شكراً R O J I N A على التحفة الفنية الابداعية الرائعة
لن تعود القدس بالامنيات ، لكن ستعود بالتضحيات
ستعود فلسطين حين تصبح قضية كل فرد منا وحين نألم لسقوط شهيد كما نألم لموت قريب
ستعود حين نكف عن تقسيم انفسنا لجنسيات وقبائل وجماعات ما انزل الله بها من سلطان
ستعود فلسطين حن نكف عن تحويلها من قضية اسلامية إلى قضية عربية ثم إلى قضية فلسطينية
شكرا على الطرح اخي
غير متواجد
صدقت في كل كلمه
لا تعود بالامنيات بل بالتضحيات
ارجو ان نتكاتف ونتعاون لاصلاح نفسنا
كل ان انسان خطاء وخير الخطائين التوابون
حَـــياتُنا اجمـــلْ ..~
تغير مكسات,, تغير الشكل و الأشخاص,,لكنه جمعني بأناس لم اعرفهم على الواقع,,ارجوا جميعكم ان تكونوا بخير ورزقكم الله حياة طيبة وسعيدة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا ماجد ..
البعض ممن يعرفونني يعرفون أني لا أحب أبدا الحديث في " السياسة " .. أي الشجب والاستنكار والشعارات وحرقة الدم وو .....
,
لكني فعلا شاكرة لدعوتك حيث أتحت لي الفرصة لقول شيء أريده ..
وأتمنى أيضا ألا تضايق صراحتي أحد ...
.
.
فـ فلسطين .. " كلمة " غالية جدا جدا .. ,
للأسف هذا ما يصلني دائما .. بينما حب فلسطين كـ حب لأرض أشعر بالحرقة لما تتعرض له .. وما يتعرض له أهلها .. لازال غير كافيا .. , ومازال الإحساس بهذه القضية العظيمة .. بالنسبة لي .. غير فعال ...
الجولان أيضا محتلة لكن أحدا لا يتحدث عنها من الأساس ! ..
كذلك الأوضاع في السودان والصومال والشيشان وغيرهم كثير .. !
فـ إن كان هذا هو شعوري تجاه فلسطين .. فكيف إذن بالبقية ! .....
أمر مؤلم أليس كذلك .. ؟
ولهذا فـ لا أستطيع أن أجعل كلامي عن فلسطين وحدها ..
,
نعم فلسطين بطل حتى النهاية .. ,
والإسلام بطل حتى النهاية ..
لأن الحرب أصلا ضد الإسلام .. إنما فلسطين أحد الأضلع ..
وإنما من يحاربها هم أكثر خلق الله كرها للإسلام ..
لذا .. أيضا ..
أعتبر هذه القضية إسلامية قبل أن تكون عربية ..
بلا أن أنفي عنها صفة الـ " عربية " ..
ونقطة أخرى ..
وهي ما أريد قوله ..
لا للسلام ..
ليس هذا عنصرية مني أو همجية أو تفكير غير عقلاني أو غير منطقي أو كل تلك الكلمات ..
فـ أكثر ما يثير أعصابي في المواقع الأجنبية عندما يأتي الحديث عن الإسلام هو رد أحدهم الجاهز عن آيات وأحاديث الحرب والجهاد .. والمزيد من ( أنظروا إلى همجيتهم وتعطشهم للدماء ....... ) ..
ولكن المعذرة .. ءأنت بهذا الغبــــاء .. !
أي إنسان له فكرة مــا مهما كانت بساطتها وشخصيتها فله فيها موافقين ومعارضين ..
ولكي تنفذ هذه الفكرة يجب أن [ تحــــارب ] لكي تظفر بها ..
وهذا أقل حق إنساني .. للفرد ..
ما بال مجتمع كامل .. أو ما هو أكبر .. ما بال فكرة وعقيدة دين سماوي .. !
الحرب ليست جريمة .. ولا يجب أن نخجل من كلمة كـ هذه أو نفضل السلام عليها عندما نكون محتلين لأننا في حال ضعف .. فـ عالمنا ليس بهذا السواد .. فقط الإحباط هو ما نظهره أكثر مما نظهر التفاؤل ...
,
أما عن دعم القضية .. سواء كانت فلسطين أم غيرها ..
فـ فكرتي عن ذلك هو أن أكون أنا ..
ثابتة على مبادئي وأخلاقي بما أستمد من عقيدتي ..
وأحاول أن أربط أي شيء بسيط أفعله بـ فكرة الإيجابية ..
فإن نجحت في جعل ولو فعل واحد فقط في يومي ليبني جزء جديد من صلابتي وزيادة إيجابيتي ضد الاحتلال بجميع أنواعه والقهر أمام الظروف أو الوساطة مثلا .. أو أو ....... حينها أصدق أني أفعل شيء من أجلهم .. , والأهم .. أن أجعل غيري ينضم لي .. لأني أعرف أني وحدي لن أنجح ...
قد يكون أمر أبسط من اللازم .. ولكني عندما أتأثر بموقف مثلا من انمي أو فيلم أو أو .. ويذكرني هذا الموقف بحادثة قديمة حصلت بين الصحابة أو مع رسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. أو مع غيره من الأنباء .. صلوات الله عليهم جميعا .. أو أو .... , يعطيني هذا بعض الأمل في الأكبر من هذا كـ أن أتشبه بهم مع الوقت .. أليسوا يشغلون كل تفكيري .. بما يعني أن أبدأ في تخيل حياتهم .. بل ربما ينتج عن هذا عمل أدبي أو فني يتأثر به آخرون .. تنتشر معه قيم نخاف من أن ننساها .. أو أخلاقيات نتمنى عودتها ...
نعم .. أنا بهذا الصغر ..
لكني لا أفكر في اليأس ..
أو السلام أيضا ...
فقط هذا ما لدي ...
أشكرك أخ في الله ...
والمعذرة على الإطالة ^^" ...
في أمان الله ...
If you asked me a question.. I'll replay...
But, If you asked the right question.. you'll get what you need to know... !
..............وداعــــًا
موضوع رائعهل نحن أمة متخاذلة ؟
اذا كل الشعوب تحررت الا فلسطين فمتى يعادها
نحن امة متخاذلة لا والله ولكن امة الهتها الدنيا بكل مغرياتها
والهانا الغرب بكل حضاراتهم وتطوراتهم
المشكلة اننا لسنا امة متخاذلة لكنن للاسف اتجه شبابنا الى التقليد والشياء التافهة
واذا قلت لاحدهم العراق او فلسطين يقو ل لك بكل فخر عفوا هذه سياسة وانا لا اتكمل بالسياسة فاى حقارة هذه التى دعتك الى ان تجعل فلسطين والعراق والدول الاخرى سياسة فباي المواضيع تريد ان تتكلم الموضة ام الصرخات الجديدة
ام الكورة ام الباسكيت بول ما الافلام تبا
موضوعك رائع يستحق الشكر
لكن ما هو توجه العرب او الدول العربية
شبابا وبناتا نحو فلسطين
اليوم اشاهد التلفاز واذا بالخرب
القوات الاسرائيلية تحاصر منزلا فى مدينة القدس استعدادا لهدمه >>>>>>تبا وكانه شئ عادي اين التحرك اذا
ماذا ننتظر
لا ادري
ربما بالغا بردي
وربما لافلسطين تستحق الكثير
ولكن للاسف لم يفعل لاجلها حتى القليل
اشكر لك موضوعك اخى
وتقبل مروري
sadmoon
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً على دعوتك للموضوع ..
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع , وجعله الله من ميزان حسناتك ...
يجب ألاّ يغفل عن بالنا عندما تنبأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بحال الأمة , فقال يوماً للصحابة " توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلةُ على قصعتها " , فاستغرب الصحابة وقالوا : أمن قلّة نحن يومئذٍ يا رسول الله ؟ . قال : " بل كثرة , ولكنكم غُثاءٌ كغثاء السل ينزع الله من قلب عدوكم المهابة " أي لا يهابكم الأعداء .. يستصغرونكم و يحتقرونكم , و يلقي في قلوبكم الوهن , وقالو : وما الوهن , يا رسول الله ؟ قال " حب الدنيا وكراهة الموت " ...
ولو حسبها المرء جيّداً , لوجد أن الفارق بيننا و بين أولائك اليهود فارق خيالي , لكن مع ذلك لم تحرر فلسطين , مرّت إحدى و ستون سنة ووضعنا من سيء إلى أسوأ , و قوتنا ووحدتنا إلى مزيدٍ من الضعف و التفتت .
ماللذي ينقصنا فعلاً ؟ العدد ؟ أم العدّة ؟ أم العلم ؟
ما لدى المسلمين جميعاً أكثر مما لدى اليهود ... فكيف غلبونا ؟
أولاً , ما غلبونا بأنفسهم , و لا هم بالذين يستطعون أن يغلبونا , ولكن بالذين أعانوهم علينا و أمدّوهم بالسلاح و المال و الناس
ثانياً , لم يغلبونا بقوتهم , بل بضعفنا و انقسامنا
صحيح أننا ندعوا الله في كل مكانٍ بأن يحرر القدس , و الملايين من المسلمين يدعون الله بأن تتحرر القدس ...
ولم يحدث شيء سوى تزايد عمليات تهويد القدس و المسجد الأقصى بكافة السُبل ... و لا يُخفى على أحدٍ هذا الأمر ...
لكن وضع المسلمين الحالي , كما قال الأخ ( أحمد الشيقري ) : حال المسلمين اليوم مع اليهود كحال رجلٍ جلس أمام طاولة و يدعو الله " اللهم حرّك هذه الطاولة , الله عليك بهذه الطاولة , اللهم أبعد هذه الطاولة ... يدعو ... يدعو ... يدعو " . وهذا فيه عدم أخذ بالأسباب التي وضعها الله على الأرض , أنا أريد أن أحرك الطاولة المفروض أضع يدي أحركها و استعين بالله ثم أدعو وأقول " اللهم أعنّي على تحريك الطاولة "
أنا لست ضد الدُعاء , لكن ما فائدة الدُعاء إذا لم نأخذ بالأسباب ؟
أولاً يجب علينا إصلاح أنفسنا , و توحيد صفوفنا , و العودة إلى ديننا الإسلام الذي كنّا بدونه من أذلّ الناس فأعزّنا الله به . فالله لا يغير بحال قومٍ حتى يغير ما في أنفسهم ...
و لا داعي لشرح ما تعاني به الأمّة أزمة أخلاق و أزمة هوية
كذلك يجب علينا أن نعرف عدوّنا حق المعرفة , لأن السبيل لسحق عدوّك يبدأ من معرفته بدقة , بدلاً أن نقضي وقتنا نتناقل الشائعات و الخزعبلات ...
فالقضية أساساً قضية العالم الإسلامي كلّه , فموقف المسلمين من القدس هو موقف عقائدي لأنه مبني على أساس القرآن , و التاريخي لأنه ناجم عن حقيقة التواصل التجربة الدينية للبشرية
أمّا بالنسبة للسلام , فأنا أوافق رأي الأُخت ( moonfedy ) :
لا للسلام ..
ليس هذا عنصرية مني أو همجية أو تفكير غير عقلاني أو غير منطقي أو كل تلك الكلمات ..
فـ أكثر ما يثير أعصابي في المواقع الأجنبية عندما يأتي الحديث عن الإسلام هو رد أحدهم الجاهز عن آيات وأحاديث الحرب والجهاد .. والمزيد من ( أنظروا إلى همجيتهم وتعطشهم للدماء ....... ) ..
ولكن المعذرة .. ءأنت بهذا الغبــــاء .. !
أي إنسان له فكرة مــا مهما كانت بساطتها وشخصيتها فله فيها موافقين ومعارضين ..
ولكي تنفذ هذه الفكرة يجب أن [ تحــــارب ] لكي تظفر بها ..
وهذا أقل حق إنساني .. للفرد ..
ما بال مجتمع كامل .. أو ما هو أكبر .. ما بال فكرة وعقيدة دين سماوي .. !
الحرب ليست جريمة .. ولا يجب أن نخجل من كلمة كـ هذه أو نفضل السلام عليها عندما نكون محتلين لأننا في حال ضعف .. فـ عالمنا ليس بهذا السواد .. فقط الإحباط هو ما نظهره أكثر مما نظهر التفاؤل ...
,
أما عن دعم القضية .. سواء كانت فلسطين أم غيرها ..
فـ فكرتي عن ذلك هو أن أكون أنا ..
ثابتة على مبادئي وأخلاقي بما أستمد من عقيدتي ..
وأحاول أن أربط أي شيء بسيط أفعله بـ فكرة الإيجابية ..
فإن نجحت في جعل ولو فعل واحد فقط في يومي ليبني جزء جديد من صلابتي وزيادة إيجابيتي ضد الاحتلال بجميع أنواعه والقهر أمام الظروف أو الوساطة مثلا .. أو أو ....... حينها أصدق أني أفعل شيء من أجلهم .. , والأهم .. أن أجعل غيري ينضم لي .. لأني أعرف أني وحدي لن أنجح ...
قد يكون أمر أبسط من اللازم .. ولكني عندما أتأثر بموقف مثلا من انمي أو فيلم أو أو .. ويذكرني هذا الموقف بحادثة قديمة حصلت بين الصحابة أو مع رسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. أو مع غيره من الأنباء .. صلوات الله عليهم جميعا .. أو أو .... , يعطيني هذا بعض الأمل في الأكبر من هذا كـ أن أتشبه بهم مع الوقت .. أليسوا يشغلون كل تفكيري .. بما يعني أن أبدأ في تخيل حياتهم .. بل ربما ينتج عن هذا عمل أدبي أو فني يتأثر به آخرون .. تنتشر معه قيم نخاف من أن ننساها .. أو أخلاقيات نتمنى عودتها ...
نعم .. أنا بهذا الصغر ..
لكني لا أفكر في اليأس ..
أو السلام أيضا ...
فعبارة ( عملية السلام ) هي عبارة مطّاطة في التعبير اليهودي , فهي عملية طويلة , المقصود منها كسب الوقت و إيهام الفلسطينيين و العالم الغربي أنهم طرف متعاون يحق له أن يفاوض و يُشارط مع أن المحتل هو مغتصب لا يحق له أن يشارك الناس في حقوقهم ..
و موقف العالم الإسلامي من اليهود ليس سوى ردَّة فعل طبيعية لعدائهم الذي بدؤوه و أعلنوه و نفذوه , فهم من بدؤوا العداوة و احتلّوا الأرض و أقاموا المجازر و المعتقلات ...
بمناسبة الحديث عن كيفية نصرة فلسطين , أٌقّدم لكم مجموعة من الوسائل لنصرة القضية الفلسطينية و نصرة المسجد الأقصى , حاولوا توزيعها للفائدة
نصرة القضية الفلسطينية على الإنترنت
لا عذر لك بعد قراءة هذا الدليل , 135 وسيلة لنصرة الأقصى
النصر على اليهود سيكون بيد المسلمين , فقد ذكر ذلك القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...
لكن ما ينبغي القيام به لتحقيق هذا النصر هو بناء أنفسنا و أمتنا و نسعى نحو القوة و الرفعة و العلو بجهدنا و جدنا ... ثم يأتي بعد ذلك نصر الله تعالى ....
و بدون القيام بكل ما ذكرته و ذكره بعض الإخوة , فلن يكون هذا الموضوع و أي موضوع آخر يماثله سوى خطاب يشبه الخطابات الثورية الرنّانة التي شبع العرب و المسلمون منها و ناموا عليها !!
في الختام :
في المذكرات المطبوعة لـ ( دافيد بن غوريون ) - أول رئيس وزراء لإسرائيل - , أن صحفياً سأله : " هل يستطيع العرب إحراز النصر على إسرائيل ؟ "
فقال " نعم ! , إذا عزموا بحق على ذلك و توحّدوا , لأن كل دولة عربية في الوقت الذي تدّعي أنها العدو الأول لإسرائيل , هي في الواقع العدو الأول لدولة عربية أُخرى . . . لا إسرائيل " .
عذراً على الإطالة
و أشكرك مرّةً أخرى على موضوع ... جعله الله في ميزان حسناتك
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته،
إن شاء الله تتوحد الصفوف العربيّة، ونتذكّر فلسطين في صلواتنا كما نتذكّر رغباتنا، ونحرّك تلك الطاولة، كما قال الأخ الذي قبلي.. ولكن البعض للأسف يستخدمون المطرقة والمسامير لتثبيت تلك الطاولة أكثر..
والحمد لله على أيّ حآل..
نسيت أن أشكرك على الموضوع.. ^^"
حقاً من الرائع أن نرى أفراد أمّتنا يزدادون حماسة وشوقاً لتحرير فلسطين..
دمتم بخير..، وفي أمآن الله..
{ الحمد لله..، }
شكراً لكل من يجد نفسه أهلاً للشكر..،
شكرا يا أصدقاء على المداخلات الطيبة والتعليقات الرائعة
تحياتي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات