الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 33
  1. #1

    من الانهيار .. الفلسفة والإسلام ..

    السلام عليكم


    قرأت هذا الموضوع وأعجني ، والآن في هذا الموضوع سأبين شيئا آخر من تأثير الغرب في انهيار الأمة الإسلامية يتحدث عن تأثير الفلسفة في الإسلام ، بئعطائكم شيئا من كتاب : كُتب ليست من الإسلام لمحمود مهدي الإستانبولي يتحدث عن هذا الأمر .. :

    ...
    لهذا كله رأيت من واجبي تلخيص رسالة الحقيقة والفلسفة للقراء ، لأثبت لهم ضلالها وبطلانها بقلم أحد المتخصصين بها وأنصارها من قبل ، ليتحقق لهم أنني على صواب حينما أطالب بحرق كتب الفلسفة وإغلاقا كلياتها، ولو بتحويلها إلى اسطبلات...
    وقبل البدء بذلك لابد من التمهيد التالي:

    إن قصة المسلمين مع الفلسفة - وخاصة اليونانية - قصة مليئة بالفواجع والنكبات، كانت سببا رئيسيا من أسباب نزاعهم واختلافهم، وضياع مجدهم، وقد تحقق فيهم حلم أحد أحبار النصارى، وتفصيل الخبر كما رواه العالم الشيخ محمد السفاريني فيما يلي:

    (( قال العلماء أن الخليفة المأمون لما هادن بعض ملوك النصارى، - أظنه صاحب جزيرة قبرص - طلب منه خزانة كتب اليونان، وكانت عندهم مجموعة من بيت لا يظهر عليه أحد، فجمع الملك خواصه من ذوي الرأي، واستشارهم في ذلك، فكلهم أشاروا بعدم تجهيزها إليه، إلا واحدا، فإنه قال: جهزها اليهم!! فما دخلت هذه العلوم على دولة شرعية إلا أفسدتها وأوقعت بين علمائها .

    ومن الجدير بالذكر أن أولئك النصارى كانوا قد طمروا هذه الفلسفة تحت الأرض تخلصا من شرها، لما لمسوه من فسادها وهدمها للدين والأخلاق!

    وقد تحقق في المسلمين تنبؤ هذا القس، فما كاد علماء المسلمين - بعد أن بلغ مجد الإسلام ذروته في القوة والعلم والفتح - يشتغلون بالفلسفة، حتى راحوا يؤولون نصوص الشريعة الإسلامية لتتفق مع هذه الفلسفة، عوض العكس! ، فمسخوا الإسلام وأخذوا يزعمون أن لهذا الدين ظاهرا وباطنا، ظاهره للعامة، وباطنه للعلماء والفلاسفة وأخذوا يشتغلون بعلم الكلام، يسمونه ظلما وزورا بعلم التوحيد، ولا يكاد يكون فيه من التوحيد شيئا، ومحتواه الفلسفة، وقد حرم دراسته كبار العلماء السلف وأئمة المذاهب. وقد قال شيخ الإسلام ابن تميمة:
    (( ما أظن الله يغفل عن المأمون، ولا بد أن يعاقبه على ما أدخله على هذه الأمة )) وقد انبرى هذا الإمام العظيم للفلاسفة المنحرفين المسمين بالمسلمين الذين نهلوا من حمأة الفلسفة اليونانية وأثبت زيفهم وضلالهم وانحرافهم.

    وكما كنا نتمنى لو اقتصر المسلمون في عهد حضارتهم على ترجمة الكتب العلمية وحدها، لاستفادوا وأفادوا ونجوا من الضلالات والسخافات الفلسفية.

    قال الدكتور عبد الحليم محمود ما ملخصه في رسالة (( الفلسفة والحقيقة )) في كتاب (( التفكير الفلسفي في الإسلام )) :


    • الآن نتساءل: ما السمات العامة للفلسفة؟


    وإنه لا يتأتى ان نحدد في صورة مقنعة الصلة بين الفلسفة والحقيقة نفيا أو إثباتا قبل تحديد سماتها العامة: فما هذه السمات؟

    السّمة الأولـَى

    والسمة الأولى من هذه السمات وهي أهمها وتعتبر كالمنبع الذي عنه تفيض السمات الأخرى هي أن الفلسفة لا مقياس لها للتفرقة بين الحق والضلال، بين الصواب والخطأ، فإذا اختلف فيلسوفان في أمر من أمور الفلسفة فإنهما لا يجدان مقياسا يرجعان إليه للحسم بينهما في موضوع الخلاف!
    أما في العلم فإن المقياس هو (( التجربة )): فإذا اختلف عالمان في أمر كوني رجعنا إلى التجربة، وهي تعلن في صراحة مشاهدة خطأ هذا وصواب ذاك.
    ماهو - في عالم الفلسفة - الذي يجري مجرى التجربة في مآل العلم؟ لا شيء!!
    ما الذي يحسم الخلاف في عالم الفلسفة؟ لا شيء!
    ماهو المرجع من أجل الاتفاق في عالم الفلسفة؟ لا مرجع!

    ولقد شعر الفلاسفة بذلك: فقام اثنان من كبار عباقرة الفلسفة بمحاولة لإيجاد هذا المقياس، وهما أرسطو في الماضي وديكارت في العصور الحديثة، ولقد أخفق كل منهما اخفاقا تاما كاملا!

    لكن كثيرا من المسلمين ذوي الأصالة في الفكر الإسلامي أبانوا في وضوح أن المنطق الارسطي منهار، وأنه متهافت، وأن الخلل في جوهره وأركانه، وأنه خلل لا يصلح!

    وكان من هؤلاء ابن تميمة الذي كتب كثيرا في نقد المنطق ونقضه: لقد كتب في ذلك كتبا، وكتب في ذلك فقرات منثورة هنا في خلال كتبه الكثيرة وفتاويه المستفيضة!

    وممن كتب في نقد المنطق ونقضه - ابن حزم.

    والمحدثون جميعا - في الغرب - لا يجد المنطق عندهم ترحابا ولا قبولا! وقد كتبنا نحن ننبه على أن المنطق لا يحسم خلافا ولا يفصل حقا عن باطل.

    ومن هنا كانت الحكمة في نزول الأديان.

    وبقيت الحقيقة التي لا شك فيها، وهي أن الفلسفة لا مقياس لها! هذه هي السمة الأولى.

    السّمة الثانيـَة

    مادامت الفلسفة لا مقياس لها فهي إذن ظنية، إنها ظنية وإن عجنت بمنطق أرسطو الذي أخفق، وهي ظنية وإن خبزت بمنهج ديكارت الذي لم ينفع في قليل ولا كثير، إنها ظنية لأنه لا يتأتى ان تفرق فيها بين الحق والضلال، وستستمر هكذا إلى الأبد.

    السّمة الثالثـَة


    مادام لا سبيل الى اليقين في موضوعات الفلسفة فإن من البدهي أن: (( اختلاف الآراء فيها دائم )).

    وهذا هو الواقع حينما يتصفح حينما يتصفح الانسان الفكر الفلسفي عبر القرون: ان الاختلاف، والجدل دائم مستمر منذ أن نشأ الفكر الفلسفي! انهم يختلفون حتى في المدرسة الواحدة!

    بل إن الأمر يصل بالشخص الواحد إلى أن يختلف هو ونفسه بحسب تطور حياته، أو اختلاف بيئته، أو اختلاف ما يقرأ من مصادر ثقافية، وكل هذا واضح عبر العصور.

    السّمة الرابعـَة


    وما دام الاختلاف مستمرا فإن المسائل التي هي موضوع الفلسفة تستمر هي هي!

    واستمرت هذه المسائل على مدى سبعة وعشرين قرنا تقريبا مثار بحث وجدل الى الآن لم يصل الفلاسفة في واحدة منها الى اليقين، ولم توضع واحدة منها موضع الاتفاق!

    السّمة الخامِسـَة

    إن الاختلاف في مسائل الفلسفة ليس اختلافا في الإيجاب فحسب، وذلك أنه قد يجوز أن يكون لمسألة ما عدة حلول كلها ايجابية. وليس اختلافا في السلب فحسب، وذلك أنه قد يجوز ان يكون لمسألة واحدة عدة حلول كلها سلبية، كلا! إن الخلاف علم في الايجاب والسلب، وإنه ليصل الى الانكار المطلق والى الاثبات المطلق في كل مسألة، وإنه ليصل بك أحيانا الى طرق مسدودة!

    أتحب أن تعرف شيئا من ذلك؟

    إن الأستاذ ألبير ريفو يقول في كتابه (( الفلسفة اليونانية )):

    أما عن العقل فإن سلسلة الآراء الرواقية المتتالية نفسها أثبتت بسهولة أنه ليس له قدرة مطلقة حازمة!

    وتصل بك الفلسفة أحيانا الى معقولات يكذبها الواقع، أو الى واقع يكذبه المنطق العقلي مع أنه واقع مشاهد (وقد ذكر على ذلك أمثلة).

    آخر السمات:


    أما السمة الأخيرة: فهي سمة تؤدي اليها لا مناص، السمات السابقة. واذا كانت السمات السابقة يسلم كل منها الى الآخر - فانها جميعا تتعاون لتؤدي الى هذه السمة الاخيرة .

    هذه السمة الأخيرة هي أن (( الفلسفة لا رأي لها ! )).

    والأمر أيسر من أن نحتاج الى استفاضة:

    أما ( أولا ) فلأن : (( الفلسفة لا رأي لها )) نتيجة واضحة لكل ما قدمنا .

    وأما ( ثانيا ) : فخذ أي مسألة من مسائل الفلسفة فستجد فيها الآراء التي تنكر، والآراء التي تثبت، إنك ترى الرفض والقبول في كل أمر! والرفض فلسفة! والقبول فلسفة!

    وقد يكون الرأي توقفا عن الرفض والقبول: وهو فلسفة! وقد يكون شكا في الرفض وشكا في القبول في آن واحد، وهو أيضا فلسفة!

    والشك إما يكون شكا في قيمة الآراء التي تعرض: نفيا أ إثباتا ... وإما أن يكون شكا في قيمة وسيلة المعرفة نفسها، وهي الحواس والعقل ... وكل ذلك فلسفة في كل مسألة!

    واذا تساءلت - وأنت على علم بالجو الفلسفي جو المتاهات والوهم - ما الرأي الفلسفي في هذه المسألة أو تلك فستجد كل ما قدمناه ماثلا أمامك يثبت لك بما لا مرية فيه أنه: لا رأي للفلسفة.

    وقبل أن نخلص الى الخاتمة نذكر أمرا في منهج الفكر الفلسفي فيه عظة وفيه عبرة:

    يتبع.. ( محاورة فيدون ).
    اخر تعديل كان بواسطة » sιmo في يوم » 09-07-2009 عند الساعة » 16:16


  2. ...

  3. #2
    مُحـَاورة فـيدون

    ان محاورة فيدون لأفلاطون لها أهميتها لأكثر من وجه منها أنها:


    1. محاورة يدور البحث فيها حول خلود النفس .
    2. وهي محاورة لا تتعارض مع أهداف المناقشين، وإنما تتحد وتتفق ويحب المناقشون ان يصلوا فيها الى نتيجة محببة الى نفوسهم، وهي أن (( النفس خالدة )) .
    3. إن الذين يدور بينهم الحوار فلاسفة من الذين لهم وزنهم واعتبارهم، وأحدهم يسمونه أبا الفلسفة والثاني يسمونه أبا الفلاسفة.
    4. المتحاورون ليسوا من مدرسة واحدة ، وإنما هم من مدرستين مختلفتين: هما مدرسة سقراط، ومدرسة فيثاغورس، وهما - وان كانتا متقاربتين - ما من شك في أن جو سقراط العقلي يختلف هو وجو فيثاغورس الروحي . ولهذا الاختلاف فإن اتفاقهما على غاية واحدة: (( إثبات خلود الروح)) ومحاولتهما الاستدلال عليها له أهميته الخاصة.
    5. بيد أن الأمر الأساسي الهام الذي من أجله نتحدث في هذا الموضوع هو اتفاق المدرستين على أن (( الوحي )) فيما يتعلق بما بعد الطبيعة هو السفينة الأمينة المتينة ، وأن العقل في مجال الإلهيات، إن هو إلا عبارة عن لوح من الخشب اذا قابلته أو إذا وازنته بالوحي: إن الوحي سفينة والعقل لوح من خشب!

    يقول سقراط: ان هناك بحر الالهيات وهناك البحر المادي...

    وكما أن للبحر المادي آلة عبور هي السفينة - فان لبحر الالهيات آلة عبور هي (( الوحي )) فاذا استعمل الانسان العقل في عبور بحر الالهيات - فإنه يكون كإنسان يستعمل لوحًا من خشب في عبور البحر المادي! ولكن المضطر - حيث لا وحي - يستمسك بلوح الخشب، كما يقول سيماس: (( ما دام لا سبيل الى مركب أمتن وآمن. أعني الى وحي الهي )) . ولوح الخشب هنا هو العقل!.

    رأي الامَـام الغزالي في الفلاسفة المسَمّين مسْلمين

    قال في كتابه: (( المنقد من الضلال )) :

    رأيتهم أصنافا، رأيت علومهم أقساما، وهم - على كثرة أصنافهم - تلزمهم وضمة الكفر والإلحاد. وان كان بين القدماء منهم والأقدمين، وبين الأواخر منهم والأوائل - تفاوت عظيم في البعد عن الحق، والقرب منه!

    إن لهؤلاء الفلاسفة المسمين مسلمين - والحق يقال - وجهين وهما:
    وجه علمي هو في غاية الإعجاب والتقدير، وقد ساهموا فيه في ازدهار الحضارة الإسلامية والغربية، ووجه فلسفي في غاية الحماقة والسخف، فإنهم خدعوا بعقولهم، فاقتحموا دراسة علوم الغيبيات، المسماة ما وراء الطبيعة بميزان عقولهم، واتخذوا من أرسطو معلمهم الأول - ما كانوا يسمونه - وله من الضلالات الوجهالات الشيء الكثير كما يقول عنه العلماء القدماء والمحدثون مما لا مجال لذكره في هذه العجالة، فراحوا يؤولون الشريعة لتتفق مع آرائه بدلا من أن يفعلوا العكس، فضلوا وأضلوا . . . جاهلين أو متجاهلين أن القضايا الغيبية لا طاقة للعقل بإدراك أسرارها، وليس لها من مصدر إلا الوحي الصحيح، كما رأينا سابقا اعتراف فريق من الفلاسفة بذلك.

    قال الدكتور عبد الحليم محمود: رسالة الفلسفة والحقيقة ص 47 :

    وقد يتساءل انسان: اذا كان الأمر كذلك فلم انتشرت العلوم الفلسفية في العالم الإسلامي؟

    يقول في ذلك الحافظ عماد الدين بن كثير في تاريخه سنة 687 :

    بعد أخذ التتار بغداد - عمل الخواجا نصير الطوسي الشيعي دارا للرصد، وعمل دار حكمة فيها فلاسفة لكل واحد في اليوم ثلاثة دراهم، ودار طب فيها للحكيم درهمان، وصرف لأهل دار الحديث لكل محدث نصف درهم في اليوم! ومن ثم فشا الاشتغال بالعلوم الفلسفية وظهر!. عن رسالة ( الفلسفة والحقيقة ) ص47.




    ومما يؤسف له أن هؤلاء الفلاسفة وقد كفرهم حتى أبو حامد الغزالي، أصبحوا قنطرة لإلحاد الكثيرين المخدوعين بعلومهم الطبيعية والرياضية، ناسين أو جاهلين أن من كان بارعا في علم من العلوم، لا يكون بارعا فيها كلها، فقد يكون جاهلا فيها، وخاصة في القضايا الغيبية التي ليس لها من مصدر إلا الوحي الالهي، وما جاء في رسالة الفلسفة والحقيقة التي نلخصها عبرة للمعتبر.





    والسلام عليكم ، ورحمة الله تعالى ، وبركاته ..

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    شكرا لك اخي على هذا الموضوع القيم , فهو الموضوع الوحيد الذي استمتعت بقرائته اليوم في القسم

    العام , بالنسبة لي فانا لا ارى فائده من هذا العلم ان صح تسميته علما فهو لا قيمة له و لا منفعه
    أستغفر الله العظيم و اتوب اليه

  5. #4
    أصبحوا قنطرة لإلحاد الكثيرين المخدوعين بعلومهم الطبيعية والرياضية،
    مؤسف وقد رأينا أمثالا حية ..
    لا أعلم من لخصها وقال بجملة :
    الفلسفة تؤدي الى الكفر !


    وكان من هؤلاء ابن تميمة الذي كتب كثيرا في نقد المنطق ونقضه: لقد كتب في ذلك كتبا، وكتب في ذلك فقرات منثورة هنا في خلال كتبه الكثيرة وفتاويه المستفيضة!
    بين يديي الآن كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم -مخالفة أصحاب الجحيم" لابن تيمية

    وعمل دار حكمة فيها فلاسفة لكل واحد في اليوم ثلاثة دراهم،
    حتى الأمر الذي أدى لانتشارها مشين !

  6. #5
    رائع جدا جدا ،

    قد لا أعود للتعليق ولكن كن واثقا أني سأعود لأقرأ ماتبقى من الموضوع
    attachment

    yes ... I found it ..

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miss esraa مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    شكرا لك اخي على هذا الموضوع القيم , فهو الموضوع الوحيد الذي استمتعت بقرائته اليوم في القسم

    العام , بالنسبة لي فانا لا ارى فائده من هذا العلم ان صح تسميته علما فهو لا قيمة له و لا منفعه
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    العفو أختي

    مع أنني لا أهين الفلسفة ، والنص الذي قدمته كذلك ، لكن الرسالة التي يرسلها أنه لا يجب إدخال الفلسفة مع الشريعة ، وقد أعطى مببرات عن ذلك ..

    وشكرا جزيلا لك أختي

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سلاف. مشاهدة المشاركة
    مؤسف وقد رأينا أمثالا حية ..
    لا أعلم من لخصها وقال بجملة :
    الفلسفة تؤدي الى الكفر !




    بين يديي الآن كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم -مخالفة أصحاب الجحيم" لابن تيمية


    حتى الأمر الذي أدى لانتشارها مشين !
    نعم صحيح ، لذلك فعلى الانسان أن يتعامل مع الفلسفة بوعي ، لأن الكثير لا يدرسها فيبدأ بالدخول في الترهات .. وحتى إن درسها ، فإنه يدرسها دون أن يعرف حكم الشريعة .. وهذا خطأ ..

    مثل ما ذكر عن الخليفة المأمون ، ومثل ابن رشد الذي حرقت كل كتبه وكتاباته الفلسفية ، وهو كان يشك في الإسلام مع أنه مسلم ..
    أو كما قيل : " المسمين مسلمين "

    لاحظت أنني أخطأت في كتابة كلمة : ابن تيمية ، فكتبت : ابن تميمة .. وأعتذر على هذا الخطأ.

    وشكرا لك أختي..

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ώαтея Ĺіlў مشاهدة المشاركة
    رائع جدا جدا ،

    قد لا أعود للتعليق ولكن كن واثقا أني سأعود لأقرأ ماتبقى من الموضوع
    شكرا ^^

  9. #8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
    لدينا عقول لا ترغب بالإصغاء ..!!
    ألا تراهم برغم التحذيرات لايزالون يركضون خلفها ركضا
    وكأنها رزق عظيم يوشك أن يضيع
    يؤسفني أني كنت شاهدة على تدهور أحدهم للإلحاد بسببها ..

    ليس لدي الكثير لأضيفه فأنت قد فصلت القول في داء الفلسفة على العقيدة..
    لذا فقط سأكتفي بـ شكرًا .. smile





    " من خدعنا بالله انخدعنا له "

    عبد الله بن عمر ,, رضي الله عنهما,,




  10. #9
    مع قلة خبرتي في الفلسفه الا أني أريد ان انوه الى
    تلك المحاورات في تلك الكتب لاتزال
    احدى اعظم الكنوز حيث نجد العلم اللاهوتي الفلسفة الاخلاقيه

    و الأدبيه و نفسيه الخ.. إنها وليمه بحد ذاته .. قلة من يأكلها للأسف .
    الأنسان المتقدم هو الذي يطرح الاسئلة ويجيب عليها بأسئله اخرى و يبدأ من ذات المنطلق نفسه
    وعندما انتشرت الحضارة في العالم اليوناني كان هناك نظم سياسيه و اجتماعيه .. في حين كان التقدم و العلم
    يدللان باسم السفسطائيه الذي انتشر في عهد سقراط و افلاطون فشاع عنهم المجادله

    و المغالطه بحكم العلم الحكمه .. هنا تعرف ان المستطلحات تتغير حسب التاريخ . كـلميتافيزيقا و المثالية الالمانيه الخ
    برأيي ان كتب الفلسفه و الفلاسفه نفسهم وصلت لأوج عظمتها في العصور المفرغة حتى تجيب عن أسألة
    ( الحياة ..الكون ... البرزخ وغيره ) فلم يكن للفلاسفه الا المكان الصغير بين مقسمات الديانات
    وذلك لان الدييانه نفسها تشرح وتفسر أسئِلتهم .. و كان عدد الفلاسفة يقل في العالم الاسلامي
    كما بقية العوالم .. الى وقت العصر الذهبي العباسي فقد شُهدت الفلسفه على أصولها لبعده عن الدين ..
    فلاسفة هذا العصر من المسلمين صبوا اهتمامهم على الربط بين العقيدة الاسلاميه و الفلسفة ..
    هذا ليس ناتج موضع الصواب بل إنه صيغة تلاها العصر الإغريقي بعد هدم ديانته ..
    في حين ثورة الاوروبية الفلسفيه لاقت مضمون جيد .. بسبب التسلط الكنسي ,أين يكن فكل هذا الانتشار
    سببه واحد هو الظلم ( القبلي .. الديني .. الرأسماليه .. الابويه )
    نحن في ردة خطيرة ..على التعصب الديني أن يتنحى قليلا في حضور الفلسفه
    أحيي المؤمون عبد الله بن هارون على رجاحة عقلع و سنته ..لإصاله لنا تلك المعالم ..

    و تحية لك ~
    اخر تعديل كان بواسطة » جمّـار في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 04:31
    ملـــل ...!!
    attachment
    وطَال انتظاري كأنَ الزمانُ تلشى فلم يبقَى الاَ انتظارّ
    وعينآيُ ملءُ الشمالٌ البعيد فيا لًيتنيِ استطيع الفِرارُ

  11. #10
    انتَ فريد ..


    كل شيء واضح الان .. sleeping
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي

  12. #11


    أولا أقدم جزيل الشكر لصاحب الموضوع على فتح ذلك النقاش الرائع

    ثانيا

    رأي الامَـام الغزالي في الفلاسفة المسَمّين مسْلمين

    قال في كتابه: (( المنقد من الضلال ))
    وجه علمي هو في غاية الإعجاب والتقدير، وقد ساهموا فيه في ازدهار الحضارة الإسلامية والغربية، ووجه فلسفي في غاية الحماقة والسخف، فإنهم خدعوا بعقولهم، فاقتحموا دراسة علوم الغيبيات، المسماة ما وراء الطبيعة بميزان عقولهم، واتخذوا من أرسطو معلمهم الأول - ما كانوا يسمونه - وله من الضلالات الوجهالات الشيء الكثير كما يقول عنه العلماء القدماء والمحدثون مما لا مجال لذكره في هذه العجالة، فراحوا يؤولون الشريعة لتتفق مع آرائه بدلا من أن يفعلوا العكس، فضلوا وأضلوا . . . جاهلين أو متجاهلين أن القضايا الغيبية لا طاقة للعقل بإدراك أسرارها، وليس لها من مصدر إلا الوحي الصحيح، كما رأينا سابقا اعتراف فريق من الفلاسفة بذلك.
    تطرقت الى ذلك الكتاب مع أن هناك كتاب للامام أبو حامد الغزالي هاجم فيه الفلسفة وحط من شأن الفلاسفة المسلمين لتأثرهم بالفلسفة اليونانية طبقا لما أورده في كتابه ( تهافت الفلاسفة ) وقد أعلى من شأن الدين والتصوف

    واني لأقف معارضا له في ذلك بالرغم من أنه انتقل عن طريق الشك المؤقت الى اليقين طبقا لما أورده في كتاب ( المنقذ من الضلال ) حيث اوضح فيه ما قاساه خلال فترة الشك التي دفعته للبحث عن اليقين وسيكون لي مع ذلك موضوع بالعام قريبا

    نرجع لموضوعنا اني أقف أمام الغزالي لهجومه الشديد على الفلسفة لأن الفلسفة في معناها ( حب الحكمة ) وهي تقوم على المنهج التأملي العقلي لأن ليس هناك تعارض بين الدين والفلسفة

    وأنا أقف مع ابن رشد الذي سعى للرد على الامام الغزالي باعتبار ان الفلسفة نظرا عقليا راقيا والدين يحث على استخدام العقل وذلك طبقا لما ورد بكتابه ( تهافت التهافت ) والذي رد فيه على الامام الغزالي وذلك بالتوفيق بين الدين والفلسفة.

    ومن ذلك أصل الى أن الفلسفة لا تؤدي الى الكفر والالحاد في حالة اذا كان الفرد على ثقة من وجود نفسه ووجود الله ووجود العالم الخارجي وان لم يكن ذلك فسوف يكفر وسيصبح مثل السوفسطائيين الذين زعزعوا
    جنبات المجتمع اليوناني القديم وأكدوا أن الحواس وسيلة المعرفة وليس العقل

    عن طريق الفلسفة تحولت بعض الفرق الاسلامية وحارب بعضهم البعض وذلك لاختلافهم في أن الانسان حر أم مجبر في أفعاله وأصبح العامة لا يعرفون الحقيقة وأصبحوا لا يثقوا في علمائهم الا أن ابن رشد استطاع بنظريته التوفيقية في الحرية اثبات حرية الارادة الانسانية من خلال الفلسفة التي اثبتت وجود عالمين عالم الارادة الداخلية ومتروك أمره للانسان والعالم الخارجي وفيه الأسباب التي قدرها الله لنا

    أريد أن أصل بذلك وأقولها ان الذي يؤدي للالحاد والكفر هم العلماء لأنهم لم يتصوفوا ولم يتدينوا

    ولي عودة مرة أخرى
    اخر تعديل كان بواسطة » JUDGE في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 20:38
    attachment

    وتُهدينا الحياة أضواء في أخر النفق
    تدعونا كي ننسى ألما
    عشناه..

    نستسلم لكن لا ما دُمنا أحياء نرزق
    ما دام الأمل طريقا
    فسنحياه ..
    ..
    ذكريات حياتنا [ سهرة خاصة ]

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة loreena مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
    لدينا عقول لا ترغب بالإصغاء ..!!
    ألا تراهم برغم التحذيرات لايزالون يركضون خلفها ركضا
    وكأنها رزق عظيم يوشك أن يضيع
    يؤسفني أني كنت شاهدة على تدهور أحدهم للإلحاد بسببها ..

    ليس لدي الكثير لأضيفه فأنت قد فصلت القول في داء الفلسفة على العقيدة..
    لذا فقط سأكتفي بـ شكرًا .. smile
    smile

    عفوا أختي وشكرا لك على التفاعل smile

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ηασ chiη مشاهدة المشاركة
    مع قلة خبرتي في الفلسفه الا أني أريد ان انوه الى
    تلك المحاورات في تلك الكتب لاتزال
    احدى اعظم الكنوز حيث نجد العلم اللاهوتي الفلسفة الاخلاقيه

    و الأدبيه و نفسيه الخ.. إنها وليمه بحد ذاته .. قلة من يأكلها للأسف .
    الأنسان المتقدم هو الذي يطرح الاسئلة ويجيب عليها بأسئله اخرى و يبدأ من ذات المنطلق نفسه
    وعندما انتشرت الحضارة في العالم اليوناني كان هناك نظم سياسيه و اجتماعيه .. في حين كان التقدم و العلم
    يدللان باسم السفسطائيه الذي انتشر في عهد سقراط و افلاطون فشاع عنهم المجادله

    و المغالطه بحكم العلم الحكمه .. هنا تعرف ان المستطلحات تتغير حسب التاريخ . كـلميتافيزيقا و المثالية الالمانيه الخ
    برأيي ان كتب الفلسفه و الفلاسفه نفسهم وصلت لأوج عظمتها في العصور المفرغة حتى تجيب عن أسألة
    ( الحياة ..الكون ... البرزخ وغيره ) فلم يكن للفلاسفه الا المكان الصغير بين مقسمات الديانات
    وذلك لان الدييانه نفسها تشرح وتفسر أسئِلتهم .. و كان عدد الفلاسفة يقل في العالم الاسلامي
    كما بقية العوالم .. الى وقت العصر الذهبي العباسي فقد شُهدت الفلسفه على أصولها لبعده عن الدين ..
    فلاسفة هذا العصر من المسلمين صبوا اهتمامهم على الربط بين العقيدة الاسلاميه و الفلسفة ..
    هذا ليس ناتج موضع الصواب بل إنه صيغة تلاها العصر الإغريقي بعد هدم ديانته ..
    في حين ثورة الاوروبية الفلسفيه لاقت مضمون جيد .. بسبب التسلط الكنسي ,أين يكن فكل هذا الانتشار
    سببه واحد هو الظلم ( القبلي .. الديني .. الرأسماليه .. الابويه )
    نحن في ردة خطيرة ..على التعصب الديني أن يتنحى قليلا في حضور الفلسفه
    أحيي المؤمون عبد الله بن هارون على رجاحة عقلع و سنته ..لإصاله لنا تلك المعالم ..

    و تحية لك ~

    حتى تجيب عن أسألة
    ( الحياة ..الكون ... البرزخ وغيره )
    وهذا لا يمكنهم معرفته .. لأن عقل الانسان كما ذُكر كلوحة خشبي .. وما يحدد هذه الاجابات هو الوحي وليس أي شيء آخر .

    نحن في ردة خطيرة ..على التعصب الديني أن يتنحى قليلا في حضور الفلسفه
    أحيي المؤمون عبد الله بن هارون على رجاحة عقلع و سنته ..لإصاله لنا تلك المعالم ..
    لم أفهم قصدك هنا .

    وشكرا لك أختي smile

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة black hero مشاهدة المشاركة
    انتَ فريد ..


    كل شيء واضح الان .. sleeping
    biggrin

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ماجد حلمى مشاهدة المشاركة
    الله

    أنا أخذت دراسات فلسفية

    لي عودة

    انتظروني
    أنا أنتظرك smile

  16. #15
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    السلام عليكم

    أشكرك أخي على الموضوع القيم

    استمتعت كثيرا بقراءته

    لسفة كما جاء في التعاريف هي كلمة مركبة (فيلوس) وتعني بالونانية محب و (سوفيا) تعني الحكمة أي كلمة فيلسوف تعني محب الحكمة ،والفلسفة تعني محبة الحكمة .قال الله تعالى عز من قائل ( ومن اوتي الحكمة أوتي خيراً كثيراً) .وعالجت الفلسفة ثلاثة محاور (الكون، الانسان والحياة).

    وأقرب كلمة مستخدمة في النصوص الإسلامية الأساسية (القرآن و السنة) لكلمة فلسفة هي كلمة (حكمة) ، لهذا نجد الكثير من الفلاسفة المسلمين يستخدمون كلمة (حكمة) كمرادف لكلمة ( فلسفة ) التي دخلت إلى الفكر العربي الإسلامي كتعريب لكلمة Philosphy اليونانية .

    إن لهؤلاء الفلاسفة المسمين مسلمين - والحق يقال - وجهين وهما:
    وجه علمي هو في غاية الإعجاب والتقدير، وقد ساهموا فيه في ازدهار الحضارة الإسلامية والغربية، ووجه فلسفي في غاية الحماقة والسخف، فإنهم خدعوا بعقولهم، فاقتحموا دراسة علوم الغيبيات، المسماة ما وراء الطبيعة بميزان عقولهم، واتخذوا من أرسطو معلمهم الأول - ما كانوا يسمونه - وله من الضلالات الوجهالات الشيء الكثير كما يقول عنه العلماء القدماء والمحدثون مما لا مجال لذكره في هذه العجالة، فراحوا يؤولون الشريعة لتتفق مع آرائه بدلا من أن يفعلوا العكس، فضلوا وأضلوا . . . جاهلين أو متجاهلين أن القضايا الغيبية لا طاقة للعقل بإدراك أسرارها، وليس لها من مصدر إلا الوحي الصحيح، كما رأينا سابقا اعتراف فريق من الفلاسفة بذلك.
    أجل أخي فللفلسفة آثار ايجابية وسلبية على الحضارة الإسلامية

    أشكرك مرة أخرى

    تحياتي لشخصك الكريم
    اخر تعديل كان بواسطة » الزهرة المضيئة في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 18:49
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص

  17. #16
    وأنا أقف مع ابن رشد الذي سعى للرد على الامام الغزالي باعتبار ان الفلسفة نظرا عقليا راقيا والدين يحث على استخدام العقل وذلك طبقا لما ورد بكتابه ( تهافت التهافت ) والذي رد فيه على الامام الغزالي وذلك بالتوفيق بين الدين والفلسفة.
    حسنا
    طالما هي الآن تنجب أبناءا مشوهين فكريا و دينيا .. لم نقف معها

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سلاف. مشاهدة المشاركة
    حسنا
    طالما هي الآن تنجب أبناءا مشوهين فكريا و دينيا .. لم نقف معها

    على العكس

    هؤلاء الأبناء تشوهت أفكارهم نتيجة لايمانهم الضعيف بالله فأثبتوا عن طريق الفلسفة عكس مهمتها أثبتوا وجود الهة أخرى غير الله الفلسفة دين عقلي وكما قولت استخدم الامام الغزالي الفلسفة الاسلامية في اثبات وجود نفسه ووجود الله ووجود العالم الخارجي

    مبررات الشك عند الغزالي

    وجد الغزالي منذ أن كان صبيا ان أبناء اليهود يولدون على دين أبائهم وكذلك أبناء النصارى والمسلمين فقام بالشك في الحقائق كلها لكي يصبح ايمانه بالله قائما على الاقتناع الذاتي لكنه لم يفعل ذلك الا بالتصوف والتدين ساعده أن يقذف الله في قلبه النور الالهي الذي هو مفتاج أكثر المعارف

    .........................

    وان شاء الله سانزل موضوعي القادم عن الفلسفة فأنا أعشق الفلسفة
    انتظروني

    ولي عودة
    اخر تعديل كان بواسطة » JUDGE في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 22:54

  19. #18
    أوسكار&كايبا P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ღ♥جنى♥ღ








    مقالات المدونة
    7

    وسام "مراقب مثالي" وسام
    المركز الثالث المركز الثالث
    وسام منتدى القصص و الروايات وسام منتدى القصص و الروايات
    جميل ماصاغه قلمك...
    ساأعود بعد أن أتم القرآءة قد تطيل عودتي لكن
    كن على يقين بأني عائدة^ــ^

    :Instagram

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الزهرة المضيئة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    أشكرك أخي على الموضوع القيم

    استمتعت كثيرا بقراءته

    لسفة كما جاء في التعاريف هي كلمة مركبة (فيلوس) وتعني بالونانية محب و (سوفيا) تعني الحكمة أي كلمة فيلسوف تعني محب الحكمة ،والفلسفة تعني محبة الحكمة .قال الله تعالى عز من قائل ( ومن اوتي الحكمة أوتي خيراً كثيراً) .وعالجت الفلسفة ثلاثة محاور (الكون، الانسان والحياة).

    وأقرب كلمة مستخدمة في النصوص الإسلامية الأساسية (القرآن و السنة) لكلمة فلسفة هي كلمة (حكمة) ، لهذا نجد الكثير من الفلاسفة المسلمين يستخدمون كلمة (حكمة) كمرادف لكلمة ( فلسفة ) التي دخلت إلى الفكر العربي الإسلامي كتعريب لكلمة philosphy اليونانية .



    أجل أخي فللفلسفة آثار ايجابية وسلبية على الحضارة الإسلامية

    أشكرك مرة أخرى

    تحياتي لشخصك الكريم

    هناك تعريف للحكمة وهي : السنة

    يعني هذا أن الفلسفة في الإسلام هي محبة السنة smile

    وشكرا لك أختي

  21. #20
    بـــــــــــــــــــاك

    أولا أقدم جزيل الشكر لصاحب الموضوع على فتح ذلك النقاش الرائع

    ثانيا

    رأي الامَـام الغزالي في الفلاسفة المسَمّين مسْلمين

    قال في كتابه: (( المنقد من الضلال ))

    وجه علمي هو في غاية الإعجاب والتقدير، وقد ساهموا فيه في ازدهار الحضارة الإسلامية والغربية، ووجه فلسفي في غاية الحماقة والسخف، فإنهم خدعوا بعقولهم، فاقتحموا دراسة علوم الغيبيات، المسماة ما وراء الطبيعة بميزان عقولهم، واتخذوا من أرسطو معلمهم الأول - ما كانوا يسمونه - وله من الضلالات الوجهالات الشيء الكثير كما يقول عنه العلماء القدماء والمحدثون مما لا مجال لذكره في هذه العجالة، فراحوا يؤولون الشريعة لتتفق مع آرائه بدلا من أن يفعلوا العكس، فضلوا وأضلوا . . . جاهلين أو متجاهلين أن القضايا الغيبية لا طاقة للعقل بإدراك أسرارها، وليس لها من مصدر إلا الوحي الصحيح، كما رأينا سابقا اعتراف فريق من الفلاسفة بذلك.
    تطرقت الى ذلك الكتاب مع أن هناك كتاب للامام أبو حامد الغزالي هاجم فيه الفلسفة وحط من شأن الفلاسفة المسلمين لتأثرهم بالفلسفة اليونانية طبقا لما أورده في كتابه ( تهافت الفلاسفة ) وقد أعلى من شأن الدين والتصوف

    واني لأقف معارضا له في ذلك بالرغم من أنه انتقل عن طريق الشك المؤقت الى اليقين طبقا لما أورده في كتاب ( المنقذ من الضلال ) حيث اوضح فيه ما قاساه خلال فترة الشك التي دفعته للبحث عن اليقين وسيكون لي مع ذلك موضوع بالعام قريبا

    نرجع لموضوعنا اني أقف أمام الغزالي لهجومه الشديد على الفلسفة لأن الفلسفة في معناها ( حب الحكمة ) وهي تقوم على المنهج التأملي العقلي لأن ليس هناك تعارض بين الدين والفلسفة

    وأنا أقف مع ابن رشد الذي سعى للرد على الامام الغزالي باعتبار ان الفلسفة نظرا عقليا راقيا والدين يحث على استخدام العقل وذلك طبقا لما ورد بكتابه ( تهافت التهافت ) والذي رد فيه على الامام الغزالي وذلك بالتوفيق بين الدين والفلسفة.

    ومن ذلك أصل الى أن الفلسفة لا تؤدي الى الكفر والالحاد في حالة اذا كان الفرد على ثقة من وجود نفسه ووجود الله ووجود العالم الخارجي وان لم يكن ذلك فسوف يكفر وسيصبح مثل السوفسطائيين الذين زعزعوا
    جنبات المجتمع اليوناني القديم وأكدوا أن الحواس وسيلة المعرفة وليس العقل

    عن طريق الفلسفة تحولت بعض الفرق الاسلامية وحارب بعضهم البعض وذلك لاختلافهم في أن الانسان حر أم مجبر في أفعاله وأصبح العامة لا يعرفون الحقيقة وأصبحوا لا يثقوا في علمائهم الا أن ابن رشد استطاع بنظريته التوفيقية في الحرية اثبات حرية الارادة الانسانية من خلال الفلسفة التي اثبتت وجود عالمين عالم الارادة الداخلية ومتروك أمره للانسان والعالم الخارجي وفيه الأسباب التي قدرها الله لنا

    أريد أن أصل بذلك وأقولها ان الذي يؤدي للالحاد والكفر هم العلماء لأنهم لم يتصوفوا ولم يتدينوا

    ولي عودة مرة أخرى

    أهلا أخي ماجد asian
    ومن ذلك أصل الى أن الفلسفة لا تؤدي الى الكفر والالحاد في حالة اذا كان الفرد على ثقة من وجود نفسه ووجود الله ووجود العالم الخارجي وان لم يكن ذلك فسوف يكفر وسيصبح مثل السوفسطائيين الذين زعزعوا
    جنبات المجتمع اليوناني القديم وأكدوا أن الحواس وسيلة المعرفة وليس العقل
    ولن تؤدي إلى ذلك إلا إذا تدخل الانسان بفلسفته في أمور الغيبيات التي لا يمكن أن يحددها العقل ، والتي لا تُعلم إلا بالوحي ..

    كتاب تهافت الفلاسفة ليس ككتاب المنقذ من الضلال ، فالأول للحقائق لكن كما قلت فابن رشد قد صحح أخطاء عديدة منه ، والثاني يتحدث عن الفلسفة ، وهو محق في الكاتب المنقذ من الضلال .

    وتبقى الفلسفة مهمة في الحياة لأنها بفضلها نفهم كل العلوم ومنطقياتها ، فنقول فلسفة سياسية ، فلسفة اجتماعية ، فلسفة اقتصادية ... إلخ

    وشكرا smile

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter