مدخل:
مع الله ..
في الفرح و في الترح .. حين الرضى و حين السخط
نادي .. يا الله
إذا كثرت الأحزان و تكالبت الأوهام .. نادي في جوف الليل .. يا الله.
إذا سدّت الطرق و اُقفِلت الأبواب .. نادي سراً .. يا الله .
إذا تضاخمت المشاكل و اقفّرت الحلول .. نادي ثقةً .. يا الله .
في مملكة الحياة الدنيوية ..
تقابلنا الهموم و الغموم .. تقابلنا الأفراح و الأتراح .. نعيش السعادة و الأحزان
نرى الأمل و نعيش اليأس .. نجرب التفاؤل و نواقع التشاؤم
نعيش في يومنا الماضي و الحاضر .. نعيش في يومنا منتظرين القادم باكين على الأمس
نفكر بالماضي و قد تركنا .. و ننشغل بالمستقبل و قد أنكرنا
فلم لا نكتفي بالحاضر ؟.. و نعيش يومنا بتفاؤل
كأنه يومنا الوحيد .. و عن العمل لأجله لا نحيد
عش حياتك .. بيومك .. و لا تنتظر غدك .. فربما يتوقف قطار حياتك
فكن سعيداً بيومك .. و اصنع من كل يوم .. يوماً رائعاً
و اترك ماضيك لما مضى له .. و اترك مستقبلك حتى يأتي إليك
و لا تتخبط بين جدران التفكير و التدبير ..
مخرج :
مع الله ..
في الفرح و في الترح .. حين الرضى و حين السخط
نادي .. يا الله
إذا كثرت الأفراح و ازدادت السعادة .. نادي فرحاً .. يا الله .
إذا سألت بما ترغب و أتاك ما تطلب .. نادي حباً .. يا الله .
إذا انقضت الهموم و زالت الغموم .. نادي صدقاً .. يا الله .
و في النهاية ..
نحن من نصنع حياتنا بأفكارنا .. نحن نلونها بألواننا التي نرغب
فلنعمل لما نريد .. لنصل لمبتغانا و مطلبنا
و لا حاجة لنظارةٍ سوداء نضعها على أعيننا تعيقنا عن رؤية ألواننا المشرقة .




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات