض الناصع، شعره كان أشقر داكن تتخلله بضع خصلات فاتحة...تماماً كلون شعرها و عينيه كانتا تلمعان كقرصين من الفضة، لم يسبق لها و أن رأت عينين كتلك، كانتا فاتحتين حتى يعجز المرء عن تحديد لونهما، لكن ما كان حقاً يميزه كان نظرته العميقة الحادة التي تتخلل أعماق النفس ليشعر المرء و كأن كل ما في جوفه مكشوف له...مما جعلها تتسمر مكانها...لم يكن من الخوف بل شيء لا تدري كنه جعلها غير قادرة على الحراك، أما شبح الابتسامة الساخرة التي تعلو ثغره فقد كانت ملكية، كان الرجل نظيفاً و ثيابه بعيدة كل البعد من منظر اللصوص مما جعلها تتسأل عن حقيقته، لمسة يده على مرفقها جعلتها تجفل و انتزعتها من أفكارها المجنونة حوله
- تعالي سوف أعيدك إلى المنزل قبل أن تصابي بذات الرئة و أنت لا تزالين ضعيفة.
حاولت تخليص ذراعها من قبضته التي اشتدت فهتفت بغضب حين فشلت:- دعني كيف تجرؤ على لمسي؟!
جرها معه بعنف و هو يقول:- هل ظننت حقاً بأني لم أتوقع محاولة هروب غبية كهذه؟ أينما كنت ستختبئين كنت سأجدك فأنا أحفظ هذه المنطقة عن ظهر قلب.
واصلت مقاومتها رغم أنها كانت تلهث و تشعر بالضعف الشديد و هي تقول
- وهل كنت تظن بأني سأكتفي بالبقاء هناك في انتظار من سينقذني؟...إن كنت تظن...آه...
تعثرت و كادت تقع فهو كان يمشي بسرعة و قدماها لم تكن بالقوة التي تتطلبها مجاراة رجل قوي، أسرع يمسك بها قبل أن تقع، كان وجهها محمراً و هي تجاهد كي تتنفس بشكل صحيح و حين اعترضت على مساعدته رفعها على كتفه دون مجهود يذكر
- لن أقف أتجادل معك طوال النهار.
كانت مصدومة من تصرفه و لم تجبه مباشرة و حين وعت صرخت به:- أنزلني كيف تجرؤ...
قاطعها بنفاد صبر:- آوه كفى!... لقد سئمت من تعاليك المستمر و طالما أنت أسيرتي هنا فسأضعك في المكان الذي أريده.
- سوف أطلب من أنطوني أن يفصل رأسك عن جسدك و سأضعه زينة فوق طاولة زينتي.
كان يصر على أسنانه و هو يجيبها:- أنت بالتأكيد تناسبين سافادج لأنك مجرمة مثله!
وصل عند مدخل البيت فدفعه برجله قبل أن يدلف إلى الداخل، أسرعت كاثرين التي سمعت الجلبة في الخارج إليه و هي تسأله
- ما الذي حدث؟ لقد تركتها نائمة.
لم يجبها بل توجه بها إلى الغرفة التي كانت تشغلها وسط اعتراضاتها المستمرة حتى أنها أخذت تضربه بقبضتيها، رمى بها على السرير و قفزت كي تخرج منه لكنه منعها و دفعها مجدداً و قد أشهر سبابته في وجهها و قال صارخاً
- أبقي مكانك و لا تمتحني شدة صبري يا امرأة!
ردت بتحد وقح:- هل تعتقد بأنك ستخيفني؟
علت ابتسامة ساخرة ثغره و أجابها:- كم أتمنى أن أرى اليوم الذي سيحطم فيه رجل غرورك و غطرستك!
جلست مكانها و كتفت يديها فوق صدرها و ردت بنفس اللهجة و عينيها مثبتتان عليه بثقة أكبر
- و هل تعتقد بأن ذلك الرجل سيكون أنت؟...
أعطاها ظهره لينصرف و رد بغطرسة:- عزيزتي لا تمتدحيني!...فرغم أن ذلك سيسعدني بلا شك إلا أنني مشغول بأشياء أهم من إعادة تربية طفلة مفسدة الدلال.
أغضتها لهجته فرمته بإحدى الوسائد التي كانت بجانبها و هي تصيح به:- ما أنت إلا جبان تحاول ممارسة قوتك على امرأة لا تعادلك قوة!
ضحك من كلامها و أعتبر تصرفها الأخرق مجرد ثورة طفلة يائسة، استدار ليواجهها و هو يرفع احد حاجبيه في سخرية سافرة
- و هل تعتبرين نفسك امرأة فوق الكل؟
تدخلت الكونتيسة و هتفت بحنق:- بحق السماء أليكس توقف عن إزعاجها....إنها لا تزال مريضة و ضعيفة!
لكن أوديت التي أغضبتها سخريته منها لم تشاء التوقف:- أنا الأميرة أوديت لينغارد و مكانتي بالتأكيد أعلى منك أيها الصعلوك.
و قبل أن تعي ما حدث كان قد تقدم منها و عالجها بصفعة مؤلمة على خدها جعلتها تحدق فيه بذهول فاغرة الفم فلم يسبق لها و أن عاملها أحد طوال حياتها بمثل هذه القسوة من قبل، لم يسبق لها و أن شعرت بمهانة مثل هذه، ارتجفت شفتيها بينما سمعت كاثرين تهتف في خوف
- رباه!... أليكس ما الذي فعلته؟!
لكن كلامها لم يجد سوى صدى إذ أن المدعو أليكس كان قد خرج بعنف و صفق الباب خلفه، بقيت أوديت تحدق في الباب و قد أمتلئت عينيها بالدموع لكنها عاجزة عن ذرفها، لقد أذلها ذلك الرجل كثيراً و ما فعله الآن كان قمة في الخسة
- أنا آسفة جداً سمو الأميرة إنه بالعادة فتى لطيف و محب جداً ولكنك تستفزينه كثيرا و...
رمقتها أوديت بحدة و قالت بتشدق:- دعيني وحدي من فضلك!
تفهمت كاثرين غضبها و ردت بلطف:- سوف أطلب منه الاعتذار لك...إنه بالتأكيد لا يقصد أي سوء.



أهلين أختي عيوش
البارت جناااان
بس لا تطولي علينا في البارت القادم
بإنتظارك بفارغ الصبر>>تراني طماعة![]()
واااااااو
قرأت البارت منذ انزلتيه
و لكن عجزت عن الرد ..
ابداعكِ صار يقيد كلماتي حتى كلمات الثناء
لا انتقاد لدي ..
أشعر كما لو أنني اشاهد مشاهد تصويرية
لا مجرد فصول و كلمات ...
بكل الصدق أدعو الله أن يديم لديك هذا الابداع
بانتظاركِ دائما
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات